كيف تخطيت كلمة"لا" في حياتك المهنية؟

يقولون كلمة "لا" إما أن تُحطّمها أو تُحطِّمك، من منا لم يجرب الرفض المهني سواء في مقابلات العمل أو في طرح أفكارنا لأول مرة.

إن خيبات الأمل وكلمة "لا" لا تنسى، ولكن في عالم رواد الأعمال الناجحين نجد أن الرفض هو من صنع مجدهم.

لك أن تتخيل كيف واجه ستيف جوبز طرده من شركة "آبل" التي أسسها ومع ذلك رأى ستيف أن ذلك من أهم محطات حياته. 

تقول سيدة الأعمال المشهورة باربرا كركوران: “إن أفضل الأشياء حدثت لي في أعقاب الرفض الذي

 اعتبرته رفضاً مليئاً بالحظ، لقد تحولت العقبات إلى أعظم الفرص في حياتي!”.

وأنتم كحسوبيون كيف استطعتم تخطي الرفض في حياتكم الوظيفية؟ وما هي أنسب طريقة من وجهة نظركم لتخطي الفشل المتكرر؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كواجهة كلمة لا صعبة جدا، تعرضت لها وأتعرض لها وأعلم جسدا أني سأتعرض لها، ماذا أفعل! حقيقة لا شيء فقط أبحث شيء جديد، قد يقول لي لا أيضا، ولكنه بالتأكيد ينسيني لا الأولى، وهكذا، حتى أحصل تلى ما أريد.

جميل أن تمهد لنفسك الرفض حتى لا تشعر بالصدمة، ولكن حاول أن تتخطاه بالنظر إلى المستقبل بتفاؤل، إن لم يفلح هذا فالقادم سينجح، إن شاء الله تحقق ما ترنو إليه أيمن.

وأنتم كحسوبيون كيف استطعتم تخطي الرفض في حياتكم الوظيفية؟

الأمر بسيط، إن تم رفض أمر ما لنبحث عن شيء آخر نقوم به، ولكن نضع هذا الرفض نصب أعيننا

فلماذا تم الرفض؟ وهل هناك أمور يجب أن نعمل عليها كي لا نتعرض لنفس الموقف مرة أخرى؟

المشكلة التي أواجهها ليست أن يقول لي أحدهم "لا"، ولكن المشكلة حينما اضطر أنا لقولها.. حينما كنت أعمل بالوظيفة كان ينبغي عليا أحيانًا أن أرفض أشخاصًا أو عملًا قاموا به.. وكان الأمر صعب للغاية.

Asmaa_Atia111 أضف ردا
الأمر بسيط، إن تم رفض أمر ما لنبحث عن شيء آخر نقوم به، ولكن نضع هذا الرفض نصب أعيننا

أتفق معك، لكن هناك من يضع هذا الرفض أمام عينيه فيحبطه أكثر، ألا ترين أن النسيان قد يكون حلا أحيانا؟

المشكلة التي أواجهها ليست أن يقول لي أحدهم "لا"، ولكن المشكلة حينما اضطر أنا لقولها.. حينما كنت أعمل بالوظيفة كان ينبغي علي أحيانًا أن أرفض أشخاصًا أو عملًا قاموا به.. وكان الأمر صعب للغاية.

موقف صعب فعلا ولكن العمل يجب أن يسير، وطريقة عن أخرى قد تفرق كثيرا، فقد وجدت ذات مرة شابا تم رفضه من قبل شركة، وكان سعيد جدا بإسلوب رفضهم الذي كان يحمل كثير من التقدير و الرقي في التعامل، كما ينم عن احترافية الفريق الإداري.

تخطيته أن كل شخص حر فليفعل ما يفعل، كما اقوم برفض بعض الامور هناك من يرفضني أيضَا ولا مشكلة في هذا

أعجبتني طريقتك أسماء، انتِ واقعية وعقلانية، وهذا يسهل عليكِ الأمور كثيرًا، و سيجعل الرفض جزء من الماضي فقط.

أتذكر قول أحمد شوقي إنس الماضي ولكن لا تنس الدرس.

ليست فكرة واقعية أو عقلانية لكن هو تقبل لحريات الناس ليس إلا، هل أنا الوحيدة التي تملك حق الاختيار والتفضيل مثلًا؟

وأنتم كحسوبيون كيف استطعتم تخطي الرفض في حياتكم الوظيفية؟ وما هي أنسب طريقة من وجهة نظركم لتخطي الفشل المتكرر؟ 

لم يكن الأمر سهلا في بدايته، لقد تعصبت جدا بسبب الرفض، وبقيت ليلتي أفكر لماذا تم رفضي.. ولم أتحصل على جواب.

بعد ذلك تعودت.. وبدا أن الأمر أسهل بتقبل المرء هذه الخسارات.

وبالتالي يصبح أكثر تحررا من جلد نفسه وذاته، والتعصب، وفقدان السيطرة.

وفي النهاية يحصل المرء على قدر أفضل.. هذا ما آمنت به.

Asmaa_Atia111 أضف ردا
بعد ذلك تعودت.. وبدا أن الأمر أسهل بتقبل المرء هذه الخسارات.

يقولون أن تقبل الخسارات ربح، لأنك بذلك تكون قد تفاديت المزيد من المتاعب وقد تخطيت الأزمة وجعلتها من الماضي.

هل في رأيك يا هدى مجرد التخطي هو بمثابة النجاح و انتهاء الأزمة، أم يجب تحقيق للهدف لأكون قد نجحت فعلا؟

الرفض أمر وارد بالطبع حتى مع المستقلين الأكفاء .. تعاملت بشكل إيجابي

عرفت أسباب الرفض وانتبهت لها كي لا تتكرر

وبدأت أنمي نقاط الضعف عندي

وفي النهاية لا تنسى أن المتقدمين يجب إختيار واحد فقط منهم .. الباقي لا يعيبهم الرفض

وفي النهاية لا تنسى أن المتقدمين يجب إختيار واحد فقط منهم .. الباقي لا يعيبهم الرفض.

نعم مها صدقت، ولكن الفشل المتكرر قد يصيبك بالإحباط وخاصة في مجال العمل الحر، هناك من يترك المنافسه بعد شهور في محاولات وتجارب فاشلة في اقتناص مشروع واحد، فماذا تنصحين أصحاب الفشلات المتكررة لتخطي الأزمة؟

تنمية مهاراتهم المهنية وتنمية مهارات التواصل وفن الاقناع