16

ما هي رسالتك في الحياة؟

ما هي رسالتك في الحياة؟

وهل تنصح بقراءة كتب معينة تساعدنا علي تحديد الرسالة والرؤية؟

تم الإشارة للبعض، لكن اتمني مشاركة الجميع

@aalagha@hade.alahmad1@EmadAboulFotoh@thamood@يونس بن عمارة@عمرو النواوي@riadhfe@Ziad_Moussa‍ ‍ ‍ @Djafer@MohammadElMohandes

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما هي رسالتك في الحياة؟

نشر العلم بكافة أنواعه والقضاء على الجهل بكافة أنواعه

وهل تنصح بقراءة كتب معينة تساعدنا على تحديد الرسالة والرؤية؟

نعم هناك كتاب كيف تخطط لحياتك لصلاح الراشد يأتي بطباعة أنيقة جدا وكراسة صغيرة لكتابة الأهداف عليك به. مفيد جدا.

فتحت الموضوع منذ ساعة وأنا أنتظر أحدهم لكي يرد عليك، حسنًا قد يكون ردي ملتحفًا لبعض التصورات الإسلامية، وأنا الآن غير مستعد لدخول في حوارات الأديان، ولكن سأكتبه وكفى.

يعلموننا في موطني بأن التوحيد هو رسالتنا كمسلمين في هذه الحياة، وينبغي على من كل من بلغته هذه الرسالة أن ينشرها بطريقةٍ ما، ويعلموننا بأننا نبدأ حياتنا بالتوحيد لذا لابد لها أن تنتهي ونحن على نهج التوحيد، يعلموننا بأن التوحيد هو مناط الأمر كله، وأنه هو جوهرة حياة الأمة الإسلامية، وبالتوحيد سنفهم هذه الحياة وندرك تمامًا بأننا لم نخلق لهذه الدنيا وكما قالت أمنا الإلكترونية: "مبتعثون إلى الأرض موطننا الجنة".

وعلى اليد الأخرى، لابد لكل واحدٍ منا من رسالةٍ خاصةٍ به، يقدمُ عن طريقها شيئًا لهذا العالم، ولمجتمعه ولأسرته، وأخيرًا لنفسه، حتى وإن كان هذا العالم لا يستحق.

حقيقةً قد لا تتسع هذه المساحة لتشمل كل رسائلي وأهدافي ورغباتي في هذه البسيطة.

-11

أرجوك ابتعد عن المواعظ الدينية وابتعد عن الاقتباس المقلد من الخطب

قال رسالتك في الحياة ولم يطلب منك إخباره بما تتعلم في المدرسة أو المسجد

وإلا فبالله قل لي كيف ستقدم شيئا لهذا العالم وهو موجود عند كل الناس؟

اخبرنا ما هي رسالتك الخاصة التي في يدك الأخرى

حتى وإن كان هذا العالم لا يستحق.

!!!؟؟ العالم لا يستحق ؟ ماذا تقول ماذا عن مواعظك الدينية ؟

وبدل أن تخبرنا أن هذه المساحة لن تكفي للكتابة فيها فعليك بإيجاد حل وإلا فمنطقة الكتابة تتسع لآلاف الكلمات المفيدة فقط

mr_student أضف ردا

على المستوى الشخصي أطمح بأنّ أعيش سيعيداً و أموت سعيداً و أن أترك ذكرى جيّدة لكلّ من لقي بي أيضاً أحب أن نلتحق كأمّة بركب الأمم من حيث حقوق الإنسان و التطور العلمي بمجالاته كافّة.

أينما وجدت مظلوماً منتهك الحقوق صامتاً، أحبّ أن أصرخ عنه.

أقوم أيضاً بعدة ورشات عمل مع اثنان من زملائي في الجامعة لأطفال المدراس أقدم لهم البرمجة و علوم الحاسب بشكل بسيط عن طريق لغة اسمها Scratch مصممة لهذا الهدف خصّيصاً و هذه يمكنك اعتبارها رسالتي في الحياة على المدى القصير.

حينما تأملت في أسباب انتكاسة الأمة الإسلامية، رأيت أننا نفعل بالضبط عكس ما هو مطلوب منا لنحيا ونرتقي. ورأيت أن السبب الرئيسي لما نحن فيه هو (جهل الشعوب). هناك مقولة قديمة تقول: من السهل التحكم في الشعوب الجاهلة، أكثر من الشعوب المتعلمة.

