لوهلةٍ قد تظن أن الأوضاع تتحسن في منطقتنا المُلتهبة بالحروب والكراهية، واقعٌ مريرٌ صنعناهُ بأيدينا حتى وإن رفضناه، داعش ليس مجردَ اسمٍ لشخصٍ يقتل الكفار، بل هو موسوعةُ أفكارٍ طُبقت حرفيًّا منذ زمنٍ بعيدٍ قبل صناعة الكاميرا.
أفكارهُ ليست جديدة، لا أعلم لِما ينْكرُ ذلك الكثيرون، تلك الأفكار قد تَجِدُها في مكتبتكَ دون أن تشعر أنك كُنت تستمتع عند قراءتها وترى فيها عدلاً كبيرا. داعش ليس شخص بل هو فكر، وهذا الفكرُ ما زال موجودًا حولنا حتى وإن مات كُلُّ أعضاءِ داعش.
لن نعيش بسلامٍ إلا إذا قضينا على الأفكار المتطرفة التي تملّؤُ عقول أطفالنا وشبابنا، لن نعيش بسلامٍ إلا عندما نناقش الأفكار بالقلم وليس بالمنشار.. مثلما انتهت طالبان، القاعدة، داعش، بوكو حرام وعشرات التنظيمات الإرهابية الأخرى ستظهرُ غيرها وغيرها إذا بقي نفسُ الفكرِ موجود، والمزيدُ من الضحايا ينتظرونَ على قائمةِ الموتِ كُلَّ يوم.
استيقظ من سُباتِك، راجع الأفكار التي ورثها، فهي إن لم تؤذي أحدًا اليوم قد تكونُ سببًا بإيذاء العديد من البشر لاحقًا، ابدأ بنفسك، علّم أطفالكَ حُب وتقبلَ الآخرين، راجع أفكارهم بين حينٍ وآخر، اختبر انسانيتهم وتعاطفهم وطريقة تفكيرهم ومن أين يأخذون قناعاتهم، اسألهم عن رأيهم بأصحاب الفِكر المُختلف، عن غير المحجبة، عن المثليين أو أصحاب الدين المُغاير أو المطالبين بحقوق المرأة، هل سيتقبلوهم إخوةً بالإنسانيّة أم سيتمنونَ أن يشاهدونهم ينقعُون في نارِ جهنم؟
التعليقات
عذرا صديقي لكن كلامك منمق وليس هو الواقع
عندما قرأت موضوعك تذكرت نيتنياهو عندما يلبس تلك القبعة اليهودية وهو يلقي خطابا سياسيا
القضية قضية ثرواث والسيطرة على ومساحات ارضية واسعة
لن نعيش بسلامٍ إلا إذا قضينا على الأفكار المتطرفة التي تملّؤُ عقول أطفالنا وشبابنا
لا لن تعيش بسلام مادام يحكمك طغاة اوغاد
واقعٌ مريرٌ صنعناهُ بأيدينا حتى وإن رفضناه
مجددا انصحك ان تتفقه في السياسية وابدأ من الماضي، ثم حلل مايحدث الآن الأمور بالفعل متشعبة جدا
الشعوب العربية فكريا تعيش في القرون الوسطى
مهووسة بالدين و العادات و التقليدية
ترفض اي تغيير
تعتبر التقدم و الوصول للفردوس الدنيوي هو في العودة لقيم الماضي
بالنسبة لداعش فباعتقادي انها افادت هذه الشعوب لحد ما
فعندما طبقت داعش تلك القيم, راى الناس باعينهم ماذا سيحدث و ان ما في مخيلتهم ليس واقعا
و ان اليوتيوبيا الماضوية ليست الا ديستيوبيا
عشرات الاشخاص لاحظت اختلاف كبير في تفكيرهم بعد داعش و اخواتها
هذا الامر خلق حالة و لو بسيطة من الوعي الجمعي
الحل بالنسبة لهذه الشعوب اما التعلم بالتجربة و الخطأ و تتحمل التكلفة الباهضة او من خلال التثقيف و لو ان الاخيرة صعبة.
