لماذا يصعب على البعض الإحتفال بالعيد؟

يفرح المسلمون بقدوم عيدي الفطر والأضحى وتنتشر البهجة بين أرجاءهم، إلا أن فئة ليست بالقليلة لا تدخل البهجة في قلوبهم، تلك القلوب التي أمرنا الله بإسعادها، يتعذرون بأسباب عدة من أبرزها ضيق المال وقلة الأحباب، فينشغلون عن تأدية هذه الطاعة التي لا تتطلب بذخا وإنما بتوفير أجواء يشعر أصحابها بالسرور بالعيد كالذهاب إلى أماكن لا تكلف الكثير. 

الفكرة هي تخصيص أوقات للعيد وأن نعطيه جزءاً من أوقاتنا.

لماذ يصعب على البعض الإحتفال من وجهة نظركم؟

وفقكم الله

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحد الأسباب برأيي، غياب ثقافة الفرح في بعض البيوت لا تُغرس عادات الفرح بالعيد، فينشأ الأبناء وهم يرونه يوماً عادياً بلا روح، فتغيب المشاعر حتى في الكبر. لذلك المفترض أن نعود أطفالنا بالاحتفال وتزيين المنزل وكل مظاهر البهجة ليعتادوا على ذلك

 جوهر العيد لا يكمن في البذخ، بل في خلق لحظات فرح ولو ببساطة. يمكن للتواصل مع الآخرين، والخروج للأماكن المفتوحة، أو حتى المبادرات الصغيرة أن تصنع فرقًا. ربما يكمن الحل في نشر ثقافة الاحتفاء بالعيد كقيمة معنوية، وليس مجرد طقس مرتبط بالقدرة المادية.

قد يكون السبب أن العيد ليس مجرد مناسبة، بل حالة نفسية تتأثر بالظروف الشخصية والاجتماعية. البعض فقد أحباءه، مما يجعل العيد يذكره بالفقد بدل الفرح. آخرون يواجهون ضغوطاً مالية تجعلهم يرون في العيد عبئاً بدلاً من فرصة للفرح، أيضاً، هناك من فقد إحساسه بالعيد بسبب تغير نمط الحياة، حيث أصبح مجرد يوم عادي دون طقوس أو تجمعات كما في الماضي.

أجواء الاحتفال تتطلب ذهن رائق وطبع فرح، لكن بعض العوارض قد تعيق احتفاء الإنسان بأجواء العيد حتى لو كان في طبعه العادي محب للبهجة...

هذه العوارض قد تكون ضائقة مالية، وقد تكون مشكلة مهنية تنتظر الشخص بعد العيد، وقد تكون مهمات ثقيلة مؤجلة، أو ابتعاد الشخص عن أحبابه وأقاربه، أو مشاكل عاطفية، أو مقارنات بين حظه وحظ غيره من الناس...من الصعب على الشخص أن يحتفل في رأيي إذا كان غير رائق البال لوجود عارض ألم به.

من وجهة نظري يوجد عده عوامل مثل المشاكل النفسية والضغوطات الضغوط الماديه و الوحدة و العزلة ،الفهم الخاطئ للعيد

أعتقد شخصيا أن المشكلة هي كون عادات وروتين العيد تحول من كونه مجرد فعاليات هدفها تجميع العائلة وجعلهم يقضون أوقات ممتعة مع بعضهم إلى كونها قيود، فنرى قبل العيد ببضعة أيام إعلان لحالة الطوارئ في جميع البيوت، وهو ما يخلق أعباء مادية وضغط عصبي وشعور بسباق مع الوقت وهذا ما قد يزيد من احتمالية الوقوع في مشاكل ونزاعات في البيوت وهو ما يعكر صفو العيد