ما هو دور المواصلات

رغم حب الناس للسيارات، ولكن هناك بعض الأحيان تأتي علينا كراهيتنا للسيارة وللقيادة بسبب زحمة الطريق. وكلنا نكره الزحمة بسبب تضييع الوقت الذي يُهدر فقط في انتظارك في سيارتك تنتظر اللحظة الحاسمة التي يُفتح بها الطريق.

وفي هذه الأوقات ننظر غالبًا إلى القطارات والسكك الحديدية والمترو. وبسبب هذا، لاحظت أن المترو يوفر ساعات من الباص أو حتى السيارة الخاصة. شاهدتُ من فترة فيديو لمهندس يعيش في مصر ويقول في كلماته إنه لا يحتاج إلى سيارة لأن الذهاب من بيته إلى عمله بالسيارة أو المواصلات يستغرق ساعة وربع أو فوق الخمسين دقيقة، بينما يقول إنه عندما يذهب إلى عمله بالمترو، يستغرق فقط نصف ساعة كل يوم.

ففعلاً فكرتُ في هذه القضية. واكتشفتُ أنه في بعض الأحيان نلجأ إلى المواصلات العامة بدلًا من السيارات الخاصة أو الأوبر بسبب توفير الوقت (إذا وفرت ساعة يوميًا، وهذا هو الوقت التقريبي المهدور من المواصلات، نجد أنك توفر حوالي أسبوعين في السنة). ولكن بالنسبة للباصات... ما هي الدولة الأكثر إنتاجًا للباصات؟؟

تفاجأتُ بالإجابة؛ الدولة الأولى التي تصدر لأكثر من 60 دولة حول العالم وكذلك هي التي تُنتج باصات لندن (الباصات الحمراء)، تلك الدولة هي مصر. نعم، فإن 60% من منتجات الباص محلية من مصر وتُصنّع وتُعدَّل وتُختبر في مصر. أما بالنسبة للقطارات، فنجد (بالتأكيد) الدولة التي تحتل المركز الأول هي الصين. وينافسها اليابان وفرنسا وألمانيا. وتحاول الصين أيضًا في وقتنا الحالي أن تصنع سكة حديدية تضم العالم كله سفرًا بالقطار (بدون طائرات).

وبالمناسبة، كما أننا نستطيع الحصول على فيزا شنغن للسفر إلى جميع أنحاء أوروبا، فالخليج الآن يعمل على بناء سكة حديدية تضم كلًا من الكويت، السعودية، البحرين، قطر، الإمارات، اليمن، وعمان. ودولة مثل السعودية تحاول أن تكون الدولة الأولى في الوطن العربي لاحتوائها على باصات كلها من الكهرباء حتى تكون صديقة للبيئة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عن نفسي أجد أن الموتور أو البايك أفضل من هذا كله، وأتمنى لو كانت لدي الإمكانية أو كنت في بيئة تسمح بهذا.

كنت بالتأكيد سأشتري دراجة كهربائية وأعتمد عليها في التنقل.

الموتور أو البايك قد يكون خيارا أفضل ظاهريا، لكنه في الحقيقة الأقل أمانا، والأكثر خطورة على الصحة ..

ففكرة أنك معرض للهواء بهذا الشكل يعرضك لعدوى أكثر، والتهابات أكثر في المفاصل من البرودة، ومن أقل حادث طفيف سيؤذيك.

kjhj أضف ردا

المواصلات العامة أحيانا أريح بكثير لكثير من الناس منهم أنا. لأن الناس تجد وقت فراغ في المواصلات العامة للتفكير أو للقراءة أو لأئ شيئ عالق بأذهانهم على عكس مما لو كنا نحن من نقود فننشغل بالطريق ونختنق نفسيا من الإزدحام المروري وقد تكون بعض وسائل المواصلات مثل المترو أسرع من سيارتنا فنوفر الوقت كما أوضحت.

المترو بالفعل أفضل وسائل المواصلات في المدن المزدحمة.

بالأمس فقط شعرت بذلك عندما قضيت وقتاً طويلاً في مدينة القاهرة، جربت الميكروباص والأتوبيس والتاكسي والقطار والمترو، شعرت أن المترو اختصر وقتاً طويلاً، ويصل للمحطات بسرعة، أشعر أنه يمتلك الطريق السري للوصول للمكان المراد الوصول إليه في هذه المتاهة التى تسمى القاهرة.

الفكرة ان السيارة الخاصة ليست مجرد وسيلة نقل، بل هي مساحة شخصية تمنح الفرد استقلالية لا توفرها القطارات مهما بلغت سرعتها؛ فانتظار مواعيد المترو أو المسارات الثابتة للباصات هو نوع من التقييد ايضا.

​أما بخصوص التفوق الصناعي في إنتاج الباصات أو القطارات الكهربائية و الطموح الصيني لربط العالم بسكك حديدية أو مشروع الخليج الموحد، رغم ان الفكرة ممتازة لكن احيانا افكر عن مدى جدوى هذه الاستثمارات الضخمة في ظل التطور التكنولوجي الذي قد يجعل العمل واللقاءات والصفقات تتم عن بُعد، دون الحاجة للانتقال اصلا.