لماذا الخريجون غير جاهزين للعمل!!

Doaa_Ghazal

اصبح الجميع يذهب ويحصل على شهادة وينتهي المطاف بهم الى الجلوس في المنزل وسبب ذلك عدم وجود وظيفة على الرغم من كل التعليم الذي مروا به وبذلو جهد كبير في انهاء مرحلة الدراسة

محاضرات وكتب دراسية وتطبيقات عملية وفترة تدريب واعداد مشاريع وابحاث في مجالك لتكتشف بعد ذلك انك غير مؤهل للعمل بعد!

يرفض الكثير من الشركات وارباب العمل جعلك تتولى وظيفة كاملة لانه لا مكان لشخص قد يصيب وقد يخطئ

بل لا مكان لفرصة لك في الاساس لتتعلم

وكيف سيصبح الخريجون مؤهلون للعمل اذن؟؟

هل يقع الامر على عاتقهم ام على عاتق ارباب العمل ام على الجامعات التي لم تعدهم للمرحلة القادمة بشكل جيد!!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن زيادة الطلب على الخبرة هو بسبب قلة فرص العمل المتوفرة.. أي لتحصل على خبرة وتدريب هناك تنافس كبير عليه فما بالك في العمل ؟

ما سبب ذلك برايك؟ لماذا يتم السماح للجميع بالتعليم بدلا من التركيز على فئة معينة ومن ثم تركيز الدولة فتح مشاريع ومؤسسات

صحيح ان التعليم من حق الجميع لكن على فرض انه يتم التنافس على الوظائف لكثرة الاقبال على التعليم ما يسمح للكثير من الجامعات بالسعي نحو الهدف الربحي اكثر من الهدف التطويري للطلاب

لماذا لا يتم فرض المنافسة على فرص التعليم كما يتم فرضها على فرص العمل ليتم تحقيق الانسجام لاحقا بين هذا وذاك

يجب أن يكون حق التعليم للجميع فلا يمكنك حرمان أي شخص منه على حساب شخص آخر .. ومعك حق الجامعات أصبحت ربحية لذلك يجب أن يكون التعليم مجانياً للجميع

ومن ثم التنافس حسب الكفاءة ( وهذه النقطة تتأثر كثيراً بالواسطة )

يجب تفعييل نظام التدريب اثناء الدراسة ...

مثلا في احد الدول الاوربية

يمكن للطالب ابتداء من عمر ١٤ عام بالدوام في معهد و العمل بنسبة ٦٠%

٤٠% دراسة

٦٠% عمل

ثم يتخرج بعد اربع سنوات وعنده خبرة عامان ونصف.

ويمكنه اكمال تعليمه عام كامل في شهادة الثانوية . ثم ٣ اعوام في الجامعة . منها عام كامل عملي.

وبتخرجه يكون جمع ٣.٥ اعوام خبرة .

مجهول ولكن...

اعتقد بان طالب الجامعة من هذا النوع لايرفق المشاريع التي قام بها اثناء دراسته في السيرة الذاتية ولايحتفظ بها ولايعمل عليها

بالتالي من حق صاحب العمل ان لايوظف شخص لايعرف انه قام بانجاز مشاريع بالفعل

عندما تقدمت لوظيفة، كان مدير العمل متخرج من نفس الجامعة، لذلك سهل الامر علي وسالني مباشرة ماذا فعلت من مشاريع في الجامعة؟

في شركة اخرى! قال لي مدير العمل، انت لم تضع انك درست هذا المقرر في السيرة الذاتية! كيف ساعرف انا انك تعرف هذا الجانب المهني؟؟

حاليا سيرتي الذاتية تحتوي على المهارات التي تعملتها في الجامعة، المشاريع، وكذلك المهارات التي تعملتها في الثانوية كما لو كنت تعلمتها من شركة

فقد كتبت اني درست المحاسبة وادارة الاعمال والتسويق في الثانوية

وكتبت اني درست البرمجة وتحليل المعلومات والاحصاء والذكاء الاصطناعي وهندسة البرمجيات والشبكة والامن الالكتروني وهندسة البرمجيات والتحليل المنطقي وقواعد البيانات.. الخ

هل تعني انك ارفقت المساقات التي درستها؟ هل يمكننا ان نفعل ذلك ؟ يعني ان كنت انت درست البرمجة فمن الطبيعي ان يكون لديك دراية بالمساقات المختلفة والمتخصصة حول البرمجة لماذا تقوم بارفاق المساقات وانك درست كذا وكذا

يقع ذلك على فهم المسؤول ما يريده منك فان كان طالبا لوظيفة لها علاقة بالاحصاء وتحيليل المعلومات فتخصص الاقتصاد افضل

اجد ان مشاركة الشخص فقط المشاريع التي انجزها والتي تعبتر محطة مهمة في تخصصه هي ما تفيده

وليس التحدث عن جميع المساقات!!

