التعلم عن طريق اللعب يخلق جيلاً محبًا للتعلم

اعمل كمعلمة للمرحلة الابتدائية، ومنذ ان بدأت رحلتي في هذه المهنة، اخذت على نفسي عهداً ان اجعلها مليئة بالإستفادة للأطفال. لم ارد ان يكون الدرس مجرد رسالة ذات اتجاه واحد موجهة لمجموعة من الأطفال امامي بالصف، بل اردت ان تكون رسالتي سلسة ومرنة وان احرص دائما على تلقي ردود افعال من اطفالي، لتكون المحادثة تفاعلية ذات اتجاهين.

وجدت ان هذا التفاعل يخلق من الطفل انسان لديه الرغبة في التعلم. وكلما ازداد التفاعل ازدادت المشاركة و ازداد حب وتعلق الاطفال بالمادة المشروحة.

كنت دائما احرص على استخدام انشطة تعليمية في ظاهرها تبدو انها لعبة شيقة، وفي باطنها هدف سامٍ يتعلمه الأطفال. اردت ان انشر هذه الأنشطة لتعم الاستفادة على الجميع خاصةً الأمهات التي تعاني من التعليم المنزلي بسبب الكورونا، و المعلمات التي تجدن صعوبة في العودة الى الشرح المدرسي مرة اخرى بعد عودة المدراس هذا العام.

اول نشاط احب استخدامه هو نشاط التلوين: وهو نشاط يمكن استخدامه خلال الاسبوع الاول من العودة الى الصف، لانه يكسر حاجز الخوف والرهبة من المدرسة عند الاطفال خلال الايام الاولى من العودة.

هذا النشاط متوفر مجانًا على هذا الموقع التعليمي البريطاني توينكل:

تاني نشاط احب استخدمه هو نشاط لشرح السلوك الجيد للأطفال و السلوك المفروض عن طريق هذه اللعبة باستخدام البطاقات المصورة، وهذا النشاط يساعد في ارساء قواعد الصف لدى الأطفال دون تعنيفهم:

ثالث نشاط لتوعية الأطفال بطرق التصفح الآمن للانترنت:

رابع نشاط هو عن توعية الأطفال بأهمية التباعد الاجتماعي اثناء انتشار الأوبئة بطريقة فعالة وبسيطة ليفهمها الأطفال:

خامس نشاط هو نشاط لتعليم الطفل اعداد روتين يومي منظم ليومه، وتعليمه العادات الصحيحة مثل غسيل الأسنان والنوم المبكر وغيره عن طريق استخدام الملصقات الملونة

سادس نشاط هو لعبة تفاعلية لتعليم الأطفال تقبل بعضهم البعض دون، ونبذ العنصرية و التنمر

كل هذه الأنشطة اعتمد عليها في صفي، وكلها مجانية، ومتاحة للجميع على هذا الموقع البريطاني، اذا فادت احد ارجو اضافة تعليق، وانتظار الجزء الثاني من المشاركة بنصائح اخرى.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه الطرق ه من تحبب للاطفال رغبة في تعلم بل يصبح لهم شغف بالتعلم ، مايكره الاطفال في تعلم بلا كره المدرسة وحتى المدرسين هي الرتابة

reham_mohamed_Mm أضف ردا

نعم معكي كل الحق، ياريت الكل يستخدم هذه الأنشطة التفاعلية، في الخارج توصلوا ان هذه هي الطريقة السليمة مع الأطفال اتمنى ان يحدث هذا في بلادنا :)

سمعت إيلون ماسك يتحدث عن هذا من قبل، عن أن التعليم التفاعلي يعتبر أفضل من النظري.

فكرة ذكية.

التعليم الممزوج بالمتعة و الاستفادة، وهو ما يحبه الأطفال، لكن كلنا نعلم ان مستويات الوعي تختلف من طفل الى أخر فهل يا ترى هذه الألعاب التي تختاريها لمشاركتها مع الأطفال وفق معايير ام بطريقة عشواىية فقط؟

نعم اقوم باختيار الأنشطة وفقاً للسن ومستوى الوعي عند الأطفال، وهذه الأنشطة موجود معظمها في المنهج البريطاني، لأن الويب السايت الذي اعتمد عليه بريطاني، وهناك لابد من وجود توافق بين المناهج وشروط الدولة للتدريس حتى لو مجرد ويب سايت. لذلك فهي مناسبة وهدفها هو رفع مستوى الوعي عند الأطفال وايجاد حلول بديلة، فمثلا الطفل الذي لا يستطيع دمج حروف الانجليزية لتكوين كلمة، له انشطة تشجعه على الدمج، الطفل الخجول من المشاركة له نوع انشطة معينة يمكن استخدامها لتشجيعه على التحدث والمشاركة.. وهكذا :)

Nour_kamal أضف ردا

قرأت منشورك باهتمام كبير، فقلما نجد مدرسين بهذا الكفء والاهتمام بالأنشطة الخارجية، فالمعلم عادة يهتم بإنهاء أعماله المنوطة به فقط، ولا يتعداها..

السؤال لك ريهام من أين جاءتك الفكرة للبحث عن هذه الأنشطة؟

وهل وجدت ثمرة الأنشطة على الأطفال؟؟ أم أن الموضوع فقط ترفيهي، ومن أجل كسر حاجز الخوف؟

التعلم عن طريق اللعب قد يحقق أضعاف الإستفادة التي نحققها عن طريق التلقي...