وربما لأجل هذا السبب يعمل الطغاة - من الحكام - على تأخير معظم أو كل مستويات التنمية وخاصة تلك المرتبطة بالعلم.

دوري (رسالتي) في الحياة .. تشجيع أمة اقرأ على القراءة. قمت بتشدين مشروع (قرأت لك) أقوم فيه بتلخيص الكتب بشكل احترافي يساعد من ليس لديه وقت للقراءة على الاستفادة من خلاصة الكتاب، وكذلك لمن يرغب في شراء الكتاب ومازال مترددًا.

رابط المشروع:

qraatlak.com

المشروع في منهجية تلخيصة للكتب يُقَّسِّم الكتب إلى نوعين: روائي وعلمي (Fiction & Non-Fiction)

العلمي يتم تلخيصه بالكامل حتى تتحقق الاستفادة الكاملة.

الروائي يتم تلخيص الفكرة العامة وبعض الأحداث، حتى لحظات التشويق العليا (أو قمة الجبل كما يقولون)، ثم ترك الخيار للقاريء إن أراد الاستمتاع بقراءة الرواية، فعليه شرائها (نرفق رابط الشراء لأي كتاب في المشروع)، أما إذا رأى أنها غير مناسبة لتوجهاته، يتركها، وفي نفس الوقت، نحافظ نحن على سرية الأحداث، فلا (نحرق) له أحداث الرواية.

بالطبع هناك كتب لا يمكن تلخيصها، مثل كتب المقالات، كتب الخواطر (ككتاب لا تحزن على سبيل المثال)، وكتب السيرة، والتاريخ. في مثل هذه الأعمال نشرح منهجية الكاتب في العمل فقط، مميزاته وعيوبه، لتكتشف ما إذا كان الكتاب مناسبًا لك لقراءته أم لا، ونترك في النهاية القرار لك.

المشروع غير تطوعي .. أقصد أنني أتولى الإنفاق عليه من الألف للياء، أكتب بنفسي وأخضع الكتاب الجدد لاختبارات صعبة حتى أحافظ على مستوى جودة المحتوى (من 5 متقدمين نجح واحد فقط حتى الآن). الكاتب الذي يعمل معي يحب القراءة، وأن يكون رصيده من الكتب المقروءة لا يقل عن 100 كتاب (روائي أو علمي)، وسيحصل على المميزات التالية:

  1. سيتم نشر ملخص الكتاب باسمه، وصورته، ورابطه الاجتماعية، وملخص يكتبه عن نفسه. ويمكنه اعتبار ملفه الشخصي على قرأت لك كمرجع حي لمستوى جودة كتابته.

  2. سيتقاضى مقابل مادي عن كل ما يكتبه.

  3. المقابل المادي ليس ثابتًا .. يتضاعف بشكل تصاعدي باستمرار حسب ارتفاع مستوى جودة الكاتب، وجودة ما يختاره من مواضيع، وتحسن أسلوب كتابته.

المشروع في بدايته .. فمازال الموقع يخضع لإعدادات مختلفة كل يوم، ولم يتم إطلاقه بشكل رسمي ... هذا أحد مشاريعي.

مشروعي الثاني (أتباطأ فيه بشكل سيء) وهو تعليم الشباب العربي ممن لديه الموهبة أو ليس لديه، كتابة محتوى احترافي على الإنترنت لإثراء المحتوى العربي. يتم ذلك من خلال مدونتي الرسمية (عمرو النواوي) وبعض المفضلات الاجتماعية التي يتم الإعداد لها في الوقت الحالي.

رابط الموقع: amrelnawawy.com

الموقع للأسف الشديد لا يلقى عناية كافية مني بسبب انشغالي، على الرغم من تصدره بنتائج جيدة في محركات البحث، وهو يحوي مقالين فحسب.

مشروعي الثالث يتعلق بالأطفال .. يجب أن يتربى أطفالنا بشكل عبقري، فنحن إن لم ينتبه إلينا آبائنا، يجب أن ننتبه نحن لأبنائنا، وندلهم على الطريق الصحيح لبناء بلدهم. الحل ليس في السفر خارج البلاد، ولكن في استجلاب من خرجوا من البلاد لبناء بلدهم. وكذلك مساعدة النشء على بناء بلد يتداعى، بأي وسيلة.

هناك مشروع رابع (مشروع العمر) ولكن لست في حل من ذكره الآن.

