كيف نتأكد من نجاح فريق العمل؟
بناء فريق عمل خطوة كبيرة ولكن بمجرد أن تحدث فيتعين علينا أن نحرص على بقائه قوياً .
فيما يلي بعض الإستراتيجيات التي تساعد فريق العمل على تحقيق النجاح، سواء كان فريقاً جديداً أو آخذا في التوسع:
- التعرف على احتياجات كل شخص في الفريق:
الناس مختلفون و يحتاجون لأشياء مختلفة لينجحوا لذا، إذا كنا نريد لفريقنا أن ينجح، علينا أن نفهم ما يحتاجه كل عضو في الفريق.
٢- جعل التواصل مع أعضاء الفريق الجدد أولوية:
إذا لم يكن لدينا معرفة جيدة بالموظفين الحاليين، لابد أن نسعى لإيجاد الوسائل التي تساعد على معرفة الفريق ببعضه.
٣- تحديد وقت لمقابلة كل عضو في الفريق وتعلم المزيد عن أهدافه، طموحاته المهنية، تفضيلاته، نمط عمله، وشخصيته.
وكلما ازدادت معرفتنا عن موظفينا، كلما كان بوسعنا أن ندعمهم أفضل ــ وكلما كان الفريق أكثر نجاحاً.
٤- تحديد مواعيد لاجتماعات منتظمة للتقييم:
يجب أن نبقى على إطلاع لما يحدث داخل الفريق، وكمدير، يلزم أن يدقق بانتظام -سواء مع الفريق أو مع أعضاء الفريق.
وهذه هي الطريقة التي تقيس بها أداء الموظفين، وتتأكد من أن الفريق يحقق أهدافه وغاياته.
وفقا لتقرير عام 2018 من SHRM و Globoforce، أتفق المديرون بشكل كبير على أن برامج تقدير الموظفين تقود إلى نتائج إيجابية داخل المنظمة.
أشار 86 ٪ من القادة الذين شملهم الاستطلاع إلى أن الاعتراف بإنجازات العاملين ساهم في تحسين علاقات الموظفين.
على سبيل المثال، يمكننا أن نحدد موعدا لعقد اجتماع اسبوعي مدته ٣٠ دقيقة نتحدِّث فيه عن الأمور التي اتقنها الفريق في الأسبوع الماضي.
إن تخصيص الوقت للاحتفال بفوز الفريق من شأنه أن يبني علاقات أقوى ــ ونتيجة لهذا يصبح الفريق أفضل.
- التعامل مع المشاكل
عندما تكون هناك مشكلة داخل الفريق يمكنها أن تخرج الأمور عن مسارها، من واجب المدير أن يحدِّد هذه المسائل ويعالجها بسرعة.
على سبيل المثال: إذا لاحظ أن موظفًا جديدًا لا يستقر مع بقية أعضاء الفريق، فيقوم المسئول بترتيب نشاط لبناء الفريق من أجل توحيد الصف، ولجعل عضو الفريق الجديد يندمج بشكل أفضل في هيكل الفريق.
في رأيك هل توجد إستراتيجيات آخرى تساعدنا على نجاح فريق العمل؟
التعليقات
سوف أورد تجربتي مع فريق العمل الخاص بي
عملت حلقة نقاشية للتعرف على نقاط القوة والضعف لدى الفريق، ولم اصحح خطأ احدهم ولم اسمح بتصحيح خطأه من قبل زملائه لكي لا يشعر بالحرج او يخشى لاحقا من ابداء رائيه خشية ان يكون خاطئ.
قيمت الفريق بعد تلك الجلسة، وعملت على تقوية نقاط الضعف وتصحيحها بيني وبين الشخص المعني فقط.
في الأمور التي تحتاج قدرا معينا من الانجاز قمت بوضع استراتيجة انني اطلب منكم كذا وكذا، وما يزيد فهو سيعتبر كعمل شخصي مردوده لك وحدك.
