ضعيف الإنسان

إلى أي حد تراه الإنسان ضعيفاً..

بكلمة (موت) أب أم أخ أو مجرد الكلمه وحدها ، تكفيه للإنكسار..

فما نحن أولا و آخراً إلا لحم و جلد و مشاعر ، حين تنظر في أعين فاقد العزيز تجد كلمات عديده

رحل تركني غادرت تائه وحيد..

لا تُقلل أبداً من مشاعر أحدهم فلولا (الموت) ما ظهر الطفل بداخله

و أخيراً رحم الله والدي و موتي المسلمين أجمعين يارب العالمين

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

رحم الله والديك والمسلمين أجمعين، فالحمد لله على نعمة النسيان التي أنعمها الله علينا، لأن فيها من الخير على الناس ما لا يعد ولا يحصى، ففقدان الأحبة شعور شديد الوطأة على النفس البشرية مهما على تجبرها أو قوية شخصيتها، ونراه جليا في مواقف عديدة نعايش لاحضاتها في مراحل الأيام المتتالية، لكن النسيان دواء كلوم الأيام وجروحها.

دائما ما أقول أن أبسط الأشياء بالنسبة لك ربما تكون بمقدار جبل عند غيرك فأنت لا تعلم ما يمر به الشخص حتى تكون في ظروفه ونفس حياته، فعند البعض انقطاع النت مثلا مصيبة كبرى ربما بسبب عملهم الذي يعتمد عليه وعند البعض الأخر هذه ليست مشكلة بالأساس لأنه يستخدمه في الترفيه فقط وكذا بكامل مشاكل الحياة فربنا أعطى كل منا قدر معين من الاحتمال والقوة لمواجهة الظروف وسخريتك أو تقليلك مما يصاب به غيرك من موقف صعب في الأهل أو العمل أو الحياة الدراسية ينم عن جهل بنفسك وبالعالم في نفس الوقت كما قال نجيب محفوظ "إياك والسخرية من الناس أو الهزء بالبؤساء ، فأنت تجهل الدور الذى تعده لك الأقدار غداً."

أنا أشعر بأن روعة حياة الإنسان في أنّهُ يستطيع دائماً تجاوز ذاته حين تتألّم ويستطيع أن يتعالى على الألم ويصمد في وجهه وهناك أيضاً الكثيرين من الناس حتى يبالغون في هذه القوّة فنراهم أيضاً يبذلون الكثير من العطاء للغير أثناء آلامهم وهذا ما نسميه فعل الإيثار، تماماً مثلاً ما قد قرأنا سابقاً في شعر محمود درويش وتحديداً في قصيدة "فكّر بغيرك":

وأَنت تخوض حروبكَ، فكِّر بغيرك ... لا تَنْس مَنْ يطلبون السلام

يحتاج الإنسان قدر كبير من القوة والإيثار حتى يكتب هذا البيت الشعري، هنا أشعر بقيمة الإنسان فعلاً.