وهذا ما إكتشفته مونتيسوري

" منهج مونتيسوري منهج تعليمي يعتمد على فلسفة تربوية تأخذ بمبدأ أن كل طفل يحمل في داخله الشخص الذي سيكون عليه في المستقبل، وقد أرست دعائمه الدكتورة ماريا مونتيسوري من خلال دراساتها وبحوثها وتطبيقاتها الميدانية، معتبرة أن العملية التربوية يجب أن تهتم بتنمية شخصية الطفل بصورة تكاملية في النواحي النفسية، والعقلية، والروحية، والجسدية الحركية وتقوم على نظريات لتنمية الطفل " ويكيبيديا

مرحبا ريهام

اتفق معك تمام في ان اللعب مهم جدًا لنمو الطفل ، فهو جزء لا يتجزأ من مرحلة التأسيس للسنوات المبكرة للطفل ويدعم رحلة التعلم أيضًا. ويمكن للأطفال الصغار تطوير العديد من المهارات من خلال قوة اللعب. قد يطورون مهاراتهم اللغوية وعواطفهم وإبداعهم ومهاراتهم الاجتماعية. يساعد اللعب على تنمية الخيال وإعطاء الطفل إحساسًا بالمغامرة. من خلال هذا ، يمكنهم تعلم المهارات الأساسية مثل حل المشكلات والعمل مع الآخرين والمشاركة وغير ذلك الكثير.

لقد كنا ونحن صغار نفعل ذلك ايضا، ننزل الدرج ونصعده ونعد الارقام، نتسابق بالجري ، ونلعب الفوازير ولعبة اسماء الاشياء من حولنا وفق ترتيب الحروف، ولعبة التمثيل ... وغيرها الكثير.

ولم نتوقف عن اللعب إلا عندما نبهنا الاهل بقولهم: يكفي لقد كبرتم، غفر الله لنا ولهم.

وقد قرأت سابقا انه من المهم أن يكون التعلم ممتعًا في هذا العمر. يجب أن يتعلق الأمر بفعل الأشياء التي يحبها الطفل.

لان الأطفال يتعلمون بكل حواسهم من خلال التذوق واللمس والبصر والسمع والشم. ولذا فهم يراقبون من حولهم ويقلدون اللغة والسلوك وكل شيء.

التفاعل والنشاطات المصاحبة للتعلم ضرورية لفعالية ولإكساب مهارات التفكير والتعامل مع المعرفة المتلقاة. لكن التعلم عن طريق اللعب غير ذلك؛ فهو سيجعل التلميذ راغبًا في اللعب لا المعرفة، وسيجعله نافرًا عن كل معرفة تخلو من المرح والتشويق، وهذا ضد ما يجب أن يكون من غرس حب التفكير والفهم والنقد.

عُدتِ بي ريهام إلى سنوات، حيث عند تخرجي مباشرة عملتُ معلمة، الأمر كان متعب ومرهق تمامًا ولكن في نفس الوقت كان هناك شيء من المتعة تنتابني في تِلك اللحظة، لا أعلم حقًا أتحسر على هذه الأيام أم أنني أسعد بأنني لم أعد بهذه المهنة التي ترهق أجسامنا وأصواتنا بشكل كبير.

ما علينا أعود إلى الجانب الإيجابي أثناء تدريسي، أذكر في ذلك الوقت كُنت قبل شرح الدرس، أقوم بنشاط يهيء الطالب لأن يكون صافي الذهن كي يستقبل المعلومة بدون أي صعوبة وبوضوح تام.

وفي نهاية الحصة، أقوم بتقديم نشاط عبارة عن لعبة كراسي وتجميع الطلاب عليها ومن ثم يطبق الطلبة ما أخذوه في الحصة، بحيث يكون بعض الطلبة عبارة عن أساتذة والبعض الآخر طلبة -وكأنها قلب الأدوار- حتي يتسنى لهم التعبير عن ما حصلوا عليها من معلومات بكل حرية

عمومًا أصبح اليوم التعليم بحاجة إلى إدخال فيه بعض الأنشطة الترفيهية والتي تحمل مضمون التعليم للأطفال وهذا ما نهدف إليه وفي نفس الوقت تظهر الأنشطة كأنها ترفيهية تمامًا، فأي نشاط تعليمي يضفي الترفيه سيحقق هدفه بكل تأكيد.

اللعبُ تقنيّةٌ تربويّةٌ فعّالةٌ في تربية وتعليمِ التلاميذ، وهو عاملٌ أساسيٌّ لنموهم على المستوى المعرفيّ والعقليّ والانفعاليّ والحركيّ والاجتماعيّ.

للألعاب التربوية عدة مميزات ترفع من دافعيّة المتعلم، وتَحُثُّه على التفاعل مع المحتوى التعلّمي بأسلوب قريب من مداركه الحسيّة.

لكن بالرغم من أهميّة التعلم باللعب فإننا نلاحظ إهمال الأساتذة لها، ويمكن أن يكون ذلك راجع ضغط إكمال المقررات الضخمة والكبيرة، مقارنةً بالحيز الزمني المحدود للتعلم، والمعاناة التي يتكبدها الأستاذ جرّاء ذلك.