19

انتهت القصة شركة سلاك تابعة وليست قائدة!

مرحبًا،

البارحة في وقت متأخر وصلني تنبيه على هاتفي الجوال من صحيفة نيويورك تايمز، كان الاشعار عاجل وغير مفاجئ بالنسبة لي وحمل عنوان "شركة سيلزفورس تستحوذ على سلاك بقيمة 27.7 مليار دولار". لم أكن متفاجئ بالخبر لأني أتابع هذا التنافس من العام 2016، وأكتب عنه في تويتر بشكل متواصل منذ ذلك العام حتى اليوم.

حسنًا دعونا نأخذ القصة منذ البداية حتى اليوم، وكيف يمكن الاستفادة منها عربيًا.

سلاك لاعب منفرد في سوق جديد

بدأت سلاك تطبيقها الخاص لإدارة فرق العمل منذ وقت مبكر، حتى أصبحت معيارًا للتواصل لأي شركة ناشئة ونمت بشكل جيّد في أوساط قطاع الشركات الناشئة، لتتحول إلى مكتب افتراضي معترف به. هذا الحراك ضمن (قطاع الأعمال) استفز مايكروسوفت باعتبارها (وحش في قطاع الأعمال)، وهذا هو ملعبها الرئيس ومجمل الدخل يأتي من قطاع الأعمال وتقديم الخدمات للشركات. والشركات آخذه في التحوّل إلى استخدام التقنية لذلك رأت مايكروسوفت أن نمو سلاك قد يهددها. فحاولت الاستحواذ عليه مقابل 8 مليار. ثم تراجعت عن الفكرة. وقامت بإطلاق نسختها الخاصة من سلاك (مايكروسوفت تيمز)، وهو تطبيق شبيه جدًا ببيئة عمل مايكروسوفت أوفيس. ويأتي ضمن الحزمة. وهنا بدأت المعركة.

مايكروسوفت تبدأ المعركة

المنافسة كانت غير عادلة لأن الترويج لتطبيقات مايكروسوفت يتم من خلال نظام تشغيل يتم شحنة مع ملايين الأجهزة حول العالم، علاوة على ذلك نوعية المنافسين التي قام تيمز باستهدافهم كانت (كل فرق العمل مهما كان نوعها وحجمها)، لذا سترى في صفحة التطبيق الرسمية على موقع مايكروسوفت حديث عن المنضمات الحكومية الكبرى، والشركات العملاقة، والشركات الناشئة. حتى في نظام التعليم هناك المدارس والجامعات والفرق البحثية. هجمت مايكروسوفت بضراوة.

قامت مايكروسوفت

1.إدراج خدمة تيمز Teams مجانا في نظام أوفيس

2.إطلاق تيمز Teams على لينكس

3.منعت موظفيها من استخدام سلاك، (بدعوى إجراءات أمنية)

4.أعلنت مايكروسوفت أن عدد مستخدمي Teams النشطين يوميًا تجاوز 20 مليونًا، مقابل 12 مليون لسلاك (عام 2019)

وكما تعمل قامت بربط تيمز بخدماتها اللانهائية مثل البريد والمستندات وتطبيقات العمل الأخرى مما جعل التطبيق يلبي حاجات وتطلعات الشركات. فيما توقفت سلاك عند الشركات الناشئة.

النمو في زمن كورونا

شهدنا في بداية مارس من العام 2020 صعود صاروخي لتطبيق زووم، الذي يوفر فقط اجتماعات الفيديو. لكنه أصبح خيار جيّد للمدارس والتعليم في مختلف دول العالم. دخلت مايكروسوفت على الخط و روجت إلى مايكروسوفت تيمز كبديل للتعليم وقدمت عدة تحديثات للتطبيق لجعله مهيأ ليكون منصة تعليمية تساعد على استمرار الحصص الافتراضية. هذا النمو جعل مايكروسوفت أن تطبيق مايكروسوفت تيمز وصل إلى 32 مليون مستخدم نشط (بتاريخ 20 مارس 2020). ثم في نهاية الشهر أعلنت أن نسبة النمو في استخدام تيمز بلغت 1000% خلال شهر مارس، كما تم تسجيل 2.7 مليار اجتماع وهو رقم جديد للتطبيق.