الخلاصة:

إن لم يكن مشروعك، أو رسالتك في الحياة، شيء يصنع فارقًا في التاريخ الإنساني، فتأكد أنك تعمل لنفسك فقط. أنا أقول كلمة أعيها جيدًا: فارق في التاريخ الإنساني. تأمل مقولات أرسطو وأفلاطون وكونفوشيوس وهم متى عاشوا وماتوا، ورغم ذلك مازال تراثهم باقيًا. لماذا؟ لأنه مرتفع القيمة. بالمثل، إن لم يكن ما تقدمه مرتفع القيمة، سينتهي ويندثر مثله مثل أي شيء آخر.

تذكر دومًا مقولة الرائع خالد بن الوليد - رضي الله عنه وأرضاه - حيث يقول:

تكون الإعانة على قدر النية

  • نفع أمتي لما فيه الخير و الصلاح لها، بنشر العلم و المعرفة باللغة العربية.

  • خلال السنوات الأخيرة أصبحت لا أقرأ الكتب الا قليلاً، فلا أدري أي الكتب أنصح بها الاخوة. هناك بودكاست أعجبني اسمه Increase تجده بالأسفل [1] له توعية بأسلوب خاص و ممتع.

[1] الموقع:

نشر العلم والنهوض بالعالم غلاسلامي

ما هي رسالتك في الحياة؟

بالنسبة لي لا أهتم بمتعتي الشخصية أبدًا لأني أشعر أنها زائفة دائمًا، الاهتمام بالقضايا الإنسانية هو ما يشعرني بالسعادة فقط.

حسنًا، حقيقةً، لقد ضعت سابقًا بين شيئين، الاهتمام بقضايا إنسانية على مستوى العالم، أين أترك تأثيري عالميًا، و بين أن أهتم بقضايا الأمة خاصةً، و توصلت بعدها إلى أن الاهتمام بقضايا الأمة هو اهتمام بقضايا عالمية، لأن أمتنا بحاجة ماسة تفوق حاجة الأمم الأخرى بمراحل، ولو كانت أمتنا بحالة جيدة لبحثت عن أمة أخرى لمساعدتها.

لذا، رؤيتي الآن هي الاهتمام بتحسين حال الأمة، من التعليم، و الاقتصاد و غيرهم.

و لم أحدد ما أريد تحديدًا، فأنا مازلت بمرحلة البحث و اكتشاف مختلف الأفكار عبر التنقيب داخل العلوم الاجتماعية، و بنفس الوقت أتعلم من العلوم التطبيقية (علوم الحاسب تحديدًا) ما يساعدني على تطبيق أفكاري على أرض الواقع.

ما معنى الأمة؟

ولماذا يجب عليها أن تتفوق؟

وما منهجك في تحسين المجتمع؟

مجهول أضف ردا

ما معنى الأمة؟

ولماذا يجب عليها أن تتفوق؟

الأمة مجموعة من الناس تربطهم عدة عوامل، و حسب نظرتي فإن ارتباطهم المشترك بهذه العوامل هو ما أدى رقيهم معًا أو سقوطهم معًا.

الأمة يجب أن تتفوق لكي لا تكون عالة على العالم، أي لكي لا تكون مستهلكة فقط، و أيضًا لتنهي المعاناة التي يعانيها ابناؤها.

وما منهجك في تحسين المجتمع؟

على المستوى الكبير ما زال الأمر قيد البحث و التنقيب، على المستوى الحالي فأنا أحاول البدء بالأمور التي أستطيع التغيير فيه.

مفهوم الأمة غامض في علم الاجتماع وعادة يكون مفهوم ديني إقصائي لا يتناسب مع الدولة المدنية الحديثة.

لماذا تشتت نفسك بالتفكير في الأمة بينما هناك مجتمع متماسك ومجتمعات مترابطة

وما هي المعاناة التي ترغب بإنهائها؟

مفهوم الأمة غامض في علم الاجتماع وعادة يكون مفهوم ديني إقصائي لا يتناسب مع الدولة المدنية الحديثة.

لا أقصد المفهوم الذي فهمته، فمثلًا وضع ماليزيا لا يهمني كثيرًا لأنهم بحالة جيدة، بينما بنجلاديش، سوريا و دول أخرى تعاني.

لماذا تشتت نفسك بالتفكير في الأمة بينما هناك مجتمع متماسك ومجتمعات مترابطة

أنا لا أقصد أني أؤمن بأن الخلافة يجب ان تعود، كلامك سليم و صحيح.

