عندما تأسست **جامعة الأزهر** عام 970م في قلب القاهرة، لم تكن مجرد مسجد للصلاة، بل كانت **أول جامعة في العالم الإسلامي**، وأقدم منارة تعليمية مستمرة حتى اليوم. عبر قرونٍ من التحولات السياسية والثقافية، حافظ الأزهر على مكانته كـ **"حارس للإسلام الوسطي"** و**جسر بين التراث والحداثة**. هذه المقالة تغوص في أعماق تاريخه، وهيكله الأكاديمي، وتأثيره العالمي، وتحدياته المعاصرة، لتقديم رؤية غير مسبوقة