هل كل مشروع يُعد شركة ناشئة؟

  • So22hila03

تعتبر ريادة الأعمال عبارة عن أسلوب يوفر لك إطار لكيفية تحويل الفكرة العظيمة إلى عمل تجاري مرورا بكافة مراحل التأسيس والنمو والتمويل وإدارته من جميع النواحي مع الأخذ بكافة المخاطر المالية المرتبطة به وهناك أشكال عدة لريادة الأعمال

  • كريادة الأعمال الصغيرة مثل المحلات التجارية .البقالات ،صالونات الحلاقة والخياطة .

-ريادة الاعمال القابلة للتطوير مثل شركات الفيسبوك ، إنستغرام

-ريادة الأعمال الكبيرة مثل جوجل ، مايكروسفت ، سامسونغ

  • الريادة الإجتماعية مثل خلق منتجات أو خدمات تحل مشكلات إجتماعية .

لكن هل معنى هذا أنه عند إنشائي لمحل لبيع للمواد الغذائية أو فتح صالون حلاقة أنني صرت أملك شركة ناشئة ؟؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لكى تكون صاحب فكرة ناشئة، أو رائد أعمال لابد أن تمتلك فكرة جديدة كلياً، أو اضافة لفكرة قديمة وهو ما يسمى الميزة التنافسية، والتى تسمح لك الدخول إلى السوق مع منافسينك، وتحدد أيضاً النسبة التى ستحتلها من السوق.

المشروع لا يعني لا ريادة الأعمال، ولا شركة ناشئة..

ريادة الأعمال رغم تشابهها مع المشروع في البناء التجاري، وتوفير موارد، وتحمل المخاطر من أجل تحقيق ربح مالي، لكنها تتقاطع مع الشركة الناشئة في تطوير أنظمة جديدة، أو تطوير أنظمة قائمة، قد تكون أعمال جديدة، كما قالت حورية غير متكررة، لذا هناك تطابق بين الشركات الناشئة، وريادة الأعمال، في حين المشاريع التجارية تكون مجرد تكرارات وأهداف استهلاكية فقط

بالتأكيد لا،فريادة الأعمال هي بالأساس مبنية على الأفكار الحديثة والتي لم يتم تفعيلها ومشاركتها من قبل، فأساس الريادة هو الابتكار وليس التكرار.

what98 أضف ردا

لا ،لا أعتقد ذلك فتح صالون حلاقة مشروع يستطيع أى أحد فعله ،ومحل لبيع المواد الغذائية مثل أى سوبر ماركت أخر لايمكن أن يكون ريادة أعمال ،ولكن بالرغم من ذلك من الممكن أن تنشأ فكرة مميزة فى ريادة الأعمال من فكرة عادية للغاية ، مثل فكرة التاكسى البينك فى أمريكا الذى تقوده النساء ، فالفكرة مميزة ولكنها نابعة عن فكرة عادية للغاية وهو وسائل المواصلات،اذن فما يميز الشركات الناشئة فى مجال ريادة الأعمال هو الأفكار المبتكرة ولو بسيطة وقدرتها على حل المشاكل .

بمعنى آخر هل كل مشروع أو فكرة هي شركة ناشئة؟

الإجابة من منظوري المتواضع نعم فكل مشروع تقني أو غير تقني يبدأ بفكرة هو مسقبلًا شركة ناشئة يومًا ما ستكون ملهمة للغير ويحتذى بها.

ففي المثال الذي ذكرته مسبقًا" محل لبيع المواد الغذائية" ربما يتحول من محل صغير إلى محال تجارية عالمية تصدر وتستورد البضائع المحتلفة للبلاد!

لا يُمكننا اعتبار أي مشروع جديد أو صغير بمثابة مشروع ناشئ.

الفرق الجوهري بين كلا النوعين من الأعمال التجارية أن المشروع العادي كمحل بقالة أو صالون حلاقة هو أعمال ذات سقف محدد بعدد موظفين محدود.

في لاحين أن الشركات الناشئة تلعب على الوتر المفصلي وهو "إمكانية التوسّع" بلا حدود.

فصاحب الأعمال التجارية كالتي ذكرتها في المثال غالبًا ما تكون آفاق اعماله محدودة، ويهدف من خلالها إلى تأمين مرتب شهري يكفيه ويكفي عائلته.

في حين صاحب الشركات الناشئة لا حدود لآماله ويعتبر التوسع عاملًا أساسيًا لنجاح الشركة. يطمح من خلال عمله إلى منافسة كبرى الشركات في مجاله.

لذلك، كل مشروع ناشئ هو مشروع عادي، لكن لا يُمكننا افتراض أن العكس صحيح.