لن أشاهد هذا لأنه يخالف معتقداتي - حسناً، برأيي، معتقداتك هشة
- iouser234
- 2016-09-03T12:41:21+00:00
لا ادري لماذا اعتقد انني لخصت كل الموضوع في العنوان، اصبحت تحصل كثيرا في الاونة الاخيرة، ربما تويتر ملائم اكثر بالنسبة لي
على كل حال، كلنا لدينا ذلك الصديق الذي يطلب ترشيحات افلام او مسلسلات او انميهات او اغاني مميزة، ثم ينصدم عند اول شيء يخالف عقيدته ويوجد في ذلك الفيلم او العمل الفني... ثم يعود ليتهمنا بالهرطقة والماسونية...
حسناً، ربما انا فقط من لدي هذا النوع من الاصدقاء
هؤلاء الاصدقاء غالبا هم من يصرّون على انهم يريدون متابعة اشياء جيدة ومن ثقافات مختلفة ولكن في نفس الوقت تكون متوافقة مع معتقداتهم... الطلب ذاته غير منطقي بالنسبة لي
كبداية
اغلب الاعمال الفنية العالمية، ابتدائا بالانمي، وانتهاءا بالاغاني الاجنبية، ستحتوي بشكل او باخر تلميحات لعقائد مغايرة عن عقيدتك...
في الانمي يتم عرض افكار مخالفة للاديان السماوية والارضية كلها... في بعض الاغاني الانجليزية يتم التعرض للعقائد الابراهيمية، ولا تخلو الافلام الاجنبية عن تلميح هنا او هناك عن الاديان الابراهيمية سواء المسيحية او الاسلام او اليهودية
اين الهشاشة في الموضوع؟
ان كان ذكر عقيدتك بسوء سيجعلك تشك فيها، فعقيدتك هشة
ان كان الاطلاع على عقائد اخرى يجعلك تشك في عقيدتك، فعقيدتك هشة
ان كان المحتوى قادر على تغيير قناعاتك، فقناعاتك هشة
نصيحتي لك
مشاهدتك لعمل فني ما لا يعني بالضرورة انك مؤمن بمحتوياته
مشاهدتك لعمل فني ما لا يعني بالضرورة انك مقتنع بما يرد فيه
عليك مشاهدة اعمال فنية تناقض ما تؤمن به دوريا لتعيد عقلك الى العمل
عليك مشاهدة اعمال فنية تناقض ما تؤمن به دوريا لتصبح اكثر تقبلا للاخر
عليك مشاهدة اعمال فنية تناقض ما تؤمن به دوريا لتعرف ما يجول في راس الاخرين
طبعا كالعادة، هذا مجرد رأي شخصي
ما رأيك بهذا النوع من الاعمال الفنية؟ هل تشاهد او تسمع له؟ وكيف أثر ذلك على شخصيتك؟
توقّعتُ ذكر موضوعٍ آخر كنتُ سأوافقُكَ به لكنّني وجدتُ جانبًا آخر أخالفك به.
1: ما تعرفهُ عن عقيدتك هشّ، ليست عقيدتكَ الهشّة
أو هذا ما أعتقدُه بالنسبة لعقيدتي الإسلاميّة، بالنسبة لشخصٍ آخر، ربما أقولُ له بأنّ عقيدته هشّةٌ بالفعل.
2: تجنّبُ غسلِ الدماغ غيرُ تجنّبِ المناظرات العقليّة
هنالك فرقٌ هائلٌ شاسعٌ ضخمٌ بين تجنّبِ غسل الدماغ وتجنّب المناظرات العقليّة، تكونُ معرفتك بعقيدتك هشّةً عندما ترفضُ مناظرةَ معارضٍ لها في مناظرةً علميّةٍ منطقيّةٍ منظّمةٍ بحتة أو قراءةَ كتابٍ علميٍّ منطقيٍّ موثوق يعارضُ عقيدتك أو مشاهدة فلمٍ وثائقيٍّ علميٍّ منطقيٍّ موثوق يعارضُ عقيدتك، لكنّ هذا مختلفٌ تمامًا عن رفضك مشاهدة مسلسلٍ كرتوني يدسُّ السمّ في العسل -رغم أنني أكرهُ هذا المصطلح كثيرًا لكنني مضطّرٌ لاستخدامه هنا-، لو كان هذا الفلم أو هذا المسلسل يعرضُ لي وجهة نظره المنطقيّة العلميّة مباشرةً ويطلبُ منّي التفكير فيها مثلًا لما مانعتُ مشاهدته لعلّهُ يكونُ على حقٍّ فأترك باطلي أو على باطلٍ فأجلبهُ إلى حقّي، لكنّ ما يفعلونه هو -ليس عمدًا بالطبع- أنّهم يشوّقونك ويحمّسونك إلى المسلسل، يبنون أعجوبةً بصريّةً ويكتبون حبكةً رائعة ويعلّقونك بشخصيّةٍ تحبّها حبًّا جنونيًّا ثم فجأةً تقولُ الشخصيّةُ عبارةً تبدو منطقيّةً جدًّا في حين أنّ من الممكن عند عرضها على أيّ عالمٍ عقائديٍّ أن ينقضَ أصلها، لكنّ ما يحدثُ في الواقع هو أنّ العبارة تعجبك، ثم تسمعها في أغنية، ثم تطبعها وتلصقها أمامك، ثم تردّدها بنيّّةِ حبّك للبطل لا بنيّةِ إيمانك بها وهكذا حتى تؤمن بها وتؤمن بعقيدة البطل.
أنا لا احاولُ سدّ الذرائع أو أفترضُ افتراضاتٍ لما سيحدثُ دون دليل، أنا فقط أشرحُ الفرق بين الخوفِ من مشاهدة مناظراتٍ منطقيّة والخوف من مشاهدة مسلسلاتٍ تجلبك رغمًا عنك إلى عقيدتها، كذلك تكرارُ ذكر المعتقد عشرات المرّات مثلًا يقرّبُ الإنسان إليه بلا منطقٍ أو اقتناع.
