من المسؤول عن أزمة السكن؟

لدينا بمصر وتحديدا المحافظة التي أسكن بها أزمة سكن رهيبة فعليا، سواء بالإيجار أو حتى بالشراء، أرى يوميا شكاوي من ارتفاع الأسعار وعدم قدرة الأسر على إيجاد سكن، ومنهم من سينتهي عقد إيجاره خلال الشهر ولم يجد بديل بسبب غلاء أسعار الإيجار فعلى سبيل المثال إيجار شقة في منطقة متوسطة غرفتين وصالة قطعتين تصل ل7000 جنيه مصري لو تشطيبها جيد جدا وطبعا هذا بالنسبة لمتوسط الدخل بمصر مرتفع جدا، كذلك من معه مبلغ ويريد الشراء ولكن بسوق العقارات لا يجد ما يناسبه ماديًا.

على الناحية الأخرى تجد المشاريع السكنية التابعة للدولة يمتلك فيها فرد وحدة واثنين وثلاثة بالتحايل على الورق، وحتى خارج المشاريع السكنية تجد الشخص لديه عدد من العقارات أعلم أنه من حر ماله، لكن ألا يصعب ذلك على الآخرين الحصول على فرص سكنية مناسبة كسعر ومواصفات؟ فعليا أزمة السكن اليوم أصبحت هاجس يحتاج لحلول فعالة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تنبأ البعض بحدوث فقاعة عقارية قريباً بسبب الزيادات المبالغ فيها للأسعار التي حدثت مع زيادة سعر الدولار وتضاعفت وظلت تتضاعف بما يزيد حتى عن زيادة سعر الدولار..

برأيي أن جشع أصحاب العقارات وزيادة عدد السكان هو السبب، ولا يمكن برأيي أن يتدخل أي طرف سيادي ليجبر أصحاب العقارات على تأجيرها أو بيعها بسعر محدد لأن ذلك سيمثل تدخل مباشر في قوى السوق.

أسمع من فترة عن موضوع الفقاعة العقارية ولكن لا جديد الوضع يزداد سوءً

ولا يمكن برأيي أن يتدخل أي طرف سيادي ليجبر أصحاب العقارات على تأجيرها أو بيعها بسعر محدد لأن ذلك سيمثل تدخل مباشر في قوى السوق.

لماذا لا يمكن؟ على العكس يمكن للحكومة وضع قوانين منظمة للإيجار، بتحديد مواصفات الشقة ومتوسط الإيجار لها حسب مواصفاتها حتى لو سيتم توزيع هذه المهمة على محافظ على محافظة لاختلاف المستوى الاقتصادي، ومن خلال هذا المتوسط ستكون الأمور أكثر تنظيما بالتأكيد. حتى معدل الزيادات تكون منظمة أكثر، وكذلك مدة العقد، تخيل عقد بسنة لشخص يسكن بالإيجار كيف ذلك برأيك؟

لو تدخلت الحكومة في سعر التأجير أو البيع، فيجب أن تتدخل في سعر حديد التسليح والأسمنت، وأجرة عمال البناء، وبعدها الطعام والشراب حتى يستطيع العمال عيش حياة كريمة بالأجر الذي سيتلقوه، هذا قد يخلق نظام مالي فيه خلل برأيي.

لكن لو كنت أنا صاحب عمارة على النيل وأريد بيعها ب50 مليون مثلاً، وهناك شخص يريد شراها بهذا السعر فلا توجد مشكلة إذاً..

لكن لو هذا السعر مبالغ فيه ولن أجد أي مشتري يوافق على السعر، سأضطر لتنزيل السعر بنفسي.

برأيي هي ليست أزمة هي عدة أزمات، بين غياب الرقابة بين الاستغلال بين نقص التنظيم وبين.....

