يدعوننا للصمت!

كلمتك بلا فائدة 

إن كنت حقًا تؤيّد العنوان ، فـعاود حساباتك على الفور! لو أن كلمتك لا تجني بفائدة لما هاجمتنا المنصات وحاولت إصماتنا! وحتى الخوارزميات في أيامنا هذه ضد كلمات محدده ، لا تمكننا من نشرها وإظهارها للعالم الخارجي ، ولم تكن لتقف المنصات خلف ظهر الصهاينة لتمنع عنك حرية رأيك العام وتعبيرك! علينا جميعًا الآن أن ننتقل من صفوف العجز لصفوف الفائدة ، فـلتعلم أن لكلمتك صوت ، ولفكرتك صدى ، ولربما أقل ما تبذل هو عباده لأنك تقف مع الحق ، وتحاول ولو بحديثك أن تغير مجرى عقول إنحرفت لطريق خاطئ . الألم بداخلك ليس بكافي ، وليس عليك أن تتحول وتنثر الإيجابية ، ولكن من المهم أن تكون مفيد ، لم تستطع الجهاد الآن؟ فـتبرّع ، وإن لن تتبرع؟ فتحدّث ، وإن لم تتحدّث فلا تساهم مع الشركات الداعمة للطرف الفاسد ، فعندما تساند الحق بما تستطيع حتى ولو كلمة.. ستكون إنسان . 

رِهام ماهر

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نحن اليوم في عصر الكلمة، فالكلمة وحدها لها قوة تأثير يضاهي السلاح أحيانا، لذا لا يجب أن نتراجع أو نتخاذل في التعبير عن آرائنا، فمثلا البارحة كان هناك حركة للمصريين حول تصحيح ملكية منطقة تقع ضمن الحدود المصرية ولكن جوجل وضعها ضمن حدود إسرائيل، حتى مطالبة المصريين بالتصحيح أصبحت تريند البارحة واستجابت جوجل وأعلنت التعديل، استغربت كيف تمكنت كلمات من جعل أحد الشركات العملاقة أن ترد وتعدل بهذه السرعة الكبيرة، هذا هو باختصار قوة تأثير الكلمة.