حاولت سلاك تعزيز مركزها من خلال اتفاقيتها مع خدمات أمازون السحابية ضمن بند جديد مهم (موظفين أمازون يستخدمون سلاك)، ما يعني أن هناك 840 ألف مستخدم جديد سيتم إضافته، يأتي هذا التعاون بعد اتفاقية IBM.

في مايو 2020 ظهر الرئيس التنفيذي لشركة سلاك في لقاء مع ذا فيرج وقال حرفيًا: "مايكروسوفت تريد قتلنا من خلال تطبيق تيمز"

آخر الدواء (الاستحواذ)

كما يقال آخر الدواء هو الكي؛ حاولت سلاك النمو بشكل منفرد حتى تكون لاعب كبير في قطاع الأعمال ويمكن تصنيفها مع العمالقة مثل (آبل، فيسبوك، أمازون، قوقل)، لكن يبدو أننا نشهد على الدوام حالات قتل لأي شركة تحاول الصعود ضمن الأربعة الكبار، وكما جاء في كتاب (The Four: The Hidden DNA of Amazon, Apple, Facebook, and Google) هؤلاء الأربعة لن يستطيع أحد القضاء عليهم لأنهم باتوا يتصارعون في كل المجالات (الصحة، الألعاب، التجارة الإلكترونية، البيانات، الذكاء الصناعي .. إلخ) وتراهم يستحوذون على كل شركة جديدة قد تشكل سوق منفرد جديد أو تشكل تهديد لمصالحهم القائمة.

لذلك وجود سلاك تحت مضلة سيلزفورس ممكن أن يحميها ويجعلها أداة مهمة في قائمة دخل سيلزفورس و شوكة في حلق مايكروسوفت.

انتهت قصة نمو شركة ناشئة بشكل منفرد إلى أحضان لاعب متوسط الحجم في قطاع الأعمال يمكنه أن ينافس الكبار.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للأسف عالم الأعمال كبير، ومن الصعب مجابهة عمالقة مثل مايكروسوفت، أبل، فيسبوك أو جوجل، لكنه ليس مستحيلاً.

نحن الآن نعيش في عصر الثورة التكنولوجية، ويجب عدم الوقوف عند مرحلة واحدة أو طريق واحد بل يجب التطور بشكل دائم لمسارعة قطار التطور الذي لا يقف.

لديك مثال، الفيسبوك مثلاً عندما لم يستطِع شراء شركة اليوتيوب قام بإطلاق منصة الفيديوهات اللايف وأشترى أنستجرام، وعندما لم يستطِع شراء السناب شات، قام بصناعة فلاتر خاصة بالفيسبوك. دواليك

يجب على الشركات الناشئة إطلاق منصات جديدة، بأفكار جديدة تُمكن المستخدمين من سهولة الاستخدام، والتواصل. التطور المستمر هو سر نجاح كل شركة ناشئة، وكما قلت أن شركة سلاك تابعةً لا قائدةً، فلم يستطيعوا إطلاق أفكار جديدة تكنولوجية وثورية لسحب المستخدمين إليها.

مرحبًا، @Shaimaa565‍،

التطور المستمر هو سر نجاح كل شركة ناشئة

أفضل اقتباس على كل شركة ناشئة أو حتى كبيرة أن تلتزم به حتى تبقى وتستمر وتتطور

في بعض الأحيان حين يتم إنشاء شركة عربية ، يكون لها هدفا غير القيادة ، وهو أن تباع بشكل جيد وتجلب اسثتمارا جيدا وتباع بثمن عالي ، من الصعب جدا منافسة كبريات الشركات ، فقط جوجل تستحوذ حتى على حياتنا ومعظم الخدمات تقدمها في الأنترنيت من بحث وبريد وترجمة وخرائط و محادثات ومشاهدة يوتيب وصور وأخبار و مدير للملفات هي تعرف عن حياتنا تقريبا كلها ، من استيقظنا إلى النوم ، وأصبحت اشك أنها تعرف الأفكار ، أو أنها تطور خدمة لاقتحام الأفكار ..

