تطبيقات التعلم الحديثة هل دخلت حيز التجربة في حياتكم؟

تطبيقات التعلم الحديثة هل دخلت حيز التجربة في حياتكم؟

 أتحدث عن التطبيقات التعليمية، هل جربتوها، هل تعاملتم من خلالها بشكل مباشر باعتباركم طلاب أو آباء.

بعض أسماء هذه التطبيقات قد تكون شهيرة بالنسبة لكم، والتي من بينها إدراك والمكتبة الرقمية وإدمودو، ورواق، وغيرها.

وهذه التطبيقات من خلالها تتوفر المواد العلمية، أو الدورات، كما أن هناك منصات تعليمية، وأيضاً تطبيقات للتفاعل مع الطلاب بعضهم أو مع المعلمين.

هل كانت تجربتكم في هذه التطبيقات مفيدة ونافعة وممتعة أم أصابتكم بالملل.

دعوني أخبركم أولاً عن تجربتي معها ثم أستمتع معكم في تجربتكم أنتم وتشاركوني فيها 

لقد جربت أكثر من تطبيق مما ذكرت أعلى والحقيقة أن لهم من المساويء والإيجابيات العديد، وسوف أبدأ بالإيجابيات.

أولاً لولا هذه التطبيقات مع جائحة كورونا، لتوقف التعاطي مع العلوم تماماً، ولما وجدت طريق. للتعلم، أعلم جيداً أن حاجة الإنسان كانت سوف تدفعن للبحث عن طريقة ولكن هذه التطبيقات اختصرت وقت وجهد كبير.

ثانياً قدمت هذه التطبيقات فرص عديدة من بينها القدرة على الاستماع للدرس لأكثر من مرة سواء لحفظه على الموقع أو لإمكانية تسجيله.

ثالثاً أعطت هذه التطبيقات فرصة رائعة للتعلم للعديد من الفئات التي لولاها لوجدت مشقة كبيرة أو ربما استحال بدونها التعلم، مثل ربات البيوت والمعاقين، والموظفين، إلى جانب الطلاب في فترات الفيروسات والأمراض.

أما عن العيوب فهي أفقدت التعليم شيء من الالتزام الذي كان يفرضه على الطالب، كما أنها لا تعطي نتائج دقيقة لإمكانية الغش والخداع، وأصبحت أدوات المعلم فر تقييم الطالب أقل.

لو كنت طرف في العملية التعليمية معلم أو طالب أو أب ما انطباعك عن هذه التطبيقات، وتجربتك.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لو أعطوا الطالب حقه في اختيار طريقة التعلم المناسبة له لكان أفضل، لي تجربة مع التطبيقات التعليمية، ولم تكن تجربة جيدة

حيث كنت أدرس في سنة التخرج حينما حلت جائحة كورونا، وبدأت بعدها تطبيقات التعلم عن بعد في الظهور بشكل متوسع

مع الأسف كنا أنا وزميلاتي مثل حقل تجارب للكلية، فتم تدريسنا ما تبقى من المنهج عبر العديد والعديد من تلك التطبيقات

تطبيقات حتى لم يُسمع لها اسم من قبل، ولكن لابد أن نتفوق على غيرنا من الكليات!

المغذى من كلامي هو أن تلك التطبيقات يتم استخدامها بشكل خاطيء، لا يهتم الأساتذة بمدى صعوبة استخدام التطبيق أو عدم توافر الإنترنت.. ولكنهم يهتمون بالمنظر الإجتماعي

وبهذا ومن وجهة نظري تحول استخدام تلك التطبيقات من مقام التعليم إلى مقام المفاخرة، خاصة وإن أُجبر الطلاب على شراء تطبيق مدفوع.

شيء مؤسف حقيقي أن تكون اولى تجاربك مع هذه التطبيقات بكل هذا السوء، ولكن ألا ترين أنها فادتك في أي شيء، ربما ما تحدثتي عنه من مساويء ينصب بشكل اكبر على الاشخاص أكثر من التطبيقات، أرجوا أن تخبرينا ماذا لو كان التعامل البشري كان أفضل من ذلك هل كان موقفك سيتغير.