إن كنت تتابع مسلسلا وكانوا يتكلون عن الإنتحار على أنه فعل جيد وفي النهاية قام البطل بالانتحار وانتحرت اغلب الشخصيات الجانبية وانتهى المسلسل هل ستقوم بالقفز من النافذة و الانتحار ؟
أنا أتفق معك تكرار الافكار يؤدي الى الميل الى أنها صحيحة في النهاية ولكن هذا فقط يحدث في الأفكار التي لا توليها أهمية أو أن معرفتك فيها ضحلة أما الأفكار المتأصلة لديك والتي تعتقد أنها صحيحة عن بحث واطلاع فلا أظن أن المسلسلات أو التكرار يمكن أن يغير قناعتك أو تؤثر فيها تأثيرا معتبرا
إن كنت تتابع مسلسلا وكانوا يتكلون عن الإنتحار على أنه فعل جيد وفي النهاية قام البطل بالانتحار وانتحرت اغلب الشخصيات الجانبية وانتهى المسلسل هل ستقوم بالقفز من النافذة و الانتحار ؟
بينك وبين الإنتحار سد، وقد انهار جزء منه بمثل هذا المسلسل؛ وكمثال إذا اعتبرنا أنك ستتحمل ضغطًا نفسيًا يصل إلى 100 في الوضع الطبيعي دون أن تنتحر، فإنك بعد مشاهدتك لهذا لن تتحمل أكثر من 80 أو 70 (حسب مستوى التأثير، وهذا مثال فقط).
وهذا يعني ان ايمانك بعقيدتك ينقص مع كل مشاهدة لفعل الانتحار
اي ان عقيدتك الموجودة في قلبك ليست قوية وانما هشة، باستطاعة اي كان زعزعتها
ان ايمانك المطلق بان الانتحار هو فعل خاطئ ليس بالفعل ايمانا مطلقا وانما انت تقول ذلك خداعا لنفسك... وبالتالي ستبدا بالتخلي عن هذا الايمان مع كل صدمة تتعرض لها رويدا رويدا
وهذا يعيدنا الى عنوان الموضوع المعتقدات الهشة في النفس والتي يمكن لاي شخص زعزعتها
عقيدتي كالجبل، وقد نقص منها حجر. هذا ما يحدث إن شاهدت هذه الأشياء.
ودعني أعيد مثال الدولة الإسلامية: في رأيك هل الذبح والقتل والحرق، في نفوس أجناد الدولة الإسلامية، لهو نفس الوقع الذي يكون في نفسك، أم أن الأمور هانت عليهم؟!، هانت!؛ لأنهم عايشوها واقتربوا منها.
كذلك بالنسبة لإنسانية المنظمات الإنسانية، وربما أنت أيضًا؛ لو تربينا بين أكناف الدولة الإسلامية سيكون الذبح والسحل والحرق بالنسبة لنا أمورًا إعتيادية، وقس على ذلك عامة القتل والسرقة، وكل فعل شنيع يقع من أي فرد، الأمر ليس بهذه الشناعة التي تراها وأنت واقف من بعيد، يمكنك أن تقتل شخصًا، ولن تنام الليل أبدًا، لكن بعد أن تقتل الثاني والثالث ... والعاشر، سيصبح الأمر اعتياديًا، لن تحتاج إلى الكثير من الأسباب لتقتل أي شخص بعدها. هذا ليس لأن عقيدة عدم القتل (عودنًا) فيك هشة، بل لأن فكر الإنسان هش في مجمله (هذا إن جاريناك، وسلمنا أن هذه هشاشة، والحقيقة أنها ليست كذلك).
لا، ولكنني إن ضعفت يومًا ما في الحياة وتراكمت عليّ الإحباطات ولم يعد لديّ شيءٌ لأخسره سأتذكّرُ هذه الشخصيّة وأشعرُ بشاعريّة الموقف والمفارقة وأقرر الانتحار كي أشابه نمط حياتها.
أوّلًا: بلى يمكن، ثانيًا: على الأقل، ستفكّرُ في هذه الأفكار دون مساعد وقد تأخذُ بها حينها، تذكّر أنني قلتُ بأنّك ستفكّرُ في هذه الأفكار دون مساعد، لم أقل ستفكّرُ فيها فحسب على أنّ التفكير فيها خطأ، ولكنّني ذكرتُ شرطًا، لا بأس في أن تواجه هذه الأفكار، لكن لا تواجهها دون علمٍ أو عالمٍ أو تجرّدٍ وحياديّةٍ ثم تأخذ بها وتقتنع.
لا، ولكنني إن ضعفت يومًا ما في الحياة وتراكمت عليّ الإحباطات ولم يعد لديّ شيءٌ لأخسره سأتذكّرُ هذه الشخصيّة وأشعرُ بشاعريّة الموقف والمفارقة وأقرر الانتحار كي أشابه نمط حياتها.
لا أستطيع اثبات كلامك أو نفيه ولكن يمكن أن أقول حتى إن كان كلامك صحيحا يجب أن تكون متأثرا بالمسلسل بشدة (وللأمانة هذا يحصل)
ولكنّني ذكرتُ شرطًا، لا بأس في أن تواجه هذه الأفكار، لكن لا تواجهها دون علمٍ أو عالمٍ أو تجرّدٍ وحياديّةٍ ثم تأخذ بها وتقتنع.
نعم بالطبع هذا شرط أساسي وينطبق حتى على الأفكار الموروثة ما أحاول قوله أنك لن تصل الى اعتقاد ثابت دون ذلك المساعد ولذلك عندما تواجه تلك الافكار في المسلسات مثلا سيكون معك مساعد وان لم يوجد المساعد فقد تكون هذه الأفكار شيئا إيجابيا ليحرك الإنسان عقله
وان لم يوجد المساعد فقد تكون هذه الأفكار شيئا إيجابيا ليحرك الإنسان عقله
ب (قد) أعني دفعه ليحول إيمانه الدوغمائي الى إيمان نابع عن قناعة . ولكن أن يتجه مباشرة إلى تلك الأفكار دون دراسة وتفكير فأتفق معك هذا خطأ(من المتلقي) .
