التعليم الإلكتروني أم التعليم الوجاهي؟

جاءت جائحة كورونا - عافانا الله وإياكم منها - فلجأت الجامعات والمدارس ومختلف المؤسسات التعليمية إلى استخدام نظامٍ جديدٍ في التعليم ألا وهو التعليم الإلكتروني كبديل مؤقت للتعليم الوجاهي.

بعض هذه المؤسسات والجامعات نجحت إلى حدٍ بعيد في هذا النوع من التعليم، وبعضها الآخر عانى من ضعف الإمكانيات وعدم وجود هذه الثقافة في أوساط الطلاب.

شخصياً خضت هذه التجربة في فصلي الأخير من الجامعة، كانت تجربة ناجحة إلى حدٍ ما، تخللتها بعض السلبيات كونها تجربة جديدة لم يعتد عليها الطلاب والجامعة من قبل على حد سواء.

وكما يُقال - رب ضارة نافعة -، فهذا الوباء أجبر المؤسسات إلى اللجوء إلى مثل هذا النظام، ووضع الجامعات والمدارس أمام حقيقة هذا النوع من التعليم وكيفية تطويره والوصول به إلى التميز والعالمية.

ما رأيك بهذا النظام مقارنة بالتعليم الوجاهي؟ هل تم الاعتماد على التعليم الإلكتروني بشكل كامل في جامعتك وكيف تجاوزت التحديات حتى تؤتي هذه التجربة ثمارها ونتائجها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أغلب الجامعات تقريبا وخاصة الكليات النظرية تم تحويلها للتعليم إلكترونيا، رغم ضعف الإمكانيات في التطبيق، فمثلا قلما تجد فصول أونلاين بل أغلب المحاضرات تكون مسجلة وأساتذة الجامعة يقومون برفعها ليسمعها الطالب وكفى، وهذا لا يفعل وسيلة التواصل بين الطالب والأستاذ ويغلق باب النقاش بين الطرفين، وعلى الرغم من ذلك وجدت تحسنا وجدية بمعدل أكبرمن التعليم التقليدي، وحتى معدلات النجاح كانت أعلى.

لكن ينقصنا تطوير وتنظيم العملية التعليمية عبر الإنترنت، وطبعا أول أداة هي الإنترنت وتقوية الشبكة لتسمح بالتواصل السلس بين الطرفين.

ثانيا تنظيم مواعيد رسمية لمحاضرات أونلاين وليست مسجلة معتمدة من الجامعة وتحت مراقبتها لأن بعض الأساتذة يتجنبون ذلك حتى لا يضيعوا أوقاتهم في التكرار متناسين رغبة العديد من الطلاب في التواصل والنقاش.

لا شك أن لهذا النوع من التعليم سلبيات، خاصة أن هذه التجربة وليدة وحديثة، ولعلّ إحداها - كما ذكرتِ أخت نورة -وهي اعتماد بعض الأساتذة على المحاضرات القديمة والمسجلة وهذا الأمر يضع عبئاً أكبر على إدارة الجامعة لمراقبة مثل هذه التصرفات ووضع حدٍ لها؛ للارتقاء بهذا التعليم نحو الأفضل،وفي الجانب الآخر لهذا النظام إيجابيات كثيرة يمكن البناء عليها وتطويرها، لكن السؤال: هل تؤيدين استمرار هذا النوع من التعليم حتى بعد انتهاء هذه الجائحة؟ أم أنّ الدمج بينه وبين التعليم الوجاهي الحل الأفضل؟

في مصر قام الطلاب بتقديم مشاريع بدلا من إجراء الامتحانات بشكل طبيعي منعا للتجمعات الطلابية في إطار التباعد الاجتماعي للحد من تفشي الوباء.

وكان هذا الإجراء موفق جدا من وجهة نظر العديد من الطلاب الذين سألتهم عن ذلك، قالوا: إن إجراء البحث كان ممتع وأنهم استفادوا منه معلومات هامة وأنهم يذكروا تفاصيل البحث جيدا لأنهم قاموا بعمله بإرادتهم، وكانت المشاريع بمثابة تطبيقات عملية رسخت المعلومات في أذهان الطلاب، وأوجدت لديهم العقل الناقد وإدراك الفرق بين النظرية والتطبيق.

كما قلت: رب ضارة نافعة.

صحيح

هذا النوع من التعليم فتح آفاقاً جديدة للشباب العربي، خاصة إذا تم تطبيقه بشكل صحيح وفعال، والتحديات دائماً ما تصنع المعجزات، كما أن استبدال بعض المساقات النظرية بتطبيقات عملية يُشعر الطلاب بأهمية ما يدرسونه وجديته ويبقى راسخاً بلا شك في أذهانهم.

تحياتي لك أختي الفاضلة 😊😊

ما رأيك بهذا النظام مقارنة بالتعليم الوجاهي؟

في الدولة التي أعيش فيها، كشفت الجائحة ضعف النظم التكنولوجية التي اعتمد عليها التعليم الإلكتروني، والنتيجة كانت سيئة للغاية!

