هل يمكن للإيجابية أن تصنع فرقاً في حياتك?

 كيف تصبح أكثر إيجابية؟

- فكر بإيجابية حول نفسك والآخرين.

- قلل من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي إن كنت تميل لموازنة نفسك بالآخرين ممن ينشرون على هذه المواقع.

- توقف عن موازنة نفسك بالآخرين بطريقة تنافسية فكل شخص يتميز بمواهبه الفريدة والخاصة.

- حاول أن تبحث عن الخير في جميع المواقف حتى في اللحظات الصعبة. 

- حاول التركيز على تحقيق نتائج إيجابية عند مواجهة التحديات بدلاً من توقع الفشل.

- احرص على تحسين صحتك الجسدية من خلال النوم الكافي والغذاء الجيد.

- تحدَّ عقلك يومياً بتعلم أشياء جديدة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الإيجابية لا تصنع فرقا واحد فقط بل عددا من الفروق. في البداية فإن التفاؤل المنطقي برأيي (أي غير المفرط بسذاجة) يصنع فرقا. فعندما نكون إيجابيين فإننا نرى الأمور من زاوية أوسع من الزوايا الأخرى وهو ما يجعلنا ملمين بكافة جوانب الأمور. وأما السلبية فهي تصنع حاجزا كبيرا تجعلنا نراها من زاوية ضيقة.

وبرأيي فإن أهم الطرق لتعزيز الإيجابية هي:

  • التوكل القلبي والعقلي والروحي على الله تعالى
  • الإبتعاد عن الناس السلبيين الذين يسيرون بمبدأ لكل حل مشكلة
  • إتباع نمط حياة صحي وسليم
  • بناء علاقات إجتماعية مع أشخاص إيجابيين
  • تفعيل النشاطات التي تزيد الثقة بالنفس
  • القيام بالأعمال التي تزيد من تقدير الذات
حاول أن تبحث عن الخير في جميع المواقف حتى في اللحظات الصعبة.

لا أميل لهذا القول، لأنه يبعدنا عن الواقع. فنصبح متكاسلين بحل المشكلات ولا ننظر إليها إلا متفرجين ؛ ننتظر الخير الذي قد لا يأتي. ولكن من الأفضل أن نبحث عن أسباب حدوث ذلك و ما أفضل الحلول المتاحة. الإيجابية كثيرًا ما تودي بأصحابها فيبقوا محاصرين بدائرة التفاؤل المزيف دون تغيير المحاولات و ركل الأبواب المغلقة.

البحث عن الخير لا يعني ان تكوني "متفرجه" .

هل سبق لك و أن بحثتِ عن شيئ أضعتيه بأن اكتفيتِ بالتفكير دون النهوض والسعي لإيجاده؟

أعتقد ان ما ذكرتيه ليس ضد ما كتبته بل هو تفسيرا له.

وشكراً لكِ.

لا أتفق الصراحة أبداً مع دعاة هذا الأمر وخاصّة أولئك الذين يعبّرون عن هذا الأمر وكأنه المفتاح السرّي لحل كل أمورك تقريباً وكل صعوباتك في الحياة، يكفي أن تكون متفائلاً حتى يغدو كل شيء يعمل لك بالطريقة التي تريد أو يمكنني أن أصف ذلك بطريقة شعريّة كالتي قالها مرّةً الشاعر إيليا أبو ماضي: كن جميلاً ترى الوجود جميلاً..

لا شيء يُثبت حتى الأن أنّ الإيجابية المفرطة عامل مساعد في الحياة، لا العلم ولا المراقبة الشخصية المستمرة، لا شيء أبداً يزعم بأنّهُ عامل مُغيّر للحياة لكنّي أومن بأنّهُ عامل مساعد لليوم بحد ذاته، فالكثير ممن درسوا هذه الممارسات وأنماط التفكير لاحظوا دائماً انخفاض وتوازن في معدلات ضغط الدم والمزاج، كل شيء صار يميل بهم إلى الاستقرار، إذاً هو برأيي عامل مساعد لنهاري، ليومي دون أي مساعدة على نحو بعيد الأمد.

هذه وجهة نظرك. ربما لم تعلم بعد كيف تستخدمها لصالحك.

- توقف عن موازنة نفسك بالآخرين بطريقة تنافسية فكل شخص يتميز بمواهبه الفريدة والخاصة.
- حاول أن تبحث عن الخير في جميع المواقف حتى في اللحظات الصعبة. 

هذا ما لقت نظري وهو حقيقي جداً. فأنا أكره المقارنات لدرجة أنني أكره أن تقارن أم تلميذ في المدرسة ابنها بباقي التلاميذ. فكلنا لنا ما لنا وعلينا ما علينا وكلنا نمتاز عن بعضنا البعض بمواهب معتبرة. وهب انني أقارن لكي أبلغ فلان أو علان ثم بلغته بدافع الغيرة و التنافس، فماذا بعد أن يهاجر أو يموت ؟ هل أتوقف عن تحسين نفسي ما استطعت؟!

afifa08_hamza أضف ردا

العقلية الإيجابية ممكن أن تغير حياتنا للأفضل بتأكيد، ولكن لابد أن تقترن بالتطبيق والعمل، فلا فائدة من أنني أؤمن بإنني سأصبح ناجحة، ومع ذلك لا اعمل او اجتهد لتحقيق ذلك.

الثرثرة الايجابية بتحقيق المراد أحيانا لا تجدي نفعا، سوى أنها تخدع صاحبها بأمور لن تحدث.

وهناك مصطلح شائع في مجال علم النفس يدعى بالإيجابية السامة أو المفرطة كما يسميها البعض بمعنى بالرغم من وقوع الفرد في ورطة الا أنه يبقى ايجابيا وغير متقبل للأمر الذي وقع له، وقد نشرت دراسة بمجلة Journal of Personality and Social” Psychology” سنة 2018؛ في هذه المسألة و تبين أن الإيجابية المفرطة تقلل قيمة التجربة البشرية وتجعل الشخص لايصحح اخطاءه وغير واقعي فيما يمر به لدرجة أنه قد يصل الى أن يحكم على نفسه بشكل خاطئ لدرجة يصاب الاكتئاب والعزلة الاجتماعية

 توقف عن موازنة نفسك بالآخرين بطريقة تنافسية فكل شخص يتميز بمواهبه الفريدة والخاصة.

برغم من حرصي الدائم على مقارنة نفسي بنفسي إلا أنني أجد فوائد لمقارنة نفسي مع الآخرين أحيانا من باب التحفيز خصوصاً المنافسين من نفس الفئة

توقف عن موازنة نفسك بالآخرين بطريقة تنافسية فكل شخص يتميز بمواهبه الفريدة والخاصة.

أتفق تمامًا.

حاول أن تبحث عن الخير في جميع المواقف حتى في اللحظات الصعبة.

اللحظات السعيدة واللحظات الصعبة، جميعها تحمل بين طياتها رسائل يجب أن ننتبه لها.

بالإضافة إلى أن المحن دائما تحتوي على منح بداخلها، ما علينا فعله هو تأملها بوعي حتى نرى الخير الذي تحمله.