لن أفعل شيئاً لأني لم أعرف الحقيقة، و لا أظنك عرفتها. من الممكن أن يحب الأب أو الأم أحد الأبناء أكثر من بقية أخوته حتى ليظهر ذلك على سلوكهم، و يلاحظه البقية. لكنهم مع ذلك لا يظهرون ذلك صراحة و لا يقولون إلا جملة واحدة "جميعكم بنفس المكانة عندنا" و هذا أقرب للصواب، هم يحبونه أكثر لكن لا يكرهون أحد، القلب ليس بيد أي أحد الحب خارج عن إرادتهم
لكن أن يكره أحد الأبوين ابنه فذلك مستحيل أو أشبه به، لأنك لو علمت، فحياة الاثنين قائمة على الأولاد، فلا هدف لهم لا بجمع المال و لا العمل لو ليس لديهم أطفال، فهذا دافعهم في الحياة.
ربما كان أبوك في حالة غضب من شيء معين، لكن لا أظن أن الأمر كما تصفه.
و على كل حال إن لم يكن يحبك، إفعل شيء يجعله يفتخر بك أمام الناس بأنك ابنه و سوف يحبك :)
صحيح خاصة لو كان كبير السن على الأبن أن يتأقلم مع طبعة وليس العكس وعندما تتوالا المهام الموكلة أليك غالباً سوف يحن الوالد عندما يعلم أنه أنجب شخص يعتمد علية، أعتقد أن هذا الهاجس هو أكثر الهواجس المشتركة بين الأباء وكل واحد يعبر عنها بطريقتة
آمل بعد مرور مدة 3 سنوات ان تكون حصلت على الاجابة هو ان الله وحده يعلم مافي الصدور وان الحب والكره نسبي وان الله يقلب من حال الى حال. واتمنى ان تكون قد غيرت من طريقة تعاملك مع والدك وان تلتقيا في منتصف الطريق.