كيف نبدأ في إنشاء مشروع صغير؟

لعل السؤال الأهم، هو كيف يمكننا أن ننجح في مشروعنا الصغير؟ وخاصة أن البدء في مشروع صغير يبدو أمرا محيرا ومعقدا وصعبا وخاصة لمن لا يملكون الخبرة الكافية أو لمن يريدون الاستثمار للمرة الأولى.

هذا ما حدث معي قبل عدة سنوات حين بدأت في التفكير للبدء في مشروع صغير والاستفادة مما يتوفر لدي من أموال! في الواقع لم أتمكن من اختيار المشروع المناسب، وشعرت أن أموالي سوف تضييع في السوق دون الاستفادة منها! ثم توقفت عن التفكير فيه، حتى اشتركت في دورة تدريبية حول خطوات البدء في إنشاء مشروع صغير، وهنا أود مشاركتي حول ما ورد فيها من أفكار، لأعود ثانية وابدأ في مشروع استثماري صغير!

لقد كانت خطة الدورة مبنية على تعريف فكرة المشروع والتحقق معه - بالطبع قبل تأسيس المشروع ابحث عن المشكلات التي يواجهها الأشخاص والشركات-  ثم اختيار اسم إبداعي له والتركيز أن يكون اسما بسيطا وصغيرا ومميزا ومختلفا عن أسماء المشروعات في السوق، ثم أبدا بوضع خطة ويفضل أن نشارك خبراء في مساعدتنا واختيار هيكل مشروعنا.

لقد صدمت من حجم الأموال التي نحتاجها للترخيص والتصاريح والتأمين، ولكنها كلها ضرورية كما ذكر في الدورة بل ورد في الدورة أنه يجب البدء يرقمنه وأتمتة مشروعنا الصيعر . وكما نصحنا المدرب أن يكون منتجنا رائعا ومتميزا عما في السوق، مستفيدين من المنتجات المحلية في المشاريع المشابهة لنا.

الدعاية أو الإعلانات الممولة والمدفوعة الثمن تعتبر عاملا إيجابيا ومحببا في السويق واستخدام البريد الإلكتروني وافتتاح صفحة ويب على شبكات الإنترنت وتغذيتها بكل ما يتعلق بالمنتجات وشروحات جذابة عنها. ويبدو هذا من دور فرق العمل التي يمكن أن تساعد في البداية وعدد الأفراد فيها يجب أن يناسب الجدوى المالية والحاجة التسويقية وكما يفضل توظيف أصحاب المواهب المناسبة

أن تحديد الربحية وتحليل البيانات أمر هام يمكننا من اختيار البنك المناسب الذي يساعد أصحاب المشاريع الناشئة والصغيرة.

والآن هل لديك من إضافات ونصائح في تأسيس المشاريع الصغيرة؟ وهل تفكر في تأسيس مشروع خاص بك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

MeriemHamid أضف ردا
والآن هل لديك من إضافات ونصائح في تأسيس المشاريع الصغيرة؟

المشاريع الصغيرة أفضل أن يكون نموذج العمل فيها بسيط وبعيد عن نماذج العمل المعروفة أو التي تقوم بها الشركات الكبرى، في دورة لريادة العمل حضرتها على منصة حاضنة إلكترونية قمنا بتنفيذ نموذج عمل من ورقة واحدة، تقسم الورقة إلى 9 أجزاء:

العملاء المحتملين: في هذا الجزء تفصل من هو عميلك الذي تهمه ما تقدمه شركتك من منتجات أو خدمات، ويمكنك حتى التفصيل في هذه الجزئية فيما بعد وتكوين شخصية العميل الدقيقة أو بما تسمى buyer persona.

القيمة المضافة: ما هي القيمة التي سيضيفها منتج أو الخدمة التي يقوم عليها مشروعك، ميزة إضافية غير متواجدة في المشاريع التي تكون متواجدة في منطقتك.

مصادر الدخل: في الجزء هذا تحدد مصادر الدخل التي تساعدك في إطلاق مشروعك والمصادر المستقبلية التي ستساعدك في توسيع نشاطك، مثلا مصدر الدخل الميدئي يكون حصلت عليه من مال قمت بتجمبعه تكون الانطلاقة منه بعدها مصدر الدخل يكون من ثمن بيع الدورة على سبيل المثال أو من الاشتراكات المدفوعة على حسب الخدمة أو المنتج.