في العراق اضن ان هذا الفكر بدء بالموت والفكر طائفي ايضا انتهى تقريبا وتوجه جميع الى المدنية وشعاراتها حتى سياسين غيروا جميع شعاراتهم اليها(وغالبا فقط ليحصلوا على ناخبين لانهم علموا ان شعاراتهم القديمة اوصلتهم الى ضياع العراق).
وجدنا في العراق تحالفات سياسة غريبه لم تكن متوقعة ابدا منها تحالف شيوعين مع كتلة معروفة بانتماء ديني.
وتحالف من عرفوا بانهم متطرفي شيعة مع من عرفوا بانهم متطرفين سنة والغريب الداعم لهم إيران وبالعلن.
اشياء تفاجئ العراقيين بسماعها.
ولكن هي فقط ركوب لموجة المدنية مع ابقاء نفس الشخوص والقادة تغيرت فقط اصواتهم.
هذا يوحي بان الفكر العراقي بدء بالتغيير بعد انتهاء ازمة داعش بشكل متسارع.
باعتقادي انه هذو تجربة(داعش) قد تكون الاخيرة لهذا الفكر وخاصه في العراق ارى تطور كبير لا يسمح بدخول هذة افكار مره اخرى.
أتمنى أن يتركنا أمثالك أولا ثم هم لاحقا .. فأفكاركم الغبية لا تزيد سوى الطين بلة
أنت من إستيقظ من سباتك و اهتم بحياتك و كل شخص يهتم بنفسه عندها سنصبح في سلام
الظاهر أنك مثلي لذلك تغير عليهم و تدافع عن حقوقهم و تحب حقوق المرأة لتصبح خاضع تحت أقدامهم
عندما أقرأ مثل هذه المواضيع التي تنادي بحرية الفرد وأن الحوار هو الحل ولا يجب أن يختار أحد لأحد ما يجب عليه أن يفعله تتحسن نفسيتي ونظرتي للعالم كثيراً.
ولكن فوراً عندما أنظر في التعليقات وأرى مثل هذا التعليق يعود الأمر كما كان!
لا أعلم لم قد يرفض شخص حريات الآخرين! مع أن نفس الشخص ينادي بتركه يمارس ما يعتقد بصحته في حرية كاملة، عندما يجد من يحاربون من هم على شاكلته في دول أخرى يشكو ويتعنت، ويقول أنهم لا يتركوننا في سلام ويريدون أن يقيموا حرباً علينا، لكن أن يترك هو من يعتقد بغير أفكاره في حاله فحاشا وكلا! ازدواجية معايير ليفل 9999.
بالمناسبة لكي لا تبدأ في الهجوم علي شخصياً كما فعلت للتو، أنا لست مثلي ولست مهتماً بالمناداة بحقوق المرأة ولا أنتمي حتى إلى أي أيدولوجية، لذلك إذا كنت تعشق الشخصنة، يمكنك انتقاد كوني غير متحيز. ربما هي جريمة أيضاً في رأيك ولا يجب أن أُترك هكذا حر.
كلامك سليم جداً ... المشكلة أننا نجب أطفالاً ونقوم بغسل دماغهم فوراً فتجد الطفل يعرف كيفية الصلاة لكن يرمى القمامة في كل مكان
الوطن العربي في أسفل السفلين بسبب غسل دماغ الأطفال في المنازل والمدارس فيجب أن تمحى مادة الدين وسخافة بعض الأحاديث التي تعلم الاطفال حكم المرتد وقتل الكفار واستبدالها بمادة للأخلاق
المشكلة أننا نجب أطفالاً ونقوم بغسل دماغهم فوراً فتجد الطفل يعرف كيفية الصلاة لكن يرمى القمامة في كل مكان
اتعلم هناك احاديث عن أزالة الأذى عن الطريق؟
الوطن العربي في أسفل السفلين بسبب غسل دماغ الأطفال في المنازل والمدارس فيجب أن تمحى مادة الدين وسخافة بعض الأحاديث التي تعلم الاطفال حكم المرتد وقتل الكفار واستبدالها بمادة للأخلاق
الغير مسلمين في دولتي "العراق" لا يدرسون مادة الدين فما مشكلتك مع شخص يدرس دينه؟