كما ان السيرة الذاتية ستكون وهمية ان كتبت تخصص البرمجة على سبيل المثال وفي المهارات التي تمتلك المساقات التي درستها دون تطبيق

ام انني فهمت الامر خطأ ؟ ارجو ان توضح لي كيف افهم هل تقصد المساقات الاكاديمية ام ان هناك مهارات تطبيقية عليها

بالمجمل كلامك صحيح، هم لايعرفون الكثير! نعم سيقولون نريد دارس علوم حاسوب، لكن هم لايعرفون التفاصيل، ومن خلال حديثي مع مسوق بالشركة وقد اخبرني ان طلاب علوم الحاسوب لايضعون مانريده في سيرتهم الذاتية وانا لاني افهمهم اقوم بطرح الاسئلة عليهم ولكن ليس الحال مع الجميع فالكثير لن يسال طلاب الجامعة بل سياخذ ماجاء في السيرة الذاتية ويلغي طلب هذا الطالب بسبب جهل الطرفين بالمسألة.

وايضاً طالما انك درست، فكل مقرر تقريباً من المستوى الثالث والرابع يملك مشروع في نهاية الفصل الدراسي، وهذا المشروع يستحق ان يثبت في السيرة الذاتية كخبرة علمية. فانا عندما قلت اني اعرف مبادئ الذكاء الاصطناعي، انا لم اكن اكذب لأني قمت بتصميم مشروع يعتمد على الذكاء الاصطناعي

لأننا ندرس في الجامعات معلومات قد تكون معاصرة لكن ندرسها بطرق متأخرة وغير محدثة للغاية في حين في الخارج يتسارع سوق العمل أكثر وأكثر ولا أحد يكف عن الجري في الطريق، كل شركة تسعى للربح وتريد أن تسبق الأخرى، وبالأحرى لن تنتظر الشركات لتطور من نفسك وتخرج جاهزًا، هم يريدونك جاهزًا بالفعل، أقل التكاليف بأجود منتج كان

هذا يعني أنك منتج من منتجات الجامعة وهم يختارون الأفضل ليس إلا، في حين تتركك الجامعة دون حتى أن تقول لك على أي درجة من سلم التطور الشخصي تقف أنت!

الا ترين في هذا انفصال عن مبادئ وقيم لا بد تضمينها بين الجهات الاكاديمية مثل الجامعة والجهات العملية مثل الشركات

لماذا لا يتم ضبط الامر بينهم ؟ ان يتم التنسيق فيما بينهم حول الوظائف والمهارات التي تتطلبها هذه الوظائف في العمل عليها من قبل الجامعات وجعل الخريجون قادرون على اكتسابها؟!

كان من الصعب علي ان ارى انه يتم التعامل معنا كاننا منتجات ولكن لا اعلم من حولنا لذلك!

ان كان سوق العمل يتطلب الافضل لماذا لا يتم العمل على امور متطورة تحتاج الفروقات بين الطلبة ككل!

الا ترين في هذا انفصال عن مبادئ وقيم لا بد تضمينها بين الجهات الاكاديمية مثل الجامعة والجهات العملية مثل الشركات

بالتأكيد، ولكنها الرأسمالية، القليل من الخسارة رغبة في كثير من الربح

لماذا لا يتم ضبط الامر بينهم ؟ ان يتم التنسيق فيما بينهم حول الوظائف والمهارات التي تتطلبها هذه الوظائف في العمل عليها من قبل الجامعات وجعل الخريجون قادرون على اكتسابها؟!

وهل يوجد في بلادنا العربية مؤسستين يتواصلان بشكل جيد أصلًا! لنطالب بالتواصل الجيد بين المؤسسات التعليمية وبين المؤسسات التوظيفية؟

كان من الصعب علي ان ارى انه يتم التعامل معنا كاننا منتجات ولكن لا اعلم من حولنا لذلك!

اسفة لهذا الشعور الذي تشعر به ولكنني عشته قبلك واعلم كم هو صعب، لكنني اقول لك كشخص عاش هذا كلما انتظرت لشيء خارجي لينقذك كلما ستزداد الامور سوءًا، اخرج من حالة الانتظار هذه بأي شكل من الأشكال! اخلق لنفسك مالًا واستسمر في نفسك واصنع لنفسك مستقبلًا، أما الجلوس وانتظار الحلول هو تدمير حقيقي للنفس

ان كان سوق العمل يتطلب الافضل لماذا لا يتم العمل على امور متطورة تحتاج الفروقات بين الطلبة ككل!

