أعقل الناس من يتفكر في العواقب، لذا لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم: فأي المؤمنين أكيس-أي أعقل-؟ قال: أكثرهم للموت ذكرا. لأن الموت هو العاقبة الكبرى التي يذوقها كل أحد.