قنوات التوزيع: أين ستوزع منتجك وكيف توصله للجمهور والعملاء، قنوات التوزيع ممكن أن تكون على أرض الواقع أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

الموارد الرئيسية: ما هي المواد الأساسية التي تحتاجها في المشروع؟ ومن أين تحصل عليها؟ وهل هي متوفرة؟ ثمنها إلى آخره من الأمور المتعلقة بها.

النشاط الرئيسي ما هو المنتج الرئيسي الذي يقدمه نشاطك والمنتجات المكملة إذا كانت متوفرة، مثلا شركة حليب المنتج الرئيسي الحليب المنتجات الثانية الجبن أو بعض أنواع الكريمات.

العلاقة مع العملاء كيف ستكون علاقتك مع عملائك؟ وكيف ستتواصل معهم؟ بطريقة رسمية أو من خلال وسيط أو كيف ذلك؟ العملاء ممكن يكونوا أشخاص أو أصحاب مشاريع.

الشركاء من هم الشركاء والممولين الذين سيدخلون معك في المشروع؟، طريقة التمويل مادي أو بالدخول كشريك صاحب مهارة.

تحديد التكلفة تكلفة الخدمة أو المنتج وتحديد السعر المناسب لها، أي هيكل ستختاره لتحديد السعر.

النموذج كان بسيط وفعال خاصة للمشاريع الناشئة، ولكن يجب الاستعانة بالخبراء في المجال لأن المشاريع الصغيرة تكون أقرب منها للفشل إذا الخطوة الأولى فاشلة فيجب الاستعانة بمحاسبين ومختصين في التسويق وفي الإدارة حتى يكون العمل يسير بخطى ثابتة نحو النجاح.

المشاريع الصغيرة تكون أقرب منها للفشل إذا الخطوة الأولى فاشلة

اتفق معك ان الخطوة الاولى هي الخطوة الاهم والتي تترك انطباعات لدى الجمهور، فمتي كانت الشركة ذات انطلاقة جذابة، يترك هذا عنوان الشركة او صاحبة المشروع عند الجمهور.

لكن يبدو السؤال المنطقي وهو: على افتراض ان المؤسسة او صاحب المؤسسة قد ادار ظهره ولم يعد مناقشا لاي شيء، كيف يمكننا التصرف؟

كيف يمكننا التصرف؟

تقديم النصح والاستشارة وترك القرار الأخير لصاحب العمل أو المؤسسة، إذا لم تكن لك حصة في المؤسسة وكنت في فريق العمل فقط القرار لا يعود إليك، القرار الوحيد الذي يمكنك اتخاذه هو الانسحاب من فريق عمل صاحب العمل لا يقبل الآراء ولا يترك تزاول نشاطك كما ينبغي أو تقبل رأيه والسير وفق ما يقول وهو يتحمل النتائج.

لكن إذا كنت شريك فالأمر هذا ليس لي خبرة في التعامل مع مثل هذه الأمور المهم العودة للقانون وما تقدمه لك حصتك من الصلاحيات.

مجهول أضف ردا
والآن هل لديك من إضافات ونصائح في تأسيس المشاريع الصغيرة؟

الاستعانة بالخبراء والمحترفين هي أولى نصائحي في هذا الصدد عادةً، حيث أنني أرى أن العديد من القائمين على المشروعات الصغيرة أو النامية يعملون عادةً من خلال أنفسهم، حتى وإن لم يكونوا من المختصين، على عمليات معقّدة بعض الشيء مثل التسويق الإلكتروني ووضع دراسة الجدوى وغيرهما. ولا أعني بذلك بالتأكيد أن هذا مستحيل، فالعديد من أصحاب المشاريع يستطيعون تكوين وجهات نظر لأنفسهم في هذا الصدد بالاطلاع المستمر. لكن في السياق نفسه، من أجل نتائج حاسمة ومؤكّدة، أرجّح عادةً الاستعانة بمحترف واحد على الأقل في مجال التسويق الإلكتروني وفي المحاسبة.

وهل تفكر في تأسيس مشروع خاص بك؟

بالطبع يا صديقي. لكن كي أكون واضحًا، وبعد العديد من الأفكار التي حاولتُ تنفيذها ولم أنجح خلال السنوات الماضية، أعيش الآن فترة من الاطلاع والقراءة وتبادل التجارب والآراء من أجل الاستقرار على فكرة مريحة أعمل على تنفيذها. لا أريد أن أتسرّع.

