ماذا يجب على الشباب فعله في دول العالم الثالث ليثبتو أنفسهم؟

Blidi_Mohamed

في دول العالم الثالث بالتحديد الجزائر فإنه من الصعب أن تحصل على المنصب او الوظيفة التي تحبها فهناك العديد من الشباب مثلا يملكون شهادات وتكوينات في مجال الهندسة وفي الأخير يتوجه للعمل في التجارة أو البناء ... وهذا بسبب أن المناصب توزع (بالواسطة) لذا فإن الشاب الجزائري أو المغاربي عموما يفقد الرغبة في التعليم لأنه متأكد من أن مصيره سيكون إما البطالة أو وظيفة لا يحبها .

في رأيكم أي يكمن الخلل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

موضوع الواسطة أو كما نسميه بمصر الكوسة منتشر بكل الدول ربما يكون متفشيا بدول عكس الآخرى، لكن فعليا هو موجود بكل القطاعات خاصة الحكومية، لذا الخلل في الإشراف لو هناك جهات تراجع وتتأكد من أن كل شيء يذهب لصاحبه وما يستحقه سيكون أفضل بالتأكيد، لكن المشكلة أن هذا ليحدث تحتاج لتغيير عقلية الناس ومبادئهم، فزرع المبادىء تكون منذ نعومة الاظافر، من المفترض أن يكون هناك جهات إدارية رقابية لكل قطاع بالدولة، يفحصون ويراجعون إن عملت هذه الجهات بطريقة صحيحة ستحل كافة المشكلات.

أما عن فكرة التخصصات، برأيي إن من أهم الخطوات التي يجب أن نتبعها عند اختياره هو دراسة السوق، ومعرفة احتياجاته، لا ندرس وفقط، فبكل دولة هناك مجالات لاغنى عنها، وهناك مجالات جديدة لا حصر لها، معرفة ذلك سيقلل فرص البطالة نوعا ما، بجانب أن يدرك الشخص منا أن الفرصة ليست فالمناصب الحكومية فقط، بل هناك مساحة بالقطاع الخاص والمشاريع الناشئة، اليوم نحن بعالم مفتوح، يمكن لزميل جزائري أو من أي دولة أن يعمل عن بعد بدول أخرى وأحيانا أجنبية، بجانب العمل الحر والذي فتح فرص كثيرة لمن لديهم خبرات ومهارات يمكنهم الاستفادة منها، لذا من المفتر ض أن يسعى كل منا بطرق مختلفة والسبل الكثيرة المتوفرة لا يتوقف لأن هناك واسطة أو خلافه

في رأيكم أي يكمن الخلل؟

في النظرة أكثر من الواقع، هذا كلام قد يكون قاسي بعض الشيء على الأشخاص المُعتادين دائماً على توجيه اللوم للآخرين، برأيي الشخصي أنّ مشكلة المشاكل أن أقول بأنّ البلاد كلها لن تقدّر لي تعليمي وأنني سأكون بطالاً وعاطلاً عن العمل في دراستي فيها، وهذا لسبب مهم جداً وقابل للقياس: هل هناك أشخاص درسوا ذات دراستي ومرّوا بذات ظرفي ويعيشون حياة رائعة؟ بالتأكيد، أي واحد فينا بمجرّد نظرة بسيطة حوله سيستطيع أن يجد نماذج كثيرة لهؤلاء البشر الذين استطاعوا تحصيل ما أعتقد أنّهُ غير قابل للتحصيل، وبالتالي مشكلتنا غالباً بالنظرة، مصيبة المصائب أن نحمل نظرة الواقع الجمعي ونسقطه على واقعنا الفردي، ولذلك برأيي بدلاً من أن نبحث عن الخلل في الأمور التي ليست لها علاقة بنا، أن نحمّل أنفسنا لمرّة واحدة على الأقل سبب الفشل بشكل أكيد وبشكل صادق، وأن نحاول أيضاً بذات الصدق أن ننشل أنفسنا من هذه الأوهام، ومن لا يستطيع أن يجد طريقة وحل لأي مشكلة يواجهها؟ كل شيء وله حل وبالأخص أسهل أنواع المشاكل: الصعوبات المهنية.

وهذا بسبب أن المناصب توزع (بالواسطة) لذا فإن الشاب الجزائري أو المغاربي عموما يفقد الرغبة في التعليم لأنه متأكد من أن مصيره سيكون إما البطالة أو وظيفة لا يحبها

أتعاطف مع شباب اليوم حقا، وبالأخص حاملوا الشواهد والذي يجدون أنفسهم عرضة للبطالة، لماذا وصلنا إلى هذا المستوى؟ من وجهة نظري فإن التعليم اليوم أصبح متاحا للجميع، يستطيع الكل الآن أن يتخرج ويحصل على شهادة جامعية لأن التعليم مجاني لا يستوجب نفقات خاصة (اتحدث عن التعليم الحكومي) ولسبب اخر وهو التشجيع المستمر من الأهل والمجتمع لاكمال الدراسة عكس السابق.. وهذا أنتج عدد كبير من الشباب المتخرجين حاملي الشهادات العليا.

فمناصب الشغل المتوفرة لا يمكنها استعاب هذا العدد من خريجي الجامعات والمعاهد، لذلك لا يجب الاعتماد على الوظيفة العمومية وحدها في العمل، بل بالعكس يمكن انشاء مقاولة خاصة او انشاء مشروع شخصي حسب الخصاص في الساحة المهنية.

مرحبا بك محمد، أولا مرحبا بك في المنصة بيننا، أنا ايضا من الجزائر و أستطيع أن أؤكد ما تقوله بخصوص العمل،لكن مؤخرا أرى أن الأمر إختلف قليلا و أصبح العديد من الشباب يتكاسلون عن العمل و يريدون أن يدق أحد باباهم و يعرض عليهم العمل، و هذا ما أراه خطأ، بالرغم من العديد من العوائق و أهمها الخدمة الوطنية التي يستصعب الكثير القيام بها، إلا أنني أرى أنها واجب على كل فرد فالأصح بعد الحصول على الشهادة هو القيام بها ليكون لديك الحق في الشغل.

نعم صحيح فقد حرمت الواسطة الكثير من الشباب الأكفاء من الفرص التي يستحقونها لكن هذا لا يعني اليأس والتوقف عن مواصلة التعلم فلحسن الحظ يمكن للشباب اليوم إيجاد الكثير من الفرص التي لا تشترط سوى كفاءة الشاب وخبراته عن طريق العمل عن بعد والتعاقد مع أي جهة في العالم أو تقديم الخدمات على منصات العمل الحر التي توفر الكثير من فرص العمل وتحقق مصدر دخل جيد يساعد الشباب على حل مشكلة البطالة.