انت اعتبر نفسك اول طفل تربيه في حياتك واستثمر في نفسك بقدر ما تتخيله لطفلك، وسترى كيف ستتغير حياتك وتتغير طرقك! شق طريقك بنفسك، اقول لك هذا لاجنبك سنتين من المعاناة خضتهما لاصل لهذا!

لم يعد الأمر كما كان في السابق، فمع تطور الحياة وتطوّر السوق، بالطبع زادت متطلبات العمل

وأصبحت قاعدة أساسية في السنوات الأخيرة إن كنت ستعتمد على شهادتك وجامعتك في الحصول على المعلومات والتوظيف فاجلس في بيتك

لم يعد الأمر كذلك، بل أصبح يُقاس ( كم تمتلك من المهارات ؟ ) سواء كانت المهارات تلك في الأساس مهاراتك في العلم بالعمل نفسه ، وهو أيضا ستكتسبه بخارج الكلية، فإن اعتمدت على معلومات الكلية ومهاراتها فلن تصل إلى شئ ..

السوق أمامك مفتوح، تحرك إلى كورسات كثيرة ليطوّر من نفسه في مجاله أو في مجالات أخري ستفتح له أبواب عمل كثيرة

وأيضا المهارات ال soft skills ..

والتي على أي موظف في أي مكان أن يتمتع بها

لذا، أحمّل بعضا من المسؤولية بالتأكيد على الجامعة التي لم تعدهم لتلك المرحلة بالشكل الكافي .

والمسؤولية الأاخرى على عاتق الخريج نفسه، فإن ظل يلوم الظروف ويلعن العالم من حوله فسيظل مكانه، يجب عليه ان عرف أن العالم يتقدم وان الجميع يريد الأفضل، وأن أصحاب العمل لا يريدون أن يضيعون أوقاتهم مع مبتدئين

لذا عليه أن يعمل على نفسه ويطور نفسه أكثر وأكثر ويُخرج من رأسه فكرة انه مظلوم أو إلى ذلك .

فقط عليه ان يصبح أفضل ومؤهلا أكتر

لذا، أحمّل بعضا من المسؤولية بالتأكيد على الجامعة التي لم تعدهم لتلك المرحلة بالشكل الكافي .

كيف برايك يتم تصحيح الامر، اعلم الكثير من المعاهد الخارجية التي يجد طلابها الفرص فور تخرجهم، اذن لماذا لا يتم هذا هنا

ام اصبحت الجامعات فقط تحتاج لان تحقق الربح من خلال التخصصات

فقط اثنين او ثلاثة من الخريجيين يتم اعتمادهم من الجامعة ومن ثم كل الدفعة تتهاتف على الفرص كانهم لم يتخرجو من نفس الجامعة ؟

لا يلوم الظروف ولكن في حال لم تكن الظروف في صفه اثناء البحث والمحاولة لان اصحاب وارباب العمل لا يقبلونهم!!

ماذا بعد هل تضيع هذه الحقوق بين الجامعة وارباب العمل ؟

لان الجامعات لا تعتمد على الإسلوب العملي في الخطة التعليمية الخاصة بها ، ماذكرته بخصوص التدريب واعداد مشاريع ، اعتقد أن الطال يحصل عليها مجرد الحصول على علامة عالية وإنهاء المساق ، هذا كل تفكيره ، أيضًا إعداد المشاريع لا ينطبق على كل الجامعات .

الشركات في الوقت الحالي لايهمها الجامعات مايهمها الكفاءة والخبرة ، الشهادة لا تُغني ولاتُسمن من جوع .

وكيف سيصبح الخريجون مؤهلون للعمل اذن؟؟

من خلال التطوير في أنفسهم ، أخذ مزيد من التدريب والكورسات المهمة هنا وهناك .

هل يقع الامر على عاتقهم ام على عاتق ارباب العمل ام على الجامعات التي لم تعدهم للمرحلة القادمة بشكل جيد!!

أولا يقع على الجامعات ، التي أصبح تدرسيها مجرد تلقين معلومات.

أيضًا يقع الأمر على الطالب ، الذي لم يسعى إلى تطوير نفسه ، فقط ما يهمه هو الحصول على علامة عالية وإنهاءه للمساق بنجاح فقط .

