نصيحة الغريق

مر رجل معروف بكثرة نصحه للناس على نهر له قاع عميق، فوجد فيه غريقاً يصارع لينجو، فوقف على جذع شجرة قد وُضع كجسر بين ضفتي النهر، ونظر إلى الغريق قائلاً:

أما كان خيراً لك لو تعلمت السباحة.

تجاهل الغريق كلامه، وعافر حتى أمسك بالجذع ورفع نفسه، وبعد أن أخذ أنفاسه رد قائلاً:

علقت قدمي بالطحالب، فلما رأيتك ظننت معك حبلاً، فام تخرج لي إلا لسانك، لذا في المرة القادمة عظني على البر.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بعض الناس يظنون أن تقديم النصيحة يكفي حتى لو كان الشخص أمامهم يمر بموقف صعب لكن الحقيقة أن الناس في وقت الشدة لا تحتاج إلى الكلام بقدر ما تحتاج إلى المساعدة الفعلية الغريق لم يكن ينتظر من الرجل أن يعلمه أو يلومه كان فقط ينتظر أن يُنقذ فحتى النصيحة الجيدة إن لم تُقدَّم في وقتها وبطريقة مناسبة قد تؤذي بدل أن تنفع الناس تحتاج دعمًا أولًا وبعدها تكون مستعدة لسماع النصيحة

لذا في المرة القادمة عظني على البر.

أظن أنه ناو أن يلقمه بعض اللكمات ههههه

نصيحتك فعلاً قوية وتجعلنا نفكر: هل الناس فعلاً يسمعون نصيحة الغريق؟

أحيانًا التجربة الشخصية هي أثمن درس، لكن هل نقدر نسمعها بصدق؟

برأيك، كيف يمكننا أن نُشجع الآخرين على الاستماع للنصائح الصادقة، خاصة من الذين عانوا وت