تحليل الswot ليس مهماً!

يعد تحليل السوات من التحليلات المشهورة والأكثر شيوعاًفي مجال الأعمال. 

حيث يهتم غالبية رواد الأعمال إذا لم يكن جميعهم بهذا التحليل، قبل الإقدام على اطلاق شركاتهم الناشئة، سواء بأنفسهم أو بواسطة مختصين.. 

يهدف تحليل الswot إلى الحصول على معلومات دقيقة حول السوق؛ من خلال دراسة المنافسين، ومعرفة وتحديد التحديات والعقبات والتهديدات، ومن ثم تقييمها ، و وضع الحلول الملائمة للخروج بنتائج واقعية. 

 ولكن ما يحدث، هو التعامل مع هذا التحليل وكأنه ورقة إلزامية لابد من إجرائها لاكتمال عناصر الشركة دون الاكتراث لصحة هذا التحليل!

 وحتى وإن تم التدقيق بإجرائه فإنه لا يتم الوقوف على نتائجه، والاعتداد بها في عملية التخطيط والتنفيذ ومن هنا لا يعتبر هذا التحليل مؤدي للهدف المطلوب منه .. ولا داعي لمضيعة الوقت بإجراءه! غير أن هناك العديد من التحليلات التي لابد من القيام بها إلى جانبه أو حتى دون القيام به من أجل الوصول إلى نتائج مثالية؛ لا يلتفت إليها معظم رواد الأعمال في الوطن العربي، ولا يعرفون كيفية اختيار المنهجية الملائمة لنشاطات شركاتهم، فهناك العديد من المنهجيات والمصفوفات والاستراتيجيات الأخرى مثل :

تحليل ال 7ps، نموذج ستيب ،نموذج بورتر ، استراتيجية لين ،وقلة من يهتم ب: نموذج الخٌطاف ،نموذج إيديا،مصفوفة مشاركة النمو ،مصفوفة سوستاك ،نموذج ميكينزي، نموذج تحليل دورة حياة المنتج، مصفوفة بوسطن... وغيرها 

فالفكرة ليست بالمسميات وليست مجرد حبر على ورق؛ في مجالات المال والأعمال لا جدوى من العلم الجامد الذي ينطبق عليه المقولة الشائعة " حافظ مش فاهم" هنا النجاح مرهون بالفهم والملاحظة والاستنتاج والعمل .. 

وبالتالي إذا كنت سأنوي إطلاق شركتي الخاصة لن أقوم بتحليل السوات وسأختار المنهجية أو المصفوفة الملائمة لمشروعي. 

لم اتطرق للحديث عن هذه المناهج بغية الاستفادة من خبراتكم، إذا كنتم تفضلون أيًا منها فشاركونا آرائكم حول أي منهجية تفضلون وما هي ميزاتها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا يوجد شك أن أي تريند مبالغ في شهرته يتحول ليصبح مجرد طريقة تقليدية أخرى يتبعها الناس دون فهم محتواها لمجرد أنها نجحت مع الآخرين. ونظام SWOT لا يخرج عن هذه القاعدة فقد تم استهلاكه بطريقةجعلته مجرد خطوة أخرى عند الأغلب.

ولحل هذه المشكلة علينا فهم النظام بشكل عميق والعمل على تطبيقه بالشكل السليم وهذا لا ينطبق على هذا النظام فحسب بل جميع الأنظمة المذكورة في المساهمة يمكنها بسهولة أن تصبح مكانه إن أصبحت التريند الجديد ولم يراعى فهمها وفهم الاستفادة منها بشكل جيد.

وبالتالي إذا كنت سأنوي إطلاق شركتي الخاصة لن أقوم بتحليل السوات وسأختار المنهجية أو المصفوفة الملائمة لمشروعي. 

سأقوم بالمثل بالنسبة لي حيث أن كون اختيار ما مشهور لا يعني أنه الأفضل وإن كان الأفضل لا يعني بالضرورة أنه سيكون مناسبًا لنا.

