كقائد فريق، كيف ستحفز الابتكار الإبداعي في فريقك البعيد؟

لطالما تساءلت كيف تبدع الفرق الافتراضية عن بعد؟ كيف يمكنهم إجراء عملية عصف ذهني لتوليد أفكار من خلال اجتماعات افتراضية وعبر مناطق زمنية مختلفة؟

لا أنكر مزايا العمل عن بعد بدءًا من انه يوفر المرونة والحرية لفرق العمل إلى زيادة الإنتاجية وتوفير صحة أفضل وغيره من المزايات الأخرى، لكن هنالك تبقى تحديات ليست بالسهلة يحتاج الموظف أن يتعامل معها باحترافية، فمثلا التعاون والتفاعلات وجهًا لوجه قد تساهم في زيادة الإبداع والابتكار لكن ماذا لو كانت هذه التفاعلات تسير بشكل افتراضي؟ كيف يمكن أن نحفز الموظفين على الإبداع؟

الآن لنفترض بأنك صاحب شركة ولديك فرق موزعة على مختلف دول العالم، وعقدت اجتماعات افتراضية مع بعض هذه الفرق كيف ستحفزهم على الابتكار الإبداعي وتزيد من فعالية النقاش؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأمر يأتي بالتراكمات وبناء الثقة، تراكمات الأفعال التي تقول أننا مكان آمن فعلاً يُريد من الموظّف حركة دائمة في القرار والاختيار والتفكير لا حركة ثابتة من الانتاج، تراكم الأفعال التي عنوانها هكذا فعلاً، سوف يعمل على خلق ثقافة الثقة والأمان النفسي، هذا يعني خلق بيئة يشعر فيها أعضاء الفريق بالراحة في تحمل المخاطر ومشاركة أفكارهم حتى لو لم يتم تشكيلها بشكل كامل أو حتى تنفيذها بالمرّة.

بمجرّد أن يصبح هذا الشعور النفسي موجود عند الجميع علينا أن نوفّر فرصاً منتظمة للعصف الذهني والتفكير، يمكن القيام بذلك من خلال ورش عمل افتراضية أو استطلاعات رأي عبر الإنترنت أو ببساطة تخصيص وقت للمناقشات غير الرسمية، خلق هذه الأمور الصعبة يحتاج وقت وجهود لا يجب أن نبخل بها كمدراء يريدون زرع هذه الثقافة فعلاً لا شكلياً فقط.

بعد ذلك أوصي بمنح أعضاء الفريق حرية التجربة والفشل، الأمر قد يكون أحياناً معيقاً في البداية لانتاجية الشركة أو المشروع ولكنه بمجرّد أن يصبح عادة قد يصبح ويأتي بنتائج عكسية، بأن يصبح معززاً للسرعة لا مُنقصاً لها، الأخطاء جزء طبيعي من العملية الإبداعية، بالسماح لأعضاء الفريق بالتجربة والفشل فإنني أشجعهم على المجازفة والتفكير خارج الصندوق. بعد ذلك عليّ أن ألاحظ، ألاحظ جيداً المُتغيّرات، واحتفل بالنجاحات الكبيرة والصغيرة، عندما يتم تنفيذ أفكار أعضاء الفريق فهذا يوضح لهم أن عملهم موضع تقدير وتقدير كبير أيضاً.

الأن يأتي السؤال أخيراً: ماذا عن من يؤدّي بعد كل ذلك نتائج عادية أو أقل تفاعل ممكن مع التغيير؟

قدم ملاحظات منتظمة له، يمكن أن تساعد الملاحظات أعضاء الفريق على تحسين أفكارهم والتعلم من أخطائهم، هذا الأمر عادي ومطلوب.

