هل الموهبة مُعدية؟

  • مجهول

يقول اوستين كليون في كتابه اسرق كفنان: "هل تذكر حين قلت الهباء لا ينتج إلا هباء، ستصبح بجودة الأشخاص الذين تحيط نفسك بهم.

في هذا العالم الرقمي، هذا يعني أننا نتابع المميزين على الانترنت.. ومن هم أذكي منا.. والناس الذين يقومون بعمل جيد ومثير للإهتمام.. وكل ما يتحدثون عنه وما يقومون به ويدافعون عنه..""والعكس أيضا"، لكن ما مدى تأثيرهم علينا؟

امتلاك الموهبة يساعد الشخص كثيرا في حياته، فهي تجعله يشعر أنه مختلف عن البقية وإذا قام بتطويرها سيحصل على الكثير من النتائج الإيجابية مستقبلا.

فكرت في الموضوع مطولا وأسقطته على أرض الواقع، وجدت أن الابن يكتسب من والديه الموهبة تلقائيا، حتى لو كانت لديه مواهب أخرى مصاحبة لها، فهو يعتاد على رؤيتها أمامه ينشأ عليها ويتعلمها.

وحتى اختيار الأصدقاء أو أي أشخاص نبقي معهم لفترة طويلة سيتحدثون عن موهبتهم حتى لو كان ذلك في سياق الكلام، وقد نذهب معهم لممراستها.. وكل هذا يجعلنا لا إراديا نتعلمها.

يقول كويستلوف "الأشخاص الوحيدون في دائرتي هم الذين يمكنني أن أتعلم منهم"، برأيك هل الموهبة معدية؟ وهل يمكن أن يجعلونا الأشخاص حولنا نحب ممارسة شيء أو تعلم شيء لم نكن نضعه في حسباننا؟ وهل لديكم أي تجارب في هذا الموضوع؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ستصبح بجودة الأشخاص الذين تحيط نفسك بهم.

اعتقد أن قصد الكاتب هُنا ليس بالمعنى الحرفي، أن تصبح لك نفس موهبة الأشخاص الذين يحيطون بك بالضبط، بل مقصده أنك مثلا إذا رافقت من يهتم جدا بتطوير مهاراته فستصبح مهتما بتطوير مهاراتك أيضا لأن مشاركته ستدفعك للبحث عن مهاراتك والعمل على تطويرها وهذا يعود لتواجد الإنسان فى بيئة تدفعه للقيام بما هو مفيد.. وهكذا فليس شرطا أن تكون المهارة نفسها مثلا.

إنما قصد الإشارة للفكر وإختلاف توجهات الإنسان نتيجة لتأثير البيئة المحيطة به.

ما مدى تأثيرهم علينا؟

أرى أن الأمر سلاح ذو حدين:

  • يكون مفيدا بالطبع حينما يعرف الإنسان جيدا موهبته ويُركز على إثقالها ومتابعة من حققوا نجاحات سابقة فى نفس المجال، ويبدأ فى الإستفادة من خبراتهم لتطوير نفسه.

  • بينما يكون ضارا بل ويوقع صاحبه فى الوهم عندما نغرق فى المتابعة..المتابعة..المتابعة فقط دون إنجاز أي شيء، نقع فى وهم أننا نطور من مهاراتنا، ونتابع خبراء فى المجال، وتتمحور حياتنا بأكملها على متابعة هؤلاء على وسائل التواصل المختلفة ومن صفحة لأخرى دون أن نتعلم أي شيء جديد!

وهُنا تكمن المشكلة، أن متابعة المميزين قد توهمنا أننا نتعلم ولكننا فى الحقيقة نشاهد ما ينجزه الآخرين ليس إلا.

لذلك أجد أن تحديد ساعات (محددة) للعمل بشكل فعّلي كل يوم على المهارة أو الموهبة التي نسعى لتعزيزها، يعد أمر فى غاية الأهمية كي لا نقع فى فخ الوهم، فبهذه الطريقة نكون قد فرّقنا بين عدد ساعات العمل وعدد ساعات المتابعة أو الاطلاع.