ولكن ألا ترين أنها فادتك في أي شيء

كنت لأستفاد لو تم استخدامها بالشكل الصحيح، ولكن تم استخدامهم دون وعي بفائدة كل تطبيق، وكأننا في سباق مع الزمن

لم استفد سوى بتطبيقين فقط وهما Google Drive و Google Classroom.. وبالمناسبة كنت أستخدمهم قبل أن يتم استخدامهم دراسيًا، ولا أعلم لم تم الأستغناء عنهم مقابل تطبيقات أخرى!

أعداد التطبيقات التعليمية في زيادة مستمرة، والشيء كلما زاد عن حده انقلب إلى ضده

أن نجعل مواردنا التعليمية في تطبيقين أو ثلاثة خير من عشر تطبيقات تشتت الطالب والمعلم أيضًا.

هذا يعني بالنسبة لك أن تطبيقات مثل زووم، لم تقدم لك الجديد أم أنك لم تجربيها؟

لا أستغني عن تطبيق زووم حيث أعتمد عليه في العمل، وكذلك في أخذ الكورسات

ولكن كنا نُجبر على استخدام زووم وGoogle Meet.. وكلاهما يؤديان وظائف متشابهة

وذلك هو عيب استخدام تلك التطبيقات دون إدراك بأهمية كل واحد أو تشابهه مع الآخر.

لو كنت طرف في العملية التعليمية معلم أو طالب أو أب ما انطباعك عن هذه التطبيقات، وتجربتك.

لقد مررتُ بتجربة مشابهة كطالب، حيث أنني مهتم جدًا بالالتحاق بمختلف الدورات التدريبية الرسمية في شتى المجالات طالما كان الأمر ممكنًا. ومن ضمن تلك الدورات، التحقتُ منذ فترة قصيرة بدورة تدريبية حول الكتابة الإبداعية بشكل عام كفن وممارسة، وهي دورة تابعة لجامعة ويزليان الأمريكية. يتم تطبيق نظام تعليمي تفاعلي للغاية، والطلبة أو الملتحقون بالدورة هم الذين يقومون بتقييم مشاريع بعضهم البعض، والأمر مسلي للغاية ومفيد جدًا في الوقت نفسه، بالإضافة إلى توفير مادة علمية رائعة لكل الأطراف.

لو كنت طرف في العملية التعليمية معلم أو طالب أو أب ما انطباعك عن هذه التطبيقات، وتجربتك.

سجّلت في العديد من الدورات في مختلف المواقع، شاهدت بعضها ولكن لازال منها الكثير بانتظاري.

أرى أنها نافعة جدّا، تختصر الوقت والجهد وعناء التنقّل، وبالمقابل تثري رصيدك المعرفيّ في شتى المجالات.

أما عن العيوب فهي أفقدت التعليم شيء من الالتزام الذي كان يفرضه على الطالب.

لا أرى في هذا عيبا، فبالنسبة لي، ان كان الطالب يتلقّى المعرفة اللازمة، فلا يهمّ التزامه الحضوريّ أم لا.

كما أنها لا تعطي نتائج دقيقة لإمكانية الغش والخداع

طبعا لن يكتفي الطالب بهذه الدورات وسيبحث أكثر حول الموضوع لذا سيمكنه ذلك من التأكد من صحة المعلومات.

AsmaaBader أضف ردا

صديقتي، لا يوجد شيء مثالي بالكامل. فهذه التطبيقات سلاح ذو حدين. وما علينا سوى أن نستخدمها في الإطار الصحيح حتى نتمكن الاستفادة منها. وذلك من خلال اعتمادها إلى جانب التعلم الوجاهي.

لذلك، يجب على المعلمين والوالدين الاشتراك سويا لتحديد كيفية استخدام هذه التطبيقات وماذا يستخدم المتعلم بالضبط.

لا يمكننا إهمال التعلم الوجاهي، فهو يعمل على تنمية الجانب الاجتماعي لدى الطلبة ويمنحهم التواصل مع المجتمع المحلي. وكذلك، أصبح التعلم الالكتروني بواسطة هذه التطبيقات حلا للعديد من العوائق التي تواجهها والتي ذكرت أهمها في المقال أعلاه.

وهذا ما أتبعه حاليا مع طالباتي، أوازن بين التعلم الالكتروني بواسطة جوجل كلاسروم وبين التعلم الوجاهي