كيف نحمي أنفسنا من أساليب النصب على الإنترنت؟

من بين أحدث صيحات وأساليب النصب التي رصدتها، استخدام حملات إعلانية متقنة ومدروسة بعناية لاستهداف الضحايا بشكل مباشر وفعال. على سبيل المثال، يحكي أحد اليوتيوبرز تجربته التي تعرض فيها للنصب قائلاً :

أثناء تصفحي لمنصة تيك توك، صادفت فيديو لأحد اليوتيوبرز المشاهير نوعاً والذي قام بنشر إعلان مبتكر يهدف بشكل واضح إلى النصب على المشاهدين والمتابعين، في هذا الفيديو، قام اليوتيوبر بعرض منتج بطريقة جذابة ومغرية، مستخدمًا تقنيات التسويق الرقمي المتقدمة لإقناع المشاهدين بشراء هذا المنتج (كتاب يحتوي كورس للربح من الأنترنت). وما لفت انتباهي بشكل خاص هو الردود السريعة والكبيرة من المتابعين، حيث تلقى بعد نشر الفيديو والإعلان فقط أكثر من 99 طلبًا لشراء المنتج خلال فترة زمنية قصيرة جدًا، وذلك دون الحاجة إلى إطلاق حملة إعلانية مكلفة أو واسعة النطاق نظراً لثقتهم فيه (لكونه مشهور في فيديوهات الربح من الإنترنت) وأكتشفت لاحقاً بعد شراء المنتج أن اليوتيوبرز المستخدم للفيديو لم يكن صاحب الإعلان ولم يعلم عنه شيئاً كل ما هناك أن هناك شخصاُ ما يستغل (أسمه) وإنتشاره على منصة يوتيوب ليقوم بتحميل فيديوهات على منصة ثانية وهي تيك توك وعمل حملة إعلانية بسيطة تعمل بردود ألية لبيع منتج وهمي بمبلغ بسيط للبعض ليبيع كتاب لا يقدم أي معلومات حقيقية !

لأفكر كيف يمكننا اكتشاف عمليات النصب على الإنترنت وطرق الوقاية منها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نحتاج لتحري الدقة في كل شيء ولا نستقبل المعلومة أو العرض فقط، بل نبحث بدقة حول الشيء الذي نراه، خصوصا الدورات أو الكتب أتحرى بدقة عن صاحبها وأقرأ ريفيوهات، وأحيانا اسأل عن الكتاب أو الموضوع في المجتمع المختص، فمثلا لو دورة كتابة سأسأل بمجتمع الكتاب وهكذا، وسأحاول الاطلاع على ملخص الدورة لأرى كيف سأستفيد منها ثم أتخذ قرار بناء على ذلك

معلوماتك منطقية بالمجمل ومهمة وفعالة في أغلب الوقت بالأخص في تلك الجزئية:

نبحث بدقة حول الشيء الذي نراه، خصوصا الدورات أو الكتب أتحرى بدقة عن صاحبها وأقرأ ريفيوهات، وأحيانا اسأل عن الكتاب أو الموضوع في المجتمع المختص

ولكنها لا تجيب على نقطة شديدة الأهمية كثير من الكتب لا يكتبها كتاب حقيقين بل تكون عادتاً مبنية على شهرة الشخص أو خبراته أو موضوع بعينه مثل موضوع بناء الحسم على سبيل المثال يمكن أن تقول أن هذا الكتاب يجب أن يقدمه طبيب متخصص ، ولكن عادتاً ما يقدمها مدربين وكثيراً من الكتب تكتب بالوكالة يعني شخص يذهب لكاتب شبح يطلب منه كتابة كتاب له ، ناهيك عن أن هناك أستراتيجيات نصب أكثر تعقيداً مما طرح بالمساهمة فيمكن ببساطة تزييف الريفيوهات بطرق أحترافية بالذكاء الاصطناعي مثلاً أقوم ببناء شخصية وهمية أمنحها صورة مصنعة وأكتب أسفلها أي شيء أرغبه ، بل يمكنني أيضاً تزييف فيديوهات ، بل يمكنني أيضاً دفع أجور زهيدة جداً لأشخاص حقيقين لكتابة تعليقات عن أي كتاب أو كورس أقوم بنشره (لبناء صورة وهمية) .. تلك الوسائل كيف أستطيع الكشف عنها ؟