أن تكون منافسا أمام آبل، فيسبوك، أمازون، قوقل فهو نجاح بحد ذاته ، لكنه مؤقت ، لن يطول أبدا ، لأنهم سيحاربونك أو يحصلون عليك ، لذا أفضل خيار هو البيع بثمن محترم ..

هذا من الناحية العقلية ، أما العاطفية فنحن كعرب نريد أن يكون للأقل فقط شركة واحدة تقاتل كبارهم ، لكن نهايتها الوأد ، وأرى أن هطا أفضل سيناريو لا يمكن لها أن تكون قائدة لوقت طويل للأسف

مرحبًا @AfafMnayhi‍،

جوجل تستحوذ حتى على حياتنا

تعبير مخيف جدًا، لكني حاولت استبدال بعض تطبيقات جوجل كحل مؤقت

ثم في نهاية الشهر أعلنت أن نسبة النمو في استخدام تيمز بلغت 1000% خلال شهر مارس، كما تم تسجيل 2.7 مليار اجتماع وهو رقم جديد للتطبيق.

الشهر الثالث من هذا العام كان موعد اغلاق كل شيء في العالم

مايكرو شهدت نمو في كل قطاعاتها بنسبة 1000% بشكل مفاجئ جداً

حتى ان شبكة ازور تعرضت لضغط شديد اجبر مايكروسوفت على تعطيل بعض خدماتها مؤقتاً وتخفيف جودة الفيديو

مثلا هي ضحت بخدمة xbox live حيث تعرضت للاغلاق فترة مؤقتة وعدة مشاكل ليوم او اكثر ثم تم اصلاح الامر

دائما ما انت تشير لرغبة بوجود شركة محلية تنافسهم وان لم تنافسهم فلتكن بوابة عربية تمنعهم

لكن اعتقد للوصول لهذه النتيجة بهذه السرعة ومع خبرتي الضعيفة في عالم الاعمال

فان الامر مرهون اما بمستثمر عملاق او بحكومة جادة

مرحبًا @MahdiSarhan‍ 

دائما ما انت تشير لرغبة بوجود شركة محلية تنافسهم وان لم تنافسهم فلتكن بوابة عربية تمنعهم

لكن اعتقد للوصول لهذه النتيجة بهذه السرعة ومع خبرتي الضعيفة في عالم الاعمال

فان الامر مرهون اما بمستثمر عملاق او بحكومة جادة

لا أختلف معك هنا، ومن العدل والحكمة والذكاء أن تقوم الحكومات العربية بهذا الشيء أو أن نزرع هذه الثقافة في المستثمرين المحليين

انتهت قصة نمو شركة ناشئة بشكل منفرد إلى أحضان لاعب متوسط الحجم في قطاع الأعمال يمكنه أن ينافس الكبار.

ولما لا أ. سفر ، وكما نقول في حياتنا العامة : نحلة واحدة لا تجني العسل

ومن المتوقع بعد هذه الصفقة أن يشكل كل من Salesforce و Slack معًا مستقبل برامج المؤسسات ويغيران الطريقة التي يعمل بها الجميع في عالم الاعمال من أي مكان مما يمكّن الشركات بشكل فريد من النمو والنجاح في العالم الرقمي بالكامل..

لقد اعترف مارك بينيوف ، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة Salesforce بأن ستيوارت وفريقه أنشأ واحدة من أكثر المنصات المحبوبة في تاريخ برامج المؤسسة (Slack ) مع وجود نظام بيئي مذهل حولها".

كما أكد ستيوارت الرئيس التنفيذي لشركة Slack والشريك المؤسس أن الدمج يوفر فرصة هائلة وأنه : نظرًا لأن البرامج تلعب دورًا أكثر أهمية في أداء كل مؤسسة ، فسوف تشارك Slack في رؤية تقليل التعقيد وزيادة القوة والمرونة ، وفي النهاية درجة أكبر من المواءمة والرشاقة التنظيمية. ولا شك أن هذا هو أكثر مزيج إستراتيجي في تاريخ البرنامج .