وبهذا فإنني دفعتهم لبذل المزيد من الجهد طمعا في انجاز اعمال اخرى تكون ذات مردود خاص لهم.
تحديد المسؤوليات والمهام، والصلاحيات الممنوحة لكل عضو في الفريق.
أحد الأمور التي يجب تفعيلها في فرق العمل هو وجود توصيف وظيفي واضح يطلع عليه كل عضو جديد، ليعرف ما له وما عليه، ولمن يجب أن يقدم له تقاريره، ومن هو مديره المباشر........ إلخ.
من الأخطاء التي تحدث كثيرا في فرق العمل - خصوصا إذا كانوا جميعهم من مرحلة عمرية متقاربة - هو عدم وجود حدود وصلاحيات واضحة، الكل يتحدث في كل شيء، والكل يدلي برأيه في كل شيء، والكل خبير بكل شئ.
وعند أول مشكلة أو خلاف، تجد نفسك لا تستطيع أن تحدد من المخطئ ومن هو على صواب.
لذلك فآفة فرق العمل والشركات كبيرها وصغيرها، ضبابية المهام والصلاحيات الممنوحة لكل عضو!
اعتقد أن الذي يجب أن يحدد توصيف وظيفي واضح ومحدد لكل فرد هو المدير، حيث أنه من المفترض أن يكون القائد الذي يدير دفة مركب العمل فلا يجب أن يفلت يده، وإلا ستغرق المركب .
السؤال هنا هل كل مدير قائد، نرى أحيانا بعض المدراء و أحيانا في أرفع المناصب يفتقرون للقيادة، ما يجعل تصرفهم الدائم هو تجميد الأمور حتى لا يقوموا باتخاذ القرار.
فكيف يصبح المدير قائد ؟
لست ممن يعتقدون أن كل مدير لابد أن يكون قائداً في الوقت ذاته، على العكس تماماً، يظل المدير مدير والقائد قائد.
بعض الفرق لا تحتاج لوجود قائد بقدر ما تحتاج لمدير محنك، والبعض الآخر لا يحتاج سوى لقائد ذكي.
أعتقد أن الأصح دائما في فرق العمل هو وجود مدير إداري لكل فريق، وللفريق قائد يتبعونه ويقودهم، وهو حلقة الوصل بينهم وبين المدير.
الأمر أشبه بفريق كرة القدم، يمتلك مديرا فنيا على الخطوط خارج الملعب، ويمتلك قائدا فعالاً داخل الملعب، إذا افتقدنا لهذا أو ذاك فإن الفريق لا ينجح!
أقترح أن تتضمن الاجتماعات الدورية تقديمات عن تجارب ناجحة لشركات أخرى تعمل في نفس المجال، أو مجال مشابه، شركات أجنبية مثلًا، تأتي في هيئة تقديم باستخدام Power point من ماكيروسوفت، وتقديمات أخرى تنمي الجانب المعرفي لدى الفريق العامل بالشركة، وتعزز معلوماتهم بمجال العمل، مثل هذه الندوات لها جانب ترفيهي وتوعوي رائع.
هناك عدة عوامل من شأنها يمكن أن تسبب نجاح لفريق العمل
العامل الأول هو " الالتزام "
الالتزام بهدف العمل وقيمها يوفر إحساسة واضحة بإتجاها ، ويعتبر الإلتزام هو أول عوامل نجاح فريق العمل في أي شركة . فيدرك أعضاء الفريق كيف يتناسب عملهم مع أهداف الشركة ، ويتفقون على أن أهداف فريقهم قابلة للتحقيق ومتوائمة مع مهمة الشركات وقيمها والالتزام هو أساس نجاح فرق العمل ، فأعضاء فريق العمل على إستعداد الوضع أهدافهم الشخصية جانبا لصالح فريق العمل أو الشركة .
