شاركونا الفكرة... وشاركونا الاحتفال

حاجز الخوف...

في فيلم المحارب رقم 13 ... كان بيتكلم على المقاتلين الجرمان، وكيف كان يتم وصفهم بأنهم شياطين... وكانوا نتيجة لسرعة تحركهم وارتدائهم لأقنعة الدببة والحيوانات المفترسة .. يخاف الناس منهم.. إلى أن قام المقاتل العربي بكشف القناع عن أحد هؤلاء الجرمان واكتشف إنه إنسان عادي...

كلنا كده لما بنخوض تجربة جديدة مع أشخاص واخدين عنهم فكرة إنهم أقوى مننا بيكون جوانا خوف عميق، لحد ماتيجي لحظة المواجهة ونكتشف إنهم بشر...

لا أنكر إني خايف من مواجهة اليوم، وبعترف بقوة المشاريع المقدمة وبحترمها، بس دي فرصتي إني أكسر حاجز الخوف ولو ما كسبتش..

دعمكم ودعواتكم ليا أكبر سند...

اليوم عندي عرض تقديمي لمشروعي أمام حاضنة (Forward Incubator)هذا رابط التسجيل في الحفل للحضور أون لاين

رابط التعريف بالمشروع

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالتوفيق لك محمد!

الحياة علمتني بأنه كل شخص أكون منبهرة به تماما وبانجازه ونجاحه وقوته عند الاقتراب منه نجده شخصا طبيعيا للغاية وتزدادا ثقتنا وإيماننا بأنفسنا وأنه لدينا القدرة على أن نصبح مثله ونتفوق عليه!

ده اللي حصل أمس تقريبًا... على الرغم من المشكلات التقنية تعبنا لحد ما ربنا وفقنا...

الحمد لله فزنا في المسابقة وحققنا المركز الأول

ألف مبااارك، ولكل مجتهد نصيب!

تسلمي أستاذة روان ...أنتم من يصنع النجاح

بالتوفيق لك وأتمنى من الله أن تقدم مشروعك بأفضل صورة :(

ما أجمل أن نكسر حاجز الخوف وأن نواصل تحقيق أهدافنا .

تاكد أن من وصل إلى مكانة أعلى مِنا هم بشر يخطئون بلا شك ، بدأوا من الصفر وثقوا في أنفسهم ووصلوا إلى ما وصلوا إليه الآن .

كانت تجربة صعبة؟ واكتشفت بعدها إننا من يصنع تلك الحواجز

بالطبع الأشخاص الناجحون لا يحققون النجاح دون الخوض في التجارب الصعبة .

هل تعتقد أن الطرق أمامنا معبدة بالزهور ، بالطبع لا! لابد من المكافحة وعدم اليأس والإستسلام للوصول للهدف

الذي نطمح لتحقيقه .

بخصوص أننا من يصنع الحواجر ، فأتفق معك في هذا ، لِذا أرى أنه لكي نصل إلى ما نطمح أن نذلل العقبات التي ستواجهنا وألا نصنع حواجز تعيقنا في الوصول لهدفنا .

مرة أخرى بالتوفيق لك وننتظر مساهمة لك أخرى حول تجربتك في تفاصيل أكثر :(

كلام جميل استاذة هودى... الحمد لله ربنا وفقنا وحققنا المركز الأول...

التكنولوجيا هي لغة العصر، وبالتالي غالبًا ما تحظى المشاريع التي تقوم على أفكار تكنولوجية بالنجاح، أعجبتني فكرتك بشكل كبير؛ خاصة أنها تحل مشكلة تواجهها معظم الدول حاليًا في الأزمة، وهي مستقبل التعليم لدى الطلاب الحاليين الذين لم يعدوا يذهبوا للمدرسة ولا يتلقون التعليم بأساليب صحيحة!

ما يهم هي ميزات التطبيقات التي توفرها، وما يوجد بها حصرًا مقارنة بغيرها من التطبيقات، وما هو الهدف على المدى البعيد من تلك التطبيقات.

بالتوفيق إن شاء الله

راح أتكلم أكتر عن مشروعي وعن حلمي اللي بسعى لتحقيقي.. اهتمامكم بالمقال المنشور شجعني أكثر

ربنا يسهل دربك دائماً أستاذ محمد!

التجارب لا بد منها للوصول إلى ما نريد.

الحمد لله التجربة كانت مثمرة,,, ولسوف أتحدث عنها كثيرًا

بالتوفيق فى مشروعك محمد ، ففكرته مفيدة وخاصة فى ظل الوقت الحالى من أنقطاع الدراسة بعد الجائحة وضياع الوقت التعليمى على الاطفال ،.

تقدم ، وانتصر على خوفك ، وثق بفكرتك .

ولكن أخبرنى كيف أنضممت الى حاضنة (Forward Incubator) ؟

السلام عليكم استاذة زينب...

الحمد لله حققنا الفوز وحققنا المركز الأول.

ده فيديو بيوثق لحظة الفوز

مبارك لك ، المشروع يستحق .

أشكرك... سوف أهتم بالنشر معكم إن شاء الله.. فأنتم جمهور مشجع