أي أنه سيتم دمج Slack بعمق في Salesforce Cloud. كواجهة جديدة لبرنامج Salesforce Customer 360 ، وستعمل Slack على تغيير كيفية تواصل الأشخاص وتعاونهم واتخاذ إجراءات بشأن معلومات العملاء عبر Salesforce بالإضافة إلى المعلومات من جميع تطبيقات وأنظمة العمل الأخرى الخاصة بهم لتكون أكثر إنتاجية واتخاذ قرارات وأكثر ذكاءً وأسرع في إنشاء تجارب العملاء المتصلة.

بمعنى آخر : الكل كسبان حتى العملاء ، وربما مع الوقت سواء هم أو غيرهم سينسحب البساط من تحت أقدام الأربعة الكبار لأن دوام الحال من المحال / ولكن السؤال الذي يلح عليّ الان هو : برغم توافر الكوادر في عالمنا العربي والشباب الأذكاء ووو إلا أننا بعيدين تمام عن هذا الصراع ، لما لا تكون الشركة التي ستطيح بالأربعة الكبار : شركة عربية ؟

مرحبًا @Najla_Arafa‍ ،

ومن المتوقع بعد هذه الصفقة أن يشكل كل من Salesforce و Slack معًا مستقبل برامج المؤسسات

منافسة مايكروسوفت أمر صعب جدًا، لكن لاندري ربما تفعلها

لما لا تكون الشركة التي ستطيح بالأربعة الكبار : شركة عربية ؟

من يدري، وليش لآ

كنت أظنك ستتفق معي أ. سفر ان العرب بعيدين عن هذا الصراع، وأنه شبه مستحيل حاليا أن تكون الشركة التي ستطيح بالأربعة الكبار ، شركة عربية.

والحقيقة أنني أرجو ذلك ولكني لست متفائلة أنه سيتحقق على المدى القريب، لأن ريادة الأعمال ومناخ الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مثقل بعبء شديد بسبب البيروقراطية غير الفعالة ، والقضاء غير الفعال ، والحكومات المتضخمة ، فضلاً عن آليات التنفيذ غير المستقرة وغير الكافية. كما أنه لا يمكننا تجاهل الضرائب غير المتسقة ، واللوائح الصارمة بشأن الدخول إلى البلاد ، وحقوق الملكية ، وتمليك الأراضي ، والتراخي في إنفاذ العقود. عادة ، كل هذه الامور تضيف تكاليف نقدية وتكاليف زمنية للمستثمرين. كما يعد الفساد أيضًا أحد العوائق الرئيسية أمام التنمية الاقتصادية والتجارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وبالتالي أمام ريادة الأعمال التكنولوجية بالتأكيد.

ألا تتفق معي أن كل ما سبق يعيق وجود نهضة تكنولوجية وشركة تقود العالم في هذا المجال، لأننا نرى في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، رواد الأعمال يبتكرون طرقًا مبتكرة لمواجهة التحديات المجتمعية للثورة الصناعية الرابعة من خلال التكنولوجيا.

وأكيد حضرتك تابعت في البحرين منذ عام تقريبا انطلاق مبادرة 100 شركة عربية ناشئة كطريقة للجمع بين أصحاب المصلحة: رواد الأعمال والمستثمرين، لمناقشة الفرص المتاحة في المنطقة وخارجها. برعاية مجلس التنمية الاقتصادية في البحرين (EDB) الذي يفاخر بشراكته مع المنتدى الاقتصادي العالمي، وكان المأمول أن هذه الـ 100 شركة عربية ناشئة سوف ترسم ملامح المستقبل. ولكننا حتى الأن لم نسمع ما يشنف أذاننا.

مرحبًا @Najla_Arafa‍ 

لست على خلاف معك، وكل النقاط التي ذكرتيها مهمة جدًا، وبالفعل هي تشكل عثرات في طريق بناء شركة عربية كبرى. لكنها ليست صعبة. ويمكننا التحليق والنجاح.