أما المنتج فالأمر لدي يعتمد على نيته ان كان يطرح الأفكار ليضيف قيمة فنية (معتقدات بعض الشخصيات تعطيها أبعاد أعمق وأجمل ) فليس مضللا وأما أن يتعمد غرس أفكاره بهذه الطريقة فقد أعتبره مضللا ولكنني عندما أفكر في الأمر أرى أن الخطأ يبقى من المتلقي
أما المنتج فالأمر لدي يعتمد على نيته ان كان يطرح الأفكار ليضيف قيمة فنية (معتقدات بعض الشخصيات تعطيها أبعاد أعمق وأجمل ) فليس مضللا وأما أن يتعمد غرس أفكاره بهذه الطريقة فقد أعتبره مضللا ولكنني عندما أفكر في الأمر أرى أن الخطأ يبقى من المتلقي
هذهِ نقطةٌ وددتُ ذكرها لـ hade.alahmad1 في سياقٍ ما:
من الجبنِ والسفاهة برأيي أن تفعلَ ما يفعلهُ هذا المنتج بأيّ طريقة، أرى أنّ أضعف الناس علمًا وتصديقًا بحججهم هم من يكتبون كتبًا بشخصيّاتٍ رئيسيّة تقولُ بآرائهم أو يعرضون أفلامًا أو مسلسلاتٍ أو يرسمون رسوماتٍ بنفس الطريقة، خلقُ عالمٍ خاصٍّ فيك تقوّي فيه وجهة نظرك وتتجاهلُ حجج أعدائك هو بالنسبة لي قمّةُ الجُبنِ والخوف من حجّة المعارضِ لك.
نعم خاطئ، إن كانت هذه القيمُ أو المعتقدات، إسلاميّةً أو غير إسلاميّة، قويّةً بما فيه الكفاية، لما احتاجت إلى عمل أفلامٍ أو مسلسلاتٍ تعزّزُ قوّتها أو صورتها، رغم أنّهُ جبن، لكنني لا بد لي من أن أذكرَ بأنّهُ ضروريٌّ عمومًا، هي حربٌ إعلاميّة، لكنّها ضروريّة، ولو أنني لو تمكّنتُ من هكذا أمور، فإنّني لن أفعل مثلما يفعلون -إن شاء الله-، وحتى الآن، حينما أتحدّثُ عن التطوّرِ مثلًا لشخصٍ لا يعرفهُ أقولُ له بأنني ربما أكذبُ عليه أو أستغلُّ جهله حاليًّا فحسب وأنّه ربما إن شاهد الآراء المعارضة لوجدها أقوى من آرائي، ثم أُلحقُ هذا بنصيحة أن يبني رأيهُ بنفسه، وأن لا يتوقّفَ هنا، بل أن يتوجّه إلى المعارضين ويأخذَ آراءهم ويقارنها مع آراء المؤيّدين وهكذا.
1- العقيدة هي ما يوجد في قلبك من ايمان بالدين، وهذا ما عنيته هنا، واعتذر ان لم يكن واضحا فانا طبعا لا اقصد هشاشية دين او اخر... بالتالي ما قصدته من هشاشية العقيدة هو هشاشية ايمانك
2- منذ فترة ليست بالبعيدة كنت اشاهد انمي يتحدث عن الحرب بين الملائكة والشياطين والملائكة الساقطين بطريقة مستفزة جدا لاتباع الدين المسيحي "والاسلامي ايضا" ولكن انهيته فقط لافهم ما هي طريقة تفكير الناس هناك عن هذا الموضوع، وكيف سخروه في قصتهم بشكل ساخر
هل هذا يعني انني الان قد تم غسل دماغي؟ واني اصبحت اريد تقليد البطل في حلم الحصول على "حريم" وان اصبح الشيطان الافضل؟ او انني اصبحت اؤمن بالخرافات المذكورة في الانمي؟
اعتقد ان الامر مبالغ فيه قليلا... من كان باستطاعته تمييز الحق من الباطل والصمود امام الثقافة الاخرى فعقيدته قوية ومن لم يستطع فعليه اعادة النظر في عقيدته والتوسع فيها بشكل اكبر... ولا يمكنه لوم "الطرف المقابل" على انكسار عقيدته الهشة اصلا "كما ذكرت في العنوان"
هل هذا يعني انني الان قد تم غسل دماغي؟ واني اصبحت اريد تقليد البطل في حلم الحصول على "حريم" وان اصبح الشيطان الافضل؟ او انني اصبحت اؤمن بالخرافات المذكورة في الانمي؟
إلى حدٍ ما، سيضعف هذا هيبة وعظمة الملائكة في قلبك.
المشكلة في مثل هذه الأشياء (لا سيما الفكاهية) أنها تنقص من قدر الحقيقة مهما كانت، وعن نفسي فأول ما يتحول النقاش في أمور عقدية كهذه، إلى فكاهيًا (ولو بقدر يسير). أنفصل حينها عن ذلك النقاش فورًا.
كما قال @mujahid ، ستضعفُ هيبةُ الملائكة في قلبك، أو ستحصلُ على تخيّلٍ لصورتها، وفي أدنى الحالات ستدعم هكذا مسلسلات تضرُّ بديننا، أودُّ توضيح أنّنا لا ندافع عن الدين الإسلامي تعالى اللهُ وجلّ عن أن يحتاج إلى مثلنا في هذا ولكنني أقصدُ أنّك تضرُّ بإيمانك بطريقةٍ أو بأخرى.
لتبسيط الأمر، أعتذرُ بشدّةٍ عن الجملة التالية التي أكرهها وأكرهُ أن تقال لي لكنني مضطّرٌ في هذا النقاش: ممّا درستُه في علم الهويّةِ وتصميمها، هكذا أمور، هكذا تفاصيل صغيرة، هذه الأشياء الجانبيّة، هي أكبرُ سببٍ في تكوّنِ فكرةٍ لديك أو انطباع عن شخصٍ آخر، وأمرُ "الانطباعات" هذا كلّه هو أكثرُ ما أحبُّ التعلّم عنه، هو من أخطر الأسلحة التي إن أُجيد استخدامها يُمكن أن تدمّر معتقداتٍ وتوجّهاتٍ وجهات، إن مجرّد وصفي لكاتبي الروايات العاميّة في تعليقٍ آخر على أنّهم كمن يدخلُ بيتًا راقيًا بحذاءٍ وسخ هو وصفٌ يمكنُ أن يعلق في أذهان الكثير ويُكرههم بالروايات العاميّة أقصى الكراهيّة، فما بالك بمن يصنعُ مسلسلًا كاملًا يغرزُ التوجّه فيك؟ مئةً بالمئة ستجدُ الأمر تافهًا أو الاحتراز منهُ غير منطقي، لكنّك إن تعمّقتَ قليلًا فيه ستجدُ مخاطره.
