كيف نختار الموظف المناسب للمكان المناسب؟

إن تعيين الموظف المناسب عملية صعبة. لأن تعيين الموظف الخطأ أمرًا مكلفًا لصاحب المشروع وله تأثير سلبي على بيئة العمل ومع الاسف يستغرق هذا التأثير السلبي وقتًا طويلاً للتخلص منه.

ومن ناحية أخرى ، يؤدي تعيين الموظف المناسب تعزيز ثقافة العمل وكأننا نستثمر أموالنا في معنويات الموظفين العالية ، والتخطيط الإيجابي للمستقبل ، وتحقيق الأهداف الصعبة. كما أنه يضمن لنا تحقيق أقصى استفادة من الوقت والطاقة اللذين يستثمرهما الموظفون الآخرون في علاقة مع الموظف الجديد المناسب - وهي عملية مكلفة وعاطفية بالفعل.

يوصي الخبراء بعدد من الخطوات للتحقق من تعيين الموظفين المناسبين للمراكز الوظيفية المختلفة في المشروع الناشئ، وهذه الخطوات هي:

  1. نحدد الوظيفة قبل تعيين موظف: يبدأ تعيين الموظف المناسب بتحليل الوظيفة. ويمكّننا القيام بذلك من خلال جمع معلومات حول الواجبات والمسؤوليات والمهارات اللازمة والنتائج وبيئة العمل لوظيفة معينة  هذه المعلومات تشكل ما يسمى الوصف الوظيفي للموظف الجديد. وسوف يساعدنا الوصف الوظيفي على التخطيط لاستراتيجية التوظيف الخاصة بمؤسستنا الناشئة لتوظيف الموظف المناسب.
  2. نحدد الطريقة التي سيتم بها تعيين الموظفين: مع وجود الوصف الوظيفي في متناول اليد ، يمكننا عقد اجتماع تخطيط التوظيف الذي يتضمن الموظفين الرئيسيين الذين سيقومون بتعيين الموظف الجديد. ويبدأ التنفيذ بإرسال إعلان التوظيف عبر البريد الإلكتروني، أو في المواقع المتخصصة أو في أقسام البحث عن وظيفة في الجرائد المختلفة. ... أي من هذه الطرق أجدر بالثقة من وجهة نظركم؟
  3. نقوم باختيار المرشحين المناسبين : ومن الملاحظ انه كلما زاد عدد المرشحين المؤهلين الذين يمكننا الاختيار من بينهم، كلما زادت احتمالية العثور على موظف محتمل مؤهل ومناسب. 
  4. نراجع أوراق الاعتماد والسير الذاتية وخطابات الغلاف وطلبات العمل وخطابات التقديم للوظيفة بوصف وظيفي مكتوب جيدًا. وأثناء ذلك يمكننا تطوير القائمة التي سبق وأعددناها لأكثر الخصائص المرغوبة للمرشح الأكثر تأهيلاً كجزء من عملية التخطيط للتوظيف.
  5. إعداد أسئلة مقابلة العمل : وهي عامل قوي في تعيين أي موظف. لأنها تساهم في تضخيم قوة مقابلة العمل وتساعدنا في اختيار الموظف المناسب.
  6. مقابلة المرشحين المتقدمين للتوظف: ويعد أهم سبب للاختبار المسبق للمرشحين عند تعيين موظف هو توفير وقت إجراء المقابلات والاختيار. بينما قد يبدو المرشح جيدًا على الورق ، إلا ان المقابلة الشخصية سوف تؤكد لنا ما إذا كانت مؤهلاته مناسبة حقًا لعمل أم لا. كما أنها ستمكنا من تحديد ما إذا كانت توقعات رواتبهم متوافقة مع الوظيفة المتاحة لدينا أم لا . ... هل تجدون إجراء هذه المقابلة بالهاتف أفضل أم بالمكاتبات أم المقابلة الشخصية ؟

والان : أخبروني ما هي أسئلة المقابلة المقترحة من وجهة نظركم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا للحقيقة وقبل أن نتكلّم عن أسئلة المقابلة أحب أن نتكلّم أصلاً عن جدوى أي مقابلة!