اعتقد أن قصد الكاتب هُنا ليس بالمعنى الحرفي، أن تصبح لك نفس موهبة الأشخاص الذين يحيطون بك بالضبط.

وأنا لم أذكر ذلك، وضعت الاقتباس للإشارة أن الأشخاص حولنا لهم تأثير علينا، حتى الفقرة الثانية كان كل شيء عام.. بعدها انتقلت لتخصيص وطرح مثال الموهبة.. لهذا أعتقد أننا متفقين في هذه النقطة.

أن متابعة المميزين قد توهمنا أننا نتعلم ولكننا فى الحقيقة نشاهد ما ينجزه الآخرين ليس إلا.

جملتك هذه جميلة جدا يا ندى، المشكلة أننا قد لا نعرف ولا نفرق إذا كانت هذه الموهبة مكتسبة من هؤلاء الأشخاص أم أنها التي نرغب بها.

فبهذه الطريقة نكون قد فرّقنا بين عدد ساعات العمل وعدد ساعات المتابعة أو الاطلاع.

وماذا لو تابعنا ثم اعتقدنا لا اراديا أنها الموهبة التي نرغب بها، وعدد ساعات العمل يصبح لتطويرها؟ أهذا خطأ ووهم أيضا؟

وماذا لو تابعنا ثم اعتقدنا لا اراديا أنها الموهبة التي نرغب بها، وعدد ساعات العمل يصبح لتطويرها؟ أهذا خطأ ووهم أيضا؟

تلك نقطة مختلفة تتعلق بأن نحدد اهتماماتنا بشكل صحيح من البداية وأن نختار الموهبة التي نحمل لها شغفا فعّليا ولا نسير كما تسير القافلة والسلام..

لكنني فى الحقيقة لم أفهم يوما لماذا علينا أن نحدد الوجهة الصحيحة من الخطوة الأولى! دائما ما استنكرت هذه الفكرة، ولم أذكر أنني تعرفت على أي من مواهبي، أو مهاراتي، أو حتى اكتسبت مهارات جديدة نتيجة لإتباع خطة وحيدة، انتظار تحديد الشيء الصائب تماما الخالي من أي شائبة فكرة ساذجة بوجهة نظري أصلا! بل أن المعرفة الحقيقية تأتي نتاج لطرق جميع الأبواب ومحاولة الاستفادة من كل ما هو متاح.

اؤمن تماما أنه لا يوجد طريق واحد وعلى الجميع سلكه، فكيف سنكتشف ما نحب هكذا فى لحظة أو نتيجة تفكير عميق مثلا؟ لذلك لا أجد مشكلة أن نتابع فى محاولات لتعلم موهبة وبعدما نصل إلى مرحلة متقدمة منها أو حتى متوسطة وبعدما استغرقنا ساعات أن نكتشف أن هذه الموهبة لا تناسبنا، أو حتى أن نجد أنها لم تكن اختيارا صائبا وأننا فى الأصل نريد أن نكتسب موهبة أخرى..

لماذا قد نعتبر أن هذه المرحلة مشكلة؟ طالما تعلمنا شيئا واكتسبنا مهارة بالفعل واستفدنا.. والاستفادة هنا أننا عرفنا أن هذه الموهبة ليست لنا.. جُل الاستفادة!

فى المدرسة، وفى إمتحانات اللغة عالية المستوى.. اعتدنا أن نستخدم سياسة الإستبعاد، كنا نستبعد الإجابات الخاطئة، ومن خلال ذلك كنا نعرف الإجابة الصحيحة، رغم أننا لم نفهم معنى الجملة فى الكثير من الأحيان، وأحيانا أخرى لم نفهم معنى الكلمات الموجودة فى الإختيارات لكننا نجد الإجابة!