وهناك كارثة تتبع الأزمة، وهي أن نورا عبد العظيم معها ألفين دولار وإسلام معه خمسة آلاف يأتي مقاول يأخذهم ويضعهم في أسهم لبناء عمارة ولكي يحصل نورا وإسلام على ربح يجب أن يبيع المقاول بسعر خرافي أنا وانتي نستثمر وهو يريد ربحه وهذا كله على عاتق من يبحث على سكن واليوم القطاع العقاري يشهد ضخ مبالغ إستثمار هائلة وهذا يشير إلى عدم انتهاء الأزمة

أرى أنك محق، لكن لا يمكننا إلقاء اللوم كله على المستثمرين، لأن النظام الاقتصادي نفسه يشجع هذا السلوك. حين تصبح العقارات الملاذ الآمن الوحيد من التضخم، من الطبيعي أن يتكدس المال فيها. المشكلة الحقيقية في غياب بدائل استثمارية فعالة تجعل الناس تبتعد عن السوق العقاري. فهل نلوم الأفراد الذين يبحثون عن الأمان المالي، أم الدولة التي فشلت في تنظيم السوق؟

الملامين هنا كثر كريم، بداية من السوق المفتوح بلا أسعار محددة، كل شخص يطلب رقم بناء على هواه، ويجدد سنويا بزيادة 10 % وربما لا يجدد إن وجد زبون يقبل برفع الإيجار ألف أواثنان مرة واحدة، أتذكر وقت ما كان السوريين بمصر كان الإيجار وصل للضعف وخرج مصريين كثر من شقتهم لأن المستأجر وجد من يدفع أكثر، كل هذا يحتاج لتنظيم وقواعد تنظم العلاقة بين المستأجر والمؤجر.

حتى بالنسبة للشقق السكنية يجب أن تسعر وفقا لنظام محدد ويكون السعر معتمد من الجهات المسؤولة وليس عشوائيا وقس على ذلك المشاريع السكنية والاولوية وتخصيص مشاريع فقط للمقبلين على الزواج، بنظام معين.

لا بل مشكلة عندما اضع مئة ألف ويعطيني المقاول ربح بنفس المبلغ هنا هو استغل من هم بحاجة للسكن ليثبت أنه مصدر استثمار مميز وأنا لن اتوقف عن الاستثمار وهنا لن تنتهي الأزمة

لو لم يجد من يقبل على الشراءبهذا السعر فلن يطلب هذا السعر، فالأسعار بالنهاية تحدد حسب العرض والطلب، حتى السماسرة يلعبون في هذه المنطقة كثيرا، وبالنهاية يجد طبقة معينة هي التي باستطاعتها الشراء، مثلا شخص مسافر، أو شخص مغترب وعاد للبلد، أما الطبقة التي اقصدها تظل عالقة لا هي قادرة على متطلبات الإيجار ولا هي قادرة على شراء شقة، فبرأيك كيف يمكن حل هذه المشكلة بالنسبة لهذه الفئة تحديدا؟

الحقيقة الحلول غير موجودة وكما قال أحدهم أن جيلاً أو جيلين أو أكثر سيعاني جدًا جراء تلك الإصلاحات الإقتصادية التي بدروها أثرت جدًا على أسعار الشقق وهذا هو سر غياب الأمل لدى جيل الخريجين في وقتنا الحالي لانهم لا يجدون أبسط مقومات حياتهم إلا وهو سكن ياويهم إن كان يريد أن يتزوج مثلاً. فحتى لو تقاضوا رواتب في بداية حياتهم تصل إلى عشرة آلاف جنيه ليتشري شقة ب2 مليون جنيه فمتى سيتزوج وكيف سيوفر وسط هذا الغلاء؟!!! الحقيقة الوضع مأزوم جدًا ولذا يلجأ الشباب الصغير إلى التفكير في الهجرة ومن لا يجد يعاني ويكتئب...

برأيي مقاطعة الأمر ليست حل فالسكن ليس بيض أو خضار حتى يفسد إذا توقفنا عن شرائه بالقصد، أزمة العقار أن مالكه يعرف أنه بعد شهر بعد عام بعد عقد سيتم بيعه وكلما بقى تزداد قيمته!

