في هذه الايام المشاهدات و الترند، تغيّر ميزان العالم.

صار الشخص يُقاس بعدد المتابعين، لا بمستواه الأخلاقي أو العلمي.

صار التافه قدوة، والحكيم منسيًّا...

نرى من يرقص أو يفتعل المشاكل يحصد الملايين، بينما أصحاب الفكر والمحتوى الراقي بالكاد يُذكرون!

فهل نحن من صنعنا هذا الخلل؟

هل أصبحنا نمنح الشهرة لمن لا يستحقها، ونُهمّش من يُضيء لنا الطريق؟

هل نحن نعيش في زمن "عبادة الشهرة"؟

وهل يمكن أن نُعيد القيم إلى الواجهة، أم أن القطار قد فات؟

هذا الموضوع ليس عن الآخرين فقط... بل عنّا نحن، وماذا نستهلك، وماذا نُشجّع.