نعم...

ليست الظروف، ولا الناس، ولا الفقر، ولا الحظ، ولا أي شيء آخر.

أنا عدوي الأول.

أنا من سمح للخوف أن يسكُن قلبي،

أنا من كذّب أحلامه لأنه "خاف أن يحاول"،

أنا من دفن إمكانياته تحت كلمة: "مو وقته".

أنا من شكّ في نفسه حين وثق فيه الآخرون،

أنا من فضّل الراحة على النمو، والهدوء على الإنجاز.

أخبرني…

كم مرة فتحت باب النجاح بيدك ثم أغلقتَه لأنك لا ترى نفسك جديرًا به؟

لا أحد حطمني…

لكن أنا صدّقت أنني لا أستحق، فبدأت أتصرّف على هذا الأساس.

لكنني اليوم... أريد أن أُصلح علاقتي بأخبث خصم لي: نفسي.

سأصافحها، أُعلّمها كيف تصدّقني، كيف تساندني بدل أن تُعيقني.

فإذا كنت عدوي… فحان الوقت أن أكون نصيري.

⎯⎯⎯⎯

𖤐 ملك عقول 𖤐

⎯⎯⎯⎯