لو قال لك صديقك عن شخصٍ ما بأنّهُ يحاولُ أن يكوّن الصداقات وأن يحشر نفسه بين الأصدقاء -"الشلّة" مثلًا- في حين أنّ الجميع يكرهه فإنّك لا إراديًّا ستتقزّزُ منه وتكرهُ مصادقته.
المشكلة كما وضّحت ليست في قوّة عقيدتك، بل في طريقة عرض الحجّة، قياسُ العقيدة لا يكونُ في أماكن لا ينطبقُ عليها المنطق، الأمرُ مثل أن تسخر فتقول: هل تعني نظريّةُ التطوّر بأنّ أصلك قرد؟ فإن قلتَ له: لا، لا تعني هذا. سيستغربُ منك ويقول مثلًا: أنا أمزح! في حين أنّ هكذا نقاش لا بدّ أن يحتوي العلم والمنطق لا المزاح، كذلك الدين، لا بدّ من أن يحتوي على الحجّة والدليل لا الرسومات والدراما مثلًا.
على الاقتناع بالدين والعقائد ان يكون اقوى من اي "طريقة عرض" لاي فكرة اخرى...
مثلا ان كانت طريقة عرض موقع ما لمعجون الاسنان الفلاني انه الاروع وبكل الاساليب الممكنة، ولكنني اعرف تماما ان معجون اسنان اخر هو الافضل، بناء على نظرة وتجربة للاثنين... واقتناعي التام بان الثاني هو الافضل... تنازلي عن افكاري واعترفي "بان المعجون المروج له هو الافضل" يعني انني لم اكن مقتنعا في الاصل ان الثاني جيد
على الاقتناع بالدين والعقائد ان يكون اقوى من اي "طريقة عرض" لاي فكرة اخرى...
أنت تفترض أشياء لا وجود لها في الواقع؛ المؤمن تأتيه نوبات شك في إيمانه، والمحلد تأتيه نوبات شك في إلحاده، وكل ذي عقيدة تأتيه نوبات شكل في عقيدته.
مثلا ان كانت طريقة عرض موقع ما لمعجون الاسنان الفلاني انه الاروع وبكل الاساليب الممكنة، ولكنني اعرف تماما ان معجون اسنان اخر هو الافضل، بناء على نظرة وتجربة للاثنين... واقتناعي التام بان الثاني هو الافضل... تنازلي عن افكاري واعترفي "بان المعجون المروج له هو الافضل" يعني انني لم اكن مقتنعا في الاصل ان الثاني جيد
إذا كان الفرق واضحًا، فقد لا يؤثر تأثيرًا كبيرًا (ربما تقبل باستخدامه، ولكن لن تفضله على الثاني)، ولكن إذا كان الفرق صغيرًا فسيحدث هذا رد فعلٍ مباشر. وفي نوبات الشك التي ذكرتها آنفًا قد يصغر الفرق، إلى أن تعمى عليك الحقيقة.
في الواقع كثرة الإطلاع حتى على ما يخالف معتقداتنا وآراءنا، هو في حد ذاته الطريقة لإصقال وتوثيق ما نعتقد ونؤمن به
هذا الامر لا ينطبق على الجميع
جل المحلدين واللادينيين كان سبب الحادهم هو الاطلاع على ما يخالف معتقداتهم السابقة .
أتعلمُ أن ما تقوله، لو كان مُصيباً، يعني أن الإيمان قائمٌ على اختيار الأشياء التي تدعم الصّورة التي نُريدها للعالم وتجاهُلِ ما يُخالفها؟
@Yousefalos بالتأكيد لأن إيمانهم هش من الأساس، ولأن معظمهم بشكل او بآخر يبحث عن ما يخالف رأيه ليكون حجة وذريعة لإلحاده
صحيح، أوافقك في الكثير، لكنني أحرص على أن أوضح لمن أقترح عليه شيئاً إن كان يحتوي مشاهد مخالفة خصوصاً الانمي و الأفلام. أعطيت أحدهم هنا اسم انمي و لم أوضح له، ولا زلت نادماً، أتمنى أن يسامحني :\ ...
الأمر ليس أنه مجرد المشاهدة ستجعلك مؤمناً بكل ما يقال، و لكن البعض تكفيه تغريده واحدة من شخص مشهور ليغير رأيه بأي موضوع، فما بالك بفلم مدته ساعتين أو إنمي أقله 12 حلقة.
دائماً أحتفظ بما أشاهده و أقرؤه لنفسي، ما لم يبدو واضحاً أن الطرف الآخر متقبل للأمر لأقصى حد، لا أشاهد الأفلام مع أحد و لا أشارك في نوادي القراءة، الأمر معقد بالنسبة لي...
البعض تكفيه تغريده واحدة من شخص مشهور ليغير رأيه بأي موضوع
أواجه الكثير منهم، و عند مناقشتهم تكون حجتهم أن فلانًا قال كذا.
لقد ذكرني هذا المقال بموقف حصل لي ... هنالك اشخاص أيضا يتهمونك بالكفر لمشاهدة هذه الأعمال !! لقد دخلت في نقاش مع قريب حول انمي Fullmetal Alchemist و عندما أخبرته أنّي شاهدته اتهمني بضعف الإيمان و بدأ بشتم الكاتب ... يريدون أن يشاهدوا كل شيء و يكون مثلما يريدون لا يعلمون أن هناك المئات من الديانات في العالم و كل شخص يكتب أفكاره و معتقداته ليس كل الأشخاص يفكرون مثلهم ...
أما عن سؤالك أنا أشاهد هذه الأعمال و لم تؤثر في نفسي بل أعتقد أنها زادت من ثقافتي أيضا .. من الضروري معرفة ما يعتقد و يفكر به الأخرون في العالم
يريدون أن يشاهدوا كل شيء و يكون مثلما يريدون لا يعلمون أن هناك المئات من الديانات في العالم و كل شخص يكتب أفكاره و معتقداته ليس كل الأشخاص يفكرون مثلهم ...
ربما أبدأ نقاش آخر من الصفر!
ولكني أفضل أن أقول لك: هناك تعليقات لي هنا وهناك في هذا الموضوع، راجعيها وستجدين الرد على كلامك.