يوجد شك أن أي تريند مبالغ في شهرته يتحول ليصبح مجرد طريقة تقليدية أخرى يتبعها الناس دون فهم محتواها لمجرد أنها نجحت مع الآخرين. ونظام SWOT لا يخرج عن هذه القاعدة فقد تم استهلاكه بطريقةجعلته مجرد خطوة أخرى عند الأغلب.

لا شك أن الكثير من التريندات فارغ، وأحياناً لا يكون فيه أي فائدة أو داعي للإنتشار ولكن هدف الشركة في المقام الأول "ترسيخ اسمها والإنتشار بين العملاء" لذا أرى أن ذلك النظام مهم لحد كبير.

وأظن أن المداومة على استخدام نظام SWOT ينهي تلك المشكلة التي تحدثتي عنها.

اختيار ما مشهور لا يعني أنه الأفضل

الكثير من الناس تعتد بمعيار الشهرة كدليل على الاهمية ولكني اعتقد أن تحليل السوات اكتسب شهرته لأنه أسهل من غيره ويمكن تنفيذه ببساطة على عكس غيره فمثلاً مصفوفة بوسطن تعتمد على بعدين أساسيين هما : درجة نمو الأسواق والحصة السوقية النسبية وتصنف منتجات الشركة لأربع أصناف تنتج عند تقاطع البعدين وتقسم إلى :

  • منتجات مثيرة للاستفهام: تنتمي لمعدل نمو مرتفع ولكن حصتها منخفضة.( المنتجات الجديدة )
  • منتجات ساطعة : وهي التي تحقق افضل الايرادات لانها تتمتع بمعدل نمو مرتفع وحصة سوقية كبيرة (المنتج المثالي)
  • البقرة الحلوب : وهي المنتجات ذات معدل نمو منخفض ولكنها في وقت محدد تحقق أرباح مرتفعة ( السوق ناضج دون حاجة للاستثمار الكبير)
  • منتجات مثيرة للقلق أو ( كلاب) والتي لها حصة سوقية ضئيلة ومعدل نمو منخفض وهي منتجات تستعلك ولا تحقق إيرادات. (لا رجاء منها)

ومن خلال هذه المصفوقة نستطيع معرفة وضع المنتج فإذا كان في الحالة الأولى يكون الاستثمار مهم ليصبح في خانة النجوم الساطعة وإذا كان في المرحلة هذه فعلي المحافظة على الاستثمار من اجل المحافظة على وضعي في السوق وإذا كان في مرحلة البقرة الحلوب فيمكنني أن أجعل الاستثمار بشكل معقول وليس بالشكل المبالغ فيه في المرحلتين السابقتين عنه أما لو كنت في المرحلة الأخيرة فيكون الخروج من السوق أمر أفضل من المحاولات..

فالخدمات والمنتجات ليست متساوية وستساعد هذه المصفوفة لدراسة المنتجات الموجودة بالسوق ومعرفة مدى قابلييتها للنمو وحجم حصتها السوقية لأعرف أين أضع أستثماري في أي منتج فمثلا سيكون سوق الهواتف أفضل من سوق الأيبود الذي يعتبر في خانة الكلاب

وبالتالي لن يستطيع الجميع تحديد الابعاد وتصنيف المنتجات ولكن أي شخص مبتدئ يمكنه القيام بالسوات من خلال خطوات بسيطة كمتابعة صفحات المنافسين وفهم طبيعة عملهم وقراءة التقييمات الخاصة به والاستفادة من تعليقات متابعيهم للقيام بخلق ميزة تنافسية جديدة وتوفير قيمة مضافة للعميل

Abdelrahman_985 أضف ردا

لا يجب التغافل عن دور التكنولوجيا أبدا في أي مشروع مهما كان صغيراً، فسواء تحليل SWOT. او 7Pc أو المصفوفة أراهم مهمين جداً قبل البدأ في تأسيس الشركة لمعرفة السوق وحالته ومدى قوة المنافسين، وأتعجب حقا ممن ينتقص من أي تحليل من التحليلات التكنولوجية الهامة.