كل هذه الأمور واردة وحدث منها بالفعل، ولكن وسط كل التعليقات المدفوعة ستجد اشخاص حقيقين جدا يعبرون عن رأيهم، لذا قرار شراء دورة دوما ما أتوجه لأكاديميات رسمية وليس أشخاص أما الكتب ورغم أني لا أحب تعلم دورة من كتاب بل من شرح ولكن متابعة الشخص صاحب الكتاب سيساعدني على أخذ القرار، وبالنسبة لنقطة كاتب الشبح، لا يهم بالنسبة لي الفكرة في المحتوى وجودته

 ورغم أني لا أحب تعلم دورة من كتاب بل من شرح ولكن متابعة الشخص صاحب الكتاب سيساعدني على أخذ القرار

عادتاً يلجأ الأشخاص للتعلم من الكتب لسببين أولهم أنها أرخص من الكورسات لكون تكلفتها أقل ، و الكثير يستخدمها لأن مساحتها أقل مما يسمح بتصفحها وقراءتها بشكل أسهل ، تلك العوامل التي يلعب عليها النصاب في المساهمة المذكورة بأعلى ليحقق من خلالها استقطاب لتلك الفئة التي (تبحث عن الحلول الأرخص) فيقدم لهم تجربة عرض مبهرة يستخدم فيها أسم شهير يبيع من خلاله (الهواء) .

وبالنسبة لنقطة كاتب الشبح، لا يهم بالنسبة لي الفكرة في المحتوى وجودته

الكاتب الشبح ليس مشكلة بحد ذاته بل أجد من يلجأ له من أصحاب الخبرات في مجالات أخرى هو أمر ضروري (لأن الكتابة لها أليات) فلا يمكن مثلاً لمهندس أو طبيب أو حتى رائد أعمال أن يكتب بشكل فعال بنفس الاحترافية التي يكتب بها كاتب محترف ، لكن المقصود هنا أن الطبيب أو المهندس أو رائد الأعمال عندما يلجأ أي أحد منهم للكتابة وشرح خبرة معينة لديهم لا يمكن لك أن تجد بالضرورة تواجد في المجتمعات الأدبية وبالتالي لا يمكنك التيقن بالضرورة من خلفيتهم الأدبية لبناء الثقة فيهم.

وأكتشفت لاحقاً بعد شراء المنتج أن اليوتيوبرز المستخدم للفيديو لم يكن صاحب الإعلان ولم يعلم عنه شيئاً كل ما هناك أن هناك شخصاُ ما يستغل (أسمه)

عذرًا ولكن لم أفهم :") أنت قلت في البداية أن الفيديو المنشور المراد به الاحتيال على الناس قد قام بنشره اليوتيوبر بالفعل وظهر فيه، هل تم استخدام وجهه بالذكاء الاصطناعي مثلا؟

قد تكون هذه طرق جديدة، حتى وإن لم تقصد ذلك فقد صادفني بالفعل "ميمز" او فيديوهات مضحكة ليوتيوبرز مشهورين يقولون فيها أشياء لم يقولوها ولا مرة من قبل، واكتشفت بعدها أنها مصنوعة بالذكاء الاصطناعي، فما يمنع أن أخذ وجه وصوت فلان وأجعله يتكلم عن منتجي الذي لم يسمع عنه من قبل؟

Mohamed_hosny أضف ردا
عذرًا ولكن لم أفهم :") أنت قلت في البداية أن الفيديو المنشور المراد به الاحتيال على الناس قد قام بنشره اليوتيوبر بالفعل وظهر فيه، هل تم استخدام وجهه بالذكاء الاصطناعي مثلا؟

دعني أوضح لك ما فاتك يا صديقي ما لم تنتبه له في المساهمة وهي ببساطة قيام النصاب بتحميل فيديو يخص يوتيوب شهير من منصة يوتيوب ثم قام بإعادة رفعه على منصة مختلفة وهي تيك توك في حساب وهمي يبدو كما لو أنه تابع لمنصة اليوتيوبر بهدف الترويج لمنتج وهو كتاب يتضمن معلومات غير حقيقية للربح من على الأنترنت

لذا النصاب قام باستغلال أسم اليوتيوبر المعروف على منصة أخرى (لا يتواجد فيها)

فما يمنع أن أخذ وجه وصوت فلان وأجعله يتكلم عن منتجي الذي لم يسمع عنه من قبل؟

هذا للأسف يحدث ولكن بطرق أكثر تعقيداً يتم من خلالها استهداف فئة محددة مثل كبار السن مثلاً وإيهامهم بأن هناك أستشارة من طبيب مشهور ألخ

الحقيقة أن المحتالين يستغلون ثغرات بسيطة: عدم التحقق، الثقة المفرطة، والإغراء بالعروض المستحيلة. هم يعرفون كيف يزرعون الإلحاح في نفوسنا – "اطلب الآن!"، "فرصة لن تتكرر!" – فيجعلوننا نتصرف دون تفكير. لكن، هل نسأل أنفسنا: من أين يأتي هذا المنتج؟ هل المعلن هو الشخص الحقيقي أم مجرد واجهة وهمية؟

الوقاية تبدأ من التحقق. قبل أن تضغط على أي رابط أو تشتري أي منتج، ابحث، اسأل، قارن. تأكد أن الحساب الذي يعرض الإعلان هو الحساب الرسمي للشخص أو الجهة. استخدم البحث العكسي للصور والفيديوهات، افحص التعليقات لتكتشف إن كانت حقيقية أم مجرد ردود آلية تم إعدادها لإبهارك.