حسنا بهذا الموضوع انتقلت من مستوى متابع للمواضيع الى مترصد stalker
يمكنك أن تأخذ هذا كاطراء او تحذير (^_^)
اتفق معك ان كان شيء بسيط كمشاهدة فيلم كفيل بان يجعلك تشك بصحه ما تومن اذا معتقدك مهترئ/ و أضم لهذا الاعمال الفنية بشتى انواعها من الفنون التطبيقيه و التشكيليه الى الرقص النقري و الاوبرا. ليس ان الشك خاطئ بل ان تعتقد بان ما تراه حقيقه صائبة و عقيدتك خاطئة، لتصل الي اي قناعة يجب ان تمر بكم هائل من الاسئلة و التجارب التي تدفعك لفكر معين. و ليس ساعتين من فيلم هوليودي.
لدي تقبل لشتي انواع التفكير اعرف اصدقاء(زملاء لاكون ادق) يسكرون و هم مسلمون و اعرف مسيحين شاذين ..الخ، ببساطة هذا معتقدهم و لن اغيره لهم. ..لا يعني انني يجب ان انغلق على ذاتي و ابتعد عن كل شيء لاكون مسلمة جيده!
أوافقك في معظم ما قلت وبشدة.
ان كان الاطلاع على عقائد اخرى يجعلك تشك في عقيدتك، فعقيدتك هشة
الشك أمر طبيعي، تبديل العقيدة قد يكون بسبب أن الشخص اقتنع/صدّق/شعر بأنه يسلك الطريق الصحيح أو وجد ما يوافق منطقه العقلي، وليس على المرء أن يموت على عقيدته التي وُلد عليها.
- حذف بواسطة المستخدم
أشاهد بعضا من تلك المشاهد التي تحوي فتيات
لا اتوقع انه يقصد borderline-hentai و لا حتي ecchi اصلا.
الاشياء التي كانت تحذفها سبيستون في كونان أو الانميهات الاخرى
نعم أتفق معك .. في الحقيقة أرى أن الخوف من الاطلاع على الأشياء المخالفة للمعتقد والتي تثير الشك حتى وإن كانت تنتقد ما تؤمن به عيانا بيانا فكرة سخيفة ... الاعتقاد يجب أن يكون قائما على البحث والاقتناع الشخصي وهذا شئ لا يمكن تحقيقه ان كان الشخص يبتعد عن كل فكرة تخالف ما ولد عليه من يفعل هذا بصراحة شخص لا يحترم معتقده ولا يتدين بإخلاص وهو فقط يخدع نفسه .
في الحقيقة أرى أن الخوف من الاطلاع على الأشياء المخالفة للمعتقد والتي تثير الشك حتى وإن كانت تنتقد ما تؤمن به عيانا بيانا فكرة سخيفة
غير صحيح , هل تساوي الاطلاع على أفكار فرقة مخالفة لعقيدتك و تنتقد أفكار مذهبك أو تحاول ان تجادلك في منطقك وبين مسلسل درامي ؟
أنظر قول الله تعالى " وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا "
لو كان المسلسل يحاول أن يعرض حجج منطقية ويسلط الضوء على بعض أجزاء عقيدتك
حينها قد نقول أننا نقف على حججهم ونطلع عليها لعلنا نتبع مبدأ " وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ "
أما ما هو موجود في السيناريوهات الدرامية في المسلسلات - خصوصًا الخيالية منها - يعد خوض في الباطل بلا فائدة.
في الغالب أنت لن تتابع المسلسل للتطلع على تلميحه لبعض الافكار الدينية اما انك تتابع لانه يناقش الدين بشكل أساسي (وأرى أن هذا داخل في كلامك عن الاية ) أو أنك تتابعه لغرض اخر وهنا أقول لك لماذا كل هذا التوتر من أفكار لا تؤثر على عقيدتك الراسخة والناتجة عن اقتناع شخصي ؟
وانا معك و لفترة ما كنت هذا الشخص ثم بدأت أقرأ أي شيء و ما يهز عقيدتي او يشككني أعود فأبحث عنه
هذه الطريقة الوحيدة لنكون متمكنين من عقيدتنا و واثقين منها و مثقفين بالفعل كما يجب
عقيدتك هشة أعتقد أنك لا تعني بها ( ان الدين الذين يتبعه المرء هش ) بل أن إيمانه به لا يستند إلى قواعد صلبة ويمكن أن يهزه اي شي
صحيح؟
بالضبط في ناس فهمت كلامك انك بتقصد العقيدة و الدين ذات نفسه
يجب علي الانسان اتباع مبداء التجربه لتكوين المعرفه ثم يحلل المعتقدات لايجلس مثل المتلقي الجاهل اما الشاشه ثم بعد التحليل يقيس يقارن بين معتقداته والمعتقدات الجديده وينتج عن ذالك شكوك النقاش في هذه الشكوك والدراسه حولها ومعرفتها سوف ينتج معتقد اقوى وهكذا كلما حلل الشخص وفلتر اصبحت معتقداته ذات جوده عاليه مثال على ذالك استخدام مبداء سن السكين
حسنا اولا انت من افضل المدونين علي الاطلاق حس الفكاهة العالي لديك بالاضافة الي افكارك المتحضرة تجعلك من الافضل لدي
ثانيا انا اتفق معك في الرأي جدا
ملحوظة: اذا كان الشخص مثقف بما فية الكفاية فهو لن يتأثر بابطال مسلسل ما لانة يحبهم سيعرف ببساطة ان وراء ذلك العلم العظيم مخرج ينتمي للمدرسة الفلسفية الفلانية او بطل يمثل ذلك الشخص ال......
ولذلك لن يتأثر سيعشق العمل فقط
أرى أنك حاولت تفسير النظرة العام للعرب من خلال الأعمال الغربية ك الفنية والسينمائية. ..(الثقافات في العالم ) في كونها قد تشكل خطرا على الثقافة العربية المرتبطة بالإسلام. بصراحة وبدون مجاملة كان الموضوع رائعا فقد أصبت في ذلك وأتمنى أن تبدع أكثر في أعمالك
ليس بالضرورة!
فعدم مشاهدتك بالأفلام الإباحية، لا يعني بالضرورة أن عقيدتك هشة.
ان كان ذكر عقيدتك بسوء سيجعلك تشك فيها، فعقيدتك هشة
العقائد بالذات (سواء أكانت أيمان أم كفرا)، تتأثر بسهولة بأي مؤثر خارجي. وسبب هذا التأثر ليس بسبب هشاشة العقيدة، بل بسبب هشاشة إيمانك.
