فن إدارة العمل اليومي

  • ENGadam12

التخطيط الجيد لأي شيئ كان يعطي شغف وحب كبير للبدء فيه ، ومحاولاتنا لتطبيق أساليب الإدارة الفاعلة للمهام هو نوع من هذا التخطيط ، والكثير منا يعمل ويسعى جاهدًا لتحقيق نسبة إنجاز يومية معينة بواسطة معدل أداء جيد ،تفرضه ظروف وطبيعة العمل ، ومن الأفضل أن نضع تخطيط عملي لتنظيم هذه العملية والتنقل بين نشاطاتها مع تحقيق المستهدفات المرجوه.

أي عمل خاضع لمؤسسة أو شركة محكوم بدوام رسمي وورديات قد يبدأ عند الساعة الثامنة وينتهي عند الساعة الخامسة وهو المتعارف عليه في الوسط المهني لجميع الأعمال لدى أغلب القطاعات الإقتصادية ، وعلى هذا الأساس العملي نحن بحاجة إلى التعرف على مراحل او تقسيمات العمل اليومي بساعاته حتى نسطتيع ننجز مهامنا بكل سهوله ويسر.

التقسيم الفعلي لساعات العمل اليومي حسب خبراء إدارة المشاريع يتمحور عند 4 مراحل ما يلي شرحها :

- ساعات العمل الأولى او ساعة الإفتتاح Opening Time التي من خلالها يتم وضع آليه أو خارطة لبدء الأعمال اليومية على حسب المهام المطلوبة قد نختصرها بأنه عباره عن ساعة لإعداد الجدول اليومي للمهام.

- ساعات العمل العميق Deep work اهم ساعات الإنجاز وقد تكون أول ثلاث ساعات من بعد ساعة الإفتتاح ،وفيها يتم تحقيق أهم متطلبات العمل اليومي بشكل جاد وفعال ، وتحقيق نسبة إنجاز معينة حسبب المخطط له.

- ساعة الراحة Break Time ساعة منتصف العمل الذي يخلد فيها الموظفين نحو الإستراحة وأخذ قسط من الراحة ، بعد أن يكون قد انجز مهام معينة.

- ساعات العمل السطحي Shallow work ساعات ما بعد Break وقد تكون ساعة أو ساعتين يستغلها الموظفون في قراءة الإيميلات والرد على المراسلات العملية ، وارشفة الوثائق الهامة ، أو كتابة خطاب أو إعداد ومراجعة تقرير ما.

- الساعة الأخير أو ما تسمى ساعة الإغلاق Closing Time يستغلها الموظف في مراجعة المهام والتأكد من نسبة إنجازها ، مع إعداد خطة عمل اليوم التالي.

هكذا ايضاً هو اسلوب العمل المهني وفق أسس إدارية تنظم العمل بشكل افضل ، وتعطي انطباع جيد لبيئة العمل الفعالة التي تشجع موظفيها على رفع نسب الإنجاز ومعدلات الأداء بشكل جيد.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Amany11 أضف ردا
التقسيم الفعلي لساعات العمل اليومي حسب خبراء إدارة المشاريع...

أراه تقسيم واقعي جدا، وينطبق على غالبية العاملين بدوام محدد..

لكن هل يمكن تطبيق مثل ذلك التقسيم على أصحاب الأعمال الحرة "المستقلين" خاصة في ظل عدم وجود ساعات عمل محددة ومنتظمة لمعظمهم؟!

من وجهة نظري حرية العمل " المستقل " لا تجعلك تهتم بحرص على الوقت وتقسيماته ، كونك مدرك بأنك حر في عملك ومستقل ولا تخضع لهرم إداري معين ، لذا الأغلب لا يعمل وفق هذه المنهجية ويفضل إنجاز مهامه دون التقيد بذلك..

 الساعة الأخير أو ما تسمى ساعة الإغلاق Closing Time يستغلها الموظف في مراجعة المهام والتأكد من نسبة إنجازها ، مع إعداد خطة عمل اليوم التالي.

هذه هي، فخارطة طريق العمل لليوم التالي أعدها بنهاية اليوم، وبالتالي أدخل في صميم العمل من أول ساعة واستغل ساعة الافتتاح في العمل، وهذا ينعكس على الإنتاجية ومعدل الإنجاز أيضا.

 ساعة الراحة Break Time ساعة منتصف العمل الذي يخلد فيها الموظفين نحو الإستراحة وأخذ قسط من الراحة ، بعد أن يكون قد انجز مهام معينة.

أفضل تقسيمها بمعدل عشر دقائق لكل ساعة حتى أحافظ على صحتي البدنية وكذلك صحة العينين من ضغط العمل، فأغلب الأطباء الذين زورتهم في هذا الصدد نصحوني بذلك للحفاظ على صحة العمود الفقري وكذلك صحة العينين.

مرحبًا! في الحقيقة، إدارة ساعات العمل في يومك هو أمر مهم لتحقيق الإنتاجية والتوازن الصحي. أنا سعيد بأنك طرحت هذا السؤال، وسأشارك معك بعض النصائح التي تمكنني من تنظيم وقتي بشكل فعال.

أسلوب الـ "Pomodoro" هو أحد الطرق التي أجد نجاحًا بها في تنظيم ساعات العمل الخاصة بي. أتبع نظام تقسيم العمل والراحة، حيث أعمل لمدة 25 دقيقة متواصلة وأمنح نفسي فترة راحة قصيرة لمدة 5 دقائق بعدها. هذا النهج يساعد على الحفاظ على التركيز وزيادة الإنتاجية. بعد أن أكمل أربعة فترات عمل (أي 100 دقيقة)، أمنح نفسي فترة راحة مطولة تستمر لمدة 15-30 دقيقة. هذا يساعد على استعادة الطاقة وتجديد الذهن.

أيضًا، من المهم تحديد ساعات العمل النشط يوميًا. أعتمد على 10 ساعات من العمل النشط، حيث أركز على المهام الرئيسية وأقوم بإنجازها بكفاءة. عندما أقسم وقت العمل بشكل واضح، فإنني أكون أكثر تركيزًا ومنظمًا.

لا تنسَ أيضًا أهمية إنشاء جدول زمني. أحب أن أعد جدولًا يوميًا يحتوي على مهامي وأولوياتي لكل يوم. بالتحديد، في بداية اليوم، أقوم بتحديد المهام الهامة التي يجب أن أنجزها، ثم أنظم جدولي الزمني حول هذه المهام. يساعد هذا الجدول في توجيهي وتحفيزي للعمل بشكل فعال.

أيضًا، لا تنسَ أهمية إدارة الوقت الشخصي. قم بتخصيص وقت لنشاطاتك المفضلة واسترخاءك، وضع في الاعتبار أن الراحة الجيدة تساعدك على أداء أفضل في العمل.

إدارة ساعات العمل في يومك تتطلب الانضباط والتخطيط، ولكنها تجلب الفوائد الكبيرة. جرّب تطبيق هذه النصائح واكتشف الأسلوب الذي يناسبك. أتمنى لك تحقيق نجاح وتوازن في حياتك المهنية والشخصية!