لماذا يحتاج المتعلم الاستدلال التناظري؟

في يوم من الايام في مدرستي التي أعمل بها رأيت زميل لي قام بعمل بحث حول تأثير الصوت على تركيز الطلاب في الفصل الدراسي"، ووجدته أنه قد استخدام الاستدلال التناظري لفهم تأثير الضوضاء على تركيز الطلاب بناءً على معرفته السابقة حول "تأثير الصوت على التركيز أثناء القراءة في المكتبة"، اذ بدأ بالمقارنة بين البيئتين: الفصل الدراسي والمكتبة، حيث هناك صوت في الفصل وصمت في المكتبة. ثم استنتج أن تجربته في المكتبة قد ساهمت في تحسين تركيزه أثناء القراءة بسبب غياب الضوضاء. ومن ثم، قرر أن يطبق نفس المبدأ على الفصل الدراسي. وقد لوحظ أن مستوى التركيز في الفصل يتأثر بالضوضاء وأنه يمكن أن يكون له تأثير سلبي على تركيز الطلاب وأداءهم الأكاديمي.

فعندها جاء إلي وسألني عن هذا الاستدلال وكيف رأيت بحثه ، فقلت له أنت تعلم جيداً أن الاستدلال التناظري هو عملية مهمة في التعلم تسمح للمتعلم بتوسيع معرفته وفهم الأشياء بشكل أعمق.

من وجهة نظري أنه يمكن أن يكون للأسلوب التناظري تأثير إيجابي على عملية التعلم، حيث يمكن للمتعلم أن يكتسب رؤى جديدة وفيرة من خلال مقارنة المفاهيم بين المواضيع. كما يمكن أن يساهم في تطوير القدرة على الاستنتاج السليم وتحسين التفكير النقدي .

من جانب آخر قد يكون للاستدلال التناظري تأثير سلبي أيضاً من حيث الالتباس والارتباك: فيمكن أن يسبب الاستدلال التناظري بعض الالتباس والارتباك بين المفاهيم المتشوقة والمختلفة. هذا الأمر يجعل عملية التعلم أكثر صعوبة ويؤثر على تمييز الطالب بين المفاهيم المختلفة.

ولكنه قد ذكر لي أنه لا يقتنع بهذا الكلام إنما يرى أنه يمكنك استخدامه في الواقع الواقعي لتفادي الأثر السلبي. يجب أن يتم دعم الاستدلال بالتزامن مع أن تكون متصلة بالاشتراط في العملية.

فما رأيكم في استخدام مثل هذا الاستدلال في التعليم ؟ وهل مررتم بتجربة مثل هذه التجربة من قبل ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وهل مررتم بتجربة مثل هذه التجربة من قبل ؟

الاستدلال التناظري أو (Analogical Reasoning) هو إستراتيجية تفكير بسيطة وشائعة لاتخاذ القرارات، وتتمثل في استخلاص النتائج من التجارب الشخصية في موقف مشابه أو أكثر، وتقريبا لا يوجد إنسان لم يستخدم تلك الإستراتيجية بمواقف الحياة المختلفة، مع مراعاة الفروق الشخصية التي تؤثر بخطوات تطبيق تلك الاستراتيجية من شخص لآخر..

فما رأيكم في استخدام مثل هذا الاستدلال في التعليم ؟

تعد إستراتيجية التفكير التناظري واحدة من أبرز استراتيجيات النظرية البنائية، التي تؤكد على دور المتعلم في العملية التعليمية.. وتقوم هذه الاستراتيجية بالأساس على تشبيه المفاهيم غير المألوفة بمفاهيم أخرى مألوفة أكثر، مع مراعاة تحديد أوجه الشبه والإختلاف بين كل من تلك المفاهيم.

برأيك كيف يمكن للمعلمين توجيه الطلاب لتطبيق استراتيجية التفكير التناظري بشكل دقيق ومناسب في العملية التعليمية؟

أعتقد أن تنمية بعض المهارات الفكرية لدى الطلاب ـ كالنقد والتحليل والإستدلال والإستنباط ـ يمكن ان تساعدهم كثيرا عند تطبيق تلك الإستراتيجية التعليمية..

فما رأيكم في استخدام مثل هذا الاستدلال في التعليم ؟ وهل مررتم بتجربة مثل هذه التجربة من قبل ؟

الإستدلال التناظري أعتقد أنه أسلوب مفيد ومبتكر في التعليم، حيث يمكن للطالب أن يستخدم معرفته السابقة في مجالات مختلفة لفهم مواضيع جديدة، كما يمكن أن يساعد على تحفيز الخيال والإبداع والتفكير النقدي.

ولكن، كما ذكرت، هناك بعض التحديات والمخاطر المرتبطة بالاستدلال التناظري. فقد يؤدي إلى بعض الخطأ والارتباك إذا لم يتم تطبيقه بشكل صحيح. لذلك، أوافقك على أنه يجب أن يتم دعم الاستدلال التناظري بالأدلة والبراهين والشروط المناسبة.

هذا تماماً ما ذكرت لأنه بذلك سيكون موثوقاً من صحته مئة في المئة ، عكس ما يمكن أن يقع من أخطاء بسبب أنه يمكن أن يشابه الموضوع الموضوع لفظاً لا موضوعا .

بداية، يتم تعريف الاستدلال التناظري على أنه نوع من الاستدلال الاستقرائي يرتبط فيه موقفان مختلفان، لكنهما يستجيبان لنفس المنطق، وتحميهما عملية محددة تتمثل في استخلاص النتائج من التجارب الشخصية في موقف مشابه.

فما رأيكم في استخدام مثل هذا الاستدلال في التعليم؟

سيكون ذا نفع كبير على الطلاب حيث يمكن استخدامه للاختيار بين الحلول الممكنة للمشاكل الاستراتيجية التي يمكن دمجها فى مواد عديدة مثل الفيزياء والرياضيات، ومحفز لتوليد الخيارات الإبداعية، فهم المقارنات بسهولة، لكن هناك عيب واحد ألا وهو أنه لا يعتمد على سمات سببية عميقة ويمكننا تجاوز عيوب الاستدلال التناظري من خلال:

  • معرفة التناظر وتحديد الغرض منه.
  • فهم المواقف المماثلة.
  • تقييم التشابه.
  • ترجمة قرار واتخاذه والتكيف معه.
وهل مررتم بتجربة مثل هذه التجربة من قبل ؟

نعم بالطبع، لكنني استخدمها فى مجال التسويق الالكتروني كحيلة نفسية حيث إن أحد أكثر الاستدلالات التناظرية انتشارًا في الوقت الحالي هو أنه إذا كان منتج واحد من علامة تجارية معينة يعمل جيدًا ، فإن منتجًا آخر من نفس العلامة التجارية سيفعل ذلك. يمكن تطبيق نفس الشيء في الاتجاه المعاكس.