الحياة مرة ، ليست تلك النسبة من المرارة متساوية عند الجميع ، النسب مختلفة والقرارات التي نتخذها مختلفة ، قراراتنا التي ظننا بأنها ستنجينا هي نفسها قراراتنا التي لأنهكتنا ، وكم من صعود صعدناه لنلقى السلام والسعادة وفوجئنا به مقر محاكمة غير عادلة تُجلد به أنفسنا بصمت لا يسمع منها كلاماً حتى وإن صرخت مبررة برائتها ، كم من مواقف أصمتتنا لنُكمل علاقة لا تطمئن بها أنفسنا ، لقد أخذنا قرارات طائشة كثيرة بأفعالنا حتى صار التفكير بأنفسنا أنانية بينما هو القرار الأسلم دائماً ، بعضنا يفضل الوحدة والبعض لا يقدر على العيش دون أُناساً حوله بينما هناك من يقطن بين معذبيه وملاذه في نفس الوقت لا يعرف كيف الرحيل ولا يعرف جوانب السعادة معهم ايضا هذا الجانب به من التشتت ما ابعدنا عن أهدافنا كثيراً حتى صار المسالم الطبيعي منا به كمالية نريد جميعاً أن نصل لها ولكن حتى وإن دخل طفيف النور إلى الظلام الدامس سيقضى عليه .