إدارة المخاطر وتحليل SWOT وتحليل PESTEL

معظمنا هنا يعلم ماهية إدارة المخاطر في عالم ريادة الأعمال، ولمن لا يعلمها فهي عملية تحديد وتقييم ومعالجة المخاطر المحتملة التي يمكن أن تؤثر على أهداف المشروع أو العمل، وتهدف إلى التحكم في المخاطر وتقليل تأثيرها السلبي على النجاح.

وعندنا في تخصص ريادة الأعمال تحليلين مهمين نستطيع من خلالهما إدارة المخاطر بشكل جيد، وبالطبع أساليب إدارة المخاطر غير منحصرة فيهما لكنهما يعتبران عاملان مساعدان مهمان، وهما تحليل SWOT وتحليل PESTEL.

يشمل تحليل SWOT أربعة عوامل رئيسية وهي نقاط قوة المؤسسة، ونقاط ضعفها، وفرصها، والتهديدات المحيطة بها، وهذه النقاط الأربعة تعتبر عاملاً مساعداً جيداً في إدارة المخاطر المحيطة بالمؤسسة.

إذ إنها تساعد على تحديد التهديدات المحيطة، الأمر الذي من خلاله نحدد المخاطر التي لها أولوية في التعامل معها، كما يمكننا التحليل من تحديد نقاط القوة الأمر الذي يحدد لنا استراتيجات إدارة المخاطر المتاحة لنا، وتحديد نقاط الضعف يحدد لنا استراتيجات إدارة المخاطر التي لابد من تجنبها لعدم توافقها مع مؤسستنا.

أما تحليل pestel فهو يشمل ٦ نقاط رئيسية وهي تحليل العوامل السياسية في البلد المتواجد فيها المؤسسة، وتحليل العوامل الاقتصادية، وتحليل العوامل الاجتماعية والتكنولوجية والبيئية والقانونية.

وهذه النقاط الستة بمجرد تحديدها يسهل بعدها تقييم التأثيرات الإيجابية أو السلبية لها على المؤسسة، كما أنها تنبئنا بالمخاطر المستقبلية، مما يسمح للمؤسسة باتخاذ التدابير اللازمة لإدارة المخاطر.

هل ترون أن الاستراتيجيتين يساعدان فعلا على إدارة المخاطر، وما هي أفضل الاستراتيجيات البديلة التي يمكن اتباعها لإدارة المخاطر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

.. مما يسمح للمؤسسة باتخاذ التدابير اللازمة لإدارة المخاطر.

بالفعل عمرو، إدارة المخاطر من الخطوات التي لا يمكن الإستغناء عنها بإدارة أي مؤسسة..

و بالنسبة للكثير من رواد الأعمال والمستثمرين كذلك، يُعد الحد من المخاطر ضمن قائمة الأولويات. فحتى إذا كانت قدرتك على تحمل المخاطر مرتفعة، فإنك ستحتاج دائما إلى قياس مخاطر الاستثمارات في مقابل العائد..

هل ترون أن الاستراتيجيتين يساعدان فعلا على إدارة المخاطر،

في الواقع أميل أكثر للإستراتيجية الثانية Pestel؛ فدراسة العوامل الخارجية المحيطة بأي استثمار، برأيي لا تقل أهمية عن دراسة وتحليل عوامله الداخلية.

بالفعل عمرو، إدارة المخاطر من الخطوات التي لا يمكن الإستغناء عنها بإدارة أي مؤسسة..

لكن إلى أي مدى يمكننا اعتبار هذا القرار مهمًّا؟ فعلى سبيل المثال، نجد أن مشروعات أصغر مثل المشروعات الناشئة مثلًا لا تحتاج غب البداية إلى إدارة متخصصة في إدارة المخاطر. فهل هذا يعني أنهم اتخذوا القرار الخاطئ أم أن المشروع أبسط من أن يمتلك هذه الإدارة؟

منذ عدة أيام كتبت مقالا عن الميزانية العامة ووقعت في نفس الخطأ الذي أنت وقعت فيه الآن يا علي، مان ملخص المقال أن المشاريع الصغيرة لا تحتاج إلى ثوائم مالية بل فقط كراس وقلم وعرضت المقال على أستاذتي وقالت لي حتى الكراس والقلم يعتبر قائمة مالية.