فنحن نستعمل التحليلات في أصغر الممارسات، فمثلاً لكتابة مقال متوافق مع SEO نجري بحثاً عن الكلمات الأكثر انتشاراً وأي كلمة منتشرة بصورة اكبر في دولة ما، وما هي الكلمات التي يستخدمها المنافسون وما مدى قوتها وانتشارها.

فالجانب التكنولوجي أصبح الآن ضرورة لا عنصر تكميلي لاجراءات بناء الشركات واستمرارها، وخاصة الجانب التحليلي .

ولو امتلكت شركة مستقبلاً سأولي اهتماما كبيراً بالجانب التقني.

 ولكن ما يحدث، هو التعامل مع هذا التحليل وكأنه ورقة إلزامية لابد من إجرائها لاكتمال عناصر الشركة دون الاكتراث لصحة هذا التحليل!

تحليل SWOT (نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات) يمكنه أن يساعد في تحديد وفهم المشكلات الرئيسية التي تؤثر على عملك ، ولكنه لا يقدم بالضرورة حلولًا.

تتمثل المزايا الرئيسية لإجراء تحليل SWOT في أنه قليل التكلفة أو بدون تكلفة - يمكن لأي شخص إجراءه أو عندما لا يكون لديك الكثير من الوقت لمعالجة موقف معقد. هذا يعني أنه يمكنك اتخاذ خطوات نحو تحسين عملك دون حساب مستشار خارجي أو مستشار أعمال.

ميزة أخرى لتحليل SWOT هي أنه يركز على أهم العوامل التي تؤثر على عملك. فيقدم لنا فهم عملنا بشكل أفضل ومعالجة نقاط الضعف وردع التهديدات وفي نفس الوقت الاستفادة من الفرص و من نقاط القوة ، حتى ان بعض مدربي التنمية البشرية ينصحون بتطبيقه في الحياة العامة لدراسة وضعنا الحال ولتحقيق فهم افضل لأنفسنا وللأدوات المتاحة لنا وللتحديات التي تقف امامنا كأشخاص وليس كشركات وكأعمال.

وبالتالي إذا كنت سأنوي إطلاق شركتي الخاصة لن أقوم بتحليل السوات وسأختار المنهجية أو المصفوفة الملائمة لمشروعي. 

كلامك هنا سليم لأن تحليل SWOT مثله في ذلك مثل كل شيء في الدنيا له حدود. فعند إجراءه مثلا يجب أن تضع في اعتبارك أنها مجرد مرحلة واحدة من عملية تخطيط الأعمال. وبالنسبة للقضايا المعقدة ، سنحتاج عادةً إلى إجراء المزيد من البحث والتحليل المتعمق لاتخاذ القرارات.

حتى ان بعض مدربي التنمية البشرية ينصحون بتطبيقه في الحياة العامة لدراسة وضعنا الحال ولتحقيق فهم افضل لأنفسنا وللأدوات المتاحة لنا وللتحديات التي تقف امامنا كأشخاص وليس كشركات وكأعمال.

بالطبع يمكن ذلك، وهذا دليل ضده أيضًا! حيث أنه عام وشائع لدرجة يمكن استخدامه لأي شيء بمعنى أنه غير متخصص أو أنه ياتي بمزايا اقتصادية أو مالية فهو مبني على العمومية فأي شيء نحدد نقاط قوته ونحافظ عليها ونحدد نقاط ضعفه ونعالجها والتهديدات المصاحبة له سيغير من واقعه ولكن هذا لا يلائم كل المشاريع فهناك مشاريع نتوقع أن الجمهور لن يقبلها بسهولة مثلاً خاصة لو كانت بأفكار جديدة ثم نكتشف أن الأمر كام مغاير لذلك ولو قمنا بعمل دراسة أو اتباع منهجية أخرى لوصلنا لتلك النتيجة الدقيقة

أنا مع تجربة أكثر من مصفوفة وتحليل قبل الإقدام على اطلاق شركة وأثناء عملية التطوير والنمو للوصول لأفضل النتائج وإذا كنت ساقوم بها دون تنفيذ فلا داعي من الأساس لإهدار الوقت