كيف يمكننا تأسيس شركة ناشئة؟

  • MazenSafi

لعل العنوان واضح "كيفية إنشاء شركة ناشئة "، ولربما كثير منا قد جالت بخاطرة فكرة انشاء مشروع خاص به او شركة صغيرة او استثمار جزء من ماله. أنا مثلكم أفكر في ذلك!

جميلة هي الأفكار، ولكن الأجمل كيفية تعلم بدء عمل تجاري. لكن في الحقيقة قد يبدو اتخاذ القرار بمثابة احتمال مخيف إذا لم نفعل ذلك من قبل أو لم نجد من يساعدنا في تحويل الخوف الي فرصة نجاح.! 

في 2014 صدر كتاب (الربح أولاً: نظام بسيط لتحويل أي عمل من وحش يأكل النقود إلى آلة لكسب المال) للكاتب مايك ميشاوفيتش، الذي يقدم فيه نظاماً واضحاً يمكن للشركات الصغيرة الاعتماد عليه في إدارة أعمالهم وأموالهم بشكل جيد، وكذلك الاستفادة من هذا الأمر في تنمية الأعمال. وليس المهم الان ان تبحث عن الكتاب، ولكن الأهم هو أن نتبع كيفية بدء الأعمال التجارية الصغيرة والتي تبدأ من البحث عن فكرة عمل، واختياره اسمه والتحقق من صحة فكرة المنتج الخاص بك. بالطبع لا ننسى كتابة خطة العمل، تنظيم الأمور المادية وتطوير المنتج او الخدمات التي ستقدمها الشركة واختيار هيكل العمل. 

الأمر الذي نغفله أيضًا هو البحث عن تراخيص العمل واللوائح الحكومية التي لها علاقة بطبيعة المشروع والبحث عن موقع العمل فهذا الموعد جزء لا يتجزأ من جذب الزبائن، كما لا ننسى فريق العمل وحجمه والإمكانيات والمهارات التي يجب ان يتمتع كل شخص فيه. ثم نبدأ العمل وهنا نكون قد انطلقنا لسوق العمل حيث المنافسة والتسويق والجمهور.

لا يخفي علينا أيضًا أن مشاريعنا الناشئة بحاجة إلى ترويج تسويقي عبر كل القنوات المتاحة المجانية والإعلانات المدفوعة ويجب ان نعرف ان هناك فرق بين الدعاية للمشروع والإعلان عنه. 

 

على الرغم من أن بدء عمل تجاري ليس بالأمر السهل، لكن مع الاصرار يصنع المعجزات. هل ترغب في تأسيس شركة أو عمل خاص بك، وهل هذا من ضمن خططك المستقبلية، وهل لديك تجربة عن مشروع تجاري قمت به؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

 هل ترغب في تأسيس شركة أو عمل خاص بك، وهل هذا من ضمن خططك المستقبلية، وهل لديك تجربة عن مشروع تجاري قمت به؟

أحد اهدافي المستقبلية هي إطلاق شركتي الخاصة في مجال الأمن السيبراني، ولكن لن أطلقها إلا بعد 10 سنوات على الأقل من العمل في سوق العمل لاكتساب الخبرة التقنية والإدارية، حينها سأكون قادرا على إطلاق هذه الشركة بعون الله.

لم أعمل في مشروع خاص من قبل، ولكن علمت في عدة أماكن في الإجازات الصيفية، بعضها كان صعبا بغرض الاطلاع على سوق العمل ومعرفة كيف تتم الأمور في عالم البيزنس، ثم بعد ذلك اتجهت للعمل الحر.

في الحقيقة أعتقد أن العمل الحر أقرب ما يكون للمشاريع الخاصة، فأنت تمثل شركة كاملة، وإذا تمكنت من إدارة نفسك ستتمكن من إدارة أي عدد من الأشخاص.

إذا تمكنت من إدارة نفسك ستتمكن من إدارة أي عدد من الأشخاص.

ادارة الفريق تنبع من قدرتنا على ادارة افكارنا واهدافنا وبالتالي يمكن تكوين الفريق من خلال توزيع المهام بينهم ويتحول كل شخص الى عامل بناء لا يمكنه ان ينجح حقا الا اذا اعتقد تماما بما تفضلت به من عبارة ماسية وهي إذا تمكنت من إدارة نفسك ستتمكن من إدارة أي عدد من الأشخاص.