نعم هؤلاء الخبراء يجب ان يتم الاستعانة بهم وهم من (فريق العمل) بالاضافة الى غيرهم من مثل محامي او محاسب قانوني او مختص في النظم الرقمية ونظم المعلومات والسيو وغيرهم الذين لكل منهم الدور في عملية التسويق وانطلاق مشروعنا. ولكن طرح سؤال سابق واعيده الان: هل ننتظر اكتمال كل خطوات انشاء المشروع حتى نبدأ في طرح منتجاتنا بالسوق ام نبدأ في طرح المنتجات بالتزامن مع عمل الفريق وايضا متابعة وتقييم مستوى رد الفعل وتجاوب الجمهور مع الشركة بمنتجاتها او خدماتها؟

هل ننتظر اكتمال كل خطوات انشاء المشروع حتى نبدأ في طرح منتجاتنا بالسوق ام نبدأ في طرح المنتجات بالتزامن مع عمل الفريق وايضا متابعة وتقييم مستوى رد الفعل وتجاوب الجمهور مع الشركة بمنتجاتها او خدماتها؟

أنا من مفضّلي الحفاظ على معامل الأمان قدر الإمكان، وإذا كان علينا أن نطلق المنتجات من باب سرعة الإنجاز فأنا أنصح بأن يكون الإطلاق الأول تجريبي حصرًا. لكن لا أنصح على الإطلاق بأن يتم إطلاق المنتجات إلى السوق بشكل فعلي إلّا بعد الانتهاء من مختلف أشكال العمل على المشروع، ويجب أن يكون المخطط التنفيذ قد انتهى فعليًّا من أجل ضمان الحصول على النتائج المرغوبة وتقليل احتمالية الخطورة قدر الإمكان.

ويجب أن يكون المخطط التنفيذ قد انتهى فعليًّا من أجل ضمان الحصول على النتائج المرغوبة وتقليل احتمالية الخطورة قدر الإمكان.

اذت طرح المنتجات وتسويقها بالسوق دون اكتمال خطوات التسويق والانطلاق بالسوق، تشكل عوامل خطورة يجب تجنبها من خلال الاستمرار في كافة الاجراءات والانتهاء منها والبدء في دعاية تسويقية واعلانات مشجعة ثم يتم طرح المنتج في السوق

هل ننتظر اكتمال كل خطوات انشاء المشروع حتى نبدأ في طرح منتجاتنا بالسوق ام نبدأ في طرح المنتجات بالتزامن مع عمل الفريق وايضا متابعة وتقييم مستوى رد الفعل وتجاوب الجمهور مع الشركة بمنتجاتها او خدماتها؟

أنا لا أشجع على هذه الخطوة، إطلاق المنتجات من وجهة نظري يجب أن يتم بعد اكتمال 90 بالمئة من الخطوات ووضوح الرؤية وخاصة الخطوات الأساسية في المشروع.

وإذا المشروع يحتاج أوراق وتأمين فلا يمكننا تجاوزها أبدا، بعض الخطوات يمكن أن نترك التفكير بها بعد إطلاق المشروع، لكن خطوات أخرى يجب أن تتوفر حتى بل انطلاق المشروع.

نعم ان الحصول على التراخيص اللازمة والشهادات الاستثمارية وغيرها تعتبر امور هامة جدا للشركة الناشئة او لاجل المشروع الصغير.ولفت انتباهي النسبة التي اعتمدتيها في تعليقك

(أنا لا أشجع على هذه الخطوة، إطلاق المنتجات من وجهة نظري يجب أن يتم بعد اكتمال 90 بالمئة من الخطوات ووضوح الرؤية وخاصة الخطوات الأساسية في المشروع.)

اتطلع لمتابعة 10% التي يمكننا تجاهلها في دراسة الجدوى والانطلاق نحو السوق.

هذه 10 بالمئة مكن تكون مقسمة بين عدة أقسام، مثلا في التسويق علينا التعرف على السوق والجمهور المستهدف مع انطلاق المشروع يمكننا تضييق الجمهور أو توسيعه، في الشركاء ممكن مشروع يكون شخصي وفي البداية لا يحتاج شركاء

عدم اكتمال فريق العمل، أمور لا تؤثر على المشروع في بدايته ويمكن الانطلاق بدونها وفي الأغلب نكون نحتاجها مع توسع المشروع، مكان المشروع العديد من الأشخاص أطلقت المشاريع الخاصة بها من المنزل.

