11

للزوجة ذمة مالية منفصلة

أتواجد بصفة مستمرة على مواقع التواصل الإجتماعي والتي تعتبر ملتقى العديد والعديد من الفئات المختلفة، والمشكلة الأكثر انتشارا شكوى الزوجة من إلزام زوجها لها بالإنفاق على البيت مثل ماينفق تماما، والأخرى زوج يخير زوجته مابين أن تشارك في مصاريف المعيشة أو لاتخرج للعمل، والطامة الكبرى لم يعد الأمر يقتصر على الأزواج ولكن أرسلت إحداهن مشكلة بأن خطيبها يخبرها بأنها لابد أن تنفق في البيت مثلما ينفق ويكفي أنه يتركها تعمل ، حتى في حالات الطلاق وماأكثرها انتشارا في المجتمع يتنصل الرجل عن مسئولياته ويعتمد على راتب الزوجة في أن تنفق على أولاده.

ماهذا الهراء هؤلاء أشباه الرجال الذين لايعلمون من الشرع إلا مثنى وثلاث ورباع، يتعاملون مع المرأة وكأنها خلقت لتتحمل جزء من مسئولياتهم، يجبرها على تحمل المسئولية معه على حد سواء، أما في باقي الحقوق فالرجال قوامون على النساء، يستثنون من الشرع مايرغبون، لاأدري ماذا يجب أن أطلق عليهم.

لا أعترض مطلقا على المشاركة والتعاون ، ولكن بدون اجبار وبدون شروط ، لاتشترط بماذا أشارك وبدون مساومة على خروجي للعمل، الحياة الزوجية تقام على التفاهم والمودة والرحمة ليست تقام على اتفاقيات وعقود.

هنالك الكثير من الأزواج الذين يتشاركون في كل شئ وبرضا تام، لأنه لم يرغمها أو يجبرها على شئ ، تعامل معها على أنها ملكة ، فلم تبخل عليه بشئ .

فرفقا بالقوارير يامعشر الرجال كما أوصاكم رسولنا الكريم صلى الله عليه

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أولاً: سأتحدث من منظور شخص زوجته تعمل، لأني أرفض فكرة عمل المرأة في الأسرة، ولهذا كانت الكفالة والإعالة المادية على الرجل وليست على المرأة، وليس شرطاً لوجود دخل مادي للمرأة أن تخرج للعمل بمواعيد تٌقتطع من الوقت المخصص لرعاية الأسرة والقيام على شئونها لكن يمكن للمرأة أن يكون لها دخل مادي سواء بتشغيل أموالها أو تأجير شيء ما إلخ، وهي تعتبر أموالها الخاصة ولا يحق للرجل أن يجبرها بالإنفاق منها على الأسرة التي هو مكفول بتوفير الكفالة المادية لها ولزوجته أيضاً.

في البداية لا إكراه في الدين، وعليه فالأولى لا إكراه في أي شيء دونه، في حال وصول حد عدم التفاهم لآخره هناك الطلاق يظل خيار متاح.

الإعالة مكفول بها الرجل وخروج المرأة للعمل بنفسها يكون لحاجتهما، لأن للمرأة الدور الأهم من الإعالة المادية المكفول بها الرجل بالإضافة لبقية أدواره وهو رعاية الأسرة والنشأ فلا يصح أن نهتم بالجانب المادي ونغفل باقي جوانب بناء الأسرة وهو الأهم وعلى المرأة العاتق الأكبر منه، فمنطقياً كيف يكون خروجها للعمل لأنهما في حاجة للمال ولا تنفق من مالها على البيت.

فمنطقياً من يخير زوجته بأن تشارك أعباء المعيشة أو لا تخرج للعمل هو مُحِق، ما دام خروجها للعمل لا يساعد في كف حاجتهما المالية فلتظل في البيت وتكف حاجة الأسرة من الأعباء الأخرى ويتكفل هو بالأعباء المادية.

  • في حالات الطلاق فالأب هو المكفول لإعالة أبناءه لا الأم حتى وإن كانت تعمل.

اتفق معك في بعض النقاط ولكن ربط خروجها للعمل بالزامها بالصرف ليس من حقه، فمن تزوج من امرأه تعمل فهو يعلم ذلك تمام العلم، اما بالنسبة للمشاركة فهي بالود والتفاهم ولكن ليس بالاسلوب الذي يتم عرضه في تلك المشاكل، أنا صيدلانية وأعمل وزوجي مهندس والحياة مشاركة بيننا ، ولكن بدون الزام

من حقها الرفض هي أيضاً بكل تأكيد

بارك الله لكما في حياتكما، إن خلا الود والتفاهم بين الزوجين فالعلاقة ستنتهي هنا وإن استمرت ستكون منغصة وشائكة.