ولا تنسَ أن التكنولوجيا تمنحنا أدوات لاكتشاف الزيف، مثل فحص الروابط أو التحقق من ملكية المواقع. كن ذكيًا في استخدام هذه الأدوات، ولا تعطِ بياناتك المصرفية لأي طرف دون التأكد التام من مصداقيته.

أما إذا وقعت في فخ، فلا تخجل من الإبلاغ عنه. المحتالون يزدهرون بصمت الضحايا وخوفهم من الاعتراف. كن جريئًا في كشفهم لتمنعهم من الإيقاع بآخرين.

الحذر في عالم الإنترنت اليوم ليس خيارًا، بل ضرورة. التكنولوجيا أداة قوة، لكنها قد تصبح سلاحًا في يد المحتالين إن لم نستخدمها بعقلانية ووعي.

الحقيقة أن المحتالين يستغلون ثغرات بسيطة: عدم التحقق، الثقة المفرطة، والإغراء بالعروض المستحيلة. هم يعرفون كيف يزرعون الإلحاح في نفوسنا – "اطلب الآن!"، "فرصة لن تتكرر!" – فيجعلوننا نتصرف دون تفكير. لكن، هل نسأل أنفسنا: من أين يأتي هذا المنتج؟ هل المعلن هو الشخص الحقيقي أم مجرد واجهة وهمية؟

النصابين بطبعهم قادرين على الدراسة الجيدة للطبيعة البشرية ولديهم قدرة وذكاء فطري لتنفيذ هندسة بشرية للحصول على ردود فعل معينة، ولكن المرعب أن 90% من عروض التسويق الفعلية تعتمد على استخدام كلمات مشابهة في الترويج ، بل وتقديم امتيازات خاصة بالأمر تقارب ما تذكره لذا أجد أنا نفسي صعوبة حقيقية في الفصل بين وسائل النصابين و وسائل الدعاية الحقيقية ربما أنت أشرت لطرق وقاية فعالة في كثير من الحالات وهي :

قبل أن تضغط على أي رابط أو تشتري أي منتج، ابحث، اسأل، قارن. تأكد أن الحساب الذي يعرض الإعلان هو الحساب الرسمي للشخص أو الجهة.

ولكنها لا تنطبق في حالة المساهمة فالنصاب داخل المساهمة قام بالبحث والإعداد الجيد وأستغل ثغرة عدم وجود يوتيبرز سهير على منصة معينةوهي التيك توك ليبني حساب وهمي يبدو كما لو أنه تابع لليوتيوبرز ومستغلاً فيديو حقيقي ويعيد بناء الفيديو بالمونتاج ليبيع منتج وهمي وهو كتاب يشكل كورس مهم بسعر زهيد مستخدماً عبارات مثل (الكورس اللي هيغير حياتك 180 درجة) وعموماً هو يتبع أستراتيجية شهيرة في النصب تعتمد على البيع الكثير في فترة قصيرة فاغلب من سيقرأ الكتاب مثلاً ويبدأ بتطبيقه (وهم نسبة صغيرة من تقرأ وتطبق) ثم يكتشف بمرور الوقت أن تلك الأستراتجيات لا تعمل في الحقيقة سيحتاج وقت ليفهم أن تلك الاستراتجيات المشروحة هي السبب لأنه في الغالب سينسب الخطأ لنفسه ، لذا يصعب للغاية أن يتم أكتشاف مثل تلك الأخطاء .

ولا تنسَ أن التكنولوجيا تمنحنا أدوات لاكتشاف الزيف، مثل فحص الروابط أو التحقق من ملكية المواقع. كن ذكيًا في استخدام هذه الأدوات، ولا تعطِ بياناتك المصرفية لأي طرف دون التأكد التام من مصداقيته.