سبحان الله، هذا المساء فقط أتاحت لنا مؤسستي المشاركة في مسابقة للمقاولة و تحدثوا معنا عن تأسيس شركة خاصة في المستقبل و أهمية ذلك. و آتي الآن لأجد نفس الموضوع على حسوب.

أطمح فعلا في تأسيس شركة خاصة بي في المستقبل، لكن الطريق لا يزال طويلا أمامي.

أطمح فعلا في تأسيس شركة خاصة بي في المستقبل، لكن الطريق لا يزال طويلا أمامي.

الأهم هو أن نصنع لأنفسنا هدفا استيراتيجيا نعمل على الوصول له بفعل تمكيننا من القدرات والخبرات والمهارات ومساعدة الاخرين لنا حتى نتمكن بالفعل من الانطلاق بهدفنا المستقبلي في عمل خاص لنا وحر نضع فيه كل ما نتمكن من ذلك لننجح.

وهناك الكثير من الأعمال التي لا تحتاج الى رأس المال

afifa08_hamza أضف ردا

انساء شركة ناشئة اليوم اصبح من اكثر المواضيع اهتماما بين فئة الشباب خصوصا، الكل يريد ان يستقل بمشروعه الخاص...وهذا مؤشر ايجابي يوضح بأن الكثير من اصبح ينظر للعمل الحر وريادة الاعمال بانها الملاذ الافضل مقارنة بالوظيفة ومتطلباتها.

ولكن كما ان نعلم بأن انشاء شركة مهما كانت طبيعتها تتطلب الدراسة والتخطيط المحكم والا قد تفلس الشركة منذ بدايتها.

شخصيا افكر في مشروع خاص من الان، واقوم بدراسته بتريث ودقة ومتى ارى ان الوقت قد حان لاطلاقه ..اعلنه، لانني اؤمن بأن اولويات الفرد تسبق طموحاته واحلامه الثانوية.

موضوع جميل سيد مازن ،

لطالما خطرت في بالي فكرة إنشاء شركة خاصة و لو كانت صغيرة ، و لكن أظن أنَّ أول خطوة في إنشاء شركتك الناشئة هي معرفة تخصص شركتك بالضبط !! ، فعندما بدأت قراءة موضوعك قلت في نفسي أنني لا أعلم أصلا المشروع الذي سأستثمر فيه ، فعليَّ أولاً أن أدرس نفسي و ميولاتي لأعلم ما الذي أبرع فيه و يستحق إنشاء شركة على أساسه ( يبدو الأمر طريفاً و لكنني جدية تماماً فيما أقوله ! ) .

انا بالنسبة لي لو الدي رأس المال

افتح مشروع صنع المسامير والبراغي

المشروع لا يريد الخبره ولا المجهود

يريد مكان( معمل) واضع فيه 5 ماكنات وفي الدقيقة الواحده ينتج الي 540برغي او مسمار من الماكنه الواحده ابحث على ماكنة المسامير ع اليوتيوب وسوف يعجبك المشروع

هل ترغب في تأسيس شركة أو عمل خاص بك، وهل هذا من ضمن خططك المستقبلية

بالطبع العمل الخاص له أهميته، خاصة وإن امتلك الفرد إمكانيات ومهارت تؤهله لذلك، فالإنسان إن لم يسعى لتحقيق حلمه سيوظفه فرد آخر لتحقيق أحلامه و يدفع له الفتات.

ولذلك أتفق في فكرة إنشاء مشروع خاص، ولكن اختيار التوقيت من أهم العوامل، فلا ينبغي التسرع في بداية المشروع دون التجهيزات اللازمة ودون اتخاذ الخطوات الواردة بالمقال، أو التسويف وتأجيل بداية المشروع خوفاً من الفشل برغم توفر كل عوامل النجاح، وذلك لأن الخوف من الفشل هو الفشل نفسه.

هل ترغب في تأسيس شركة أو عمل خاص بك، وهل هذا من ضمن خططك المستقبلية، وهل لديك تجربة عن مشروع تجاري قمت به؟ 

ليس لديّ أي تجربة في المشروعات التجارية إلّا على الصعيد التقني والرقمي فقط، فقد تعاملت مع العديد منها وأدرتُ أكثر من مشروع لكن عن طريق العمل المهني عن بعد، ولم أكن المالك.