عليك مشاهدة اعمال فنية تناقض ما تؤمن به دوريا لتصبح اكثر تقبلا للاخر
هذا الكلام خاطئ (في ذاته وليس في طرحه)، ولكن ربما يكون صحيحا إذا كان موجها لمنظمة العفو الدولية (ومن هم على طريقها)، لكي يداوموا على مشاهدة إصدارات الدولة الإسلامية (على شاكلة حرق الكساسبة)؛ فهذا بلا شك سيعلمهم تقبل الآخر!.
وأنا عن نفسي لا أدع مجالا لهذه السخافات (وفي رواية: الأعمال الفنية العالمية) ليكون لها أثر على اختيار عقيدتي، بل أدع عقلي يوجهها (مع أقل قدر من المؤثرات غير العقلانية).
العقائد بالذات (سواء أكانت أيمان أم كفرا)، تتأثر بسهولة بأي مؤثر خارجي. وسبب هذا التأثر ليس بسبب هشاشة العقيدة، بل بسبب هشاشة إيمانك.
إن كان ما تعتقد به صحيحا و إعتقادك به قائم على بحث واطلاع (وأنا أرى أن هذا هو الصحيح وكل شخص عليه أن يفعل هذا) وليس مجرد موروثات وتصديق أعمى فلا يجب أن يتأثر بسرعة
هذا الكلام خاطئ (في ذاته وليس في طرحه)، ولكن ربما يكون صحيحا إذا كان موجها لمنظمة العفو الدولية (ومن هم على طريقها)، لكي يداوموا على مشاهدة إصدارات الدولة الإسلامية (على شاكلة حرق الكساسبة)؛ فهذا بلا شك سيعلمهم تقبل الآخر!.
لو سمحت ما هي الفكرة التي تحاول إيصالها ؟
اسف على ما سأقول لكن اعبر عن رأي باحترام كل ما لاحظته خلال افكار مجاهد انه متعصب دينيا لا يتقبل افكار الاخرين خلال نقاش حول نظرية التطور وأنا أتابع أراء الكل محترم لكن التعصب الديني شئ سئ هذا ما يثبته خلال ما كتبه حاليا :
""فعدم مشاهدتك بالأفلام الإباحية، لا يعني بالضرورة أن عقيدتك هشة"" لا منطق من هذا الكلام يا اخي ما يحاول توضيح من هذا الكلام لم أفهم سبب الاباحية في هذا النقاش
.
""العقائد بالذات (سواء أكانت أيمان أم كفرا)، تتأثر بسهولة بأي مؤثر خارجي. وسبب هذا التأثر ليس بسبب هشاشة العقيدة، بل
بسبب هشاشة إيمانك. ""
مفهوم العقيدة :الاعتقاد هو الحكم الذي لا يقبل الشك فيه لدى معتقده. والجمع: عقائد. وتعنى ما عقد الإنسانُ عليه قلبه جازماً به من الأفكار والمبادئ؛ فهو عقيدة، سواءٌ؛ كان حقاً، أو باطلا.
""هذا الكلام خاطئ (في ذاته وليس في طرحه)، ولكن ربما يكون صحيحا إذا كان موجها لمنظمة العفو الدولية (ومن هم على طريقها)، لكي يداوموا على مشاهدة إصدارات الدولة الإسلامية (على شاكلة حرق الكساسبة)؛ فهذا بلا شك سيعلمهم تقبل الآخر!."" تقبل الاخر هذا لا يعني انك ستؤمن بمعتقداته الدينية تقبل الاخر الحل هو التعايش
وأنا عن نفسي لا أدع مجالا لهذه السخافات (وفي رواية: الأعمال الفنية العالمية) ليكون لها أثر على اختيار عقيدتي، بل أدع عقلي يوجهها (مع أقل قدر من المؤثرات غير العقلانية).رأيك لا يعبر عن الحقيقة -ديكارت
في الحقيقة كل ما ادعو اليه نقاش راقي لا للتعصب لاللعنف تقبل الاخر صديقي وفقك الله .
ما لاحظته خلال افكار مجاهد انه متعصب دينيا لا يتقبل افكار الاخرين خلال نقاش حول نظرية التطور
صحيح أني لا أقبل الأفكار الخاطئية (والتي تسميها "أفكار الآخرين")، ولكن أن تقول أني تعصبت في أحد النقاشات حول النظرية، فأنت تبهتني (أو أني لا أذكر، وإن كان كذلك فذكرني).
""فعدم مشاهدتك بالأفلام الإباحية، لا يعني بالضرورة أن عقيدتك هشة"" لا منطق من هذا الكلام يا اخي ما يحاول توضيح من هذا الكلام لم أفهم سبب الاباحية في هذا النقاش
هو قال في العنوان: "لن أشاهد هذا لأنه يخالف معتقدي - حسنًا، برأيي، معتقداتك هشة"، ولا أظنك تجهل أن الأفلام الإباحية مخالفة للإسلام. لذا كان ردي كما قرأته.
مفهوم العقيدة :الاعتقاد هو الحكم الذي لا يقبل الشك فيه لدى معتقده. والجمع: عقائد. وتعنى ما عقد الإنسانُ عليه قلبه جازماً به من الأفكار والمبادئ؛ فهو عقيدة، سواءٌ؛ كان حقاً، أو باطلا.
حسنًا أعيد صياغة كلامي السابق: "الإيمان (أيمان حق أم باطل) يتأثر بالمؤثرات الخارجية، وهو يزيد ونيقص (كما قال النبي عليه الصلاة والسلام)، وهشاشة إيمانك لا تعني هشاشة عقيدتك".
تقبل الاخر هذا لا يعني انك ستؤمن بمعتقداته الدينية تقبل الاخر الحل هو التعايش
هناك فرق بين القبول والعيش!
في الحقيقة كل ما ادعو اليه نقاش راقي لا للتعصب لاللعنف تقبل الاخر صديقي وفقك الله.
نعم للحق ولا للباطل، ووفقنا الله وإياك.
كل ما لاحظته خلال افكار مجاهد انه متعصب دينيا لا يتقبل افكار الاخرين خلال نقاش حول نظرية التطور
ليت الأمر يتوقف عند هذه الأمر فحسب، بل الأمر يتعدى للشخصنة. مجاهد يتتبع مشاركاتي في الموقع لظنه أني ملحد بسبب موضوع كتبته أدعو فيه لمراجعة التاريخ الإسلامي، و يعلق عليها بتعليقات تافهة و غبية و لا معنى لها. أنا أتجاهل تعليقاته المتكررة لأني أعرف مسبقاً أن لا قيمة لها، مع احترامي لشخصه لا تعليقاته.
