أطلق العنان للكاتب في داخلك!

هل قرأت مرة في حياتك كتابا ولم يكن يحوي أفكارها غريبة أو نادرة السرد؟؟

الجواب طبعا سيكون لا!

ولو كانت مجرد سطور عابرة أو حتى صفحات فيه، إذن لمَ دائما تتوقع المثالية وتخاف من إكمال كتاباتك وسرد مايعتمل في قلبك من أمور؟؟

أطلق العنان للكاتب في روحك وأكتب ولا تلتفت للأقاويل المتعددة، فإن جميع الكُتاب مهما تعددت أعراقهم واختلفت مداركهم، فجميعهم يجد للعلياء طريقا فور احتوائهم أفكارهم والثقة بما تحمل عقولهم من أفكار.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

المثالية هي المدمر لكل إنجاز

فأنا كنت على أكتب روايتي الأولى ولكن لم أكملها بسبب ضغوط الدراسة، وها أنا الآن وصلت ل ٢٤ عام بدون كتابتها وأنا أحلم بكتابتها منذ كنت بعمر ١٦ عام

من المسئول عن هذا؟ ليست المثالية دعنا لانلقي اللوم على مفردات، المشكلة مننا نحن، نحن من سمحنا للمثالية بالسيطرة، لذلك يجب أن نبدء ولا ننتظر، كل شىء لن يكون جميلاً في أوله

إنما بالصبر والجهد والسعي سيتحسن.

بالفعل، فالكتابة تعبر عن التعبير الفريد لكل فرد، والتنوع في الأفكار يثري الأدب والفهم. قد نجد مثلا أن التفرد والجرأة في الكتابة يفتحان أبوابا جديدة للإبداع لكن ليس في كل مجال أو الكتابة دون حدود ودون مستوى أخلاقي معين، من المهم أن يدرك معشر الكتّاب أشد الحرص بالنسبة للأمور الأخلاقية التي يتجاوزون الحدود فيها، خاصة حينما ينتمون إلى مجتمع محافظ.

توقع المثالية والخوف من إطلاق العنان للإبداعات قد يعيق الكاتب كثير في الإبداع في كتاباته. لا أظن أن الإبداع والقيود قد يجتمعان أبدا.

هذا ينبع من منطلق أن الاشخاص المميزين أو المبدعين لا يروا انفسهم هكذا ويكونوا اكثر تشككا في أعمالهم واقل ثقة في قدراتهم مقارنة بالأقل منهم كثيرا ذكاء وابداع، وهذا لأن حكمتهم دائما تخبرهم بأنهم لم يتعلموا بالشكل الكافي بعد ومازالت هناك اشياء ناقصة كثيرة عليهم أن يتعلموها اولا حتى يصلوا للمستوى المطلوب، ولهذا لا يكونوا ابدا راضيين تماما عن أي عمل لهم حتى وإن اجتمع كل الناس على مدح العمل والانبهار به.

أطلق العنان للكاتب في روحك وأكتب ولا تلتفت للأقاويل المتعددة، 

مثلما يقول د.أحمد خالد توفيق الكتابة عملية معقدة تتأرجح بين قمة الغرور وقاع انعدام الثقة بالنفس

ما بين الرضا والسعادة بما كتبه وما بين نقد ما كتبه وهنا تكمن المعضلة عندما تزداد نقطة النقد لدي الكاتب فقد يتوقف عن الكتابة لشعوره بضعة ما يكتب