وماذا لو أراد الحصول على العلامات العالية، هل التعب في التحصيل الدراسي اصبح عديم القيمة؟ الم يكن الأساس في التفريق بين القدرات الفردية بين الطلب؟

لماذا يبقى الطالب 4 سنوات في الجامعة دون أن يوفروا له ما يستحق تعبه سواء اكان في الدراسة ام في الدفع لهذه الجهات؟

ارى ان العاتق يقع بشكل اولي على عدم تهيئة الطلبة ليكونوا مناسبين لسوق العمل ولا يقع على الطالب الذي يحتاج ان يطور نفسه بعد قضاء اربع سنوات كاملين في الظن انه يفعل ذلك

ماذا لو أراد الحصول على العلامات العالية، هل التعب في التحصيل الدراسي اصبح عديم القيمة؟ الم يكن الأساس في التفريق بين القدرات الفردية بين الطلب؟

ما قصدته ، بأن ما يهم الكثير منا ليس الخبرة ، إنما إجتياز المادة بنجاح ،وليس الخبرة أو تدريب

ارى ان العاتق يقع بشكل اولي على عدم تهيئة الطلبة ليكونوا مناسبين لسوق العمل ولا يقع على الطالب الذي يحتاج ان يطور نفسه بعد قضاء اربع سنوات كاملين في الظن انه يفعل ذلك

أتفق معك تمامًا ، لكن هل الجامعة هي التي يقع الأمر على عاتقهم .

هذا يعتمد على نوع التخصص أيضا، بعض التخصصات تقدم في الجامعات بشكل نظري فقط كالعلوم الاجتماعية"وهو ما ينساه الطالب بعد الإمتحانات مباشرة"، حتى أن معظم البحوث التي يقومون بها مفاهيم.

وبعض التخصصات يحتاج لتطبيق كعلوم الحاسوب "لكن الجامعة تقدم الأساسيات وبعض التطبيق فقط والممراسة على الطالب"، يمكن أن يتم التوسع أكثر في البحوث العلمية.

هل يقع الأمر على عاتقهم ام على عاتق ارباب العمل ام على الجامعات التي لم تعدهم للمرحلة القادمة بشكل جيد!!

كل واحد منهم يأخد قسط، فالطالب عليه أن يطور نفسه بعيدا عن التعليم الجامعي، وهذا الأخير عليه أن يتأكد بالطرق المتاحة أن الطالب جاهز لسوق العمل، وأرباب العمل بحاجة لتسهيل القيام بدورات تدريبية لفترة مؤقته وبعدها يقومون بالإختيار.

في الوقت الحالي مع أنني أملك شهادة إلا أنني مع قرار التوظيف بالمهارة لا الشهادة الذي ظهر حديثا في بعض الدول المتقدمة، فالجامعة هي احدى مصادر التعلم.

لو عاد بي الزمن قبل تخرجي لكنت اتبعت هذا الاسلوب ، وبحثت عن شركة تدربني بالمجان وانا ادرس ولسنة كاملة ، اطلع على كل الخبرات والتجارب السابقة ، ازيد علاقاتي في مجال العمل ، ومن ثم ابني سيرة ذاتية قوية تؤهلني لدخول سوق العمل بقوة ...

وعندها اكون قد ضمنت الخبرة التي تطلب منك في كل مكان عمل، وتضمن الحصول على وظيفة ان شاء الله ذلك .

الا ترين ان هذا يقع على عاتق الجامعة؟

لماذا انا ادرس ل4 اعوام دون ان اخرج بخبرات ومهارات جانب دراستي

نصف المناهج لا يتم الاستفادة منها

نصف المعلومات لا تشكل فرقا كبيرا اليوم

لماذا لا تقوم الجامعة بزيادة الخبرات العملية الى جانب تلك الاكاديمية؟

هل على الخريج الذي قضى الوقت من اجل ايجاد عمل ان يخرج ليجد نفسه يحتاج الى نفس الفترة لايجاد عمل ودخول السوق!!

يقع الامر علي عاتق جميع الجهات ياصديقي، فمن جهه يكون التعليم ومن جهه أخري يكون المتعلم نفسه ومن منظور أخري يكون صاحب العمل.

يرفض الكثير من الشركات وارباب العمل جعلك تتولى وظيفة كاملة لانه لا مكان لشخص قد يصيب وقد يخطئ.

بالعكس فحديثي التخرج يكون عليهم الطلب عالي للغايه، الفكره بأن المتخرج يكون واضع أحلام وردية لما بعد التخرج ويظن بأن نقطه التخرج هذه هي نقطة النهاية ولا شئ بعدها. ولكن علي العكس تماماً ف التخرج هو نقطه الانطلاق وليس الوصول.