هذا النوع من الناس هو نتيجة المجتمعات الدوغمائية التي نعيش بها و التي تحرم علينا التفكير و مخالفة القطيع.
إن كان ما تعتقد به صحيحا و إعتقادك به قائم على بحث واطلاع (وأنا أرى أن هذا هو الصحيح وكل شخص عليه أن يفعل هذا) وليس مجرد موروثات وتصديق أعمى فلا يجب أن يتأثر بسرعة
جميع هذه الأشياء التي تستخدم العواطف مطية للتأثير على عقيدتك، هي هراء لا بد للشخص أن يبتعد منها قدر المستطاع.
لو سمحت ما هي الفكرة التي تحاول إيصالها ؟
ما أريد إيصاله هو أن الفكرة التي طرحها صاحب الموضوع خاطئة، لدرجة أنه لن يقبل بها هو نفسه إذا سحبت على بعض المسائل.
لماذا تخلط بين تقبل الاخر والاعتقاد بما يقول ؟
تقبل الاخر نابع من اقتناعك أن لا أحد يملك الحق المطلق وأن البشر مختلفون بطبعهم (وهذا شئ والله أعلم يصل اليه الإنسان إن نظر الى كل شئ بحيادية) والحل الوحيد هو أن يتعاشوا معا دون أن يؤذي أحدهم الاخر ويتقبلوا اختلافاتهم مثلا أنت ترى أن الموسيقى محرمة والاستماع اليها فعل خاطئ وأنا لا أرى ذلك لا يجب أن تمنعني من سماعها ولا يجب أن أرغمك على ذلك كل ما في الأمر أن نتعايش مع بعضنا ويفعل كل شخص ما يراه صحيحا دون أن يؤذي أحدنا الاخر
عندما أقول: قبلت رأي فلان. فماذا تفهم من هذا؟، أني لم أهاجمه مثلًا؟، أم أني اقتنعت برأيه؟. وحسب الكلام الذي قلته فهذا لا يدخل تحت معاني كلمة "قَبِل"، بل لها مفردة أخرى، يجب أن تبحثوا عنها.
تقبل الاخر نابع من اقتناعك أن لا أحد يملك الحق المطلق وأن البشر مختلفون بطبعهم
عدم الإطلاقية لا تعني تعطيل الفعل المضاد لأمر نراه خاطئًا (رؤية نسبية وليس مطلقةً)، وإلا لعطلنا كل حكم يصدر من الإنسان، حتى القضائية، فهي أيضًا ليست مطلقة، ويجب إيقافها!
والحل الوحيد هو أن يتعاشوا معا دون أن يؤذي أحدهم الاخر ويتقبلوا اختلافاتهم
يا أخي ما دام عندنا قناعة كافية، بأن أمرًا من الأمور خاطئ، فلا بد أن نتخذ الإجراءات المناسبة تجاه ذلك، لا لأن قناعتنا مطلقة، بل لأنها كافية لاتخاذ ذاك الإجراء. وإلا لما عوقب مفسد في الأرض أبدا.
وفي مثالك الذي ذكرت (الموسيقا)، فلا حد لها في الشرع، ولكن وردت عليها الحرمة، والواجب على ولي كل واقع فيها، أن يمنعها؛ وذلك حسب قول النبي عليه الصلاة والسلام: ("من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان") رواه مسلم، والتغيير باليد لذي الأمر، وباللسان لمن هم دونه.
جميع هذه الأشياء التي تستخدم العواطف مطية للتأثير على عقيدتك، هي هراء لا بد للشخص أن يبتعد منها قدر المستطاع.
ما فهمته من فكرة صاحب الموضوع أن العواطف لا يجب أن تؤثر على عقيدتك إلا إن كانت ضعيفة أصلا خاصة العواطف الناتجة عن الأعمال الفنية
ما أريد إيصاله هو أن الفكرة التي طرحها صاحب الموضوع خاطئة، لدرجة أنه لن يقبل بها هو نفسه إذا سحبت على بعض المسائل.
بالنسبة لمثالك فأنا شخصيا أرى أنه لا يجب إبعاد افكار واعتبار أنها خاطئة فقط لأن الناس يقولون أنها خاطئة (ودموية وإراهابية في مثالك ) هذا أيضا يدخل عندي في الموروثات يجب أن يصل الانسان الى موقف نابع من اقتناع شخصي ولكن ان توصلت الى قناعة بأن ما يفعلوته خاطئ وارهابي وغير إنساني فمشاهدة اصدارتهم تكون في حكم مشاهدتك للافلام الاباحية (ومثالك هذا بالمناسبة لا يناسب الموضوع ولا يعتبر حجة لان هناك فرق بين أن تفعل شيئا تراه خاطئا وأن تطلع على أفكار مخالفة لما تعتقد)
لا.... لا
الاطلاع على اصدارات تنظيم الدولة (التي تحتوي على العنف و الارهاب وقتل الأبرياء (ليس في معتقدك ولكن معتقد من يرى ذلك) ومشاهدة الأفلام الإباحية هذه كأفعال تعتبر خاطئة لاأنك ببساطة تفعل شيئا أنت تعتبره خاطئا.
أما الاطلاع على أفكار تخالف معتقدك فهذا ليس خاطئا بل هو صحيح ان كنت ستقول لي أنك ترى هذا الفعل خاطئا في معتقدك سأرد عليك ب: لماذا يمنعك معتقدك من حتى الاطلاع على ما يخالفك (وبمعتقدك أعني أفكارك أنت وليس الاسلام) ألا يدل هذا الرفض أن معتقدك خاطئ ؟ لماذا ترفض سماع كل شئ يخالفه إذن هل تخاف أن تجد أن شيئا اخر هو الحق وما تؤمن به باطل ؟ لا أنت لا تخاف من ذلك ؟ إذا لماذا ترفض الاطلاع على الأفكار والمعتقدات الأخرى ؟
لماذا يمنعك معتقدك من حتى الاطلاع على ما يخالفك (وبمعتقدك أعني أفكارك أنت وليس الاسلام) ألا يدل هذا الرفض أن معتقدك خاطئ ؟
ليس بالضرورة أن يكون خاطئًا؛ فلو فرضنا أن ما أعتقده صحيح، سيكون منعه لي من عدم الإطلاع على الباطل، أمرًا صحيحًا أيضًا. هذا من ناحية منطقية.