برأيي المقابلة هي فعل عنصري سيّء يؤسس فقط لوجود أشخاص مناسبين لنا في بيئات العمل من حيث الشخصية وفقط وهذه المقابلة ليست مفهوم ليس مبني أصلاً على الكفاءات والمهارات، والدليل أصلاً أنّ كل cv هو الدليل أصلاً لوجود مهارات من عدمها، وإن كانت هذه المقابلة لا تتم لتقييم هذه المهارات لإنها بالغالب مهارات عملية، لا يمكن الحديث عنها، إذاً لماذا المقابلة؟!

للأمانة أنا مُهتم بشركات مصرية رائدة هذه الفترة تقوم بالتوظيف بناءً على الـ cv وإتصال هاتفي

والفيصل دائماً أسبوع أو ثلاثة من العمل بنصف راتب وهنا العمل يُحدد البقاء من عدمه بالجدارة

برأيي المقابلة هي فعل عنصري سيّء يؤسس فقط لوجود أشخاص مناسبين لنا في بيئات العمل 

وهل من المفترض يا ضياء أن أقوم بتعيين انا مختلفين عني فكريا وأخلاقيا وقيميا، حتى ينشب في المؤسسة الناشئة صراع تنظيمي ، يؤدي بها؟؟

إذاً لماذا المقابلة؟!

المقابلة للتأكد من ان المكتوب على الورق هو الحقيقي فعلا وليس شهادات مضروبة، وأن الشخصية التي حصلت على هذه الشهادات تمتلك مواصفات أخرى تؤهلها للعمل فليست كل الوظائف في حاجة لشهادة فقط، في النهاية انا لن اوظف ورقة.

ربما وظيفة المحاسب يلزمها شهادة بإجادة المحاسبة ، ولكن هل هذا المحاسب أمين؟ هل هو دقيق الملاحظة؟ هل يستطيع العمل تحت ضغط؟ هل يمكنه القيام بدور أخر إذا لزم الامر مثل المكاتبات الحكومية مثلا؟ كل ذلك ليس مكتوبا في الشهادة.

وموظف العلاقات العامة، قدريكون لديه مؤهلات دراسية وشهادة بإجادة لغة أجنبية ولكنه ليس اجتماعي ولا يحب الاختلاط ولا يجيد الاعتذار للعميل مثلا ولا يجيد الاقناع ... الخ ، في ذه الحالة لن تلزمني شهاداته في شيء.

والفيصل دائماً أسبوع أو ثلاثة من العمل بنصف راتب وهنا العمل يُحدد البقاء من عدمه بالجدارة

ألا ترى ان هذه الطريقة تكلف الشركة أموالا لموظفين غير أكفاء، ثبت بعد اختبارهم انهم غير جديرين بالعمل؟

كما تكلف الشركة وقت وتفشي اسرارها، وتكلفها ايضا وقتا وجهد لموظفين أخرين يقومون بتدريب الموظفين الجدد .

كما ان اسبوعين او ثلاثة ليست فترة كافية لاختبار العمل تحت ضغط ولإجادة العمل ولاختبار الافكار الخلاقة التي لن تتأتى إلا بعد قضاء وقت طويل في الشركة.

لكنك أعتقد ومن كلام حضرتك يجب أن تكوني مضطلعة على مقابلات العمل، وأنت تعلمين وأنا أعلم بأنّ بمعظمها تكون أسئلة روتينية طبيعية لا يمكن بأيّ حال من الأحوال أن يتأكّد منها المُقابِل أن المُقابَل كفوء في عمله ولديه فعلاً المهارات التي يتحدث عنها.

لذلك راقبي معظم الشركات الاحترافية صارت تُخبر الموظفين بأنّ معهم أول أسبوعين بمثابة إثبات جدارة ويمكن بعد هذه المدة أن تنهي العمل في حال لم يكن بمستوى ما تريد الشركة من كفاءات قد أدّعى وجودها.

بالنظر الي اسئلة مقابلات العمل التقليدية والتي ربما تكون راسخة في معتقد مسئول التوظيف لا اري لها مهنية ابدا بكل الاحوال يكون الموظف متدربا علي اجابتها لعلمه بها، والتي تكون من قبيل ماذا تري نفسك بعد خمس سنوات او لماذا تريد العمل معنا وغيرها من الاسئلة التقليدية، هذه الامور موجودة في كل مقابلات العمل تقريبا والتي لا تمس الجانب العملي للموظف.