يبدو أنني أقرأ معلومات لا أساس لها. معرفتي بتطبيق مايكروسوفت تيمز من خلال استخدامه في بعض المقررات في الجامعة. لم أجد مايكروسوفت روجت له و لم أعرفه قبل هذه الفترة. لا يأتي مايكروسوفت تيمز مع حزمة مايكروسوفت المكتبية، بل هو تطبيق مستقل يستفيد من خدمات مايكروسوفت السحابية.

ذكرت سابقاً أن استخدامنا للتطبيق في الجامعة كان سهولة نشر الملفات. كان أحد المحاضرين في آخر فصل دراسي لي في الجامعة يعاني من برمجية بلاكبورد و مشكلاتها المتكررة. اقترحت عليه حينها استخدام تيمز بدلاً من بلاكبورد. يعمل مايكروسوفت تيمز بسرعة و كفاءة أعلى بكثير من بلاكبورد. لاحظ أن استخدامنا له محصور في تنزيل الملفات و تسليم التقارير. لم نستخدمه للتواصل.

قبل ثلاثة أشهر، كانت بداية الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي الجديد في جامعة البحرين. الحضور كان أونلاين. من أول يوم، وجدت في تويتر شكاوى الطلاب من برمجية بلاكبورد، و أكثرهم كان يدعو للعودة لاستخدام تيمز، نظراً لكثرة المشكلات التي واجهوها مع بلاكبورد. لا أعلم الكثير عن التفاصيل، لكن يبدو لي أن الجامعة في الفصل الدراسي الثاني من العام الفائت توجهت لاستخدام تيمز، لكن هذا الفصل يبدو أنهم عادوا لاستخدام بلاكبورد، و حينها برزت المشكلات من جديد.

لا أعلم إن كان سلاك يقدم خصائص شبيهة بما يقدمه تيمز في مجال التعليم و لا أدري إذا ما يستخدم في المؤسسات التعليمية بالأساس. تيمز كان موجوداً و برأيي أن زيادة استخدامه في التعليم كانت بسبب تلك الخصائص الموجودة فيه سابقاً. بعد الجائحة، أقرأ كثيراً عن التطوير الحاصل في تيمز. لا أعلم عن تلك التطويرات لأن استخدامي للتطبيق انتهى مع انتهاء الدراسة.

مرحبًا @محمد سرحان‍،

لم أجد مايكروسوفت روجت له و لم أعرفه قبل هذه الفترة

كما يُقال "عدم معرفتك بالشيء.. لا يعني عدم وجوده"، أنا أتابع هذه القصة من العام 2016، يمكنك استخدام محرك البحث قوقل وقراءة التغطيات، قناة تيمز على يوتيوب، مؤتمر المطورين لمايكروسوفت، مدونة مايكروسوفت الرسمية،. أو لسهولة البحث يمكنك استخدام. slack vs teams وقراءة تاريخ الصراع منذ البداية وكيف نجحت مايكروسوفت للترويج لتطبيقها.

بل هو تطبيق مستقل يستفيد من خدمات مايكروسوفت السحابية

كنت أعني حزمة الاشتراك في مايكروسوفت ٣٦٥ هنا

لاحظ أن استخدامنا له محصور في تنزيل الملفات و تسليم التقارير. لم نستخدمه للتواصل.

كتبت عنه تدوينة كاملة بأنه سيء للتواصل. سيء جدًا لفرق العمل الصغيرة

أن زيادة استخدامه في التعليم كانت بسبب تلك الخصائص الموجودة فيه سابقاً. بعد الجائحة، أقرأ كثيراً عن التطوير الحاصل في تيمز

أتفق معك، هو أستغل الجائحة واستمر في النمو بشكل مجنون

-1

ليس من عادتي القراءة هنا لضعف المحتوي

لكن هذا المقال جيد بحق

مرحبًا @minamikhail‍ 

شكرًا لكِ على لطفك، هنا كثير من المحتوى الجيّد والزملاء هنا في نقاش دائم حول مختلف المواضيع