ولكن من حيث العقيدة الصحيحة فهي تقوم على التفتيش والتنقيب عن الصواب، وهذا لا يكون بمشاهدة هذه الأفلام التي لا تعرض الأمور بعقلانية، بل عاطفية.
وأنا أقول على المرأ الذي يريد البحث عن الحق أن يبحث عنه، لا لأن يعرف الإختلافات، بل ليجد الحق، والحق فقط. وقد قال تعالى: ("وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ") الآية 69 من سورة العنكبوت.
حسنا فقط لتضح الأمور أفهم من كلامك أنك تتفق معي في الاطلاع على جميع الافكار بحيادية بحثا عن الحق (وهنا أنا لا أعني الافلام)
ونحن نختلف في موضوع الأفلام صحيح ؟ حسنا أنظر ... من كلامك أرى أنك لا تشاهد الأفلام وترى أن ذلك فعل خاطئ ولكنني لا أناقشك في هذا لذلك تخيل معي أنك وجدت فلما لا يحتوي موسيقى ولا مشاهد مخلة (وسأفترض أنك لا ترى مشكلة في التمثيل والتصوير) المهم فلم لا يحتوي على كل هذه المشاكل ولكنه يحتوي على أفكار مخالفة لمعتقداتك مثلا الأبطال ملحدون ويعبرون عن بعض أفكارهم هنا أنا أقول أن رؤية هذا لا يعتبر خطأ (بمعنى أنني لا أرى أن الإطلاع على "الباطل" خطأ) ومن كلامك أرى أنك تقول أنه خطأ وهنا نختلف ... لماذا أرى أنه لا يتعبر خاطئا ؟ ..... أرجع الى تعليقاتي السابقة .
يبدو أننا نتفق في جزء كبير!
وبالنسبة للأفلام، عن نفسي أفضل قراءة مصدر قلاني وجاد للعقيدة المخالفة، على أن أشاهد فلمًا عقلانيًا إلى أقصى حد (وإن كان وثائقيًا).
لماذا أرى أنه لا يتعبر خاطئا ؟ ..... أرجع الى تعليقاتي السابقة .
أي تعليق بالضربط؟؛ لأن التعليقات صارت كثيرة.
أي تعليق بالضربط؟؛ لأن التعليقات صارت كثيرة.
مع أنني أود أن تقرأ كل تعليقاتي على الموضوع لأنها توصل فكرة كاملة ومترابطة ولكن لا بأس سأعطيك الأكثر تركيزا على نقطتي السابقة :
أعتقد أنك قرأتها كلها مسبقا ولكن ربما تفهمني بشكل أفضل الان ^_^
وأوضح لك : إن تعليقاتي السابقة تقول لك ببساطة أنك إن وجدت طرحا غير مباشر لفكرة تخالف ما تعتقد به عن قناعة فهذا مثل (وقد يكون مثالي هذا غير مطابق للفكرة الأصلية وبسيطا اكثر من اللازم لكن خذ العبرة) ان تسمع شخصا يقول أنا أحب البيض وأنت لا تحبه فهذا يجب أن لا يؤثر عليك وسماعك له ليس خطأ
ما دخل الأفلام الإباحية بهذا؟
القصد أنك لا تشاهد فيلم فيه كلام عن المسيحية و معتقداتها لأنك لاتؤمن بهذه المعتقدات أوتقرأ رواية فيها كلام عن هذا لأنك لا تؤمن به ولا دخل لك به
الأفلام الإباحية أمر لا يدخل في مجال المعتقدات و ما تؤمن به أم لا
حسناً افهم من كلامك انه علينا الا نشاهد ايا من الافلام... اتدري ان جميع الافلام الاجنبية "واغلب العربية" بها لقطات تظهر خمورا ونساء "حتى افلام الاطفال"...
هذا "مخالف للعقيدة الاسلامية" من اي ناحية تماما؟ ألإنها تظهر هذا الى العيان؟ "استثني هنا موضوع العري الكامل والاباحية"...
هذه الاشياء موجودة في الشارع... عندما كنت في سوريا كانت موجودة... والان في تركيا هي اكثر تواجدا... ستخبرني انك مضطر لمشاهدتها في الشارع ولست مضطرا لمشاهدتها في المنزل
حسنا اليس من الاولى ان اشاهدها في المنزل دون تاثيرات خارجية لاحاول استيعاب ما يحصل وفهم وجهة النظر وراء ذلك... او على الاقل تقبل انهم "مختلفين عني" قبل ان اتفاعل معهم في العالم الواقعي؟
على الاقل في المسلسلات والافلام لن يكون هناك تماس فيزيائي مباشر بيني وبينهم بينما في الشارع والميترو وغيرها سأضطر احيانا للعراك وليس فقط لرؤية كل ذلك
يبدو أنك تجهل بعض أحكام الشرع الحنيف.
أولًا يجب أن تعلم أن النظر (غير النظرة الأولى) إلى المرأة الأجنبية أو مسها، هو محرم في الشريعة الإسلامية، وذلك سواء أكانت مستترة (سترًا شرعيًا) أم لا. وكذلك الأمر بالنسبة للمرأة؛ فلا يجوز لها إدامة النظر إلى الرجل الأجنبي، أو مسه. والدليل قاله تعالى: ("قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ") الآيتان 30 و31 من سورة النور. ولا تباح (أي النظر والمس) إلا لضرورة.
وغض البصر، يعني خفضه (أي النظر إلى الأرض) من النساء الأجنبيات، أو الراجل الأجانب بالنسبة للنساء.
وما ذكرته عن المترو والشارع، فينظر إلى الأمر كلٍ حسب حالته.
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
اقرأ أيضًا
- نحب الماضي لأنه ذهب، ولو عاد لكرهناه
- كيف ترى أبًا طرد ابنته من المنزل لأنها ظهرت على تيك توك بدون علمه؟
- يمكننا الطلب من جيران حزانى لوفاة أن يخفضوا أصواتهم لأن ذلك يخيف أطفالنا؟
- مغالطة الذنب بالتداعي Guilt by Association..نرفض الفكرة الجيدة لأنها جاءت من شخص سيء
- هل أصبحنا نعيش في واقعٍ مزيف؟ أم أننا هربنا من الواقع لأنه صار لا يُطاق؟