ضعف الإمكانات والإلمام الضعيف بالوسائل التكنولوجياة وطريقة استعمالها جعل من الصعب على الجميع مواكبة هذا الأمر، بل خضعوا له وأُجبروا على التعامل معه والنتجية سيئة!

حتى أنني أجد جيل الكورونا هو الأسوأ على الإطلاق من حيث التعلّم!

ثم إن وازرع الرقابة الذاتي لدى العديد من الطلاب جعل الغش حاضرًا في الامتحانات الإلكترونية، هذا الأمر جعلني أؤمن أكثر بأهمية التعليم الوجاهي وفشل النظام الإلكتروني طالما أن هناك غياب واضح للبنية التحتية الأساسية للنظام الإلكتروني.

في الحقيقة هذا النوع من التعليم فيه الكثير من السلبيات التي لا تخفى على أحد بعضها مما ذكرتِ، بل إن هناك بعض الطلاب الذين أهملوا دروسهم بشكل كامل واعتمدوا على الغش في اجتياز الاختبارات، ومع ذلك فإن له من الإيجابيات التي لا يمكن تجاهلها، وهي تزيد أو تقل بحسب طبيعة البلد وقدرته على تطبيق هذا النوع من التعليم.

وأنا أرى أن ندمج بين إيجابيات هذا النظام مع إيجابيات التعليم الوجاهي؛ لنخرج بأفضل نتيجة ممكنة.

huda_khashan19 أضف ردا

ما رأيك بهذا النظام مقارنة بالتعليم الوجاهي؟

أسوأ نظام شاهدته على الأقل في مدينتي التي تفتقر للوسائل التكنولوجية

ناهيك بأن هناك طلاب لا يمتلكون أجهزة تختص بالتعليم الإلكتروني وهناك إنقطاع الكهرباء ، والأسواء من ذلك

الإختبارات التي تُكلف للطلبة ، ألا تعتقد أن نتائج هذه الإختبارات الي يحصلونها عليها الطلبة

يشوبها عد المصداقية ! أين مصداقية العملية التعلمية! ، ألا تعتقد أن هناك من يساعدهم! .

أرى أن التعليم يذهب للإنحدار للأسف .

للأسف، هذه من أكثر مساوئ التعليم الإلكتروني، فالبيئة غير مهيئة لمثل هذا النوع من التعليم، لكن لا بد من التعامل مع هذا النوع من التعليم خاصة في مثل هذه الظروف، فضلاً عن أن كثيراً من الدول قد اعتمدت عليه وحققت نجاحات باهرة، فلماذا لا يتم نقل تجارب الآخرين بما يتناسب مع بيئاتنا العربية؛ للخروج بأفضل نتيجة ممكنة؟! فالعالم اليوم يتجه بشكل سريع جداً نحو استخدام التكنولوجيا في جميع مناحي الحياة.

فضلاً عن أن كثيراً من الدول قد اعتمدت عليه وحققت نجاحات باهرة، فلماذا لا يتم نقل تجارب الآخرين بما يتناسب مع بيئاتنا العربية

سينجح في بيئة مناسبة له ، وليس في كل البيئات .

أنا لا أنكر أهمية التعليم الإلكتروني كما أنه هو المستقبل ، لكن في الوضع الحالي الذي تعيشه بعض البلدان

قد لا يناسبها هذا التعليم ، قبل يومين كانت لي قريبة في الصف السادس ، أتت لي لكي

أقدم الإختبار عنها من خلال التعليم الإلكتروني ، وشاهدت مواقف مثيلة لهذا الموقف ، أين المصداقية

في ذلك! لابد من توفير طرق للحد من ظاهرة الغش الإلكتروني ، لكي ننشيء جيلًا لا يعتمد على الغش أثناء ممارسته التعليم عن بعد .

أتفق معكِ تماماً في ظاهرة الغش الكبيرة في هذا النوع من التعليم، فهناك الكثير من الطلاب ممن تواصلوا معي لحل اختباراتهم، بل إن هناك من الطلاب ممن يجتاز الفصل الدراسي وبمعدل عالٍ وهو لا يعرف حتى أسماء الكتب التي اختبر فيها، فهذه الأمور لا تخفى على كثير منا، وبالتالي لا بد من إنهاء هذه الظاهرة الكارثية وهذا الأمر ممكن جداً ويمكن الدمج بين التعليم الإلكتروني والوجاهي والاستفادة من إيجابيات كل واحد منها، وبالتأكيد هناك إيجابيات لهذين النوعين من التعليم لا يمكن الاستغناء عنها.

وبالتأكيد هناك إيجابيات لهذين النوعين من التعليم لا يمكن الاستغناء عنها.

بلا شك ، كلامك لا غبار عليه .

ولكن من المفترض أن من يتجه للتعليم الإلكتروني أقصد الجهات المختصة أن تدرسه جيدًا وأن توفر وتدعم الطلاب ، من خلال توفير لهم حزم نت ، أيضًا إستخدام أجهزة للحد من الغش .

لا شك في ذلك

يحتاج إلى دراسة متأنية وتغذية راجعة مستمرة، لكن الأمر أتى مفاجئاً واضطرارياً وهذا سبب الاضطراب الذي يعيشه هذا النوع من التعليم.