بالطبع هذا مؤكد

مفهوم الزواج في معتقدي

امراءة كاملة التضوج والوعي ولها كامل الحرية فيما تفعله قررت ان تتزوج رجل كامل النضوج واتفقا الاثنان علي ان ينشئئا بيت

مسؤليات البيت الجديد تقع علي عاتقهمها الاثنان

قد يعمل الزوج خارج المنزل وتهم الزوجة بالمنزل

اول يعمل الاثنان خارج المنزل ويتولون هنا الاثنان الامور داحل المنزل

اذا قررت الزوجة التوقف عن دعم المنزل فمن حق الزوج ان يتوقف عن دعمه ايضا

لكل واحدا ماله الخاص ولللمنزل ايضا مال يتشاركا في صرفه

وبالنسبة للمجتمع العربي اذا ارادت المراءة حقوقا متساوية مع الرجل فلللتتحمل المسئوليه ايضا مع الرجل

الحرية مسئوليه ليست حقوق فقط

مسئولية المرأة في المنزل لاخلاف عليها، ولكن زوجة تتحمل مسئوليتها في المنزل من اعداد طعام وغيره ومسئولية الاولاد من تعليم وتدريب وكانت تعمل مع كل ذلك ولم ترد بالمساهمه في مصروف البيت فكيف اقول انها لم ترد المشاركة هنا هي قامت بواجباتها الاساسية وهنا علي الزوج تحمل مسئوليته

في هذه الحالة نعم من حقها ان تحتفظ بالمال طالما الزوج لدية القدرة علي الاعتناء بالمنزل ولكن ماذا تغعل اذا ضاقت به الظروف؟

حينها ستشارك بكل رضا طالما بيتها في حاجة إليها لن تتردد أبدا

الموضوع معقد ويصعب الخوض فيه. افكر في اسباب المشكلة. يا ترى هل لعمل المرأة آثار جانبية في عنايتها باسرتها؟ كيف سيكون ترتيب المهام بين الزوجين. فلكل منهما ٢٤ ساعة.

لا ارغب بمال الزوجة ولكنني لا ارغب باطفال يربون مع انفسهم ايضا.

بالطبع اتفق معك فالأولوية للأطفال وتربيتهم ودعمهم، وإذا كان عمل المرأة سيؤذي اطفالها فلن تخوض الأم هذة التضحية أبدا

مجهول أضف ردا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

ماهذا الهراء هؤلاء أشباه الرجال الذين لايعلمون من الشرع إلا مثنى وثلاث ورباع،

حسنا الهجوم على التعدد رغم أن المعددين لا يتجاوزون 1% من المجتمع! وهم في الغالب ليسوا من يفعلون هذه الأشياء!

يتعاملون مع المرأة وكأنها خلقت لتتحمل جزء من مسئولياتهم، يجبرها على تحمل المسئولية معه على حد سواء،

أنت محقة في هذا وأتفق معك

أما في باقي الحقوق فالرجال قوامون على النساء، يستثنون من الشرع مايرغبون، لاأدري ماذا يجب أن أطلق عليهم.

(أنا معك أن هذا ظلم وإجحاف) لكن لو أردت حلا للمشكلة الأخرى وهي سيطرة العقلية النسوية (وأغلب المشكلين (الذكور النسويون أيضا) للمجتمع هم النسويات (ليسوا أعضاء كثرا فيه لكن يشكلون توجهاته العامة على قلة منهم))

فالنسويات يرين أن على المرأة العمل ومزاحمة الرجل في كل شيء ويتجاهلن ويتغافلن عن حقيقة أن لكل منهما دورا ولا أحد كامل وحده!

فتطالب النسويات بالمساواة مع الرجل في المخابر مثلا لكن يرفضن أن تعمل النساء بناءات في الورشات!

طبعا حل هذه المشكلة هو حل المشكلة التي طرحتها أنت،

الإسلام ألزم الرجل بالنفقة على كل حال (بنتا-أختا-زوجة-أرملة-مطلقة-يتيمة) ولم يلزم المرأة بالعمل قط وأبدًا.

وإن كانت حالتها ضرورة وخرجت للعمل فذمتها المالية مستقلة دائما.

وحتى دون أن تعمل فذمتها المالية مستقلة تماما ولا يحل وحرام أن يأخذ زوجها من مالها إلا برضاها.

بالفعل اتفق معك, ولكن بالنسبة لنقطة تزاحم النساء مع الرجال في أماكن العمل، فهناك الان سيدات تمتهن مهن صعبة وشاقة مختلفة ولكن ليست بنسب كبيرة لانها لا تتلائم مع طبيعة المرأة

-2

فتطالب النسويات بالمساواة مع الرجل في المخابر مثلا لكن يرفضن أن تعمل النساء بناءات في الورشات!