لابد ان تكون المقابلة مختلفة عن هذا الشق التقليدي وتتناول موضوعات مهنية اكثر تعمل علي كشف الجانب العملي ومدي الإضافة التي سيضيفها للمكان وليس مجرد مقابلة بأسئلة تقليدية فقط.

والان : أخبروني ما هي أسئلة المقابلة المقترحة من وجهة نظركم؟

طبعا بعد الإطلاع على الشهادات و السي فيهات وغيرها يمكن أن نسأل التالي:

  1. ما الذي يجعلك جديراً بالعمل في مؤسستنا؟
  2. لمذا تركت عملك السابق؟
  3. كيف ترى نفسك بعد عامين من العمل معنا؟
  4. ما الراتب المتوقع أن تتقاضاه معنا؟
  5. لماذا تحب أن تعمل في مؤسستنا خصيصاً دون غيرها؟
هل تجدون إجراء هذه المقابلة بالهاتف أفضل أم بالمكاتبات أم المقابلة الشخصية ؟

لا، بالطبع المقابلات الشخصية وجهاً لوجه أفضل كثيراً؛ لأنها تجعل صاحب العمل يخبر المتقدم من لغة جسده الذي غالبا ما تكون صائبة فاللقاء عن بعد ينقصه اللمسة الإنسانية و الإحتكاك و الإلتقاء البصري الذي يخبر عن كثير من تفاصيل المتقدم وحتى عن صاحب العمل.

لكن يا خالد أعتقد أن هذه الأسئلة متوقعة ومشهورة قليلًا، والكثير من المتقدمين يجهزونها قبل الدخول، فكيف يمكنني التفريق بين الأسئلة المجهزة سابقًا والأسئلة التي يجيبها الشخص من داخله فعلاً؟

المقابلة الشخصية هامة جدًا من وجهة نظري " خصوصًا في وظائف قد تستدعي التعامل والمحاورة مع البشر " ، فأنت هنا تختبر لباقة الحديث وحسن التعامل ومرونته، كما أن صاحب العمل قد يوجه بعض الأسئلة الضاغطة ليرى هل للعميل حُسن تصرّف أم لا ..

أما عن الأسئلة، فبطبيعة الحال ستختلف من وظيفة لأخرى (( وافضّل التعمق في الـ cv ومناقشة محاوره بدلًا من كليشيهات الكلام والأسئلة المكررة المملة ))

ومن الممكن أثناء المقابلة " إن أتيح بها وقتًا كافيًا " ، أن يُطلَب مثلًا من الموظف أداء مهمة في صورتها البسيطة ، وهذا تعرضتُ له في تقدمي على وظيفة الكتابة لموقع أجنبي حين أعطوني خمسة عشر دقيقة لتناول موضوع ما بشكل مختصر، وفي شرحي بإحدي الأكاديميات كان الأمر كله منصبًا على : اشرحي لنا كذا لنرى مدى فعاليتك ..

برأيي طريقة البحث عن طريق وضع الاعلانات في المواقع المخصصة هي الأجدر، لأنها تجذب الأشخاص المناسبين ولا تسعى هي لهم.

أما بالنسبة لأسئلة المقابلة فهناك طريقة أراها مناسبة.

  • نحدد المهارات المطلوبة: مثل مهارات التواصل أو مهارات حل المشكلات أو المهارات التقنية المختلفة.
  • نضع سؤال أو سؤالين يقيسان كل مهارة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة: ومن الأفضل أن تكون غير مباشرة، فبدلًا من السؤال كيف مهارات حل المشاكل لديك؟ يمكننا سؤاله عن موقف مر به وكانت هناك مشكلة ثم حلها، ثم نناقشه في هذا الموقف.
  • المناقشة والتواصل: النقاش هنا لمعرفة شخصية المتقدم بشكل أكبر وإدراك صدق ما قاله وأنه ليس مجهزًا من قبل، وكذلك الحديث معه عن نقط في سيرته الذاتية للتأكد من أنها حقيقية أيضًا.