إلى الذي لم يحضر قط… لكنه لم يغب عني أبداً

ورغم كل هذا… ما زلت يا أبي تسكنني.

ما زال ظلّك يرافقني إلى كل علاقة، كل شعور، كل خوف.

أكرهك وأشتاقك في الوقت ذاته.

أكره ما فعلت، وما تركته في قلبي، وما زرعته في عقلي…

وأشتاق لصورة أبٍ لم أعرفه يوماً، لكني تمنيت لو كان موجوداً.

لا أعرف إن كنت ستقرأ يوماً كلماتي هذه…

ولا أعرف إن كنت ستحضر يوماً، حقاً، كما كنت أتمنى طوال طفولتي.

لكنني أعرف شيئاً واحداً فقط:

أنا هنا.

أكتب عنك، لأشفى منك.

لأنجو… منك.

وسأكتفي بهذا القدر الليلة.

إلى اللقاء، أبي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كلماتك مست القلب فعلًا، كأنها نداء صامت لشخص غائب حاضر بكل التفاصيل…

أحيانًا وجود بعض الناس لا يقاس بالحضور الجسدي، بل بطريقة تسللهم إلى تفاصيل يومنا وأفكارنا حتى في غيابهم.

العبارات هنا ليست مجرد حنين، بل وفاء عميق لمن ترك أثرًا لا يُمحى.

أبدعتِ في التعبير عن شعور يصعب وصفه بهذا الوضوح والهدوء

دعواتكم لي والدي برحمه والمغفره

شكراً لكِ،على لطف ردّك فعلاً لايقاس بالحضور الجسدي فهم هنا وان كانوا ليسوا هنا إلا أنهم بكل وقت هنا لا يغادرون ولا يسمحون لنا بالمغادرة ، و رحم الله وغفر لوالدكِ وإيانا ٠