كنت أتوقّع أنّ تمركزهم أوروبي لكن تبيّن لي مؤخراً بأن هذا ليس صحيحاً وبأنّ هناك الكثير من العرب أيضاً ينتمون لهم، فروي يعيشون في جميع أنحاء العالم ومع ذلك يوجد في أوروبا مجتمع كبير، بالعموم تقام العديد من مؤتمراتهم ونشاطاتهم وغيرها من الأحداث على مدار العام وخاصة بألمانيا.
نشاطاتهم تُلخّص بالتالي بحسب بحثي عنهم والقراءة عنهم، في أنّهم يقومون بإنشاء وجمع الفن والأدب الذي يضم حيوانات مجسمة أو لعب أدوار في حياتهم كحيوانات مجسمة في المجتمعات، والباقي من ذلك أنشطة عادية وتجمعات للفرح والضحك بعيدة كل البعد فعلاً عن ما يُوصفون به من أذى وسوء فهم خاصة من المنطقة العربية.
ينشر الكثير من صناع المحتوى العرب بتصنيف خطأ للفروي باصناف سلبيه مثل المرض النفسي و الميول الجنسي كصفات اساسيه رغم ان الفرويز منقسم لاكثر من قسم و كل قسم له تعداد اكثر
هل ترى أن هذا التوجه طبيعي ومنطقي، يعني أن يحب الشخص الظهور بمظهر الحيوان غريب جدا، والأغرب هو انتهاج سلوكياته، يعني ننتهج بسلوكيات حيوانات لا تعقل أمر طبيعي تجده؟!
للأسف أننا أساتذة في اقتباس أي ظواهر أجنبية دون التمعن مع توافقها أخلاقيا ودينيا معنا، على الرغم أن هذه الظاهرة لا تصلح مع أي شخص لديه عقل ويفكر.
ليست لدي مشكلة مع هذا النوع من الهوايات في العموم، ولكن لدي مشكلة حقيقية في أن يصبح الميول نمط حياة وأن يخرج الشخص من طبيعته البشرية إلى طبيعة أخرى حيوانية كانت أو شخصية خيالية.
ببساطة هذا مرض نفسي يجب علاجه وأمر مخالف لديننا الحنيف وفطرتنا التي فطرنا الله عليها، وللأسف انتشار مثل هذه الأمراض كان بسبب انجراف الأجيال الجديدة وراء مسلسلات الأنمي وللثقافة الغربية الفاسدة دون رقابة من الأهل والمجتمع، ومحاولة التصالح مع مثل هذه الظواهر على أنها أمور طبيعية أو أن ليس كل من ينتمون لها شواذ سواء فكريًا أو جنسيًا ليس إلا محاولة لتبرير الأمر ونشره بين مجتمعنا المحافظ والمتمسك بعاداته وتقاليده السوية بكل طوائفه ودياناته.