أنا بحكم عملي في التسويق الالكتروني و صناعة المحتوى بالإضافة لتجربتي العديد من الاستراتجيات الربح والعمل على الأنترنت الجادة والمزيفة أعرف جيداً بعض تلك المواثع التي تكشف مثلاً المواقع النصابة مثل موقع (تراست بايلوت) والذي يعكس تجارب المستخدمين ، ولكن المقلق في الأمر أن هناك أيضاً أستراتيجيات نصب أكثر تعقيداً تعتمد على تزييف الأراء البشرية سواء من مؤثرين (يخسروا لاحقاً مصدقايتهم) أو مستخدمين عاديين يمكن الحصول على أراء إيجابية مقابل وضع تعليقات محفزة على موقع مثل (تراست بايلوت) ليحصل بموجبها الشخص على مكافأت مادية صغيرة أو نقاط إضافية في التطبيق الذي يعمل به (لذا لا يمكنك اكتشاف النصب بسهولة) ومن خلال استعراضك أرى أن لديك إطلاع على وسائل كثيرة فهل تشرح بشكل مفصل كيف يتم الوقاية من النصب

من وجهة نظري من الضروري أن نتعلم كيفية التمييز بين العرض الجاد والعروض المضللة. العروض التي تبدو مغرية للغاية أو سهلة جدًا قد تكون بمثابة تحذير. إذا كانت الحملة تعتمد أيضاً على العواطف أو تدفع الشخص للشراء بشكل عاجل أو إذا كانت الحملة الإعلانية تستخدم تقنيات تسويق مفاجئة أو ضغوطًا لشراء سريع، فهذا أيضاً علامة تحذير.

من الضروري أن نتعلم كيفية التمييز بين العرض الجاد والعروض المضللة. العروض التي تبدو مغرية للغاية أو سهلة جدًا قد تكون بمثابة تحذير. إذا كانت الحملة تعتمد أيضاً على العواطف أو تدفع الشخص للشراء بشكل عاجل

نعم أنت عندك حق أستاذ محمد وحتى مع التحذير هناك عروض حقيقية بالفعل تتبع نفس أستراتيجية التسويق بهدف الانتشار بشكل أسرع في السوق بالأخص للمنتجان الجديدة والتي تتعلق غالباً (بكورسات مثل الربح من الأنترنت) أو (خسارة الوزن) أو (الدواء السريع للتخلص من ألم الأسنان) كلها تلعب على إحتياجات بشرية ((لأشخاص يعانون من مشكلة محددة وملحة وبشكل مزري)) فلا يمكنك مثلاً أن تطلب من شخص يبحث عن علاج سريع من ألم الأسنان أن يبحث بشكل متأني عن مصدقية العلاج بالأخص إن تم تقديمه بشكل مغري ويبدو جداً أنه صادق

صحيح فعلا ً استغلال الاحتياجات الملحة والمشكلات المزمنة هو أحد الأساليب التسويقية الأكثر شيوعًا وفاعلية، سواء كان الهدف مشروعًا أو مشبوهًا. الأشخاص الذين يعانون من ألم أو أزمة غالبًا ما يكونون في حالة نفسية تجعلهم أقل قدرة على التفكير النقدي أو البحث المتأني عن المصداقية.

المشكلة الأكبر هنا ليست فقط في سهولة التأثير عليهم، ولكن أيضًا في الإطار الزمني الضيق الذي يشعرون به، وكأن الحل يجب أن يكون فوريًا وبدون أي تفكير إضافي.

وهذا يفسر نجاح إعلانات مثل:

  • "خسارة 10 كيلو في أسبوع"
  • "تخلص من الألم في 5 دقائق"
  • "اكسب 1000 دولار يوميًا من المنزل"

أعتقد أن هذا النوع من الدعايا ربما يظلم صاحب الخدمة أحياناً لاعتماده على مسوقين بخبرات محدودة يعتمدون على هذا النوع "المشبوه" من أساليب التسويق ولكن هل هناك استراتيجية تتبعها للتميز بين الخدمة الحقيقية والخدمة التى يشوبها التضليل ؟

الطرق المتقدمة التي يستخدمها المحتالون للنصب على الناس عبر الإنترنت. التعرف على طرق النصب والوقاية منها أصبح أمراً ضرورياً في هذا العصر الرقمي..

والكثير من عمليات النصب الإلكتروني تعتمد على تلاعب المشاعر والثقة. من خلال اتخاذ بعض الاحتياطات البسيطة والبقاء متيقظًا، يمكن تجنب الوقوع في فخاخ المحتالين. دائماً نتأكد من هوية المصدر، ونكن حذرين من العروض المغرية بشكل غير معقول، ونستخدم أدوات الأمان المتاحة.

ونستخدم أدوات الأمان المتاحة

مثل ماذا؟