نفس الأمر أنت وقعت فيه، فأنت قلت أن المشروعات الأصغر لا تحتاج إدارة متخصصة، ولا يا صديقي المشروعات الصغيرة هي أكثر من تحتاج ادارة للمخاطر، إذ أن رأس المال محدود، وبالتالي الخيارات محدودة، وفي الغالب هناك قرض مأخوذ من البنك، ورواد الأعمال المبتدئين خبرتهم تكون قليلة للغاية، لذلك فهم يعيشون في خطر وقلق دائم وكبير للغاية.

وسيحتاجوا إدارة مخاطر حتما

بالإضافة إلى الاستراتيجيتين المطروحتين والتي يمكن اعتبارها فعالة في مجال إدارة الخطر فهناك أيضا أداة ثالثة لا تقل شأنا وهي Porter's five forces . وهذه القوى الخمسة هي:

  • المنافسة في المجال الذي تشغله المنشأة: تشمل عدد المنافسين ومقدار قوتهم. في المجالات التي تكون فيها المنافسة شرسة تلجأ الشركات إلى جذب الزبائن من خلال وضع أسعار تنافسية وتفعيل الحملات الإعلانية ذات الأداء العالي. وأما في المجالات التي تكون فيها المنافسة ضعيفة فإن الشركة التي تكون موجودة في المجال تكون قوية وذات أرباح عالية.
  • قوة المنشأت التي تدخل حديثا إلى نفس المجال
  • قوة الموردين: يكتسب الموردين القوة إذا ما كانوا يرفعوا أسعارهم بسهولة أو يقلصوا من نوعية المنتج الذي يمنحونه . إذا ما كان المورد الذي تتزود منه هو الوحيد الموجود هذا يعني انهم يتمتعون بقوة كبيرة . وكلما زاد عدد البدائل كلما أصبح أسهل أن نجد بديلا أرخص وهو ما يؤثر إيجابا على ربحيتك.
  • قوة العملاء أو الشارين: كلما انخفض عدد العملاء ازداد مقدار قوتهم حيث بإمكانهم أن ينتقلوا بسهولة ‘إلى منافس ذو اسعر أفضل . وأما في حالة كان عدد العملاء مرتفعا ومنافسة ضعيفة تنخفض حينها قوة الشاري.
  • تهديد السلع البديلة: كلما كان انتقال العميل أو الشاري من سلعة إلى أخرى أسهل كلما كان ارتفع خطر الاستبدال

وتكمن أهمية هذه الاستراتيجية في أنها بسيطة إلا أنها قوية في مجال التعريف بالمنافسين . فعندما تعرف كصاحب منشأة القوى التي تؤثر على صناعتك تستطيع عندها صياغة استراتيجية جديدة وتعظيم الربحية ومواجهة المنافسة بقوة.

هل يوجد كتب يمكننا من خلالها تعلم كل هذه التحاليل؟

تحليل SWOT هو أسوء تحليل يمكن الاعتماد عليه برأيي، لكن لماذا؟ للعديد من الأسباب منها: أنه يعتمد على آراء وتصورات الأشخاص الذين يديرونه وهذا يمكن أن يؤدي إلى نتائج غير دقيقة وارتكاب تحيّز كبير في الحكم. ثاني الأمور التي أجدها سيئة في هذا التحليل عو أنّها أداة غير مكتملة، ما الذي أعنيه بأنّها غير مكتملة؟ تحليل SWOT هو أداة غير كاملة مما يعني أنه لا يأخذ في الاعتبار جميع العوامل التي قد تؤثر على المنظمة أو الشركة التي نطوّرها، العمل الذي نؤدّيه، يمكن أن يؤدي هذا إلى اتخاذ قرارات بناءً على معلومات غير كاملة.

