أخطاء المدربين العشرة : 1-لا تقدم تدريب مجاني

أكبر جريمة يرتكبها المدرب بحق نفسه أن يقدم تدريب مجاني

وقبل اتهامي بالمادية اقرأ وفكر ثم احكم

1-إنطباع الإنسان السيكولوجي عن أي مجاني مهما كان جيد هو أنه غير راقي

(قدمت الكثير من التدريبات بنسخ مجانية ونفس البرنامج بالضبط بنسخ بمقابل ،اهتمام من دفع مال أعلى بمراحل ممن حضر مجاناً )

2-الفائز من البرامج المجانية هو المنصة وليس المدرب

(المنصة ستجمع متابعين ومكتبة برامج وسمعة طيبة،وأنت لن تجني أي شيء )

قدم برامج مجانية محدودة ولكن مع منصات عالمية مشهورة ونافذة في المجتمع ، هنا فقط ستحقق شهرة لاسمك

3-لو كنت تقدم برامج تدريبية متقنة بمشاريع وكوتشنج ، سيرهقك المجاني في متابعة المشروعات فيه ،

المجاني أصلا لن يقدموا مشاريع (أغلب ممن دربتهم مجاني لم يقدموا أي مشروع )

4-الحضور المجاني سلبي متكاسل،همه الاساسي شهادة الحضور

وليس التدريب ولا تقديم المشروع

(كل ما قدمته من مساقات مجانية لم يجتازها بنجاح إلا نسبة 5% )

طيب وحب الخير ونشر العلم يا جدع ؟

الحل برأيي وهو ما اطبقه

لا يجب أن يكون البرنامج بمقابل ليس مقابل مبالغ فيه ولا مبلغ بخس

ونفس المبلغ الذي ستجمعه من المتدربين:

1-اعد توزيعه كجوائز للتفوقين الأوائل

2-اخرجه صدقة

لو كنت ترغب في تقديم البرنامج نشراً للعلم

المدرب_الحق

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قدم برامج مجانية محدودة ولكن مع منصات عالمية مشهورة ونافذة في المجتمع

حتى مع منصات عالمية مشهورة ، قد يكون الأمر في البداية سهلًا وربما تكون مُفعم بالحيوية و الدافعية ولكن مع مرور الوقت في العمل وعدم التقدير من قِبل المسؤولين قد تنطفيء تلك الدافعية وبالتالي ،لن يتم تقديم عمل بجودة عالية .

ربما لو أردنا العمل في منصات عالمية بشكل مجاني ربما لأخذ الخبرة ، ولا سيما أن العمل مع شركات عالمية قد سزيد من إمكانية توظيفنا في منصات أخرى ، ولكن لفترة محددة قد تمتد ثلاثة شهور

(قدمت الكثير من التدريبات بنسخ مجانية ونفس البرنامج بالضبط بنسخ بمقابل ،اهتمام من دفع مال أعلى بمراحل ممن حضر مجاناً )

أعتقد لو علم المتدربين بأنهم شيء واحد لن يقدموا على شراء البرنامج، ما أود قوله أن غالبا هذه الطريقة تستخدم للتسويق، وتكون غالبا نسخة غير كاملة أو متعمقة، ولكن هي مجرد دعايا للمدرب، فمن سيلتحق بالمجاني ويلمس يالمتدرب الاحترافية والانفراد بالمحتوى سيبحث على دوراته ليشترك بها، لكن ما الذي يجعلني أختار إبراهيم بعينه كمدرب وأنا لم أحضر له أي شيء ولا أعلم ما هي إمكانياته أو حتى أسلوبه.

طبعا اختيار المنصة أمر مهم، فكلما كانت المنصة لها متابعين ومن كل أنحاء العالم، فبمجرد أن ينتهوا من النسخة المجانية ويعجبهم المحتوى سيبدأون بالبحث عن ما هو أكثر وعن دورات المدرب الاخرى وسيشتركون بها حتى لو بالمال.

متفقين وهذا ما ذكرته في المقال

سوف أكتب هذا التعليق قبل أن أقرأ..

نحن لدينا ثقافة غريبة وهو أن (كل شيء مجاني فهو ليس ذو قيمة للأسف وأن الغالي ثمنه فيه) ولو كانت هذه قاعدة فحتمًا لكل قاعدة شواذ.

