ضبط الساعة البيولوجية.

الساعة البيولوجية

عندما تستيقظ في ميعاد اعتاده جسدك، وتنام في ميعاد اعتاده جسدك، حتى أنك تتساقط في النوم عندها، ولا تحتاج إلى أي منبه لتستيقظ، حينها يبدأ يومك بداية نشيطة؛ فقد أخذت كفايتك في النوم، سأخبرك بعدة أمور تساعدك في ضبط ساعتك البيولوجية:

1.أول شيء دائمًا وأبدًا الابتعاد عن الشاشات التي تخرج الضوء الأزرق؛ فعندما تنظر لهذا الضوء مهما حاولت النوم تأخذ وقتًا طويل في ذلك؛ لذا ابتعد عن الشاشات التي تخرج الضوء الأزرق قبل النوم بساعتين، قد يكون صعب أن تفعل؛ لذا فلتُفعِّل خيار وضع القراءة، وهذه من أهم الخطوات.

2.عدم شرب القهوة قبل النوم بأربع ساعات أو أي منبهات، ولا أحتاج حتى لتفسير هذا، شرب المنبهات ببساطة سيزيل رغبة النوم، فلا قهوة في المساء.

3.روتين النوم، حافظ على روتين تفعله قبل نومك؛ فالجسد يحفظ أن هذا روتين النوم؛ فيسهل عليك مباشرة النوم، روتين مثل الاستحمام بماء دافيء، وغسل الأسنان، وربما شرب الحليب الدافيء الذي يساعد على النوم، اختر ما تشاء لكن ليس شرب كوب قهوة بالتأكيد.

4.عدد ساعات نومك، لقد عشت هذا، جربت النوم 6 ساعات من قبل ولم يكن ذلك كافٍ لي، احتجت للمزيد؛ فأنصحك باكتشاف عدد الساعات المناسب لك، لا تزد عليه، ولا تقل عنه؛ فكلاهما سيء، فالزيادة والنقصان لهما نفس التأثير "الرغبة في النوم"؛ لذا لا تنم إلا العدد المناسب.

5.النوم في مكان مريح، فأخذ قسط كافي من النوم في مكان مريح هو مثل إعادة الشحن؛ فطاقتك التي فقدتها خلال اليوم تستعيدها بالنوم، فلا تبخل على نفسك بالنوم في مكان مريح.

6.روتين الصباح، فمثل النوم الاستيقاظ يتذكره الجسد وروتين الاستيقاظ هو ليس للاستيقاظ وإنما للنشاط.

7.القيلولة، في لحظة ما في اليوم تشعر بالنعاس ؛ فهذا هو الوقت المناسب لأخذ قيلولة، ولكن للقيلولة شروط، هي النوم في مكان غير مريح، ووقت لا يتعدى الساعة ونصف، ومن أفضل القيلولات التي آخذها، هي قيلولة القهوة، إذ تشرب القهوة وتنام وقت قصير ثم تستيقظ وأنت بكامل النشاط.

وهذا ما أعرفه عن ضبط الساعة البيولوجية، وأريدك أن تقرأ عن فوائد ضبطها وفوائد النوم والاستيقاظ مبكرًا، عمت مساءًا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عدد ساعات نومك، لقد عشت هذا، جربت النوم 6 ساعات من قبل

تقريباً ذات التجربة التي أجريتها على نفسي! ولا أعرف سبب محاولتنا لهذا الأمر، ولكنّي أرجّح بأننا نملك أفكاراً مفادها بأنّ النوم جزء من أوقات ضائعة علينا اختصارها، لهذا سألت حضرتك البارحة عن الساعة البيولوجية، كنت متأكّد من أنّ لكِ محاولات خاصة في محاولة ضبطها، ربما قد استثني نفسي من القاعدة الأولى فأنا لا أعرف أن أنام إلا وإذا كان الموبايل والتلفزيون يعملان، تؤمّن لي هذه الأضواء الأنس اللازم لكي أنام، خاصة بعد أن سافرت وصرت أنام وحدي، يبدو أحياناً أنّ الإنسان بحاجة إلى بعض الضجيج الخفيف لكي ينام بهدوء، أو هذا ما لاحظته على نفسي على الأقل. وأخيراً، القيلولة مرّات كانت السبب فعلاً بفوضى في ساعتي البيولوجية، هناك استجابة غريبة لجسدي مع القيلولة، مثلاً قبل البارحة أنا نمت الثالثة بعد منتصف الليل واستفقت على التاسعة صباحاً، عند السادسة مساءً غفوت لنصف ساعة، وهذه النصف ساعة أخذتني صاحياً إلى الساعة السادسة فجراً من اليوم التالي، بالعموم يبدو أن أمر النوم هو مراقبة شخصية، يجب أن نتكيّف مع معطيات أجسادنا ولا أفكار عامة تحكم الجميع.