مرحبا د. نورا،،،

الحصول على فرص سكنية مناسبة كسعر ومواصفات؟ فعليا أزمة السكن اليوم أصبحت هاجس يحتاج لحلول فعالة

أرى أن أزمة السكن في مصر ليست مجرد ارتفاع أسعار أو قلة معروض، بل هي أزمة فكر وإدارة وتنظيم حضري قبل أي شيء آخر..،، أنا شخص عشت في أكثر من بلد . وزرت مصر أكثر من مرة، وشاهدت بعيني كيف يعيش الناس هناك.

في زيارتي لمصر، لفت انتباهي الزحام الهائل في شبرا الخيمة، والكتلة السكانية الضخمة في الإسكندرية، وحتى في الدقهلية المنصورة رأيت كثافة بشرية عالية جدًا.

مصر تملك ثروة بشرية هائلة، لكن للأسف لا تُدار هذه الثروة بطريقة تُحوّلها إلى قوة إنتاج وتنظيم، بل تُترك لتتحول إلى ضغط خانق على المدن والخدمات، ومنها السكن بطبيعة الحال.

المشكلة كما أراها ليست في المواطن الذي يبحث عن مأوى، بل في النظام الذي حول السكن إلى سلعة للمضاربة والربح. الدولة تبيع الأراضي بأسعار مرتفعة، والمطور يضيف أرباحًا خيالية، والبنك يمول بفائدة عالية، ثم يتوقعون أن المواطن المتوسط يستطيع أن يشتري أو حتى يستأجر .. وهكذا دخلنا في حلقة مفرغة الكل يربح، إلا الإنسان الذي يحتاج سقفًا فقط يعيش تحته.

ففي عُمان مثلًا الدولة تراقب السوق وتمنح الأراضي للمواطنين حسب احتياجهم الفعلي، لا للمضاربة أو الادخار.

مصر اليوم ليست فقيرة في الموارد، ولا في المساحة، بل في إدارة التوازن بين الثروة البشرية والمسكن المتاح.

ما لم يُعاد تعريف السكن كحق للعيش الكريم لا كاستثمار مالي، ستظل الأزمة تتفاقم مهما بُنيت من مدن جديدة.

معك حق تماما، ورغم أن الدولة تبذل قصارى جهدها في توفير مشاريع سكنية متوسطة ولمحدودي الدخل إلا أن هذا الحل لا يكفي، حتى أنها تنزل وتراقب لتضمن أن من حصل على وحدة يسكنها لا يتاجر فيها وتصادر الوحدات في حال كان هناك أي نشاط تجاري، لكن يظل المواطن يمارس طرق تحايل تفوق ذكاء الحكومة وتجد شخص حصل على عدة شقق ولكن واحدة لحساب اخيه ووزعهم على عائلته وهو بالأصل المالك الأساسي والشاطر يثبت.

أما المشاريع الاستثمارية فحدث ولا حرج فهي مصممة لفئة بعينها، تخيل شقة في مدينة غير مؤهلة للسكان بعد وأمامها 3 سنوات لتكون مؤهلة للسكن وربما أكثر وسعر الشقة 140 متر تقريبا 4 مليون جنيه.

ففي عُمان مثلًا الدولة تراقب السوق وتمنح الأراضي للمواطنين حسب احتياجهم الفعلي، لا للمضاربة أو الادخار.

لو تعطنا مثلا نبذة عن إدارة الإسكان لديكم من قبل الدولة سيكون جيد.

نعم هناك مشكلة وللأسف يستغلها البعض لكن أظن أن الوضع سيتحسن لو اتجه الناس أكثر للسكن بالمدن الجديدة التي في الأساس تم وقف تصاريح البناء في كثير من المدن القديمة وضواحيها خلال الفترة السابقة لأجل ذلك وبسبب تكدس السكان في منطقة الدلتا ووادي النيل.

