كم تمنيت!

كم تمنيت أن يكون معي شخص يشاركني الليال العجاف، يحب ضجيجي، وينتظر محادثتي، يجدد لهفته في كل مرة أحكي فيها تفاصيلي الروتينيه، أن يأنس بي، ويطمئن بوجودي، أن يمسد على قلبي حتى يهدا، ويحتضن هشاشتي حتى تلتئم، أن اودع ثقل الحياة بجانبه، وكأني لم أذق بالأمس مراً.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من منا لا يتمنى وجود أنيس في حياته يشاركه تفاصيل يومه، ولكن لا زال في العمر بقية ويمكن أن نرزق بهذا الشخص في لحظات قليلة. إلا أن نصيحتي لكِ ألا تعيشي على أمل وجود هذا الشخص أو على الخذلان بسبب عدم وجوده، بل حاولي إمتاع نفسك وإسعادها بما يتناسب مع إمكاناتك الحالية. فلتبحثي عن أحد من الأهل أو الأصدقاء ليكون هذا الشخص، وإن لم يكن فكوني أنتِ هو.

تسلمي

وشكرا ع نصيحه

انا انكسر واصلح نفسي بنفسي ولست بحاجه إلى احد.

لا يوجد أجمل من أن يشعر القراء أن الكًتاب والشعراء يتحدثون عنهم ويقولون ما شعروا به ولكنهم عجزوا عن وصفه، ولكن يا وردة لماذا لم تبحثي عن دفتر مميز وتكتبي فيه كل تلك السطور وتحتفظي بها، ستحتاجين تلك السطور لو أردتي يومًا نشرها مجمعة في كتاب بعنوان "خواطر وردة"

تسلمي

صح لسانك ♕

شكرا ع الفكره 🌹

انا اكتب صار لي زمان اكتب .

الكتابات القديمة بالنسبة لي كالفن الكلاسيكي يا وردة؛ لذا اهتمي بها ولا تقولي عفا عليها الزمن

تسلمي 🌹🌹🌹🌹

مهما كان قديماً مازال يريح الواحد من كتمان

جميعا نتمى منذ الأزل

أنا و أنتي

أجدادنا وأسلافنا

لكن هذا الانسان لم ولن يأتي

لأنه يحتاج الى انسان مثالي لا عيوب فيه

لا يعرف الا الحب وذلك مستحيل

صدقتك

يدورون الكمال والجمال لا يعرفون ان الكمال لله وإن الجمال جمال الروح ☺️