وعلى نفس الوتيرة، لماذا لا نجد الموهبة التي نرغب بها من خلال أن نستبعد المواهب التي لا نرغب بها؟

المغزى فى الرحلة ليست جملة اعتباطية فعلا، علينا بالسعى.. والسعى.. والسعى.. والتجربة، والكثير من المحاولات.. أخيرا، عدد ساعات العمل فى هذه الحالة لن تكون ضائعة أبدا حتى لو لم تكن هي الموهبة المنتظرة.

تتعلق بأن نحدد اهتماماتنا بشكل صحيح من البداية وأن نختار الموهبة التي نحمل لها شغفا فعّليا ولا نسير كما تسير القافلة والسلام.

وهنا المشكلة أيضا، ليس من السهل أن يكتشف الشخص الموهبة وقد يأخد العدوى من الأشخاص حوله، في عصرنا هذا معظم الأشخاص يعملون أو يهتمون بأشياء لا يحبونها أو ليست لهم وهذا أسوء.

لماذا علينا أن نحدد الوجهة الصحيحة من الخطوة الأولى.

قد يكون ذلك للرغبة في سرعة الانجاز، فبدل الإنتظار وتضييع المدة المستغرقة في البحث يحاول اقناع نفسه أنها المناسبة له حتما، ويكمل الطريق عند اكتشافه أنها ليست كذلك ويكون الأوان قد فات على حسب اعتقاده.

لكن بعد اكتشاف الموهبة الصحيح بعد عدة تجارب وتنويع سواء كانت فاشلة أو ناجحة سيسهل علينا تعلمها جيدا وتطويرها بما يناسب أهدافنا.

كنا نستبعد الإجابات الخاطئة، ومن خلال ذلك كنا نعرف الإجابة الصحيحة.

طريقة جيدة إذا كانت تعتمد على المعايير الصحيحة للاستبعاد، لكي لا نضحى بشيء قد يكون الأساسي والصحيح.

أرى أننا كلنا معرضون بشكل أو بآخر للوقوع تحت تأثير الجماعة، أو أن نظن وهميا أننا نهتم بشيء ما أو نحب ممارسة هواية معينة بسبب أننا فى بيئة تهتم بهذا الأمر، وهذا يحدث معنا بشكل متكرر أساسا بعيدا عن تحديد الموهبة حتى.

لكن ما قصدته أن إهتمام شخص بشيء ثم إكتشافه لأنه غير مناسب له، لن يكون مضرا بهذا الشكل كي نبحث عن كيفية تفاديه تماما أو منع التعرض له، بل سيكون مفيدا -ولو على أقل المستويات - بأن يعرف أن هذا الشيء لا يناسبه.

برأيي إن لم يكن لديك الأساس من الموهبة لن تتأثر بمن حولك، بمعنى في حال افتقاري لموهبة معينة حينها لن يكون للتجمع أو الوسط المحيط تأثير، أما إن كان لدي الأساس حينها قد يساهم الأصدقاء أو حتى الأهل في تطوير ذلك إن كان لهم نفس الموهبة.

الموهبة تظل موهبة عادية إن لم تثقل هذه الموهبة بالتعلم والممارسة وغالبا يقال يلزمك 10000 ساعة لتصبح خبير في مجال ما.

لذا يُقال أن الموهبة وراثية وتنتقل من الأباء للأبناء لكن إن لم تلقى الاهتمام والرعاية لن تظهر من الأساس ولن يلاحظ أحد وجودها.

إن لم يكن لديك الأساس من الموهبة لن تتأثر بمن حولك.

أليس من الممكن أن يكون الأشخاص حولنا هم من يساعدونا على اكتشاف هذه المواهب؟ فكيف تعرف من الأساس أن لدى الشخص موهبة إذا لم يجرب؟

الموهبة تظل موهبة عادية إن لم تثقل هذه الموهبة بالتعلم والممارسة وغالبا يقال يلزمك 10000 ساعة لتصبح خبير في مجال ما.

في الحقيقة تطوير الموهبة شيء مختلف لما أشرت له، وما أود معرفته من كل الموضوع هو مدى تأثير الأشخاص علينا في التعلم واكتشاف المواهب.