الأسوء طبعاً علاوة على ما سبق أنّها تستغرق وقتًا طويلاً، يمكن أن يستغرق تحليل SWOT وقتاً طويلاً في إجرائه، خاصةً إذا تم إجراؤه بدقة، أي بصبر على إدخال البيانات لمخرجات أهم، هذا يمكن أن يجعل من الصعب اعتماده برأيي بشكل منتظم خاصّة على المنشأت الأكبر والفرق ذات التراتب الوظيفي الأعقد.

أعتقد أنك مخطئ يا ضياء، تحليل SWOT هو أربع محاور.

نقاط القوة.

نقاط الضعف.

التهديدات.

الفرص.

نقاط القوة يتم تحديدها عن طريق:-

تحليل الموارد الداخلية للمؤسسة مثل الموارد البشرية وخبرة الموظفين وقوتهم وصفاتهم، والموارد المادية مثل المعدات والمباني والمكاتب، والموارد المالية والتكنولوجية والتسويقية.

وتحليل السوق الذي تنافس فيه المؤسسة، ومدى تملكها فيه وسمعتها وعلاقاتها بالمنافسين والعملاء.

وكل هذا لا يعتمد إطلاقا على مجرد آراء وتصورات القائمين به بل بناء على تقارير الإدارات المختلفة داخل المؤسسة.

هذا في نقاط القوة فقط، ما بالك بباقي النقاط.

لذلك اختلف معك يا صديقي

استخدمت الأمر وأراه طريقة يستخدمها الشخص فقط حين يريد أن يثبت وجهة نظره، كلّها معتمدة على البيانات التي أنا أقررها، وبالتالي أي غلط في هذه المسألة، أي في المدخلات سيولّد غلط وسوء فهم للعملية كلّها. ماذا عن النسيان أيضاً؟ أن ننسى الكثير من المعلومات التي يجب أن نعتمدها في بحثنا.

البيانات لست أنت من تقررها، البيانات تصدر من جهات انت لا تعمل فيها

أنا أدير شركة ناشئة مثلاً، وأجري swot عليها، من يقرر مثلاً نقاط ضعف المشروع مثلاً؟ بالطبع أنا، وحين أقرر ذلك ألا يكون هناك احتمالية كبيرة لأن يكون ما قررته ناقصاً؟ أي أن أكون قد غفلت عن نقطة ضعف أخرى أكثر أهمية؟ برأيي بالتأكيد وهذا يجعل من احتمالية نفع swot ليس أكيداً.

لا ليس أنت، فهناك مدير للموارد البشرية من يحدد نقاط قوة وضعف الموظفين، وهناك مدير تسويق هو من يقرر نقاط قوة وضعف أساليب التسويق، وهناك مدير انتاج هو الذي يقرر ما هي نقاط ضعف وقوة المنتج، انت فقط تأخذ تقاريرهم وتحلل على أساس معلوماتهم.

ألم تقم بإدارة شركة من قبل يا ضياء؟! المفروض ان هذه بديهيات بالنسبة لك.

ألم تقم بإدارة شركة من قبل يا ضياء؟! المفروض ان هذه بديهيات بالنسبة لك.

أعتقد أنّها بديهيات بالنسبة فقط لمن يدرس هذا الأمر بدون أن يجرّبه عملياً، جرّبته عملياً عدّة مرّات، مرّة كنت على رأس مشروعي الخاص ومرّة ضمن فريق وبالمرّتين اضطررنا إلى تعديل بسبب نقص في المعطيات، أنا أقتنع يا عمرو بما أجرّب فقط ولذلك أناقش حضرتك بناءً على ما جرّبت فقط لا بناءً على ما أعرف.

انت فقط تأخذ تقاريرهم وتحلل على أساس معلوماتهم.

تماماً وأنا أقول لك بأنّ تقاريرهم بالعادة دائماً ما تكون غير شاملة، ولذلك برأيي الشخصي يجب علينا أن لا نستخدم swot لإنهُ يناقش العام من الأمور، أنا صرت أتّجه إلى التركيز على الأمور أكثر، فمثلاً لا أبحث عن المخاطر بناءً على هذا التحليل، بل أبحث عن المشاكل في المشروع وفقط.