لماذا تشتت نفسك بالتفكير في الأمة بينما هناك مجتمع متماسك ومجتمعات مترابطة

هل لك أن تمدنا بمثال عن هذه المجتمعات المتماسكة والمترابطة ؟

-2

الأمة الأمريكية الشريفة

intjeek أضف ردا

التغيير الإيجابي

ولا أعتقد أن هناك كتبا أو مناهج تعطيك تلك الأشياء مجانا مباشرة

بل يجب عليك البحث والتنقيب أكثر في داخلك ثم التعرف على بعض الأساسيات المنهجية

وبعد ذلك يأتي دور الكتب والدورات ..الخ

لذلك ابدأ من نفسك أولا ثم انطلق إلى بقية الأشياء

ومن المستحسن لأي شخص يريد الفائدة المختصرة لنفسه ألا يتعب نفسه ويذهب إلى مجال العلوم الإنسانية أو الاجتماعية ، فهناك الحياة ، هناك العالم

ماذا عن الريادة الاجتماعية؟

ومن المستحسن لأي شخص يريد الفائدة المختصرة لنفسه ألا يتعب نفسه ويذهب إلى مجال العلوم الإنسانية أو الاجتماعية ، فهناك الحياة ، هناك العالم

لم افهم هذه الفكرة جيدًا، هل يمكنك التوضيح أكثر

هل تقصد أن من يريد التبحر بالعلوم الاجتماعية فهو يضيع وقته، و هناك طريق مختصر، ام تقصد أن اتباع طرق مختصرة لا يؤتي ثمره جيدًا، أم تقصد أن من يريد الفائدة لنفسه و ليس للتغيير من حوله فلا فائدة من العلوم الاجتماعية؟ أم شيء آخر؟

أظنه يقصد أن هذه العلوم تختصر على الإنسان بدل أن يتعب نفسه وتفكيره ويتشتت بدون فائدة!

مرحبا أخي عبد الله

ما هي رسالتي في الحياة :

المساهمة في تمكين البشر للنفع والاعمار وأولوية المشاركة للعرق العربي في قناعتي الشخصية.

هل انصح بكتب تساعد على تحديد الرسالة والرؤية .. لا تنسى أن الرسالة والرؤية للشركات اما الافراد نسقهم اعمق واشمل

كتاب الإمام محمد الغزالي :عقيدة المسلم - الأديان السماوية كافة تكفل للبشر رسالة ومهمة أولية لذا يفضل أن يفكر كل منا في كيفية ربط الأساس بالفرع لتكون رسالة دينه الخاصة هي القاعدة الحاكمة مع التركيز على مقوماتك الشخصية بعدها يأتي المزيد من التخصيص تلقائيا ..

مصادر أخرى ينصح بها للتعرف على فلسفة المجتمعات الأخرى :

  • كتاب أمة الشركات الناشئة - للمؤلفين: دان سينور, ساول سينجر

  • الثورة الإصلاحية في اليابان - تأليف: ميجى آشن

  • الثورة الثقافية الصينية: مقدمة قصيرة جدًّا - تأليف ريتشارد كيرت كراوس

عنواني في الحياة (المال لا يصنعك) وهي رسالتي ايضاً جميع اللذين أقابلهم في حياتي من هم يتفاخرون بالمال او كل رجائهم في هذه الدنيا المال فقط يسقط من عيني ولا أرآه سوا شيء اصغر من جناح البعوضة...

كثير من الناس يُقدم في المجالس ويوضع في صدر المجلس فقط لان لديه مال.! ويُرحب به قبل الدخول وكأنه رئيس دولة ما..؟؟ وبلا أي فائدة تذكر لم يقدم أي شيء للعائلة او المحتاجين ليكون ذو قيمة تذكر ماله له و لإبنائه لا اكثر...

يعلوا شانك كلما علا رصيدك في البنك... ^_^ ما هذا المنطق.؟!

أين أصحاب العلم والمعرفة؟ هم من يستحقون كل ذلك.

نصيحة للجميع لا تطمع في الدنيا اجمع مايكفي لسعادتك وارض به واسعى للافضل في اوقات فراغك مهما كان الامر... لاتعطي لنفسك مجال والله لن ينتهي بك المطاف الا في قبرك وانت لا تشعر تلهث وراء المال وكأنك دائم في هذه الدنيا الفقير يتمنى سيارة هونداي وصاحب الهونداي يتمنى لو ان لديه مورسيدس وصاحب المورسيدس يتمنى طائرة خاصه به وهكذا.. اذا اعطيت لنفسك الحرية فهي لا تشبع

احسنت القول يعمر