هل أصبح المجتمع يعيش أزمة نوم خانقة؟

  • AfafMnayhi

سلسلة جديدة حول المسلسلات والأفلام الوثائقية، أقدمها لكم، ضيف هذا الأسبوع: دليل Headspace للنوم، سبيلك لطرق النوم الصحيحة

الاسم العربي: دليل هيدسبايس للنوم

الاسم الإنجليزي: Headspace Guide To Sleep

عدد الحلقات: 7 حلقات (كل حلقة ما بين 20 و15 دقيقة)

نوع المسلسل: وثائقي-كرتون

سنة الإنتاج: 2021

شبكة الإنتاج: نتفلكس

حول الوثائقي:

أطلقت نتفلكس سلسلة وثائقية جديدة بالتعاون مع التطبيق الشهير هيدسابيس المعني بالمساعدة على التأمل والنوم، شخصية كرتونية تدعى إيف تأتي لترافقك كل المسلسل من أجل المساعدة، تخبرنا إيف قائلة: الخلود إلى النوم ليس بالأمر الهيّن، ولكن لا تقلقوا فالحلّ لدينا. تقدّم لكم سلسلة "دليل Headspace للنوم" حقائق ونصائح جديدة حول النوم، مدعومة بالعلم. وسنجيب عن أسئلة على شاكلة: هل استخدام هاتفك حين تأوي إلى السرير هو أمرٌ سيّئ حقًّا؟ هل نحتاج فعلًا إلى ثماني ساعات كاملة من النوم؟ وهل يمكن للحبوب المنوّمة أن تقدّم المساعدة؟ من خلال تمارين اليقظة الذهنية والتأمّل، ستمنحك هذه السلسلة الأدوات التي تحتاجها للحصول على نوم هانئ ليلًا... والاستيقاظ على أهبة الاستعداد لخوض غمار النهار بكلّ نشاط.

النوم، هل هو أزمة خانقة لك ولي؟

قبل شهرين روجت نتفلكس عن هذه السلسلة، ولا أخفي أني وجدت نفسي أحتاجها فعلا، فطوال اليوم أجد رأسي يؤلمني، ومشتتة الأفكار، وغير نشيطة، والسبب هو عدم النوم الصحيح..

لهذا فكرت بنشر هذه المساهمة لعل هناك العديد من الأشخاص مثلي، ولا أنكر أن تمارين الاسترخاء في المسلسل أفادتني، إلى جانب تصحيح العديد من المعلومات حول النوم، بدأت فعليا معالجة النوم لدي، ليوم أكثر إنتاجية ونشاطا، ماذا عنك أنت هل فكرت يوما بتنظيم نومك وإعادة النظر فيه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

جميل جدا، أعجبني البرومو للمسلسل، جذبني للمشاهدة برأيي رغم أهمية الموضوع وجديته لنا ككبار لكن قد يناسب الأطفال أيضا، لدي طفلة محبة للسهر بشكل غير عادي، وعلى عكسي تماما دائما ما أتحدث معها عن أهمية النوم المبكر والمنظم وفق مواعيد وأهميته للبشرة (بما أنها تهتم لبشرتها جدا هههه) وللصحة بشكل عام، ربما يجدي مشاهدة هذا المسلسل الكارتوني على أن تفهم أهمية تنظيم النوم.

بالنسبة لي النوم أولوية قصوى ولا يمكنني التهاون بها، سواء كان من الحصول على عدد الساعات الكافية والتوقيت الذي أنام به، وساعدني في ذلك كثيرا كتاب لماذا ننام وضح لي الأمور أكثر وجعلني أقدس النوم بشكل أكبر لأهميته على الدماغ.

فعلا نورا، شدني البرومو كثيرا، وكنت أشاهده في كل مرة، خاصة شخصية إيف التي أعجبتني للغاية، وهو قد يكون مناسبا للأطفال رغم أنه يتناول مواضيع كبيرة في بعض الأحيان، مثلا "ثأثير الشراب على النوم"، قد لا يكون مناسبا لها، وفي بعض الحلقات يكون شرح فسلفيا وأكبر من مصبطلحات عادية، وبما أنه قصير ودقائقه معدودة، يمكنك أن تنتقي ما يناسبها..

ويعجبني كيف تهتمين بالنوم بهذه الطريقة، كيف كانت طرقك العملية لتنظيمه؟

لا شك أن للنوم فوائد عدة فهو يُقوي الذاكرة، ويُحسن عمل الدماغ، حيث يُساعد النوم على التركيز، ممّا يؤدي إلى زيادة الإبداع. يزيد مناعة الجسم، حيث يزيد نشاط الجهاز المناعي، وبالتالي يحمي الجسم من الإصابة بالعديد من الأمراض.