وشعرت أن أموالي سوف تضييع في السوق دون الاستفادة منها! ثم توقفت عن التفكير فيه، حتى اشتركت في دورة تدريبية حول خطوات البدء في إنشاء مشروع صغير، وهنا أود مشاركتي حول ما ورد فيها من أفكار، لأعود ثانية وابدأ في مشروع استثماري صغير!

هذا الشعور الذي انتابك أخ مازن؛ هو نتيجة للتجارب المسبقة والمعلومات المغلوطة التي تؤثر على اللاوعي لديك فيصبح عقلك الباطن يبدي لك كل الآثار السلبية المترتبة على إقدامك لهذه الخطوة. ويشعرك بانك مقدم على أمر خطير ويبدأ بحمايتك منه من خلال المغالاة بالسلبية والتي جعلتك تقاومها من خلال الدورة التدريبية. صحيح أن العلم والمعرفة مطلوبين قبل البدء بتنفيذ أي أمر ولكن هذه الطريقة التي يتبعها العقلاء من الناس تكون أشد خطورة لأن كمية المعلومات التي تتحصل عليها ستجعلك تشعر بجدية الأمر وفي كل خطوة ستعتقد أنك تريد تطبيق مثالي لما تتعلمه ومن هنا نرجع للنقطة صفر التي ستخبرك أن الأمور ليست سهلة ولم نصل إلى الفكرة المثالية.

من خلال عملي وجدت أن الناس الذين يملكون أفكار محدودة وبسيطة يمكنهم النجاح أكثر من الباحثين عن الفكرة الخارقة أو المثالية لأن في الحقيقة هذا لن يحدث إلا نادرًا حتى في الشركات الكبرى. فالمنتج النادر أو الخدمة الغير مطروقة كثيرًا هو شيء لا يتحقق إلا كل فترة طويلة. لذا نجد أن الناس البسطاء الذين يفكرون وينفذون يحققون نجاح أعلى من الناس الخبراء في أي مجال كما أن كمية المعلومات الكبيرة لدى الشخص تعيقه أحيانًا عن التنفيذ لأنه يتعامل مع الأمور بحذافيرها.

