في هذه الايام المشاهدات و الترند، تغيّر ميزان العالم.
صار الشخص يُقاس بعدد المتابعين، لا بمستواه الأخلاقي أو العلمي.
صار التافه قدوة، والحكيم منسيًّا...
نرى من يرقص أو يفتعل المشاكل يحصد الملايين، بينما أصحاب الفكر والمحتوى الراقي بالكاد يُذكرون!
فهل نحن من صنعنا هذا الخلل؟
هل أصبحنا نمنح الشهرة لمن لا يستحقها، ونُهمّش من يُضيء لنا الطريق؟
هل نحن نعيش في زمن "عبادة الشهرة"؟
وهل يمكن أن نُعيد القيم إلى الواجهة، أم أن القطار قد فات؟
هذا الموضوع ليس عن الآخرين فقط... بل عنّا نحن، وماذا نستهلك، وماذا نُشجّع.
التعليقات
معك حق تماما، للأسف الوضع أصبح سيء بكل المقاييس، وأخر موقف استوقفني أن أحد الفتيات المشهورة على الإنترنت كانت طالبة بالثانوية العامة وفشلت العام الماضي وهذا العام نجحت بنسبة 50% يعني ولا شيء، فتحت بنفس يوم النتيجة جلسة على التيوكتوك حصلت على 4 أسود تقريبا يعني سنوات من عمل طبيب أو مهندسوقد لا يحصلهم، ولو سألنا من صنع لمثل هذه التفاهات قيمة سنجد نحن، من يشاهدهم، من يدعمهم من يروج لهم، لذا التغيير من المفترض أن نبدأه نحن من تغيير سلوكياتنا ومانرفضه نرفضه بطريقة صحيحة، لان اليوم تجد المشاهدين ينتقدوا بإضافة التعليقات وليس بالإبلاغ والشكوى،
لكن أنا وأنت ومعظمنا هنا نتابع هذه الترندات وهذا النوع من الڤيديوهات لنلوم أنفسنا؟!
أعتقد أن الغالبية هنا لا تتابع هذا النوع من المحتوى وربما نسمع عنها أو نراها عن طريق الصدفة، لكن هناك قاعدة جماهيرية كبيرة لهم اكثريتها على ما أعتقد من الفئة صغيرة العمر أو قليلة الثقافة لذلك يشجعون هذا النوع من التفاهات الذي يعجبهم.
الحل يكمن في التوعية وتربية وتوجيه الأهل للأبناء، وتسليط المجتمع للضوء على من يستحق كقوة مضادة وقدوة تستحق.
ذكرتني بلقاء المغني احمد سعد لما تحدث عن أخيه العالم وأنه الأفقر بين أخواته.
اتفق مع حضرتك في كل كلامك، الناس أصبحوا يفعلون أي شيء من أجل التريند للأسف، حتى لو على حساب كرامتهم وشرفهم وخصوصيتهم، لأن التريند يجلب الشهرة ، والشهرة تجلب المال!
الفقر المنتشر والأوضاع الاقتصادية السيئة كل هذا جعل الناس على استعداد لبيع كرامتهم وشرفهم من أجل التريند والمال!