في تجربة شخصية، الجسم رهن الروتين الذي تعتاد عليه، في بعض الايام اكون مرهقاً فأنام مع وقت الظهيرة، في اليوم التالي أشعر تلقائياً بالنعاس في ذات الوقت، وكذلك الأمر في رمضان حيث ننام نهاراً ونستيقظ ليلاً، فنعتاد على هذا الروتين لما بعد رمضان بأيام عديدة.

ولكن في المجمل متى ما كسرت الروتين تبدأ بروتين آخر.

ولكن في المجمل متى ما كسرت الروتين تبدأ بروتين آخر.

لكن السؤال المطروح يا سليمان، هو ما هي الطرق الفعالة لقلب هذا الروتين، مثلا أنا قلبت الليل بالنهار، والآن أجد صعوبة في تغييره، هل اسهر يوما متتاليا من أجل أن أقلبه؟

والحال أن هذا ما يزيد إلا التعب والجهد..

انا لدي طريقة قد تكون فعالة

حين يصيبني الأرق أرقد الى فراشي وافتح احد الكتب على هاتفي pdf لا أكمل عشر صفحات والا والنعاس يداهمني.

جربيها فقد تفيد

جربتها بالفعل، رغم أني لم أعد أقرأ PDF ، منذ زمن، بل أصبحت كليا أقرأ الكتب الورقية..

وهذه العادة التي قد تكون أنت تجدها جيدة ومساعدة قد تكون خاطئة، فهل تعلم أن من الضروري قبل أن تنام أن تبعد عنك الأجهزة الإلكترونية لمسافة بعيدة..

لأنها لا تساعدك بالوصول للنوم العميق الذي يعتبر مرحلة هامة تساعد في نشاط اليوم كله..

ربما، ولكن احياناً نحتاج النوم كيفما كان

لكن ألا ترى أن النوم الغير صحيح ما هو إلا حل مؤقت؟

لأن الآن أصحبنا نرى أن العديد يريد الوصول للنوم الصحيح، لا المسكنات التي قد تعود علينا يوما ما بعدم الفائدة أو قلة الصحة، أو الانهيار المفاجئ..

بالنسبة للهاتف، فقد كنت سابقا أعاني من صداع نصفي ما إن استيقظ، وأخبرتني الوالدة أنه بسبب الهاتف، لذا جربت ابعاده لأسبوعين، وقد نجح احتفاء الصداع، ما إن أرجعته اليوم التالي، حتى رجع..

قد تظهر الجوانب الآن، وقد تظهر مستقبلا.. مما يخلق فعلا أزمة خانقة في النوم

نحن نلحث عن نوم يكسر الروتين، وما ان تنام اليوم الاول حتى تعود تلقائيا الى النوم في الموعد الجديد دون الحاجة لأي شيء.

اذا فلن نحتاج الا لكسر الروتين ليصبح لدينا روتين جديد

كما ذكرت يا عفاف، السهر ليومين سيزيدك تعب على تعب لا أنصحك بذلك.

سأحكي لك تجربتي الشخصية مع هذا الأمر:

بداية أنا لا أحب السهر كثيرا، ولكن أجبرتني الظروف على ذلك في فترة معينة في حياتي.

وكما تقولين العودة كانت صعبة، ولكني تحايلت على الأمر بإجبار نفسي على النوم ليلاً عن طريق تطبيق فكرة بسيطة وهي "زيادة نشاط النهار"!!

المجهود البدني بالذات، الخروج لشراء احتياجات المنزل، لعب رياضة لفترة لا تقل عن ساعة حتى أشعر بالإجهاد الحقيقي - أتذكر أني عدت لأمارس كرة القدم بعد أن ابتعدت عنها لفترات طويلة - وفعلا كنت أعود متعبا لا أقدر على فعل شئ، فقط أرتب حالي وأخلد في نوم عميق، والنوم المبكر يجبرك على الإستفاقة مبكرا أيضًا، والمواظبة على ذلك تغير روتينك بسهولة.

الفكرة تتلخص في إرهاق نفسك - بدنيا - نهارا، طبعا بما لا يضر بصحتك بطبيعة الحال، هل جربت تلك الفكرة من قبل؟!