لكن على الصعيد القانوني والتجاري الواقعي، لم أجرب حتى الآن. لكن الخطة ما زالت مطروحة في رأسي وأصر عليها لأنني أسعى إلى تأسيس شركة خدمات تقنية، وهذا الأمر هو ما أهدف إليه من خلال جمع الخبرات اللازمة لذلك. العقبة الرئيسية في طريقي، والتي أعمل على حلّها في الوقت الحالي، تتمثّل في الخبرة على صعيد العمل القانوني والإجراءات اللازمة لذلك، خاصةً في مصر لأن كل دولة لها استراتيجياتها الخاصة في التعامل مع هذه النوعية من الأعمال.

اطمح فى تأسيس جاليرى يختص بكثير من المور التى تمثل لى هوايات ولكن لسن على القدر الكاف من العلم والمعرفة والثقافة بسوق العمل وادارة المشاريع التى اهم شئ فيها من وجه نظرى هى الخبرة لكى تستطيع مواجهه المشاكل وتستطيع حلها بشكل تقنى ومخضرم

لم اقم بأى مشروح تجارى من قبل ولكنى الاحظ دائما هذا السوق والمشكلات التى يقعون فيها العاملون بهذ المجال وأتمنى ان اظل اراقب هذا السوق حتى تتكون عندى خلفية كبيرة عنه

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا
الأمر الذي نغفله أيضًا هو البحث عن تراخيص العمل واللوائح الحكومية التي لها علاقة بطبيعة المشروع والبحث عن موقع العمل فهذا الموعد جزء لا يتجزأ من جذب الزبائن، كما لا ننسى فريق العمل وحجمه والإمكانيات والمهارات التي يجب ان يتمتع كل شخص فيه. ثم نبدأ العمل وهنا نكون قد انطلقنا لسوق العمل حيث المنافسة والتسويق والجمهور.

من أصدق النصائح التي قرأتها في ذات الموضوع.

وأستشهد بذلك برنامجاً أتابعه على يوتيوب لفتاة تقوم بتنفيذ فكرة مشروع لتستعرض المردود الذي قد تستفيد منه (بعد خصم الكلف التي قامت بدفعها لتنفيذ المشروع) في طريقة منها لإلهام الآخرين في تجربة مثل هذه المشاريع وتنفيذها وجعلها وسيلة عمل دائم لهم.

في أحد المشاريع قامت باستئجار باص صغير واشترت أدوات إعداد المشروبات الساخنة ثم اختارت شارعاً عاماً يكون مزدحماً طيلة النهار.

بعد ذلك بدأت تعطي أفكاراً لجذب المارّة وأصحاب المركبات للتوقف والشراء منها ابتداء من اختيار ساعة العمل التي يفترض البدء بها مروراً ببعض طرق لفت الانتباه للمركبات دون إزعاجهم أو إعاقتهم.

وكانت تلفت النظر في الفيديو لنقاط الضعف التي سقطت فيها في تنفيذ مشروعها، حتى وصل الأمر لعرضها مقطعاً لزبون طلب منه نوع من المشروبات يجب أن يتمتع برغوة على سطحه فشلت في ذلك، ومقطعاً آخر لزبون قام هو بإعداد مشروبه حين لم تقم بتحضيره بالشكل الذي طلبه الزبون.

في نهاية اليوم احتسبت قيمة المبلغ الذي قامت بجمعه وخصمت منه تكاليف ذلك اليوم فكانت قد حصّلت ربحاً يتجاوز خمسين دولاراً لما معدله 8 ساعات عمل.

وأنا أتابع الفيديو اعتنيت جداً بمعرفة أين نفذّت مشروعها لأجدها قامت به في مدينة سياحية فرنسية.

كان سبب اهتمامي بهذا الأمر هو أنني أدرك أنّ الأمر في بلدي ليس أبداً في بهذه البساطة، فمشروع مثل هذا يحتاج لموافقات طويلة - والتي ليس من المؤكد أبداً الحصول عليها-، بالإضافة للتعقيدات الأخرى المتعلقة بطبيعة بلدي.

ما أعنيه، أنّ أصحاب المشاريع أحياناً يغفلون عن ضرورة وضع مسألة أخذ الموافقات واللوائح والتشريعات الناظمة نصب أعينهم، فيتكبدون عناء كبيراً في تمويل وتنفيذ المشروع الذي قد يمسحه عن الأرض جرّة قلم من مسئول يطبّق هذه الأمور.