لتغيير هوية الشعب وطمسها وبهذا يبني أركان قوية لدولته الجديدة ويضمن البقاء والاستمرارية للاستعمار.

هذا ما يسمى بـ "الاحتلال اللغوي" يقول د. هشام بن صالح القاضي عنه (الغاية من الاحتلال اللغوي):

"إن اللغات حينما يغتالها المستعمر فإنها تذهب بإرث ثقافي ضخم هو محصلة الخبرات العلمية والتقاليد الاجتماعية الغنية والديانات والعقائد الخاصة بالبلد المستعمَر لغوياً".

وهذا الأمر سيساعد على عدم نهوض الشعب المحتل مرة أخرى بشكل سريع -أو ربما أبداً - وبذلك تحقق الدول الاحتلالية نصراً قوياً يمتد لفترة طويلة جداً (كما يحدث في واقعنا اليوم).

توفير محتوى جزائري للفرنسيين .

الباحثين و الأدباء ... سيوفرون محتوى باللغة الفرنسية وبهذا تزداد هيمنة لغتهم.

ثقافة

لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية والاجتماعية بموضوعية وعقلانية.

23.8 ألف متابع