هناك بعض الشركات الكبيره او الصغيره أياً يكن، أقول هناك بعض الشركات بالفعل تطلب حديثي تخرج لسهولة تدريبهم وتعلمهم وتكوينهم علي حد قول أرباب العمل. وأيضا لقله أجرهم وعدم خبرتهم في المجال فيكون من السهل علي صاحب العمل توجيه المتخرج لما يريد في العمل.

ولكن بالطبع لا أحد من حديثي التخرج يقبلون بمثل هذه الوظائف. وهذا خطأ كبير فيجب التعلم والتجربة وأكتساب الخبره قبل الوصول لمكانة مرموقه.

منذ فتره شاهدت فيديو هو عباره عن بودكاست مرئي، لأحمد أبو زيد ومعه صديقه يشرح هذه النقطه بالتفصيل الممل وبتجارب سابقه له. سأترك لك الفيديو أرجو ان يتسع وقتك لسماعه فهو حقاً مفيد للغاية.

يقع الامر علي عاتق جميع الجهات ياصديقي، فمن جهه يكون التعليم ومن جهه أخري يكون المتعلم نفسه ومن منظور أخري يكون صاحب العمل.

الامر ياتي من عدم اقرار احد بهذا، لا الخريجين يقرون ان الامر على عاتقهم ولا كذلك الجامعات ولا ايضا اصحاب لعمل

أقول هناك بعض الشركات بالفعل تطلب حديثي تخرج لسهولة تدريبهم وتعلمهم وتكوينهم علي حد قول أرباب العمل

الا تغفل عن نقطة مهمة هنا ايضا، سهولة التدريب والتوجيه تصاحبها استغلال للخريجين تحت هذه المسميات وان قبل الخريج فعلا ان يكون في هذه الوظيفة ليتعلم ويكتسب خبرة تجد انه قد تعلم ان الاستغلال يحدث له فلا يعود يطلب فرص جديدة

ولكن بالطبع لا أحد من حديثي التخرج يقبلون بمثل هذه الوظائف. وهذا خطأ كبير فيجب التعلم والتجربة وأكتساب الخبره قبل الوصول لمكانة مرموقه.

على العكس اجد ان الخريجين يقبلون فرص التدريب خصوصا قبل استلامهم اي وظيفة بشكل رسمي برغبة اكتساب الخبرة فلا باس من عام استطيع فيه تطوير المهارات ولكن ماذا يحدث بعد ذلك؟

حتى فرص التدريب والتاهيل اصبحت قليلة وشبه معدومة!! وبشق الانفس حتى يتحصل الشخص على فرصة تدريب ومع ذلك لا يجد تقدير لجهوده!!!

الا ترى ذلك؟

الا تغفل عن نقطة مهمة هنا ايضا، سهولة التدريب والتوجيه تصاحبها استغلال للخريجين تحت هذه المسميات وان قبل الخريج فعلا ان يكون في هذه الوظيفة ليتعلم ويكتسب خبرة تجد انه قد تعلم ان الاستغلال يحدث له فلا يعود يطلب فرص جديدة

اتفق معك في هذه النقطه ولكن قبل كل شئ وجود المرونة في التعامل هو الأساس. عندما يلتحق احد حديثي التخرج بوظيفة ما يجب ان يكون مرناً حتي يستطيع اكتساب الخبره بأكبر قدر ممكن. لذلك فيجب من وجهه نظري ان يكون دور التوجيه والتوعيه هذا من مسئوليةالجامعه او الجهه المسئوله عن التعليم بكافة اشكالها. وهذا ما يمسي بالأعداد لسوق العمل. واذا لم تقم الجهة المسئولة بهذه المهمة فيجب علي الطالب أذن ان يتطلع هو لذلك بنفسه ويحاول دراسة الامر بشكل جيد حتي اذا اصبح تحت تأثير وظيفه ما او سيطره ما أستطاع قلب الكفه و الاستفاده من هذا الوضع.

الجامعات العربية لا تأهل الشخص بل تقضي عليه عكس الجامعات الاوروبية

الامر لا يكمن في المقارنة ارى ان التوجيه والتنظيم لما تمتلك الدول العربية من امكانيات لا يحدث بشكل جيد

ماذا لو تم التنسيق بين الجامعات لتاهيل الخريجيين وربطهم بسوق العمل باكثر من شكل بدلا من القيام بتحقيق الارباح واقرار المناهج الاكاديمية فقط!!!

لما لا يتم التنسيق بين هذه الثلاثية!

الخريجين والجامعات وارباب العمل بشكل يضمن على الاقل نسبة جيدة للعمل بشروط مقبولة ضمن المجالات المختلفة

اظن ان هذا الاساس الذي يستخدمه الغرب ايضا ما رايك!!