تم الإعلان من فترة عن منحة تقيمها وزارة الاتصالات لدينا لدراسة عدة تخصصات رقمية، وللحق لما رأيت الإعلان لم أهتم، إلى أن نبهني زوجي لمدى أهميتها وبالفعل التحقت بها وحصلت على الشهادة ووجدت أنها تستحق الكثير جدا.

قرأت الموضوع وأشجعك لطريقة تفكيرك (العلم لا يجب أن يهان).

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أ/ عادل

متفقين أن تكون التكلفة معقولة ، لا مبالغ فيها ولا مجانية ..

أنت كمتدرب سيحفز المجاني أن تشترك في كثير من التدريبات : ما يفيدك وما لا يفيدك لأن الموضوع مجاني

ستفقد تركيزك

وسيقدم المدرب تدريب ركيك يفتقد للمتابعة وحل التدريبات

كلاكما سيخسر الكثير وسيضيع من وقته الكثير

الدورات المجانية غالبا ليست بنفس قيمة ومستوى الدورات المدفوعة،ما لاحظته شخصيا في هذا النوع من الدورات هو أنها غالبا ما تطرح مفاهيم أساسية وبعض المعلومات المتوفرة على الأنترنت.كما أن المدربين ليسوا سدج ليقدموا عمل قيم متعوب عليه دون مقابل، وبالمناسبة هذا ليس حكم بل نتيجة توصلت اليها من خلال معرفة شخصية بالعديد من المدربين.

اما في حال كانت الدورة ذات قيمة علمية كبيرة وهناك جهد كبير مبدول من المدرب لتصميمها، فبالتـأكيد يجب عليه أن يتلقى المقابل المادي المناسب لجهده.

بالنسبة للمتعلمين، الدفع سيتوقف على اسم المدرب، لو كانت الدورة لاسم معروف في المجال، سيدفع الطالب بدون أي تردد، اما اذا كانت لاسم ليس على قدر عالي من الشهرة، سيتردد، وهو محق، لأنه سيدفع مقابل محتوى لايعرف مضمونه وقد لايستفيد منه ابدا، لهذا شخصيا أرى أن يُوفر جزء قليل من الدورة بشكل مجاني ليكتشف الطالب ماتحمله وطريقة المدرب في العرض، أما الجزء الأكبر والأهم فيكون بمقابل ولمن أراد متابعته والحصول على شهادة اتمام أن يدفع مقابل مادي مناسب.

غالباً ما حصل بسبب قلة التسويق وجهل الملتحقين بقوة الدورة التدريبية.

عليك التسويق بطريقة صحيحة حتى لو كان التدريب مجاني للحصول على الفئة المستهدفة الصحيحة.

والتدريب المجاني لا يجب أن يكون يشمل جميع الدورة التدريبة بجميع الجوانب بل مقدمة وأسلوب جذاب للدورة المدفوعة فأنا أعتبر الدورات المجانية ما هي سوى وسيلة للتسويق للدورات وطبيعة المعلومات والمهارات المقدمة في الدورات التابعة لأي منصة كانت.

لا أفضل الدورات المجانية نهائياً ، لأن أصحاب المنصات والطلاب يصبحون ينتظرون فقط الدورات المجانية ويرفضون الالتحاق بالمدفوع لأنهم أعتادوا على المجاني.

أتّفق معك في العديد من النقاط التي تطرّقتَ لها أستاذ ابراهيم. لكنني اجد ان الدورات المجانية ملائمة أكثر للأغراض التعريفية بالمركز مثلًا أو المحاضِر أو بمعنى آخر التسويق لهذه الجهة المانحة للدورة.

كما أنها بين الحين والآخر مهمة كنوع من تشجيع المهتمّين على الاشتراك بدورات أخرى، أو تكون بداية للاشتراك بدورات مدفوعة ات صلة. الخلاصة أنها تعريفية اكثر من كونها متخصصة. ونادرًا ما اجد دورات اختصاصية بمجال معيّن مجانية، الأغلب أن العناوين العامة للدروات مجانية، لكن كل ما هو مختص مدفوع.

وبخصوص الثقافة الرائجة التي أشرتَ لها بأن كل ما هو مجاني أقل من قيمته، للأسف ألتمس ذلك أيضًا! وربما من رسّخ هذا الأمر هي الجهات التي تمنح الخدمات المجانية، إذ يبدو جليًا عدم لاهتمام بالمحتوى أو الأشخاص المنتسبين للدورة أو المنتفعين من الخدمة مثلما لو كانت مدفوعة.