 يمكن القيام بذلك من خلال ورش عمل افتراضية أو استطلاعات رأي عبر الإنترنت أو ببساطة تخصيص وقت للمناقشات غير الرسمية

كيف يمكن أن تجرى هذه الورش؟ بمعنى ما هي المعايير التي سأخذها بعيتن الاعتبار عند توفير هذه الورش لتحقق النتيجة المطلوبة؟

لقد كنت أعمل في شركة في دمشق كانت تقوم بالاستعانة بطرف ثالث عبر التشبيك مع مؤسسة معنيّة بالتدريب للقيام بتطوير شق كان لدينا عطب فيه في الشركة، وهو شقّ العمل الجماعي، قامت الشركة بالتشبيك مع الطرف الثالث، قدّمت لهم كل مشاكل الشركة فيما يخصّ هذا الباب وهم كطرف ثالث قاموا بنمذجة تدريبات ونشاطات لتعزيز هذه المهارة بناءً على متطلبات الشركة واحتياجاتها، وبالفعل قد نجح الأمر، لا معايير إذاً في هذا الأمر إلّا احتياجات الشركة نفسها وشخص لديه خبرة كافية في حل ذات المشاكل ليعمل عليها مباشرةً.

إجابة عميقة جداً أخي ضياء فالتواصل الفعَّال عملية معقدة في كيفية إدارتها وإنجاز المتوقع أو المطلوب من ورائها؛ حيث تهدف العملية إلى تحقيق التأثير المطلوب توجيهه في نفس متلقي رسائل الإتصال.

ويستند التواصل الفعّال بين الأفراد بشكل أصيل إلى تأسيس علاقة قائمة على المودة المتبادلة نتيجة تعزيز تعاملنا بقيم إيجابية مثل اللباقة، والعطف، والأمانة، بشكل دائم.

وفي إطار العلاقات المثمرة يحتاج كسب هذه المودة أو الثقة الى استثمار القيم ذات المردودات الثمينة بإستمرار ودون بخل أو يأس، وعلى النقيد من ذلك تتسع فجوة الإتصال حينما نخسر الثقة وتنبني أفعالنا على أخلاقيات غير مستحسنة تسبب النفور أو ابداء اساليب الدفاع.

قدم ملاحظات منتظمة له، يمكن أن تساعد الملاحظات أعضاء الفريق على تحسين أفكارهم والتعلم من أخطائهم، هذا الأمر عادي ومطلوب.

وبهذا الأسلوب المنتظم من القائد مع رغبة العضو المتقدة في التحسن وإيمانه برسالة فريق العمل سيصبح هناك إبتكار إبداعي متجدد منه دون يأس

وبهذا الأسلوب المنتظم من القائد مع رغبته المتقدة في التحسن وإيمانه برسالة فريق العمل سيصبح هناك إبتكار إبداعي متجدد دون يأس

تماماً، المشكلة تكمن في اليأس، أو على الأقل قلّة المدّة التي نتعامل بها مع الموظّفين في محاولة إنفاذ هذا الأمر، مثلاً وعلى صعيد آخر، أنا بعد 5 سنوات عمل في مشروع صغير، قلت أمام مطوّر مشاريع بشكل يائس: من خمس سنوات وأنا أعمل وما زلت ضمن توسّع ضيق النطاق جداً! - أجاب بهدوء: انطلاقة أيّ مشروع قادر على المنافسة ولمعرفة فقط هذا الشق بأنّه قادر على المنافسة والوجود تحتاج منك 5 سنين على الأقل - هنا تعلّمت أنّ للصبر قيمة ولا شيء يأتي بسرعة فائقة، كل شيء له وقته الخاص ليأتي ويُنفّذ، مشكلة العصر أننا نريد أسرع الحلول ونعتقد أنّ أسرع الحلول تنفيذهم سريع جداً!

يعجبني اسلوبك في توصيف المشكلات وعلاجها أخ ضياء، لما لا تنشر مساهمة عن أهمية انتهاج أسلوب البحث عن حلول من خلال اتباع الخطوات الهامة ذات الوصل الجذري للمشكلات بدلاً من اتباع الخطوات السريعة والعاجلة والتي في الحقيقة لا تقدم أكثر من التأخيرات!