ثاني عامل هو "المشاركة"
تتناسب قوة فريق العمل الناجح و الفعال بشكل مباشر مع المهارات التي يمتلكها أعضاء الفريق ، وفريق العمل بحاجة إلى أشخاص لديهم تقنية قوية ومهارات شخصية وإستعداد للتعلم ليمتلك أحد عوامل نجاح فريق العمل، و تحتاج فرق العمل أيضا إلى القادة الذين يأخذون مسؤولية إنجاز الأمور.
ثالث عامل هو " حل المشكلات "
إدارة الصراعات والخلافات هي أحد عوامل نجاح فريق العمل ، من الطبيعي أن يواجه فريق عمل يتكون من مجموعة من الأشخاص المفكرين والمبدعين صراعات من حين الي آخر ، والمشكلة ليست في وجود الخلافات والنزاعات ، بل في كيفية إدارتها والتي تعد أحد عوامل نجاح فرق العمل ، ومن ضمن تلك الخلافات سوء الفهم ، والمشاعر السيئة ، والخلافات القديمة .
لس لدي أي اقتراحات أخرى لكنني أعجبت جدًا بفكرة الاحتفال بالانجازات وشكر الموظفين على انجازاتهم، في الحقيقة أنا هذا الشخص جدًا، احب الاحفتال بانجازاتي واحب أن احفز نفسي دائمًا
من المؤكد أن بناء فريق عمل متكامل ليس بالشيء السهل وذلك لما يتطلبه من مجهوذات كبيرة .
ونظرا لتجاربي السابقة أرى أن من بين العوامل التي تساهم في إنشاء فريق عمل أكثر إنتاجية و تناغما هو الحوار نظرا لكونه مفتاحا أساسيا للنجاح فهو يساهم في حل المشكلات مهما كان حجمها ويخفف التوترات ويجنب النزاعات وكذلك يحسن التعاون ويعزز تبادل الأفكار والإبداع والابتكار.
من المؤكد أن الحوار له مفعول سحري لإذابة الخلافات و للشفافية بين أعضاء الفريق وتبادل الأفكار والإبداع بين الناس ،لكن ماذا نفعل لو أحد أعضاء الفريق له نوايا غير حسنة ويتصرف بلؤم مثلا
من المؤكد أن أصحاب النوايا السيئة والتصرفات اللئيمة هم السبب الرئيسي في خلق التوترات وسط فريق العمل مما يؤثر سلبا على مردودية الفريق لأن الإنسان لن يستطيع بطبيعة الحال العمل داخل محيط تملأه النزاعات والخلافات.
وبالتالي أرى أن مسؤولية التنسيق بين أعضاء الفريق تبقى على عاتق الرائد فهو من يجذر به معرفة طبع كل عضو من أعضاء فريقه على حدا وأن يتعامل معه وفقا لذلك .
مرحبا مروة
الحقيقة أن فريق العمل لن يبدأ بطريقة سحرية في العمل كفريق فعال ، بل يتطلب الأمر الكثير من العمل والكثير من الإشراف الجدي والإدارة المتفاهمة لكي تساعد أفراد الفريق على العمل معًا كوحدة متماسكة.
ومن الطرق التي أثق بها في تأليف القلوب وتوحيد الصفوف هي أن نعبر دائما عن الثقة والاحترام بالكلمات والأفعال بحيث لا ندلي بتعليقات ضارة. كما أنه من المفيد أن نظل منتبهين لما للغة الجسد تجاه الآخرين. وأن نسأل أعضاء الفريق عما يفكرون به وما سيفعلونه في موقف معين.لكي نعرفهم أكثر ونعرف كيف نحفزهم ونصل لأفضل انتاج منهم وافضل تعاون فيما بينهم.
واعتقد أن الإجراء السابق سوف يولد لديهم الشعور بالانتماء، وبالتالي يمكنني كمدير أن اشركهم في تحديد الأهداف والأولويات وتوضيح التحديات وطرق تجاوزها.
ما رأيك في هذه الاجراءات يا مروة ؟ هل يمكنها ان تجعل الفريق روح واحدة وهدف واحد؟ ومن ثم يتحدد نجاحهم بمدى تحقيق هذا الهدف؟