اعرف صديقة لي نامت البارحة ٣ ساعات فقط

هداها الله😜😆

الحقيقة أن هذه عادات سيئة للنوم، قد يظن الإنسان لأول ولهة أنه يمكن أن يتم تعويض هذه الساعات في اليوم الموالي..

لكن هذا لا يزيد إلا الطين بلة..

يمكنك عزيزي المجهول أن تنصح صديقتك بأن تشاهد البرنامج قد ينفعها للغاية، وتغير سلوكاتها الخاطئة، وإلا يكون بمثابة موت بطيء كما يصف المسلسل

فكرت كثيرا بعادات نوني الخاطية وقرات كثيرًا حول تمارين التأمل التي ذكرتها، إلا أنني مازالت تحت وطاة الرغبة في النوم الطويل، عشر ساعات على الاقل، لا أتمكن من التفكير في عكس ذلك، فأشعر بالإرهاق الشديد لو أنني نمت أقل من ذلك.

هل تظنين أن هناك من يحتاج لاكثر من ٨ ساعات للنوم مثلي؟

أحسنت أيمن سؤال جيد وممتاز، وهو ما ستجيب عليه الحلقة الأولى، خلال تفكيرنا بخرافة النوم ل8 ساعات، تقول الحلقة أن الجميع يعتقد أن رقم 8 هو السحري الخاص بالنوم، وهذا خاطئ، إذ أن النوم الصحيح يترواح من 7 إلى 9، وهناك من يحتاج أكثر، دون تفريط، حسب كل عمر شخص، حسب عمله، حسب جهده البدني، وجهده العقلي الذي يبدله كل يوم..

لكن 10 ساعات هو نوع ما مبالغ، إذ أن المسلسل يتحدث عن أن خرافة كلما نمت أكثر، إلا وشعرت بالراحة ونشطت أكثر، إذا تجاوزت 9 ساعات، فأنت بالتالي تعرض خلاياك للموت، ويصبح النوم أكثر خطر عليك..

هل هذا ما سألت عنه؟ وما رأيك به؟

من الواضح أني سأهتم بهذا المسلسل، لأن المعلومة جذبتني جدًا.

وسؤالي، كيف أحسب عدد ساعات النوم، فأنا لدي ابنة صغيرة، وتنام في نفس الغرفة، وكلما استيقظت كما هي طبيعة الأطفال استيقظ معها، عدة دقائق وتعود للنوم، عندما يتكرر الامر، فمجموع الوقت الذي استيقظت فيه يزيد عن ساعة أو أكثر، فهل تُحسب هذه الساعة من ساعات النوم!

الامر مرهق جدا بحيث تزيد رغبتي في النوم لمدة اطول من ٨ ساعات.

المشكلة الأساسية التي ترافقني طوال اليوم هو التعب، فأستيقظ من النوم متعبًا، وأكون في حاجة شديدة للراحة رغم قيامي من النوم منذ بضع دقائق. لقد جربت عدة طرق لحل تلك المشكلة منها الآتي:

  • بإحدى الإجازات، امتنعت عن ضبط المنبه، واعتمدت على ساعتي الداخلية او البيولوجية؛ لعلي أعرف عدد ساعات النوم التي أحتاجها، استيقظت بعد ست ساعات أشعر بالنشاط والحيوية، بعدها بيوم قمت بالذهاب إلى السرير قبل ميعاد استيقاظي بست ساعات، فاستيقظت بعدها أشعر بالتعب والإرهاق مرة أخرى، ولما كررت التجربة بنهاية الأسبوع استيقظت بعد تسع ساعات!

  • ما توصلت إليه أخيرًا أن هناك ما يسمى بدورة النوم الكاملة، حيث يبدأ النوم ضعيفًا ثم يصير عميقًا ثم يرجع إلى الضعف مرة أخرى، والمهارة المرغوبة هي القدرة على الاستيقاظ في وقت يكون النوم فيه ضعيفًا، فالاستيقاظ من العمق هو المسبب الرئيسي للتعب والإرهاق طوال اليوم، ومتوسط الدورة الواحدة للنوم هو ساعة ونصف!

ما طريقتك إذا في تنظيم نومك؟ هل أنت من النوع الذي يسهر أم الذي يستيقظ باكرا؟

بالأصل التنظيم لدي ملخبط، مرة منظم ومرة لا، حتى الاستيقاظ باكرا والتأخر، إن أجهدت في العمل وتجاهلت تعبي قد أنام ل12 ساعة متتالية دون أن أتحرك، وإن كنت مرتاحة تكفي 7 أو 6 ساعات لأكون في قمة النشاط

هذا صحيح