لهذا السبب تجربتك هي المقياس الأول والأخير؛ فمهما أُجرى دراسات ومهما اختلف السائد فالتجربة الخاصة بالفرد هي الخريطة التي يجب أن يتبعها، ولا ضير أن يجرب ما نجح مع غيره، لكن في النهاية كلنا مميزون عن بعضنا مهما تشابهنا.

عدد ساعات نومك، لقد عشت هذا، جربت النوم 6 ساعات من قبل ولم يكن ذلك كافٍ لي، احتجت للمزيد؛ فأنصحك باكتشاف عدد الساعات المناسب لك، لا تزد عليه، ولا تقل عنه؛ فكلاهما سيء، فالزيادة والنقصان لهما نفس التأثير "الرغبة في النوم"؛ لذا لا تنم إلا العدد المناسب.

متوسط ساعات النوم لصحة أفضل هي من 7- 9 ساعات قد تقل أحيانا عند كبار السن وتزداد عند الأطفال، لذا أقل من هذا المعدل مع الوقت سيترك أثرا سلبيا على صحة الإنسان النفسية والبدنية على المدى البعيد.

برأيي مهم جدا معرفة إلى أي نوع تنتمين، يعني هناك الكائنات الليلية أو كما يسومونها بومات الليل، وكذلك كائنات النهار وهناك نوع ثالث يمكن أن يجمع بين صفات هاتين النوعين، فلقد قسمهم الكاتب في كتاب لماذا ننام للآتي:

1- الكائن الليلي والذي يميل للسهر ولا ينام قبل الواحدة ليلا ويستيقظ متأخرا قد تصل إلى فترة الظهر من اليوم التالي، ولا يكون في كامل نشاطه العقلي في فترة الصباح من 9-10 صباحا وتمثل 30% من البشرية.

2- الكائن النهاري: ويفضل هذا النوع النوم باكرا على التاسعة مساءً والاستيقاظ في الخامسة فجرا، وهم 40% من البشرية.

3- النوع الذي يمكنه أن يكون هذا أو هذا ويمثل 30 % من البشرية.

معرفة نوعك سيسهل عليك ضبط ساعتك البيولوجية

أريد منكِ البحث مجددًا في هذا الأمر؛ فلقد كنت مقتنعة أني كائن ليلي وهكذا أريد ضبط ساعتي، لكن سمعت من كثير ممن أثق بمحتواهم مثل أحمد أبو زيد أن هذ الكلام ما هو إلا تبرير لنمط حياة أصبحنا نعيشه، والحقيقة أن الجسد بدون عوامل خارجية مطلقًا دون منبهات ودون هواتف بمجرد أن يحضر الليل يسكن وكذا قال تعالى: (وجعلنا الليل لباسا- وجعلنا النهار معاشا)، فما هذه إلا مبررات، فالإنسان الطبيعي ينام الليل ويصحو النهار.

بحثت كثيرا وقرأت كتاب لماذا ننام لعالم الأعصاب ماثيو ووكر، وفسر الأمر بشكل علمي ممتاز، يمكنك قراءته.

 وكذا قال تعالى: (وجعلنا الليل لباسا- وجعلنا النهار معاشا)، فما هذه إلا مبررات، فالإنسان الطبيعي ينام الليل ويصحو النهار.

تقسيم الانواع لا يعني أنه ينام النهار ويستيقظ الليل، لو نظرتي على المواعيد ستجدي أنه ينام متأخرا ويستيقظ متأخرا، بعض الشيء