سأقوم بكتابة مساهمة قريباً عن أعمار المشاريع في الأسواق، كم تحتاج لتثبّت انطلاقاتها وكم تحتاج إلى أن تستقر وتحدث أثر ومتى يمكن أن تبدأ توسّع، هذه المعلومات سآتي بها من تجربتي الشخصية وتجارب الأصدقاء الذين كتبوا عن الأمر في مقالات إقتصادية فنّدوا بها الأمر، أحب هذه الموضوعات التي تقول لنا في نهاية الأمر وخلاصته: لم تتأخر - فنحن في عصر تقريباً السمة الوحيدة التي فيها: السرعة - والندم الوحيد الذي فيه والندب بأننا تأخّرنا، وغالباً يكون هذا الأمر وهم بوهم.

بالإضافة إلى ما ذكره ضياء لابد من التأكد من أن فريقي يحمل رؤية الفريق وأهدافه، أيضًا لابد من استخدام تقنية SMART لتحديد وقياس تقدم واداء فريقي.

بعد ذلك يمكنني استخدام أداة مراسلة فورية مثل Slack، من خلال هذه الأداة قد يتمكن الفريق من التواصل بفعالية، كما سيتناقشون الأفكار جون أي أي حواجز تمنع من الابداع، كما يمكنني إعداد جلسات الإلهام الإبداعي كل اسبوع و بشكل منتظم

أيضًا يمكن استخدام اداة أنا لتتبع الأفكار والمقترحات الجديدة، حيث يمكن لموظفين نشر أفكارهم المبتكرة وتلقي التعليقات حولها

كقائد فريق، كيف ستحفز الابتكار الإبداعي في فريقك البعيد؟

هذه مسألة تؤرق كثيرا فِرق العمل عن بعد، خاصة من جانب الفاعلية والإنتاجية وصولا إلى مسألة الإبداع والإبتكار.

أعتقد أن هذه الفرق تواجه تحديات خاصة في تحقيق الابتكار والإبداع، بسبب عدم وجود التفاعل الشخصي، والثقافات المتنوعة، والانحرافات المحتملة في المواعيد النهائية والمسؤوليات لذلك يحتاج قادة هذه الفرق إلى اتخاذ خطوات محددة لتحفيز أعضائها على الابتكار الإبداعي وزيادة فعالية النقاش ربما من خلال وضع رؤية واضحة ومشتركة للفريق، تحدد الأهداف والقيم والتوقعات من كل عضو. هذا يساعد على توحيد الفريق وزيادة التزامه بالمشروع. يمكن استخدام أدوات مثل UDN Task Manager أو Slack لإدارة المهام والموارد والملاحظات بسهولة أو إستخدام أداة أنا المقدمة من طرف أكاديمية حسوب.

يمكنني تحفيز فريقي للإبتكار الإبداعي وتحسين فعالية النقاش من خلال تحديد الجوائز والمكافآت للأعضاء الذين يقدمون الأفكار الأكثر إبداعًا والمساهمة الفعالة في النقاشات مثلا يمكن أن تشمل هذه المكافآت مثلاً الحصول على مكافآت مالية أو الحصول على ترقيات في الوظيفة.

أيضا تعزيز التعاون بين الفرق الموزعة في مختلف الدول وتشجيعهم على التواصل المستمر من خلال توفير منصات للتواصل الفعال بين الفرق، وتنظيم اجتماعات منتظمة عبر الإنترنت لتبادل الأفكار والخبرات.

وكذلك تزويد فرق العمل بالمعلومات اللازمة والتدريبات لتحسين مهاراتهم وزيادة فعالية عملهم. عن طريق تنظيم ورش العمل والدورات التدريبية لتطوير مهارات الفريق، وتزويدهم بالمعلومات والأدوات اللازمة للعمل بشكل أكثر فعالية.

أيضا من المهم تركيزي على توفير البيئة الملائمة للإبداع والابتكار، وتشجيع الفرق على إطلاق العنان لأفكارهم وآرائهم دون قيود من خلال توفير بيئة العمل المرنة والمحفزة على الإبداع، وإنشاء منصات لتحفيز التفكير الإبداعي وتبادل الأفكار، مثل منصة أنا أرى شكلها الإخراجي محفز من خلال تجربة المستخدم والتصميم المريح.