يُقال أن الموهبة وراثية.

وهل هذا صحيح؟ برأيك ألا توجد مواهب مكتسبة؟

وحتى اختيار الأصدقاء أو أي أشخاص نبقي معهم لفترة طويلة سيتحدثون عن موهبتهم حتى لو كان ذلك في سياق الكلام، وقد نذهب معهم لممراستها.. وكل هذا يجعلنا لا إراديا نتعلمها.

هناك مثل مصري يقول من يجاور السعيد يسعد ولكني اشعر بمفارقه عظيمة هاهنا. وتطبيقاً علي ماسبق ذكره فأن اكتسابي لمهارة ما او تحقيقي لنجاحات مختلفه يتوقف علي ذاتي فقط من الممكن القول بأن الجو الحماسي والتحفيز عند رؤية نجاحات الاخرين تكون دافع في بعض الاوقات. ولكن من الخطئ من وجهة نظري ان نقول بأن من ينجح هو من يحيط نفسه بالناجحين فقط، او من يريد أكتساب مهارة معينه يحيط نفسه بمن يملك هذه المهارة وهكذا..

برأيك هل الموهبة معدية؟ وهل يمكن أن يجعلونا الأشخاص حولنا نحب ممارسة شيء أو تعلم شيء لم نكن نضعه في حسباننا؟ وهل لديكم أي تجارب في هذا الموضوع؟

عندما رأيت هذا السؤال توقفت قليلاً، فكانت أجابتي في البداية ان نعم من الممكن ان تكون الموهبه معدية بالفعل بل وأكثر من ذلك. ولكن عندما فكرت أكثر في هذه النقطة وجدت انه لا يوجد أحد بأمكانه تعلم شئ بأردته او بدون أذا لم تكن بداخله الدوافع والبذره الاساسية للبداية، لا أقول هنا ان يملك الموهبة والاساسيات كلا بل ان يملك الحافز لتعلم هذه الموهبة او تلك.

وهل لديكم أي تجارب في هذا الموضوع؟

في الحقيقة كنت أحاول من صغري أن اكون متميز ومنفرد عن الجميع فلم أكن ابحث عن من يشبهوني لاكون صداقات معهم بل علي العكس تماماً كنت أذهب مع المختلفون عني وعن أفكاري. لعل هذا جعلني في بداية الامر أشعر بالحيرة والضياع ولكن مع الوقت أيقنت بأن لكل أنسان حياة وطريقه يخوضها بنفسه ولنفسه، ومن يحاول ان يجاور السعيد ليسعد سيشعر دوما بالغربه والاغتراب عن نفسه في الاخير.

ان نقول بأن من ينجح هو من يحيط نفسه بالناجحين فقط، او من يريد أكتساب مهارة معينه يحيط نفسه بمن يملك هذه المهارة وهكذا..

صحيح، توجد عوامل أخرى كالعمل بجدية على تطوير النفس، لكن من الأفضل لخ أن لا يذهب لأشخاص عكس تماما ما يريده هو، كي لا يتأثر سلبا.

وجدت انه لا يوجد أحد بأمكانه تعلم شئ بأردته او بدون أذا لم تكن بداخله الدوافع والبذره الاساسية للبداية.

يلعب الحافز دورا في تطويرها، لكن هل هذا يمنعه من تعلمها؟ فمثلا إذا كان لديك صديق يرسم دائما أمامك، ألا تتعلم بعض منها حتى لو لم تكن تملك أي دافع؟

في الحقيقة كنت أحاول من صغري أن اكون متميز ومنفرد عن الجميع.

.. وبعد هذه التجربة، هل تفضل أن تكون مع الأشخاص الذين يشبهونك أم مختلفين عنك؟ لأن كلا الخيارين بسلبيات وايجابيات.

أتفق معك جدًا فلينظر أحدكم من يخالل ليست فقط في المواهب والنجاحات، بل في الصفات الشخصية وغيرها.

