تعاريف من قاموس سري

الحب: جنون مؤقت يعالج بالزواج...

( الكل يعود الى رشده ويفتح عينيه على الواقع)

الصبر: نوع من اليأس والعجز يصور على هيئة الفضيلة...

الحرب: منتج ثانوي للسعي إلى الأمان...

النرجسي: شخص ذو ذوق دنيء اهتمامه بنفسه أكبر من اهتمامه بي...

الصداقة: قارب كبير كفاية ليحمل على متنه اثنين، في جو معتدل، لكن فقط واحد عند العواصف.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أختلف معك قليلًا في تعريف الحب والصبر والصداقة، ففي رأيي الحب يختلف بمراحل النضج ولكل مرحلة تعريفها، وبالفعل شكل الحب قبل الزواج يختلف تمامًا عن بعده، وذلك لأن الأمر سيتخلله مشكلات وأزمات وتعود وإحباط في بعض الأحيان، وذلك يتطلب مجهود مرهق من الطرفين، وهنا نرى الشكل الآخر أو الأعمق للحب وهو الرغبة في الاستمرار والعطاء من الطرفين لأن كل طرف يريد أن يُسعد الطرف الآخر ويتقبل عيوبه ومشكلاته النفسية واضطرابه في بعض الأوقات وفي رأيي هذا أعمق نوع من الحب. وبالنسبة للصبر فكلمة فضيلة هنا ليست للتغزل فيه أو لمدحه، بل على العكس الشخص الصبور يتحمل الكثير من الضغوطات والإحباطات والفشل حتى يصل إلى وجهته فهو يعلم جيدًا أن الصبر هو سبيله الوحيد بجانب إرادته وعزمه، ولكني أتفهم أن بعض المواقف الحياتيه، التي لا يكون لنا يد فيها، فنسمع جمل مثل "أصبر" " كل شيء سيمضي" وهنا أتفق معك أن الصبر في تلك المواقف أحيانًا يكون يأس وعجز فقط.

بالنسبة لنقطة الصداقة، وبمنتهى الحيادية، هي علاقة مبنية على تقبل وتفهم ودعم، وسؤالي هل مقصدك من العواصف، المواقف الصادمة التي قد تحدث للصديقين معًا، كحوادث مميته أو ما شابه، أم الصدمات الحياتيه الفردية؟ وسؤالي هنا سببه أن الإجابات مختلفة كليًا في الحالتين.

Moh_891982 أضف ردا

أختلف معك في مسألة النرجسي، ذوق دنئ يعود على أختيارة للشخص بمعنى أن من إختارة يتسم بالدناءة بالتأكيد، من الممكن أن نقول شخص لئيم، شخص مريض.

الصداقة أيضا عندي تحفظ عليها، لماذا تم حصرها في إثنين يوجد العديد من الصداقات التي تكون بين أكثر من إثنين وانا واحدا منهم.

الصبر: نوع من اليأس والعجز يصور على هيئة الفضيلة...

أختلف كلية. الصبر لغةً هو الحبس أو المنع. وهناك صبر على الشيئ وصبر عن الشيئ. فالأول صبر على شيئ مكروه و الثاني عن مرغوب. و الصبر ليس عجزاً بل فضيلة صحيحة يمارسها ذوو الأخلاق وهو تعبير عن قوة صاحبه لأنه يحبس نفسه على الشيئ أو عن الشيئ. فنحن نصبر في الصيام عن الطعام ولسنا عاجزين عن الإصابة منه ونصبر على من يبغي علينا وقد نقدر عليه. فالصبر شيمة من شيم النفس القوية.

أعتقد أنني لا أتفق مع كثير من تلك الأمثلة رغم الفلسفة التي تحملها بالأخص تلك الأمثلة :

الصبر: نوع من اليأس والعجز يصور على هيئة الفضيلة...

الحرب: منتج ثانوي للسعي إلى الأمان...

الحقيقة أن هذه الأحكام شخصية للغاية، وثوبها الأدبية في الصياغة لم يجعلها نظرة تأملية تجريدية يمكن الحكم منها أو رؤية الحياة من خلالها.

فالحب ليس جنونًا يعالج بالزواج، وهناك آلاف الزيجات حولنا، يحافظ على استمرارها تأجهها بنار الحب.

والصبر ليس عجز، فالجميع يسيتطعون ألا يصبروا، الصبر هو ما يحتاج إلا حكمة ورزانة.

النرجسي قد يكون ما يتكبر من أجله صحيح، لكن المشكلة في فكرة التكبر نفسها، أو كما قال درويش، أن نرسيس انشغلا بمرآته.