الحقيقه والحلم والخيال

أحيانا ترى الشخص الذي تكاد ان تغرقه شعر واطراء بصوره تميل الى المثالية والجمال وانت تطابق القوالب المهمه في حياتك اذا كانت تطابقه أم لا ورغم أقتناعك اللحظي انه مثالي للأختيار وان يكاد يملىء كل متطلباتك فيه وفي خيالك .

لا بد ان تعرف ان العشرة والتعايش قادرة ان تظهر لك سلبيات لم تظهر مع جمال الملامح والشكل الخارجي فعليك ان تتأكد ان حياتك مليئه أمور انت مفتقدها ويملئها باقتتدار الاختيار الموجود بالقدر - ما يدريك انما تبدل الأشخاص وان تعطي الحلم والخيال فرصه الظهور الرسمي على ارض الواقع ما يدريك انه لن يستسلم من اول لحظه او يوم امام كم الضغوط التي انت لا تعرفها لكن يعرفها مرشح الأيام والقدر حينها عليك ان تضع اولياتك في ترتيب نهائي من هو أهم لك - ظروفك التي تملكك أم نفسك التي انت ملكها .

عندما ترتب اولوياتك ستأتي لك هي بالأجابه .

أحيانا سيدة الموناليزا نحلم بوجودها ولكن ننسى انه لا تتواجد الا داخل اطارها فقط أما أرض الواقع تحتاج سيدة تستطيع أن تتحمل مسؤلية البيت والعيال .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأحلام تظل أحلام في النهاية ولا تتحقق في الواقع، ربما المشكلة في تطلعاتنا المثالية أنها لا تطابق الواقع، والسيدة التي تتحمل مسؤولية البيت والعيال لا تخلو من عطايا شعورية يمكن أن تقدمها لزوجها، ولو كانت هذه العطايا ليس خيالية لكن تبقى واقعية.

الواقع يتيح لنا معرفة الصفات الحقيقية للناس والأهم كيف نتعامل معها يوميًا. المرأة التي تتحمل مسؤولية البيت والأولاد تقدم حب واهتمام حقيقيً يبني العلاقة. تزداد قوة العلاقة عندما يتعاون الطرفان ويتفاهمان في حل مشاكلهما فتصبح الحياة أجمل وتستقر العلاقة.

تلك عطايا وأرزاق موزعة بين الناس توزيعا عادلا، فكل شخص منحه الله ميزات يفقدها غيره، واختيارك على قدر احتياجك. فإن أنت بالغت في التشرط في الكماليات.. بالغت في التضحية في الأساسيات. وكلٌّ يختار نسبة أساسيات لا يقبل ما دونها وتختلف هذه النسبة بوعي المرأ أولا، وذوقه ثانيا.

فإن أنت بالغت في التشرط في الكماليات.. بالغت في التضحية في الأساسيات

في العلاقات نجد أشخاصاً يرفضون من أمامهم حتى وإن كان مناسباً، فقط لأنه لم يحقق تلك الكمالية التي يريدونها، ويعتقدون أنهم سيجدوا من هو أفضل منه مستقبلاً لكن قد يضيعوا الفرصة من أيديهم، وقد يتعلموا الدرس بعد مدة طويلة ومعاناة قد يشعروا بعدها أنهم أضاعوا عمرهم بسبب إهمالهم للأساسيات والجري وراء الكماليات.

علينا من البداية ان نفهم ان كل مننا له عيوبه، وعلينا ان نتوقف عن رسم التوقعات من كل شخصية نقابلها، اذ ان توقعاتنا احيانا تكون ظالمه لهم ومبالغة في تحميلهم ما لا يطيقون، المشكله فينا لا في الاخرين، نحن علينا ان نتعايش مع الاخرين بما فيهم من سلبيات ونتفهم ان لكل شخص طباعه وعلينا ان نتأقلم مع ما فيه من طباع ونعامله بما يصلح معه من معاملة، اما اذا كانت الشخصية التي نعاملها سلبية لدرجة الحاق الضرر بنا فعلينا قطع علاقتنا معها، لا المحاولة في اصلاحها والقاء اللوم عليها لسلبيتها