هل نمت كفايه ؟

أحيانا يملك البشر من الحماسه والشغف على النجاح ما يتجاوز حدوده وامكانية حمل طاقته لوزنه وكتلة الحركه له وضريبه ما يسمى لا بد أن اتحرك

ولدنا بالفطره على حب الله وايضا حب النجاح وتكاد تتصاعد أدخنه الحركه داخلنا شغفا للوصول لما وصل له الأخرون من نجاحات تتعازم بين النجاح الفردي والنجاح الجماعي والنجاح الدولي .

لو صعدنا سنين التجارب لتكون مائدة الحديث بيننا فأن مذاق النجاح والتفوق يزكي النفس ويجعلها في عنان السماء - أين نحن من كلمه نجاح وتفوق و نبوغ في شيء أو علم او منتج يخضع له الكثيرون من حملة الأهداف القومية التي تقود الشباب والمجتماعات لأن يرفعوا هامتهم أما انفسهم قبل أقرانهم .

قديما كان السباق مستترا لا يكاد يرى أما الأن فكل شيء فوق الطاولة (كفائتك - علمك - قوتك - نبوغك ) ارجو ان تدركوا أن النجاح قادر على يقود أمه وشعوب على رفع الهامه وبناء الأجيال على التفوق بلا أدنى ضريبه .

ايها الهائم في فضاء الأيام هل نمت كفايه - هل لك ان تقود ذاتك لتنجح من ثم تقود أمه وشعبا للنجاح والتفوق والقوة .

كلمة أخيرة لا تحارب فطرتك ولا مرحلة سنك - أجعل مهمتك نصب أعينك وقدم لحياتك نجاحك لتفخر بها لأنك ابن طموحك .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ايها الهائم في فضاء الأيام هل نمت كفايه - هل لك ان تقود ذاتك لتنجح

مقال رائع يدعوا لإعطاء النفس حقها، تدعوا للعيش بنجاح قبل أن نبحث عن نجاح آخر.

شكراً لك على هذه المقالة الرائعة والجميلة.

المشكلة هنا ليست في نقص الشغف، بل في تضخمه. فذلك الإلحاح الدائم على لا بد أن أتحرك قد لا يكون شيء طبيعي، بل خوف من التأخر، أو من أن نتأخر عن السباق المستمر في حياتنا.

فأصبح الأغلبية يقيس نفسه بناء على نجاحات الآخرين، ثم نسمّي القلق طموحًا، والإرهاق التزامًا، والاستنزاف تضحية.

في حين أحيانًا يكون الحل في التوقف ومراجعة المسار أنضج من الجري الأعمى. بالعموم النجاح الذي يُطلب من الإنسان أن يحمل ما فوق طاقته، ويكون عبء مستمر قد يرفعه لحظة، لكنه يتركه مكسورًا بعدها.

لكن الضغط والإلحاح جزء طبيعي من النجاح. من يتوقف كثيرًا يفوّت فرص مهمة لأن الحياة لا تنتظر أحد. تجاوز حدودنا واختبار قدراتنا تحت ضغط هو الذي يجعلنا نكتشف قوتنا الحقيقية.