الغباء

عندما يحفض الغبي كلمه كثيراً ما يرددها 

فتصبح عنده موال وأغنيه ونشيده اليومي وأذا تحدث كثير ما يعيدها ، ولاكن ترى المتعلم والمثقف والذكي تراه كثير الصمت وإذا تحدث تجد اساليبه المتعدده في الحديث فلا يعيد الحديث أكثر من مره أو أثنتين بالأكثر ، الناس ليس سواء في عقولهم وليس سواء في أساليبهم فتجد الأغبياء ذات الأسلوب الواحد والدائم وأما اصحاب الفطنه فهم متعددي الأسلوب والحوار والكلام .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الفرق بين الإنسان السطحي و المفكر، الأول يرى ظاهر الأمر أمّا الثاني فيرى مكنونه، وأعتقد تود الإشارة في حديثك إلى الأشخاص المتعصبين لرأي حتى وإن ثبت خطأه، بالاستناد إلى التكرار الذي رسخها كحقيقة.

أما مسألة الأسلوب فإعتماد أسلوب واحد أو متعدد ليس معيارا موحدا، حتى في المجال الإقتصادي يتم وضع كل أسلوب ضمن سياقه، يمكن البحث لاحقا عن أسلوب الثعلب وأسلوب القنفذ في المجال الإقتصادي

وقد يكون تعدد الأساليب دلالة على التوهان أما الثبات على أسلوب واحد فقد يرجع السبب هو اليقين.

بل قد نجد مختصين لا يستطيعون اختصار فكرة في جملة، واذا طرح عليه سؤال عن موضوع محدد يأخذك في بحر من الشرح بالمقابل آخرون يفهمون مقصد السؤال ويجيبك على قدر فهمك أو ما تحتاجه.

أما مسألة الحوار فالذكي ليس من يفوز بالنقاش بل من ينهيه باحترام، قد ينسب إلى العديد الذكاء فقط بسبب نظام الشهادات وأشير إلى الذين يتصيدون أي خطء لمحاورهم بغية الفوز بالنقاش. وتجد آخر بعبارة عامي يمكنه الخروج من الحوار بكلمة لا أعلم.

لكن هل يمكنك لومه؟ أقصد أن من يمتلك نسبة ذكاء منخفضة فذلك ليس ذنبه، وما تعتبره أنت غباءً وتكرارًا قد لا يراه هو بنفس الطريقة فهذا بالنسبة له هو كل ما يعرفه.

لفتني كلامك عن التكرار وربطه بالغباء، لكن أظن الصورة أعقد من هذا، أحيانًا التكرار ليس دليل غباء، قد يكون وسيلة للتوكيد أو حتى أسلوب للتعبير عن الفكرة عند شخص مش قادر يصيغها بطريقة تانية. وفي المقابل، الصمت أو تعدد الأساليب ليس دائمًا علامة ذكاء، ممكن يكون نوع من المراوغة أو حتى ضياع الفكرة نفسها.

يمكن الأهم مش عدد الأساليب أو قلة الكلام، لكن وضوح الفكرة والقدرة على توصيلها للآخر باحترام، مهما كان مستوى الشخص.