المشكلة أن المدن الجديدة تظل ما يقارب الخمس سنوات حتى تعمر، من المفترض أن يتم وضع شرط عند حجز الشقة أن يتم سكنها خلال 6 أشهر من استلامها وإن لم يتم تسحب الشقة من المالك لأن هذا يدل على عدم حاجته الفعلية لها.

لا أتفق معك في هذا الشرط، فهناك من هو مسافر ويريد شراء منزل ينزل به، وهناك من يضع مدخراته كلها لشراء هذه الشقة، وهناك من لا يمتلك المال لتشطيبها بالكامل والسكن بها خلال 6 أشهر مثلًا.

NoraAbdelaziem أضف ردا

المغتربين لهم مشاريع منفصلة، وطرق تقديم لوحدهم وتكون بالدولار، يعني يسهل تحديد ما إذا كان المشتري مقيم أو مغترب ويتم استثنائه من هذا الشرط.

 وهناك من لا يمتلك المال لتشطيبها بالكامل والسكن بها خلال 6 أشهر مثلًا.

المشاريع السكنية التابعة للحكومة تسلم على المفتاح، يعني جاهزة للسكن بنفس يوم التسليم

هناك من يشتري قطع أراضي ويحتاج وقت للبناء، أما بالنسبة للشقق فلم ألاحظ أنها قد مشطبة بالكامل، لكن تذكرت عند القراءة أن الكثير من الناس تشتكي من تشطيب هذه الشقق وأنا تحتاج لتعديل أو تشطيب أعلى أغلب الوقت.

وكيف ستتأكد الحكومة من سكن الشقة؟

وهل تعلمين أن هناك من يبيعها من الباطن بالأساس لشخص آخر.

الشكوى متفاوتة ولكن التشطيب جيدا جدا حسب ما رأيت إلا لو أحد أراد تشطيب سوبر لوكس أو إجراء تعديل هذا مختلف. ولا أتوقع سيتجاوز 6 أشهر حد أقصى سنة.

ويمكنهم التأكد من حملات تنزل من مجلس المدينة أو أي كان الإدارة المختصة والتفتيش عليهم، هم حاليا يفعلون ذلك ليتأكدوا إن كان صاحب الشقة يستغلها لغرض أخر غير السكن أو لا أو باعها لآحد آخر من الباطن، وإن تأكدوا يسحبوا الشقة.

سيكون نفس الإجراء ومن لا يسكن وشقته مغلقة دون أي تحديثات أو تغيير بالتشطيبات تسحب وتعطى لمن هو أحق.

على العموم إذا كنت تبحثين عن سكن بإحدى المدن الجديدة يمكنك مراسلتي فربما أعرف من يمكنهم مساعدتك.

اتفق معكِ جدا ، أيضاً أصبح من العسير الحصول على وحدة من شقق الحكومة، أصبحت الشروط أكثر تعقيداً والمسابقات أقل وبمبالغ باهظة،وحتى لو تمكن الإنسان من استيفاء الشروط يجد الشقة التي حصل عليها في مكان بعيد جداً وصحراوي ليس به خدمات.

بالنسبة لمشاريع الحكومة هي كثيرة ولكن المشكلة أنها متمركزة في محافظات بعينها، يعني مثلا بمحافظتي لا يوجد إسكان لأن لا يوجد مساحات على عكس محافظات أخرى ينزل بها أكثر من طرح ومواصفاتها وطرق السداد جيدة، لكن مثلا أخر طرح كان قريب مني كان متميز وسعر المتر وصل ل17000 ألف تقريبا يعني الشقة تتكلف ما يقرب 2 مليون ونصف بدون فوائد

في محافظتي في طرح شقق كل فترة، لكن الأسعار حسب آخر طرح كان مطلوب تقريباً 20 الف والذين تم قبولهم أصبح مطلوب منهم 50الف اخرى!

هذا ما حدث مع أقاربي، وما يزيد الطين بلة أن هذه الشقق في أماكن بعيدة ولا يوجد بها خدمات وايضا غير آمنة يشكو أصحابها من السرقات!