انا اعرف نساء في المخيمات يقمن بالحدادة والنجارة وينزلن على ورش البناء، لا أدري كيف هي عقلية الدول العربية لكن حينما تخرجون من فقاعة العالم الوردي الذي تعيشون فيه وللنساء دور وللرجال دور حينها يبداء التغير الذي تناشدونه، وعلى مقياسك هذا يجب على هذه النسوة الذهاب للدعارة بما أنها عمل للنسوة المحتاجات وتقديم الراحة للرجال القلقين على مزاحمتهم ويرتعدون من النسوية .

أي مقياس تتحدث عنه، لا أحد يزاحم أحد كل يصل بمجهوده وتفوقه ، فاذا كان النساء متفوقين وبارعين ويستطعن التفوق على الرجال ومزاحمتهم في المواقع المميزة والمرموقه فهذه النقطة تحسب لهن، أما ياسيدي بالنسبة للعمل الذي ذكرته أحقر من أن أتحدث عنه فهو لنساء الغير سوية يعملن من أجل أيضا رجال ليسوا برجال

مجهول أضف ردا

لا أدري كيف يفهم الكلام هذه الأيام في حسوب كلامي كان رد على على اللذي يتحدث عن مزاحمة النساء للرجال وأعطيته نقد قاسي بذكر مثال مهنه لن يستطيع الرجال مزاحمة النساء المحتاجات فيها ليفهم فداحة ما يتفوه به اضافة إستفزاز لشعور القارئ الذي دعم مساهمة من هي عاهرتك وتجاهل الواضح تمامًا وقال ان اللفظ عميق وركز مع من يأكلون العيش .

ملاحظة لا خلاف انها مهنه منحطه لكنها الطريق الوحيد للبعض في ظل وجود هكذا عقليات تقنع المجتمع والأفراد أن لكل جنس مكانه الملائم في الطبيعة وعندما خرجوا عراه من بطون امهاتهم نحدد هذا المكان الملائم والدور الأنسب، ثم يفورون حينما تقول ان المجتمع العربي ذكوري وكل انعكاسات وافكار مجتمعاتنا من منظور الرجل .

بالفعل اتفق معك وكان لنفس لفظ دعارة نفس الوقع السئ على سمعي مثل من هي عاهرتك ؟ فجاء ردي كذلك، لأني ضد التعبير عن الأفكار أو انتقاد مشكلة بهذا الأسلوب

ماهذا الهراء هؤلاء أشباه الرجال الذين لايعلمون من الشرع إلا مثنى وثلاث ورباع، يتعاملون مع المرأة وكأنها خلقت لتتحمل جزء من مسئولياتهم، يجبرها على تحمل المسئولية معه على حد سواء، أما في باقي الحقوق فالرجال قوامون على النساء، يستثنون من الشرع مايرغبون، لاأدري ماذا يجب أن أطلق عليهم.

لا اعرف لما تقحمين الشرع هنا و كأن الناس في حياتهم اليومية يستخدمون الشرع بكل صغيرة و كبيرة

اولا: قلة بسيطة جدا من تعدد(باستثناء بعض المجتمعات ربما)

ثانيا: عمل المرأءة ابعد ما يكون عن الشرع, فمكان المراة في البيت لا في العمل(و قرن في بيوتكن) و لا يجب ان تعمل المراة الا لحاجة ماسة من العوز و الفقر الشديد(او بغياب المعيل الذكر كالاب او الاخ او الزوج) و هذا غير متحقق غالبا بالنسبة للنساء العاملات

ثالثا: اشتراط ان تنفق من مالها من العمل, لا اجد ان ذلك يخالف الشرع(ارجو جلب فتوة شرعية تفيد بعكس ذلك)

لا أعترض مطلقا على المشاركة والتعاون ، ولكن بدون اجبار وبدون شروط ، لاتشترط بماذا أشارك وبدون مساومة على خروجي للعمل، الحياة الزوجية تقام على التفاهم والمودة والرحمة ليست تقام على اتفاقيات وعقود.

لماذا انت ضد الشروط المسبقة؟! ايهما افضل ان يكون هناك تفاهمات او اتفاقيات قبل ان تبدأ الحياة الزوجية ام ترك الامر عائم و بعد ذلك كل سيطالب بامور من منظوره فتنشأ الخلافات!