  • إذا أردت أن أنشئ مشروع لابد أن أسأل نفسي بداية هل أنا مهتم بذلك أم أنني ملتزم بذلك؟ والاهتمام يخلتف عن الالتزام فالأول يخفت ويضمحل مع كل عائق؛ حتى يتلاشى ! بينما الالتزام فهو الإنجاز مهما كلف الأمر.. وهنا سنخلق الفرصة مع كل عائق.
  • بعد ذلك سأولي أهمية اختيار الفكرة وهذا يحدث من خلال النظر إلى حاجة السوق. سيساعدني في ذلك أن أقوم بتسجيل مهامي اليومية وتحديد أي المهام التي تأخذ مني وقت طويل وكيف يمكنني تقليص ذلك ما هي الحلول المتوفرة لذلك في السوق وما هي الحلول التي يمكنني خلقها؟ مثل: إعداد الطعام يأخذ مني وقت طويل، الحلول المتوفرة هي مثلاً : شراء وجبات سريعة مشكلة هذا الحل أنه باهظ الثمن ولا يمكن الاعتماد عليه في جميع وجباتي ولن يقدم لي غذاء صحي إذن لو كنت سأحل المشكلة هذه ماذا يمكنني أن أقدم؟ ربما سأذهب لفكرة تحضير وجبات صحية تقليدية كمطبخ البيت وأبيعها بسعر بسيط، ربما سأقول لماذا أطهو هذا الطعام لم لا أقوم بتحضير الخضار وتجهيزها للإستخدام بوقت قصير مثل بيع الخضار المقطعة أو المحفورة بدلاً من قيام الشخص بهذه الخطوات أو ربما سأقدم وصفات سريعة لعمل وجبات خلال فترة 15 دقيقة وأضعها في كتاب وأبيعه أو أنشرها عبر قناة يوتيوب مثلاً و أروج للقناة بشكل يجذب لي مشاهدات وإعلانات.. كذلك يمكنني استفتاء أصدقاء حول المشكلات التي تواجههم وما هي الحلول التي يتوقعونها ونأخذ كمية الحلول ونناقشها بعصف ذهني حول عيوب ومزايا كل مقترح وكيف يمكننا تطويرها . وكذلك يمكنني أن أنظر إلى السوق و أبحث حول المنتجات المقدمة والتي لها حصة سوقية كبيرة واحل المشكلات التي تواجهها وبالتالي سأكون خلقت منتج جديد مثلًا: منتج الكيك لو قمت بعمل كيك صحي ومناسب للمرضى أو للأطفال أو متبعي الحميات الغذائية سأكون خلقت منتج جديد وسآخذ نصيبي من الحصة السوقية المهتمة بهذه النتيجة.
  • يقول جرانت كاردون: ( إذا كنت تملك 1000 دولار فهذا ليس مالاً ضعه كله في استثمار مشروعك و إذا كنت لا تملك فكرة مشروع فاستثمره في نفسك ) ولكني أخالف هذا الرأي فإذا كنت تملك ألف دولار ضع نصفها من أجل مشروعك واحتفظ بالباقي وهكذا لو كنت تملك 100 دولار وأنا بعد أن تعاملت مع الأطفال في مجال ريادة الأعمال وخضت تجربة انشاء مشاريع صغيرة برأس مال لا يتجاوز ال10$ تعلمت أن المال ليس مهمًا لبدء المشروع ولكنه مهم لكيفية تنفيذ المشروع. فمثلاُ 10 $ صنع طفل من خلالها 50 قطعة كب كيك وباعها بما يعادل 30$ أعاد ال10$ إلى جيبه وضاعف الكمية ووضعها في سوبر ماركت يعرفه ولأنه وضع ملصق على الغلاف بأن هذا المنتخ خالي من السكر كان عليه إقبال.
  • يمكننا في البداية عمل تجربة على قبول الفكرة وقبل الاقدام على لتنفيذ واختيار مكان ما حتى نقيس مدى الإقبال قبل أن نتكبد هذه المصاريف.
صدمت من حجم الأموال التي نحتاجها للترخيص والتصاريح والتأمين، ولكنها كلها ضرورية 

في البداية ليست ضرورية إلا في الأمور المتعلقة بترخيص المكان أو تقديم منتج له تأثير صحي، لذا يمكنني تأخير هذه الخطوة حتى أتيقن من الأمر.

وهل تفكر في تأسيس مشروع خاص بك؟

حالياً ساكتفي بالتركيز على تطوير شركتي والتركيز في إنشاء التطبيق الخاص بها. لا أعرف بعد ذلك هل سأقدم على تنفيذ مشروع جديد أم لا فأنا من الأشخاص الذين لا يتوقفون عن التفكير بالمشاريع؛ ولو لم يكن لي التزامات أخرى لجربت خوض كل الأفكار التي تراودني لكني عادة أتبرع بها لأصدقائي


والآن هل لديك من إضافات ونصائح في تأسيس المشاريع الصغيرة؟ وهل تفكر في تأسيس مشروع خاص بك؟

اختيار الزمان والمكان المناسبين للمشروع، فأي مشروع يحتاج إلى دراسة حول اختيار زمن البدء به ومكانه، فهناك مشاريع قد تكون ناجحة بشكل كبير في وقت معين بينما مشاريع أخرى لا تنجح أبدا في هذا الوقت. وكذلك المكان المناسب، فبعض المشاريع تنجح نجاحا فائقا في مكان معين وبيئة محددة ولا تنجح في أخرى، ولعل كثيرا من مشاريع الشباب هذه الأيام تفشل فشلا ذريعا بسبب عدم أخذ هذا الأمر بالاعتبار.

هذا الامر يحتاج الى اهمية الاستعانة بخبراء لهم علاقة بمثل تحديد مكان المشروع وزمان انطلاقة وكثير من الجوانب الهامة التي لن ينجح فيها صاحب المشروع مهما امتلك من آراء وافكار ..

لا أرى ذلك واجبا دوما، هذا فقط إذا ما استغلق الأمر على صاحب المشروع، فبعض المشاريع لا تحتاج إلى خبراء لبيان أنها ستفشل إذا ما تمت في هذا الزمن أو ذلك المكان.