أما المواهب فأرى أنها دائرة، بمعنى، انا أمتلك موهبة سأبحث عن من يمتلكها كي أُقوي نفسي وأطورها في تلك الموهبة، والعكس صحيح إن لم أملك موهبة ففي طريق بحثي سأتابع وأُضيف كل من يمتلك موهبة كي أكتشف ميولي، هي ليست معدية عدوة صريحة الموهبة تكون بالفعل بداخلنا وتحتاج لإكتشافٍ ثم تطوير وتمرين.

*أما من ينشأ على موهبة من والدها فهو يكتسبها وينميها منذ صغره حتى يكبر ويبحث عن غيرها ولكن ستظل هذه الموهبة خاصة هي ملجأه الوحيد، فقط لأنها لها صلة بطفولته، هذا في حال أن الطفل يحب أباه، أما إن كان العكس فسيهرب من كل شئٍ له صلّة به حتى روتيناته اليومية التي يقوم بها جميع البشر.

*أما من ينشأ على موهبة من والدها فهو يكتسبها وينميها منذ صغره حتى يكبر ويبحث عن غيرها.

ما أجده سلبي في هذا الأمر أننا في المجتمعات، إذا كان الأب مدرس إبنه سيكون كذلك، إذا كان طبيب نفس الشيء، إذا كان صاحب شركة ينتظر ابنه ليكبر كي يديرها، ألا يجعل هذا الأمر الابن لا يفكر حتى في موهبته الحقيقية؟

ahmed_abd_elkhalek أضف ردا

ليس الجميع هكذا، بدأت أرى نسبيًا ثقافة الأهل في توجيه أبنائهم لأحلامهم، وإن قلّت هذه الفئة كثيرًا فالأجيال الجديدة تصارع من أجل إثبات ذاتهم وشخصياتهمك واختلافهم.

أرى بصيصًا من الأمل.

ستصبح بجودة الأشخاص الذين تحيط نفسك بهم.

أتفق مع ذلك تمامًا ، المحيط بنا يؤثر علينا سواء بشكل سلبي أو إيجابي ، ولكن الموهبة هي فطرية ولا أعتقد أنها مكتسبة ولكن يحتاج الشخص إلى أن ينمي تلك الموهبة من خلال التعلم والممارسة ، قد يُنمي الشخص موهبته بنفسه أو من خلال المحيطين به .

لكن لا أتفق بأن الموهبة معدية .

مثلًا لو لم تكن لدي موهبة في الرسم ، حتى لو أخذت دورات وتعلمت من خلال الممارسة لن أبدع مثل شخص يمتلك تلك المهارة .

لو لم تكن لدي موهبة في الرسم ، حتى لو أخذت دورات وتعلمت من خلال الممارسة لن أبدع مثل شخص يمتلك تلك المهارة .

المقصد من المساهمة ليس المقارنة ولا حتى الوصول لدرجة الإبداع، لنفهم أن للأشخاص أثر كبير علينا، وقد يصل ذلك لأن نكتشف ونتعرف على مواهب عدة، كما ذكرت لربيع فوق، إذا وجدت شخص دائما يرسم وانت معه، هل ستتعلمين منه أم لا؟ هل هذا قد يجعلك تكتشفين وتنمي مهارتك أم لا؟

المقصد من المساهمة ليس المقارنة ولا حتى الوصول لدرجة الإبداع، لنفهم أن للأشخاص أثر كبير علينا

حتى لو لم يكن مقصدك المقارنة ، أؤمن بالموهبة فطرية

هل ستتعلمين منه أم لا؟ هل هذا قد يجعلك تكتشفين وتنمي مهارتك أم لا؟

كيف لي أن أتعلم من هذا الشخص وأنا ليست لدي الموهبة في ذلك وقد أفشل فشلًا ذريعًا في ذلك .

اعتقد أن هذا واقعي جدًا وذكرني بكل الأمثلة التي تخص اختيار الصاحب وكل الأحاديث النبوية عن حسن الاختيار