في صغري كنت أعيش في حلم الصداقة الحقيقية مع زملاء المدرسة و بعض أبناء الجيران , كنت اتعامل معهم بمنتهى النزاهة (أكتم اساراهم , لا اغتابهم و ربما اذافع عنهم ادا اغتابهم احد ما) .

بل وصل بي الامر ﻷقراض احدهم المال (لما يكن بالكثير لكن وقتها كان كل ما أملك) , و لكن نفس القصة كانت دائما تتكرر ما ان يجدا (من كنت احسبهم اصدقائي) فرصة للذهاب بعيدا لا يتأخرون ذقيقة واحد كأني شيء لا وجود له !

الأمر هذا حيرني فترة طويلة جداً هل العيب منهم أم العيب مني ! أتسائل بيني و بين نفسي من اين تأتيهم كل هذه الأنانية هؤلاء مهم فعلت من حسنات تجاهم إما يبادلوك بعدم المبالاة أو بعمل سيء ينتقموا فيه منك عند إنتهاء المصلحة .

بعيدا عن الأسباب و تجاربي التي خضتها في الماضي مند سنوات قليلة بدائت أذرك جانب مهم في التعامل مع الآخرين , و هي تجربة ولاء من يظهرون لك الود في الظاهر .. جرب مثلا أن تخلف وعد لهم , و اسئل اصدقائك الآخرين ماذا قالوا عنك ,

جرب أن تأخد مصلحة منهم بطريقة مشابهم للتي يحالون بها معك و إنتظر ردة فعلهم هل تعاملوا معاك بلؤم و أنانية , هل اعطوك أسباب واهية أما اعطوك ما تريد بدون إذلالك او تسويف ! .

هذه قد تبدوا قواعد تعامل بسيطة جداً لكنها مهمة لكي تنجح في الحياة كرجل ,

وجودك بين هذاالنوع من الناس يعتبر إضاعة لوقتك , لو إستطعت قراءة أساريري أنفسهم ستشعر بالاشمزاز من قبحها و السواد الدي فيها ,

حالو ان تبحث و تقنص الأصدقاء إقتناصا , فالاصدقاء الجيدين لن يحالوا في الغالب التودد لك او الاقتراب منك . قم بتجارب (عشوائية ) مع كل من تعرفهم (بالشغل المدرسة الشارع ) و انظر من منهم يبادر الى مساعدتك بدون أن يطلب منك أي مقابل , لا تقلل من قيمة أي أحد فمن قد تراه ضعيفا لا يساعد حتى نفسه قد يقدم لك يوما ما خدمة العمر فقط لانك عاملته بقليل من المودة .

هذه نصائح حياة حقيقة عشتها على أمل الحصول على صديق حقيقي بدون جدوى أرجوا ان تفيد من هم في مقتبل العمر حتى لا تتكرر المأساة .