من حق الرجل ان يشترط على من ينوي الزواج بها بعدم العمل و هي لها القبول او الرفض

و هي من حقها ان تشترط العمل او الدراسة و هو ايضا له القبول و الرفض

و هو من حقه ان يشترط ان تنفق من مالها الذي تجنيه من العمل و هي لها القبول او الرفض

في حال عدم الموافقة على الشروط من الطرفين يتم الغاء فكرة الزواج و كل يذهب في سبيله و لا اجد في ذلك اي مشكلة فالحياة عرض و طلب و كل يختار ما يناسبه.

المشكلة هي اجبار الطرف الاخر على امور معينة بعد الزواج(دون اتفاق مسبق).

الاتفاق قبل البداية في العلاقة شئ أساسى ولست ضدها ، ولكن أتحدث عن الذكورة التي تظهر بعد الارتباط والشروط التي تبدأ أين كانت من البداية ولماذا تظهر بعد الزواج.

أولاً الحياة مشاركة ولا عيب في إسناد الزوجة لزوجها خاصة في العصر الحالي المصمم لعمل الفردين في الأسرة وليس فرد واحد الذي أصبح شيء من الرفاهية لا أدري كيف هو الحال في الدول العربية الأخرى.

ثانيا سمعت عن الترند النسائي المصري الذي يريد من الرجل الصرف على كل شيء في المنزل والأسرة والزوجة تعمل وتحتفظ بمالها لنفسها وسمعت رد الأزهر الذي كان كتالي بما أن الزوج سمح لزوجته الخروج والعمل فإن له الحق في جزء من أموال الزوجة، أي على الزوجة المساهمة في المصاريف بما أنها تعمل وهذا في الدين لا تقولي لي عيب ورجولة وعلى الرجل حمل كل المصاريف وهذا الكلام.

ثالثاً مثل أولاً الحياة الزوجية مشاركة فإذا قصر طرف فسدت هذه العلاقة سواء كان الزوج او الزوجة وذهب الود فيها، كي لا تقولي انني متحيز للرجال .

لست ضد المشاركة مطلقا ولكن لاتلزمني بمبلغ يجب أن ادفعه واذا كنت اعمل في المنزل وخارج المنزل وانت تعمل فهل ستتحمل نصف واجبات الزوجة داخله من تنضيف واعداد طعام ومتابعة الاولاد أم هنا سيختفي مبدأ المشاركه،

أما بالنسبة للرد الأزهر أو بالاحري دار الافتاء المصرية على هذه المشكلة كانت أن للزوجة ذمة مالية منفصلة ، ولا يحق لاحد ان يسألها عن مالها وفيما انفقت، وتستطيع الرجوع لموقعهم

ذكرت بوضوح وبدون استثناء ان الحياة تشاركية بين الزوجين وعليهما تحمل المسؤولية معاً كان ما كان، نحن نعيش في العصر الواحد والعشرين ولا أدري اي نوع من الأشخاص الذي ما زال يفكر بهذه الطريقة خاصة أمرأة مثلك ، الرد الأزهري كتب بالتفصيل في حال السماح للزوجة بالعمل تصبح مساهمتها المالية في المنزل إلزامية، انا شخصياً لا أهبه بما تفتي به المنابر لكن أنت من ذكرت الشرع بالأساس .

أي طريقة ذكرتها وكان لا يتماشى مع القرن الواحد وعشرين من وجهة نظرك، أما عند تواجد عقليات في مجتمعنا لاتطبقه إلا أقوال فهم كتيرون ومنتشرون، أما أنا فمنطقي واضح وأعيش على مبدأ المشاركةولن أتخلى عن مسئولياتي، ولكن أريد أن أرى رد فعل شخص يتحدث عن مبدأ المشاركة وإلى أي حد يؤمن بها، هل تقف عند مشاركة الزوجة للزوج فقط أم يجب عليه مشاركتها في مسئوليتها أيضا

طرح ممتاز للفكرة ولكن بدون التحامل فظروف المجتمع قد تجبر البعض على التغاضى عن بعض الأساسيات، ليس معناه تخلى كل فرد عن دوره فى الحياة وانما رفقا بظروف الرجال فى هذا العصر وليس جبرا وانمت لطفا

بالفعل كل شئ بالود والتفاهم يكون سهلا ويسيرا، والزوجة لن تجد بيتها في حاجة إليها وتقف مكتوفة الأيدي، ولكن بدون مزايدة أو مساومات.

الزوجة غير مسئولة عن الإنفاق على شئ، فهذا الأمر مسئولية الرجل وحدة، فمن لم يجد نفسه قادر على الانفاق لا يتزوج، اما ان كانت الزوجة تساعد زوجها فهذا من كرمها و ليست مجبرة على ذلك، و لكن لابد أن نأخذ فى الاعتبار إلا تقصر الزوجة مع زوجها و بيتها و أطفالها من أجل العمل.

-1

تحياتي لك بالفعل هذا ما أقصده تماما